الشبل: 30 طائرة جديدة لتحديث أسطول «الخطوط السعودية»

قال لـ«الشرق الأوسط»: عقدنا نقاشات مهمة في واشنطن

الدكتور غسان بن عبد الرحمن الشبل رئيس مجلس  إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية
الدكتور غسان بن عبد الرحمن الشبل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية
TT

الشبل: 30 طائرة جديدة لتحديث أسطول «الخطوط السعودية»

الدكتور غسان بن عبد الرحمن الشبل رئيس مجلس  إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية
الدكتور غسان بن عبد الرحمن الشبل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية

أكد الدكتور غسان بن عبد الرحمن الشبل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، في حوار مع «الشرق الأوسط» أن هناك اهتماما وحماسا كبيرا لدى الشركات الأميركية للاستثمار والدخول في علاقات وشراكات تجارية مع شركات القطاع الخاص السعودية، بعد اطمئنانهم أن المملكة تمضي قدما في استكمال خطتها للخصخصة وتنفيذ مشروعاتها الإصلاحية لجذب الاستثمار الأجنبي ورفع مستويات التبادل التجاري مع الولايات المتحدة. وأشار الشبل إلى أن استقدام التكنولوجيا والتقنية والخبرات المتراكمة للشركات الأميركية يستهدف توطين هذه التقنيات والخبرات في السوق المحلية السعودية والبناء عليها، إضافة إلى خلق الكثير من فرص العمل، وإرساء معادلة تحقق الربح للطرفين. ومن خلال ترؤسه جلسة نقاش مغلقة مع عدد كبير من الشركات الأميركية خلال القمة السعودية الأميركية للرؤساء التنفيذيين التي استضافتها غرفة التجارة الأميركية بواشنطن يوم الأربعاء الماضي. ناقش الدكتور غسان الشبل بشكل موسع الفرص الاستثمارية في السوق السعودية في قطاعات الصحة والبتروكيماويات والطاقة وقطاع التجزئة إضافة إلى قطاع النقل والطيران التجاري. وأعلن رئيس مجلس إدارة المؤسسة للخطوط الجوية عن تسلم 30 طائرة جديدة من طرازي بوينغ وإيرباص خلال العام الجاري والاستمرار في خطط تحديث الأسطول الجوي ليصل إلى 200 طائرة بحلول عام 2020، وإلى نص الحوار:

