رئيس اتحاد الصناعات المصرية: نضع خطة للإصلاح عمادها العمالة الماهرة

محمد السويدي أكد لـ {الشرق الأوسط} أن الحفاظ على الكيانات الحالية من سبل علاج مشكلات القطاع

رئيس اتحاد الصناعات المصرية: نضع خطة للإصلاح عمادها العمالة الماهرة
TT

رئيس اتحاد الصناعات المصرية: نضع خطة للإصلاح عمادها العمالة الماهرة

رئيس اتحاد الصناعات المصرية: نضع خطة للإصلاح عمادها العمالة الماهرة

كشف محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية أن مصر بصدد إطلاق عملية إصلاح واسعة لقطاع الصناعة شارك في صياغتها خبراء متخصصون، تتضمن تطوير مهارات العمالة المصرية عبر برامج التدريب الفني وورش العمل، لضمان استفادتهم من التوسع الصناعي المرتقب، وأخرى تتعلق بهيكلية السوق وحجم التسهيلات المالية والقانونية الممنوحة لأصحاب المصانع الصغيرة من المستثمرين المحليين، وأيضا المستثمرين الأجانب، وعلى رأسهم الخليجيون.
وقال السويدي في حوار مع «الشرق الأوسط» إنه يجري بالفعل حاليا وضع حزمة من الحلول الكفيلة بالنهوض بالقطاع الصناعي المصري، الذي تضاعفت مشكلاته بعد الأحداث السياسية التي عصفت بالبلاد.
وأضاف: «الحلول سيكون أساسها الحفاظ على الكيانات والعمالة الموجودة بوضع الشروط الكفيلة بضمان مشاركته في تنفيذ المشاريع الصناعية وإدارتها، من خلال القيمة المضافة على الخامات، وتشجيع المستثمر ليأتي إلى مصر مع توفير الخامات له ومعالجة البيروقراطية، عبر تأسيس مناطق صناعية تقوم الحكومة ببنائها وتأجيرها على الشباب والمستثمرين المحليين، بهدف توفير عبء بدء تأسيس الأعمال، وتأسيس شركات أهلية في المحافظات تكون حصة أهالي كل منطقة 70 في المائة، بينما يتكفل اتحاد الصناعات بنسبة 30 في المائة».
ودعا السويدي الرئيس الجديد والحكومة الجديدة إلى العمل على معالجة التحديات التي تواجه القطاع، والتي منها مسألة تهريب البضائع والسلع، والتي تؤثر على مستوى مبيعات الصناعات الوطنية محليا ودوليا.
وفي مايلي نص الحوار:

