استقالة نائبين كويتيين آخرين احتجاجا على شطب استجواب رئيس الحكومة

الغانم بعد لقاء الأمير صباح الأحمد : لا نية لحل مجلس الأمة

استقالة نائبين كويتيين آخرين احتجاجا على شطب استجواب رئيس الحكومة
TT

استقالة نائبين كويتيين آخرين احتجاجا على شطب استجواب رئيس الحكومة

استقالة نائبين كويتيين آخرين احتجاجا على شطب استجواب رئيس الحكومة

في حين قدم نائبان جديدان في البرلمان الكويتي استقالتهما على خلفية شطب استجواب لرئيس الحكومة، أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح دعمه وثقته لمجلس الأمة (البرلمان) وإيمانه بدور المجلس في التشريع النيابي والرقابة على الوزراء ومحاسبتهم في حال التقصير، نافيا وجود أي نية في الوقت الحالي لحل البرلمان. وعد الأمير الحديث عن نيته حل المجلس عاريا من الصحة تماما.
وجاءت تصريحات الأمير على لسان رئيس البرلمان مرزوق الغانم الذي التقاه أمس. وذكر الغانم أن قرار حل مجلس الأمة بيد الأمير وحده.
وجرى تناقل أنباء عن احتمال حل البرلمان، بعد طلب نواب استجواب رئيس مجلس الوزراء، الذي جرى إسقاطه أخيرا. وأضاف الغانم أن «أمير الكويت طالب أعضاء مجلس الأمة باستكمال مسيرة العمل والتعاون مع السلطة التنفيذية لتحقيق طموح وتطلعات المواطنين إلى مستقبل أفضل».
وأشار الغانم إلى أن لقاءه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح «اتسم بالصراحة والشفافية والمكاشفة ونوقشت خلاله قضايا تهم الوطن والمواطنين»، مضيفا «استمعت بكل اهتمام إلى آراء الأمير وتوجيهاته التي تهدف إلى صالح الوطن والمواطنين».
وقال رئيس البرلمان إن «أمير الكويت شدد على أن حالة اللغط والشد والجذب ومحاولة زعزعة الاستقرار السياسي ستفشل وأن كل المخططات التي تستهدف النيل من استقرار المجتمع الكويتي لن تنجح أبدا»، مؤكدا على أهمية «العمل تحت مظلة الدستور الذي ارتضاه الشعب الكويتي حاكما ومحكوما، كما طلب مني نقل تحياته إلى أعضاء مجلس الأمة ممثلي الشعب»، مؤكدا أن «الشعب الكويتي ينتظر منهم العمل الدؤوب والمخلص من أجل تحقيق إنجازات تصب في صالح الوطن والمواطنين».
وتقدم الغانم باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الأمة بالشكر إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد «على دعمه وعلى ما أبداه من إيمان مطلق بأهمية العمل تحت مظلة الدستور وترسيخ دولة المؤسسات».
وعلى صعيد متصل، أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تسلمه أمس رسميا طلبي استقالة النائبين علي الراشد وصفاء الهاشم من عضوية مجلس الأمة، ليرتفع بذلك عدد النواب المستقيلين من المجلس إلى خمسة نواب في مؤشر على تفاقم الأزمة السياسية بين فريق المعارضة والنواب الداعمين لرئيس الحكومة. وقال الغانم في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة أمس إنه أصدر توجيهاته باتباع الإجراءات اللائحية للتعامل مع هذه الإجراءات. وتأتي استقالة النائبين الراشد والهاشم من البرلمان أمس بعد استقالة النواب رياض العدساني وعبد الكريم الكندري وحسين القويعان احتجاجا منهم على شطب البرلمان بأغلبية نوابه استجوابا قدموه الأسبوع الماضي لرئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك بداعي مخالفته للدستور.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.