* ما تقييمك للقمة السعودية الأميركية للرؤساء التنفيذيين، والنتائج التي خرجت من المحادثات والنقاشات، وما هي الأهداف التي تسعى المملكة العربية السعودية لتحقيقها من جذب الاستثمارات الأميركية؟
- في الواقع كان هناك نقاش واضح وصريح حول كيفية تعزيز العلاقات بين البلدين على مستوى التبادل التجاري ما بين شركات القطاع الخاص في الدولتين والتركيز على زيادة الاستثمارات في المملكة، ليس فقط الاستثمارات المالية ولكن أيضا هناك اهتمام بنقل التقنية وما يطلق عليه «know how» في المجالات المختلفة، خاصة أن المملكة اليوم تشهد نهضة كبيرة في مجالات مختلفة أهمها القطاع الصحي والتعليمي والاتصالات وتقنية المعلومات، إضافة إلى قطاع الطاقة والطاقة المتجددة. وقد عقدنا نقاشات مهمة حول فرص الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، وبالتالي هذه الاستثمارات في كل تلك القطاعات لها القدرة على خلق فرص عمل داخل المملكة العربية السعودية.
قطاع النقل مهم، خاصة قطاع الطيران بسبب مشاركته في تعزيز الاقتصاد الوطني في المجالات المختلفة، فهو ليس مجرد ناقل للركاب إلى المملكة العربية السعودية لكن واحدا من المحاور الرئيسية التي شملتها الرؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني، هي بحث كيفية تحول المملكة العربية السعودية لتكون مركزا ومرفأ ما بين الشرق والغرب، وبالتالي يعتمد تنفيذ هذا الهدف على وجود قطاع نقل ذي كفاءة عالية يخدم هذا الغرض. ولذا كانت النقاشات خلال الاجتماعات المغلقة للرؤساء التنفيذيين ركزت على فرص التعاون المختلفة، وكانت هناك إفادات من الشركات في قطاعات مختلفة حول رؤيتهم لإمكانات التعاون المستقبلية.
* ما أهمية جذب شركات أميركية بشكل خاص إلى السوق السعودية؟ وما الذي يمكن أن تستفيد منه الشركات والسوق السعودية من الشركات الأميركية استثماريا وتجاريا؟
- لا شك أن الولايات المتحدة والشركات الأميركية لديها إمكانات تقنية وإدارية عالية بسبب قدم القطاعات الأميركية التي بنت خبرة تراكمية طويلة في المجالات المختلفة، ولذا من خلال هذا التعاون المشترك بإمكاننا أن نحصل على قدرات تقنية وتوطينها وبناؤها محليا من خلال هذا التعاون مع الشركات الأميركية.
النظرة العامة من القطاع الخاص من الجانبين هي أن تكون المعادلة التي يتم الاتفاق عليها في البرامج التي يتم الاتفاق عليها هي معادلة تحقق الربح للطرفين. وأحد العوامل الأساسية لأي مستثمر للقدوم إلى بلد أجنبي هو كيف يقلل من عامل المخاطرة. وهناك مستثمرون كثيرون في المملكة السعودية ولديهم الملاءة المالية في القطاع الخاص، ولديهم استعداد للاستثمار في المجالات المختلفة التي تركز عليها الدولة لتعزيزها وتنميتها، ولكنهم بحاجة لشريك أجنبي لنقل المعرفة والخبرات إضافة إلى نقل التقنية وتعزيزها في المملكة السعودية. وهذا يحقق كسبا مشتركا للطرفين فيحقق للشريك الأجنبي تقليل المخاطر على الاستثمار، ومن الجانب السعودي يخلق له إمكانات محلية كبيرة من خلال هذا التعاون المشترك ويحقق مكاسب للجميع.
الاقتصاد في المملكة واعد جدا وخلال الأزمات المالية المختلفة على مدار عشرات السنين التي مر بها العالم، استطاع الاقتصاد السعودي أن يتخطى تلك الأزمات، ليس فقط من ناحية أسعار النفط المرتفعة، ولكن أيضا لاتخاذ سياسات مالية محافظة، ما ساعد المملكة على مواجهة تلك التحديات، إضافة إلى المنظومات المالية كالقطاع المالي والمصرفي الذي تحكمه أنظمة وقوانين صارمة تعمل على حماية الاستثمارات من المخاطر، وبالتالي استطعنا أن نتخطى عقبات كثيرة.
اليوم برنامج الرؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني كلها ترتكز على مرتكز أساسي هو تنويع مصادر الاقتصاد الوطني من مصادر يعتمد على النفط بشكل شبة كامل، إلى اقتصاد يعتمد على مصادر متعددة وأهميها مجالات التقنية والاستثمار.
* من خلال تعاملك مع المستثمرين، ما القطاعات الأكثر جذبا للشركات الأميركية وما المعوقات التي تواجههم؟
- ما لمسته من خلال تواصلي مع الكثير من الرؤساء التنفيذيين للشركات الأميركية، في مختلف القطاعات سواء التقنية أو الخدمية سواء في مجال البتروكيماويات وأنظمة المعلومات أو المجال اللوجيستي، التي تعد أحد مرتكزات رؤية 2030، فإن هناك حماسا كبيرا للاستثمار لكن أحد العوامل الأساسية المهمة هي أن تتحرك عملية الاستثمار بشكل أسرع لكن الرغبة موجودة للوجود وبشكل قوي في السوق السعودية.
أحد العوامل المهمة لتتحول الرغبة إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع، هي مسألة الوضوح في الاتجاهات والوضوح في الأنظمة والقوانين، وواضح أن الحكومة عملت بشكل كبير لتوضيحها وتبسيطها لتعطي اطمئنان للمستثمر الأجنبي عندما يستثمر في المملكة العربية السعودية.
* حصلت ثلاث شركات أميركية (هواوي وداو كيمكال وتورين) مؤخرا على تراخيص للعمل في السعودية، وقد أعلن وزير التجارة والاستثمار ماجد القصبي أنه الآن يتم السماح لشركات أجنبية مملوكة بالكامل للعمل في السوق السعودية... ما توقعاتكم لجذب شركات أميركية أخرى؟
- الشركات الثلاث هي شركات كبيرة عالميا ومجرد وجودهم في المملكة يعطي تأكيدا كبيرا للمستثمرين الأجانب حول الفرص الواعدة في المشاريع المستقبلية للمملكة.
كثير من الشركات لها طموح أن تعمل وتستثمر في المملكة العربية السعودية، وأحد الجوانب الأساسية هو وجود الشريك السعودي لإعطاء اطمئنان حول معرفة الأطر العامة، إضافة إلى اطمئنان حول توزيع المخاطر في العلمية الاستثمارية. أعتقد أن كثيرا من المشاريع منظورة وقيد الدراسة، ونتمنى أن تتحرك بشكل سريع مستقبلا.
* ما طموحاتك للمؤسسة العامة للخطوط الجوية السعودية وتطويرها؟
- أحلامي للخطوط الجوية السعودية ليست شخصية فقط، لكن القيادة في المملكة العربية السعودية تطمح أن تكون الخطوط العربية السعودية الأكبر في منطقة الشركة الأوسط كما كانت سابقا، وبالتالي هناك جهد كبير لتعزيز مكانة وموقع الخطوط العربية السعودية ودورها كلاعب أساسي في الاقتصاد الوطني. وهذا الهدف يرتكز على عدة محاور، منها تعزيز الكفاءة التشغيلية للخطوط العربية السعودية إضافة إلى تنمية الأسطول وبالتالي زيادة الطاقة الاستيعابية وأعداد المسافرين.
على سبيل المثال نقلت الخطوط العربية السعودية 30 مليون مسافر خلال عام ،2016 وطموحاتنا أن يصل عدد الركاب إلى 45 مليون مسافر بحلول عام 2020، وهو ما يعني نموا بنسبة 50 في المائة، وهو أمر ليس سهلا. ونخطط أن ينمو الأسطول من 128 طائرة حاليا إلى 200 طائرة في 2020، وبالتالي هناك جهد كبير لتحديث الأسطول ورفع الكفاءة التشغيلية. وكل ذلك لا يعمل بمعزل عن رفع مستوى الخدمة للضيوف المتعاملين مع الخطوط الجوية السعودية، وهي تعطي تركيزا كبيرا لتطوير الطواقم وتدريبهم بأفضل درجة من الخدمات.
أغلب الطائرات في الخطة الحالية تم بالفعل شراؤها ويبدأ التسليم في عام 2017 تسلم 30 طائرة إضافية من شركتي إيرباص وبوينغ وطائرات ذات البدن العريض قادمة من شركة بوينغ.



