بروكسل: بلاغات حول صرف إعانات مالية للمقاتلين الأجانب في صفوف «داعش»

تراجعت أعدادهم إلى أقل من 300 شخص ومقتل 120 وعودة 117 من سوريا والعراق

إجراءات أمنية أمام باب محكمة أنتويرب البلجيكية أثناء جلسة محاكمة غيابية لمقاتلين أجانب سافروا إلى سوريا والعراق (تصوير: عبد الله مصطفى)
إجراءات أمنية أمام باب محكمة أنتويرب البلجيكية أثناء جلسة محاكمة غيابية لمقاتلين أجانب سافروا إلى سوريا والعراق (تصوير: عبد الله مصطفى)
TT

بروكسل: بلاغات حول صرف إعانات مالية للمقاتلين الأجانب في صفوف «داعش»

إجراءات أمنية أمام باب محكمة أنتويرب البلجيكية أثناء جلسة محاكمة غيابية لمقاتلين أجانب سافروا إلى سوريا والعراق (تصوير: عبد الله مصطفى)
إجراءات أمنية أمام باب محكمة أنتويرب البلجيكية أثناء جلسة محاكمة غيابية لمقاتلين أجانب سافروا إلى سوريا والعراق (تصوير: عبد الله مصطفى)

كشفت وزارة العدل البلجيكية عن وجود ما يقرب من مائة بلاغ، جرى تقديمها حول حصول أعداد من المقاتلين الأجانب، على إعانات اجتماعية من الحكومة البلجيكية، رغم تواجدهم في مناطق الصراعات وخاصة في سوريا والعراق. وجاء ذلك في رد كتابي من وزير العدل جينس كوين، على استجواب داخل البرلمان البلجيكي من العضو كوين ماتيس، من حزب التحالف الفلاماني. وأشار الوزير في رده إلى أن ما يعرف بمشروع «بيلفي» لمكافحة الاحتيال، في ملف الإعانات الاجتماعية بالنسبة للمقاتلين الإرهابيين بالخارج، قد أسفر عن تحرير 94 محضرا خلال الفترة ما بين سبتمبر (أيلول) 2014 إلى سبتمبر 2016 في دائرة محكمة الاستئناف ببروكسل. ووفقا للإعلام البلجيكي يضم المشروع، الذي أطلقته الشرطة القضائية الفيدرالية ببروكسل، هيئات الخدمات الاجتماعية، بما فيها المكتب الوطني للعمل وأجهزة التفتيش الاجتماعي والعدل، وذلك بهدف رصد «المقاتلين الإرهابيين الأجانب» الذين من الممكن أنهم تلقوا إعانات عن طريق الخطأ. وفي كل شهر، ترسل هيئة التنسيق لتحليل التهديد والمخاطر الإرهابية، قائمة لهذه الهيئات. ومؤخرا، تم إحصاء 281 شخصا يوجدون بمناطق الصراع في العراق وسوريا، منهم 120 شخصا يفترض أنهم قتلوا. وخلال سنتين، أدت المبادرة إلى تحرير 74 محضرا في دائرة بروكسل، و15 محضرا في منطقة هالافلفورد, وخمسة محاضر في لوفان. ويبدو أن المكتب الوطني للعمل قد دفع لـ21 شخصا مبلغا إجماليا وقدره 80.232 يورو كإعانات غير مستحقة، وأن مكتب آخر «فاميفيد» خصص على نحو لا موجب له لـ19 شخصا مبلغا إجماليا وقدره 21.533 يورو، وأن أحد مراكز الخدمات الاجتماعية (CPAS) دفع من دون وجه حق 22.133 يورو لسبعة أشخاص. ومن الواجب على مختلف الهيئات إطلاق إجراءات بهدف استرداد وتحصيل المبالغ المدفوعة دون استحقاق. وجرى الإعلان في بروكسل، قبل أسابيع، أنه لا يزال 16 شخصا من بين العائدين من القتال في سوريا، يحصلون على إعانات مالية من الحكومة البلجيكية، حسب ما قال مكتب الإعانات الاجتماعية للعاطلين عن العمل في بلجيكا، والذي أوضح أنه من بين 117 شخصا، قالت السلطات الأمنية إنهم عادوا من سوريا، وتطلق عليهم اسم «المقاتلون العائدون من سوريا» هناك 16 شخصا لا يزال تتوفر فيهم الشروط القانونية، التي تستدعي استمرار الحصول على الإعانات المالية. وقال واوتر لانغيرارت المسؤول في الإدارة المختصة، إن الشهور الستة الأخيرة شهدت حصول هؤلاء على الإعانات المالية المخصصة للعاطلين عن العمل: «لأن هؤلاء عادوا وسجلوا أنفسهم من جديد في البلديات التي يقيمون فيها، كما أنهم لا يتواجدون داخل السجن، ويردون على الرسائل التي تصلهم من مكاتب العمل وأظهروا الاستعداد من جديد للعودة إلى سوق العمل، وبالتالي توفرت الشروط المطلوبة للحصول على الإعانة المالية».