* ما «الروشتة» التي يقدمها اتحاد الصناعات للنهوض بالصناعة والاقتصاد في مصر؟
- أن تأخذ الحكومة القرارات الجريئة والشفافية الواضحة في عمليات الإصلاح المنتظرة، وأن تؤخذ القرارات لصالح مصر فقط، وذلك من خلال العمل على حل المشكلات وتفعيل القرارات الموجودة، وعمل خطة واضحة لمنظومة الدعم ورفعة لفترة محدودة عن المصانع وإعطاء الدعم ماديا لتقليل فاتورة الفاقد.
كما علينا تحسين استخدام مواردنا في الفترة المقبلة، والاهتمام بالمشاريع الخاصة بالعمالة، ونركز عليها ونفعلها ونأخذ فيها القرارات، ونستخدم المنتجات القومية، وخاصة مشروع المليون شقة، حيث نطالب بمعرفة المواصفات، ونحن نقوم بتنفيذها حتى نعمل على تشغيل العمالة المصرية، ويجب احترام القانون وتطبيقه على الجميع، لأن القانون الذي لا يُطبّق يضيع من هيبة الدولة، ولا بد من تشديد الإجراءات في مخالفات المباني ووضع خطة لترشيد الطاقة، ورفع الدعم على فترات والاهتمام بالتعليم وخاصة الفني.
* ماذا عن الحد الأدنى للأجور وحقوق العمال؟
- لا صناعة متقدمة من دون عمال لديهم رضا وظيفي. نحن ندرك ذلك جيدا، ونحن مع العمال ومطالبهم وحقوقهم، ونحن في اتحاد الصناعات نرى أن الوصول لحياة كريمة للعامل المصري أمر له آثاره الإيجابية على الإنتاج، لكن هناك مشكلات كثيرة تعوق تطبيق حد أدنى للأجور في الوقت الحالي يجب حلها.
* إننا نطالب مع العمال بقانون جديد للتأمينات لا يفرض تلك النسبة المبالغ فيها على أصحاب العمل، ونطالب بقانون جديد للتأمين الصحي، وتفعيل قرارات الحكومة بدعم المنتج المحلي. كما يجب أولا رفع الأعباء غير الطبيعية الملقاة على عاتق الصناعة قبل الإلزام بدفع حد أدنى معين.
أضف إلى ذلك أن الصناعات كثيفة العمالة معظمها صناعات صغيرة ومتوسطة مثل الصناعات النسيجية. في ذلك القطاع يجري توفير وظائف لفتيات بـ700 و800 جنيه، ولو جرى فرض حد أدنى، فإن ذلك سيكون عائقا عن التوظيف، فبدلا من تعيين عشرة عمال سيتم تعيين خمسة، وهكذا فإن هناك 3.6 مليون عاطل في مصر، والحد الأدنى قد يكون عائقا لتوفير عمل لهؤلاء.
وبالنسبة لبعض منظمات الأعمال الأخرى التي أعلنت موافقتها على الحد الأدنى في القطاع الخاص.. فإننا في اتحاد الصناعات مسؤولون عن قطاع الصناعة في مختلف أنحاء الجمهورية، ونرى أن علينا السير في إطار خارطة مستقبلية للأجور تحقق العدالة والشفافية.
* أين اتحاد الصناعات من ملف التعثر؟
- ملف التعثر ثقيل جدا، وهو ملف متوارث عبر أجيال وأنظمة. وهناك أسباب كثيرة للتعثر، بعضها يتعلق بدراسات الجدوى، أو سوء الإدارة، أو الظروف الخارجية. ونحن نعمل بشكل منظم، من خلال مركز تحديث الصناعة على تحليل أسباب التعثر، ومحاولة مساندتها ودعمها. وهناك أيضا مبادرة لوزارة الصناعة نسعى إلى تمكين معظم المصانع من الاستفادة منها. والأهم من ذلك أن نعمل على وقف تعثر أي منشآت جديدة، وذلك من خلال برامج تنمية وتحديث وتدريب متميزة.
* ملف الطاقة ثقيل أيضا؟ ما مقترحاتكم لتوفير طاقة كافية للصناعة المصرية؟
- أعتقد أن هناك مبادرات متميزة قدمتها وزارة الصناعة، منها مبادرة بحث توفير الطاقة لمصانع الإسمنت، من خلال الفحم، وهي آلية معمول بها في كبرى دول العالم، ولا بد من تفعيلها في مصر. ولقد قدم اتحاد الصناعات دراسة متكاملة حول مستقبل احتياجات الطاقة من الصناعة، وتقدمنا بمشروع لحل المشكلة، ونطالب برفع الدعم عن قطاعات صناعية كثيرة، ومشكلة الطاقة لن تحل مرة واحدة، ولا بد لنا كاتحاد صناعات أن نعرف سعر الطاقة المقررة لي بعد أربع سنوات لكي أرى مستقبلي الصناعي إلى أين يتجه، ولا يمكن للحكومة أن تتحمل مشكلة الدعم الباهظ، ويجب أن نعمل على ترشيد الطاقة ونضع مشاريع بديلة لتوفير الطاقة، ونتعامل مع الواقع وإعادة التكلفة، ومع تحديث منتجاتها بالتعاون لمواجهة مشكلة الطاقة.
* وماذا عن اعتراض وزارة البيئة على استخدام الفحم كبدائل للطاقة؟