عجز موازنة إيطاليا عند 3.1 % يبدد آمالها في الخروج من «الإجراءات» الأوروبية

عابرو سبيل يسيرون عبر ساحة عامة في منطقة الأعمال بورتا نوفا محاطين بمباني مكاتب حديثة في ميلانو (رويترز)
عابرو سبيل يسيرون عبر ساحة عامة في منطقة الأعمال بورتا نوفا محاطين بمباني مكاتب حديثة في ميلانو (رويترز)
TT

عجز موازنة إيطاليا عند 3.1 % يبدد آمالها في الخروج من «الإجراءات» الأوروبية

عابرو سبيل يسيرون عبر ساحة عامة في منطقة الأعمال بورتا نوفا محاطين بمباني مكاتب حديثة في ميلانو (رويترز)
عابرو سبيل يسيرون عبر ساحة عامة في منطقة الأعمال بورتا نوفا محاطين بمباني مكاتب حديثة في ميلانو (رويترز)

أعلن المعهد الوطني الإيطالي للإحصاء (إستات) يوم الأربعاء، أن إيطاليا سجلت عجزاً في الموازنة بلغ 3.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، مؤكِّداً بذلك بيانات سابقة، ومبدِّداً آمال روما في الخروج المبكر من إجراءات الاتحاد الأوروبي التأديبية المتعلقة بالعجز المفرط.

ويأتي هذا الرقم الوارد في الإخطار الرسمي الذي قدمه المعهد إلى المفوضية الأوروبية، أقل من توقعات العجز البالغة 3.4 في المائة لعام 2024، ولكنه يظل أعلى قليلاً من الحد الأقصى الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي عند 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وفق «رويترز».