وفي أواخر فبراير (شباط) الماضي، قالت صحيفة «تايد» البلجيكية اليومية، إن مكتب الإعانات الاجتماعية للعاطلين عن العمل يدرس حاليا 20 ملفا جديدا وردت أسماء أصحاب تلك الملفات في قائمة أعدها المركز البلجيكي لمكافحة الإرهاب وتضم 600 شخص يشتبه في علاقتهم بالإرهاب والتطرف والقتال في الخارج، وبعد الفحص الأولي تبين أن هناك حالة واحدة فقط من بين العشرين تشير إلى الحصول على الإعانة المالية بشكل غير قانوني، ولم يتم العثور على حالات أخرى تشير إلى وجود مساعدات مالية بشكل غير قانوني. يذكر أن هناك ما يزيد عن 450 شخصا سافروا للقتال في سوريا والعراق ضمن الجماعات المسلحة، ومنذ أغسطس (آب) 2013 تضامنت السلطات المحلية في عدة مقاطعات بلجيكية مع قرار مقاطعة انتويرب «شمال البلاد» وقف كافة المساعدات الاجتماعية وتعويضات البطالة الممنوحة لشبان ثبت توجههم للقتال في سوريا والعراق، وقالت الحكومة البلجيكية وقتها إن هناك إمكانية أن تمتد هذه العقوبات، التي تتخذ في إطار البلديات والمدن عادة، لتشمل كافة المدن والمناطق البلجيكية، بحيث يتم حرمان كافة من توجهوا إلى القتال في الخارج من المكتسبات الممنوحة عقاباً لهم. وقبل أسابيع قليلة، قرر وزير الدولة البلجيكي لشؤون الهجرة والأجانب ثيو فرانكين، سحب الإقامة القانونية من 26 شخصا غادروا بلجيكا للانضمام إلى العمليات القتالية في سوريا، ضمن صفوف الجماعات المسلحة هناك، وخاصة تنظيم داعش.
وأفاد الوزير البلجيكي على مواقع التواصل الاجتماعي بأن هؤلاء الأشخاص لن يتمكنوا من العودة مرة أخرى إلى بلجيكا بعد سحب أوراق الإقامة القانونية لهم في البلاد. وكان الوزير قد تعهد عندما تولى مهام المنصب في العام 2014 بأنه سيعمل على إلغاء إقامة من يتورط في الذهاب إلى القتال في الخارج، وأشار إلى أنه «قام بسحب أوراق الإقامة فيما يتعلق بـ26 شخصا والبقية تأتي» ولمح إلى أن الحكومة السابقة كانت تنظر إلى الأمر ولا تتعامل معه بالإجراءات المطلوبة.
وقال الإعلام البلجيكي إن التعديلات القانونية الأخيرة التي تتعلق بإبعاد الأجانب الذين يتورطون في جرائم تهدد الأمن العام سوف تساعد الوزير على زيادة أعداد المبعدين، وسحب أوراق الإقامة منهم، حتى لو كانوا قد ولدوا على التراب البلجيكي ولم يحصلوا على الجنسية البلجيكية أو دخلوا إلى بلجيكا قبل سن الثانية عشرة.
يأتي ذلك فيما أفادت وسائل الإعلام المحلية في بروكسل، بأن الحكومة تراجعت عن خطط تتعلق بوضع أساور إلكترونية من الحديد حول قدم كل من يعتقد أنه على صلة بالإرهاب أو من يطلق عليهم «الإرهابي المحتمل».
وفي مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قررت وزارة الداخلية البلجيكية سحب جوازات السفر من 15 شابا وفتاة، قبل خروجهم من بلجيكا في طريقهم إلى سوريا، للانضمام إلى الجماعات المسلحة والقتال في صفوفها، وهناك 167 شخصا تحت أعين رجال الأمن يفكرون في الإقدام على هذه الخطوة.
وقال مكتب وزير الداخلية، إن الأمر يتعلق بشباب وفتيات تتراوح أعمارهم ما بين 17 إلى 28 عاما من انتويرب وليمبرغ وبروكسل، ورفض أوليفيير فان رمدونك المتحدث باسم الوزير أن يذكر جنسيات هؤلاء الأشخاص التي سحبت السلطات جوازات السفر أو بطاقة الإقامة منهم، أثناء محاولة السفر، أو الأشخاص الذين يخضعون لمراقبة السلطات الأمنية ويفكرون في السفر إلى سوريا.



ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».


أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.