- اعتراض «البيئة» شخصي وليس من واقع دراسة، والفحم أصبح ضروريا ليس لمصانع الإسمنت، بل لتوليد الكهرباء، خاصة أن معظم دول العالم تستخدم الفحم بنسبة 50 في المائة لتوليد الطاقة الكهربائية و60 في المائة من مصانع الإسمنت تعتمد كليا على الفحم، واستخدام الفحم سيوفر نحو 17 في المائة من إنتاج مصر للغاز، وقرار الفحم مناسب لمشكلة الطاقة الحالية في مصر.
* هل تأثر اتحاد الصناعات في ظل الأحداث السياسية الراهنة؟
- نعم، تأثر اتحاد الصناعات، ولكننا متفائلون جدا بعد الثورة، على الرغم من كل المشكلات والصراعات التي نراها قائمة في الدولة، ونطالب دائما بعمليات إصلاح مدروسة، ولا نسمع لأصوات محددة بعينها أن تقف حائلا، ولكي تحل المشكلات، لا بد من وضع حلول لها، لإنهاء المشكلة من جذورها، ونحتاج إلى جرأة في اتخاذ القرار لكي نأخذ قرارات إصلاحية لأن حجم السوق انكمش، والمصروف على الصناعة المصرية زاد، والحكومة تصدر القرارات ولا تفعلها.
* ونحن على أبواب الانتخابات الرئاسية ماذا يطلب اتحاد الصناعات من الرئيس القادم؟
- نطالب بمحاربة التهريب لأن من يقوم بتهريب سلعة غدا يهرب سلاحا، والتهريب له طرق رسمية وغير رسمية، ومطلوب محاربته بكل الطرق.
* ماذا نقصد بطرق التهريب الرسمية؟
- المقصود بها أن يقوم المستثمر بفتح منصة كهيكل فقط، ومن ثم يأتي بالصناعة من الخارج ويقوم فقط بوضعها داخل الكرتون وتغليفها، لذلك نطالب الحكومة بتعديل قانون القيمة المضافة إلى 40 في المائة بدلا من 20 في المائة لمواجهتها هذه المشكلة، حرصا على مستقبل الصناعة في مصر.
* هل اتحاد الصناعات يملك القوة لأن يضع حلولا كاملة لتطوير الصناعة بالشكل المناسب وتقديمها؟
- نقوم بالفعل حاليا بوضع هذه الحلول، وأحضرنا الخبراء المتخصصين لذلك، ولكنها ستأخذ وقتا، والآن نقوم بتقديمها، على أن يكون أساسها الحفاظ على الكيانات والعمالة الموجودة، ونحاول أن ندخل في كل الاتجاهات من خلال القيمة المضافة على الخامات وتشجيع المستثمر ليأتي إلى مصر مع توفير الخامات له، ومعالجة الأسباب البيروقراطية، ولدينا ثروات في مصر لا بد من العمل على استخدامها، ولدينا شباب قوة عاملة لكنه عندما يقوم بإنشاء مصنع أو صناعة خاصة به يجد كثيرا من العثرات، من الكهرباء والمياه والمحليات، لذلك سوف نقوم بعمل مناطق صناعية نقوم ببنائها وتأجيرها لكي نوفر العبء عن الشباب، وعرضنا أن تقوم كل محافظة بعمل شركة لأهالي المنطقة، وتشارك المحافظة بنسبة 70 في المائة واتحاد الصناعات بنسبة 30 في المائة.
* هل هناك صناعات مشتركة بين مصر والسعودية؟
- اتحاد الصناعات المصري ينظم العلاقة الصناعية بين المستثمرين والحكومة، ونحن نسعى لمعالجة الإشكالات التي تطرأ على القطاع بين حين وآخر، من خلال العمل على حل مشكلة المستثمرين السعوديين في مصر، وهي أن يحصل على الأراضي لإقامة المشاريع الصناعية الملائمة للطرفين، وأن يجد العمالة الماهرة، ونحن نحاول إيجاد عمالة بشهادة دولية معتمدة ونعمل على حل مشكلة الطاقة، وإيجاد سوق مصرية للمنتجات، على أن تكون مصر البديل التصديري لدول أفريقيا، لتكون نقطة جذب للسعودية وللدول الخليجية لكي يستثمروا في مصر، مع توفير الطاقة المدعومة، وعلاقات تجارية صديقة، وعمالة مدربة.
* ماذا عن صناعات النسيج وإعادة هيكلتها؟
- قمنا بعمل لجنة لدراسة صناعات النسيج في مصر بالتعاون مع الشركات القابضة وكل قطاعات التصدير والمجلس التصديري، وجرت دراسة المشكلات، وقمنا بفتح استيراد القطن قصير التيلة في مصر، لأنه مطلوب للصناعة، ووضعنا خطة مع الخبراء المتخصصين على أن تحل المشكلة على مدار الخمس سنوات المقبلة.
* هل هناك صناعات تحتاج لمشاركة فعالة؟
- نعم، نريد حسن استخدام مواردنا الحكومية المتمثلة في الشركات القابضة الموجودة، وإعطاءنا السماح بدخول القطاع غير الرسمي والرسمي، ونقل صناعة الجلود لمنطقة الرويكي، وهذا مشروع لم يكتمل منذ سنوات، وأيضا مشاريع الدباغة والجلود، لأن مشاريع قطاع الصناعات تأثرت وخسرت، بخلاف القطاعات الغذائية التي هي الأكثر استهلاكا في مصر، ولم تتأثر، وقطاع النسيج لا بد من إعادة هيكلته وتطويره لكي ننتعش بعملية العمالة، وينقصه التسويق الصحيح لكيفية الحصول على منتجاته.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.