وبذلك، ستبقى إيطاليا خاضعة هذا العام لإجراءات العجز المفرط في الاتحاد الأوروبي، ما يحد من هامش الإنفاق المتاح لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني قبل الانتخابات المقررة في عام 2027. كما يُتوقع أن تخفض روما توقعاتها للنمو الاقتصادي لاحقاً اليوم، في ظل التأثيرات السلبية للحرب الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران، والتي أدت إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومن المرجح أن تخفِّض الحكومة تقديراتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام إلى نحو 0.5 في المائة أو 0.6 في المائة، مقارنة بالهدف السابق البالغ 0.7 في المائة، وأن تعدِّل توقعات العام المقبل إلى ما بين 0.6 في المائة و0.7 في المائة، بدلاً من 0.8 في المائة، وفق مسؤولين.

وقد تعافى ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بقوة عقب جائحة «كوفيد-19»، مدفوعاً بحوافز استثمارية حكومية مكلفة، ولكنه عاد منذ ذلك الحين إلى تسجيل أحد أضعف معدلات النمو في منطقة اليورو.

ازدياد الديون

حتى في حال تحقق توقعات الحكومة، ستسجل إيطاليا 5 سنوات متتالية من النمو دون 1 في المائة خلال الفترة بين 2023 و2027، رغم استمرار تدفق مليارات اليوروات من صناديق التعافي الأوروبية بعد الجائحة.

ويضع هذا الأداء الضعيف ضغوطاً إضافية على المالية العامة.

وكان صندوق النقد الدولي قد توقع الأسبوع الماضي أن تتجاوز إيطاليا اليونان هذا العام لتصبح الأعلى في منطقة اليورو من حيث نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، عند 138.4 في المائة مقابل 136.9 في المائة.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء عند الساعة 10:00 بتوقيت غرينيتش لمناقشة واعتماد وثيقة المالية العامة، التي ستحدِّث التوقعات متوسطة الأجل للعجز والدين والنمو.

وتُعد هذه التقديرات سيناريوهات افتراضية قائمة على سياسة مالية ثابتة، وليست أهدافاً رسمية؛ إذ تقول الحكومة إنها غير قابلة للتحقيق في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي المرتفعة الناتجة عن الحرب الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران.

عجز مفرط

وتتوقع إيطاليا أن يتراجع عجز الموازنة إلى نحو 2.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، ثم إلى نحو 2.6 في المائة في عام 2027، بما يتماشى مع الأهداف المحددة في خريف العام الماضي.

ورغم مسار خفض العجز، فإن بقاءه عند 3.1 في المائة في عام 2025 يعني أن إيطاليا لن تخرج من إجراءات العجز المفرط قبل منتصف عام 2027، شريطة أن تقتنع بروكسل بأن التحسن في أوضاعها المالية مستدام ودائم.

وكان الخروج المبكر من هذه الإجراءات سيمنح إيطاليا مرونة أكبر في حال قرر الاتحاد الأوروبي لاحقاً تخفيف قواعد الميزانية لمواجهة أزمة الطاقة، دون التعرض مجدداً لإجراءات عقابية.

وقد استبعد الاتحاد الأوروبي مراراً تفعيل ما يُعرف بـ«بند الإعفاء العام» من قواعد الموازنة، الذي سمح للدول الأعضاء بالمرونة خلال جائحة «كوفيد-19» بين 2020 و2023.

وفي هذا السياق، أشارت إيطاليا إلى احتمال اللجوء إلى «بند الإعفاء الوطني» الذي يتيح التفاوض مع بروكسل، بشأن أهداف عجز أعلى استجابة لظروف استثنائية، أو لزيادة الإنفاق الدفاعي.


«نيكي» يسجل إغلاقاً قياسياً مدعوماً بقطاع التكنولوجيا

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«نيكي» يسجل إغلاقاً قياسياً مدعوماً بقطاع التكنولوجيا

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر نيكي الياباني للأسهم، للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً عند الإغلاق، يوم الأربعاء، مدعوماً بأسهم شركات التكنولوجيا التي تُشكل وزناً كبيراً في المؤشر، على الرغم من أن حالة عدم اليقين بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران أثّرت سلباً على المعنويات. وأغلق مؤشر نيكي مرتفعاً بنسبة 0.4 في المائة عند 59.585.86 نقطة في جلسة متقلبة بعد انخفاضه بنسبة 0.6 في المائة. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة إلى 3.744.99 نقطة. وصعدت أسهم مجموعة سوفت بنك، عملاق الاستثمار في التكنولوجيا، بنسبة 8.5 في المائة، كما ارتفعت أسهم شركة أدفانتيست، المتخصصة في تصنيع مُعدات اختبار الرقائق، بنسبة 2.6 في المائة. وأسهمت هذه الأسهم بنحو 353 و169 نقطة، على التوالي، في مؤشر نيكي. وقال كازونوري تاتيبي، كبير الاستراتيجيين بشركة دايوا لإدارة الأصول: «يُعدّ الذكاء الاصطناعي وعدد قليل جداً من الأسهم التي قادت السوق مؤخراً، القطاعين الوحيدين اللذين حققا مكاسب، بينما برزت الانخفاضات في السوق بشكل عام». ويوم الأربعاء، رفع بنك جيه بي مورغان هدفه السنوي لمؤشر نيكي إلى 70.000 نقطة من 61.000 نقطة، عازياً ذلك إلى ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي وضعف الين. كما رفع البنك هدفه السنوي لمؤشر توبكس إلى 4300 نقطة، من 4100 نقطة. وقبل ساعات من انتهاء سَريان وقف إطلاق النار مع إيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، أنه سيُمدّد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجلٍ غير مسمى؛ وذلك لإتاحة الفرصة للبلدين لمواصلة محادثات السلام لإنهاء النزاع. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت طهران أو إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، ستوافق على التمديد أم لا. وشهد مؤشر نيكي ارتفاعاً في أسهم 41 شركة، مقابل انخفاض أسهم 182 شركة. وفي غضون ذلك، تراجعت أسهم شركة سابورو القابضة بنسبة 5.2 في المائة، لتصبح أكبر الخاسرين نسبةً في مؤشر نيكي. وخسرت أسهم شركة نيكون، المتخصصة في تصنيع الكاميرات والبصريات الدقيقة، 4.4 في المائة، بينما انخفضت أسهم شركة يوكوهاما رابر، المتخصصة في صناعة الإطارات، بنسبة 3.8 في المائة.

• مخاوف التضخم

من جانبها، تراجعت أسعار السندات الحكومية اليابانية، يوم الأربعاء، بعد ارتفاعها لجلسات متتالية، حيث أدى عدم اليقين المحيط بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع أسعار النفط، إلى تجدد المخاوف من التضخم. وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين، ليصل إلى 2.4 في المائة، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساسية، ليصل إلى 3.570 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وقال كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين بشركة سوميتومو ميتسوي لإدارة الأصول: «إن ارتفاع العائدات مدفوعٌ أساساً بارتفاع أسعار النفط نتيجةً للاضطرابات في الشرق الأوسط». وارتفعت أسعار النفط قبل أن تتراجع، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 16 سنتاً، أو 0.2 في المائة، لتصل إلى 98.32 دولار للبرميل، عند الساعة 01:53 بتوقيت غرينتش. وارتفع عائد السندات لأجل عامين؛ وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان، بمقدار نقطة أساس واحدة، ليصل إلى 1.355 في المائة، كما ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل خمس سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين، ليصل إلى 1.825 في المائة. وفي الوقت نفسه، استقر عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، عند 3.78 في المائة.


إطلاق صندوق أسهم مشترك بين «السيادي» السعودي و«ستيت ستريت» في أوروبا

مسؤولو صندوق الاستثمارات العامة وشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات عقب إطلاق الصندوق (السيادي السعودي)
مسؤولو صندوق الاستثمارات العامة وشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات عقب إطلاق الصندوق (السيادي السعودي)
TT

إطلاق صندوق أسهم مشترك بين «السيادي» السعودي و«ستيت ستريت» في أوروبا

مسؤولو صندوق الاستثمارات العامة وشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات عقب إطلاق الصندوق (السيادي السعودي)
مسؤولو صندوق الاستثمارات العامة وشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات عقب إطلاق الصندوق (السيادي السعودي)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات، أحد أكبر مديري الأصول في العالم، إطلاق صندوق المؤشرات المتداولة النشط المعزز للأسهم السعودية، وذلك باستثمار رئيسي أوّلي من «السيادي».

ويستثمر الصندوق في الأسهم السعودية من خلال نظام كمّي يعتمد عوامل متعددة في اختيار الأسهم.

وحسب بيان مشترك، شهدت سوق لندن للأوراق المالية احتفالاً بقرع جرس إدراج الصندوق، الذي أُدرِج بداية في سوق «زيترا» الألمانية، على أن يكون متاحاً للمستثمرين المؤهلين في المملكة المتحدة وألمانيا، وكذلك للمستثمرين في أسواق أوروبية رئيسية أخرى.

ويتوافق الاستثمار من صندوق الاستثمارات العامة مع استراتيجيته لتعزيز قوة وتنوّع المنتجات الاستثمارية في السوق المالية السعودية، من خلال جذب رأس المال الدولي، وتمكين المؤسسات المالية، وزيادة خيارات التمويل المتوفرة للقطاع الخاص، وطرح منتجات استثمارية جديدة.

ويُعد الصندوق الجديد الاستثمار الثاني لصندوق الاستثمارات العامة مع «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات في صناديق المؤشرات المتداولة.

وشارك صندوق الاستثمارات العامة حتى الآن في إطلاق خمسة صناديق للمؤشرات المتداولة مع كبار مديري الأصول الدوليين في 9 أسواق عالمية، عبر إدراج منتجات جديدة ومبتكرة تركز على السوق السعودية في هونغ كونغ ولندن وشنغهاي وشنزن وطوكيو وفرانكفورت، إلى جانب إيطاليا وسنغافورة.

وقال يزيد الحميد، نائب المحافظ، رئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة: «يواصل صندوق الاستثمارات العامة تعزيز منظومة السوق المالية السعودية، من خلال العمل مع شركائنا على تمكين جذب رؤوس الأموال العالمية للسوق السعودية. تعزز شراكتنا المستمرة مع (ستيت ستريت) لإدارة الاستثمارات التزامنا المشترك بتعزيز وتنويع المنتجات وتقديم فرص جديدة للمستثمرين الدوليين في السوق المحلية».

وأضاف أن إطلاق الصندوق الجديد يُسهم في مواصلة تمكين السوق السعودية، ويُعدّ استمراراً لسلسلة من استثمارات صندوق الاستثمارات العامة في صناديق المؤشرات المتداولة حول العالم، بهدف زيادة تنويع المنتجات وتعزيز السيولة وتلبية احتياجات السوق.

وأسهمت الشراكات الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة مع كبار مديري الأصول العالميين في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى السوق السعودية، مع قيام عدد من مديري الأصول بتأسيس أو توسيع حضورهم محلياً.

من جانبها، قالت الرئيسة التنفيذية لشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات، يي شين هونغ: «نحن متحمسون لمواصلة شراكتنا مع صندوق الاستثمارات العامة، من خلال مواصلة تقديم منتجات استثمارية مبتكرة بطرح صندوق جديد للمؤشرات المتداولة يركز على السوق السعودية لعملائنا الأوروبيين. أصبحت السعودية في السنوات الأخيرة قصة نجاح واضحة، مع توسّع سريع للسوق المحلية في ظل بيئة تنظيمية داعمة، مما يوفّر آفاقاً جاذبة للمستثمرين من حول العالم».

ويُعدّ الصندوق الجديد من الصناديق الكميّة التي تستخدم النماذج الرياضية والخوارزميات والبيانات لإدارة المحافظ الاستثمارية. وقد شهدت السوق المالية السعودية تطوراً يتجاوز القطاعات التقليدية، مع نضوج هيكل السوق وجودة البيانات، وهو ما يمكّن الصندوق الجديد من استخدام أسلوب استثماري نشط ومنظم للأسهم السعودية، وتعزيز قدرة المستثمرين الدوليين على الوصول إلى الفرص الاستثمارية في الاقتصاد السعودي المتنامي.

وسيكون صندوق المؤشرات المتداولة الجديد متاحاً للمستثمرين في كل من النمسا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وآيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.