مباي نيانغ... من مستقبل مفروش بالورود إلى خيبة أمل في واتفورد

المهاجم المعار من ميلان أكد أنه يتعلم كيف يحسن من نفسه للعودة إلى القمة مرة أخرى

مدرب واتفورد الإيطالي مازاري اقنع نيانغ بالرحيل عن ميلان - مباي نيانغ في مواجهة أمام كريستال بالاس
مدرب واتفورد الإيطالي مازاري اقنع نيانغ بالرحيل عن ميلان - مباي نيانغ في مواجهة أمام كريستال بالاس
TT

مباي نيانغ... من مستقبل مفروش بالورود إلى خيبة أمل في واتفورد

مدرب واتفورد الإيطالي مازاري اقنع نيانغ بالرحيل عن ميلان - مباي نيانغ في مواجهة أمام كريستال بالاس
مدرب واتفورد الإيطالي مازاري اقنع نيانغ بالرحيل عن ميلان - مباي نيانغ في مواجهة أمام كريستال بالاس

التحق مباي نيانغ بأكاديمية الناشئين بنادي كاين الفرنسي وهو في الثالثة عشرة من عمره، وأصبح أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول للنادي عبر تاريخه بعمر 16 عاماً و114 يوماً. وفي صيف عام 2012، كان من المقرر أن يقضي هذا الشاب، القادم من غرب العاصمة الفرنسية باريس، فترة معايشة في ناديي آرسنال وإيفرتون، لكي يخضع للاختبار من قبل كل من آرسين فينغر وديفيد مويز. ثم وصل نائب رئيس نادي ميلان الإيطالي، أدريانو جالياني، على متن طائرة خاصة ونقل اللاعب وأسرته إلى ميلان، قبل أن يصبح نيانغ بحلول منتصف ديسمبر (كانون الأول) أصغر ثاني لاعب يسجل بقميص ميلان الإيطالي وهو في سن 17 عاماً و350 يوماً.
وكان نيانغ يلعب آنذاك بالفعل في منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، بعدما تجاوز ثلاث فئات عمرية ليشارك مع الديوك الفرنسية في كأس الأمم الأوروبية للشباب. وبدا أن المستقبل مفروش بالورود أمام اللاعب الشاب لكي يلعب على أعلى المستويات وفي أفضل الأندية العالمية، لكن مشاركته مع واتفورد في المواجهات الأخيرة كان بمثابة هبوط أو تراجع كبير في مسيرة اللاعب، خاصة إذا ما وضعنا في الاعتبار أنه بدأ الموسم الحالي من الدوري الإيطالي الممتاز وهو يلعب في فريق الشباب بنادي ميلان الإيطالي تحت قيادة مدربه فينتشنزو مونتيلا. وقال نيانغ: «دائماً ما أومن بالمبدأ القائل بأن أي شيء يحدث، مهما كان، لا يعد فشلاً، لأن المرء يتعلم منه كيف يحسن من نفسه ويعود إلى القمة مرة أخرى. كنت في نادٍ كبير وألعب بجوار لاعبين كبار، وجئت إلى هنا الآن لأنه من الواضح أنني بحاجة إلى تعلم المزيد. ولذلك، سوف أعمل بكل قوة وتواضع وأبذل قصارى جهدي حتى أعود إلى القمة مرة أخرى».
وأضاف اللاعب الفرنسي الشاب البالغ من العمر الآن 22 عاماً: «ما زال أمامي فرص حقيقية، فلو قمت بكل ما أستطيع القيام به فأنا على اقتناع تام بأنني سأتحسن وأنجح. لا يعني هذا أن علاقتي بميلان قد انتهت، لكنه قد يعني أنني بحاجة إلى تغيير في مسيرتي الكروية، وأنا ونادي ميلان نعرف ذلك جيداً، وهذا هو سبب وجودي هنا في أفضل دوري في العالم لكي أستمتع بتحد جديد. هذه ليست إشارة على الفشل، فأنا ألعب في نادٍ جيد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وما زلت صغيراً في السن وأعرف أهدافي جيداً، والتي تتمثل في اللعب بشكل جيد مع النادي ومساعدة الفريق على تحقيق الانتصارات وتسجيل كثير من الأهداف. وفي الوقت الحالي يتعين علي أن أبذل قصارى جهدي وأن أواصل العمل بكل قوة، وأمل أن يساعدني ذلك على العودة مرة أخرى إلى ناد كبير».
وكان نيانغ صريحاً بما يكفي لكي يعترف بأن طموحه هو العودة إلى القمة مرة أخرى، رغم أن نادي واتفورد قد أبرم اتفاقاً شفهياً مع ميلان يقضي بالحصول على خدمات اللاعب بشكل نهائي مقابل نحو 13.5 مليون جنيه إسترليني الصيف المقبل في حال موافقة جميع الأطراف على ذلك. ويأمل نادي واتفورد في أن يستفيد من رغبة نيانغ الكبيرة في إثبات قدراته وإظهار مهاراته حتى يمكنه العودة إلى القمة. وكان المدير الفني لواتفورد، الإيطالي والتر مازاري، الذي كان له الدور الأكبر في إقناع نيانغ بالانضمام إلى صفوف النادي الإنجليزي على سبيل الإعارة في نهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، قد دفع باللاعب فور انضمامه للفريق في مباراة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام آرسنال. وبفضل طاقته الهائلة وتحركاته الدؤوبة على أطراف الملعب، ساعد نيانغ واتفورد على تحقيق فوز غير متوقع على ملعب آرسنال، وهو الانتصار الأول لواتفورد على «المدفعجية» منذ عام 1988. وفي أول ظهور لنيانغ مع واتفورد على ملعبه وبين جمهوره أمام نادي بيرنلي، لم يكتف اللاعب بصناعة هدف لتروي ديني، لكنه أحرز هدفاً برأسية رائعة، وهو ما جعل الجميع يتوقعون أداءً قوياً ولافتاً من جانب اللاعب الشاب.
ولكن منذ ذلك الحين، بدأ مستوى نيانغ في الهبوط، على الرغم من تحقيق واتفورد لعدد من الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز جعلته على بعد تسع نقاط من آخر ثلاث فرق في جدول الترتيب. وربما كان هذا الأداء المتذبذب وغير الثابت للاعب هو السبب وراء رحيله عن ميلان الإيطالي. يقول نيانغ: «يتساءل الناس عما إذا كانت التوقعات بشأني كانت أكثر من اللازم، لكن الأمر لا يتعلق مطلقاً بحجم الضغوط التي أواجهها، فقد لعبت بعض المباريات الهامة للغاية وكنت محظوظاً بالقدر الذي مكنني من تسجيل أهداف في بعض المباريات الهامة. ولو كنت قد انضممت لنادي ميلان فهذا لأنني أستحق ذلك. لقد حققت تلك النقلة في مسيرتي الكروية بفضل الأداء الذي قدمته مع كاين الفرنسي، ولدي الشخصية القوية التي تساعدني على اللعب في الأندية الكبيرة. ويمكنني التعامل مع الأضواء، وأحب أن يهتم الناس بي وأن يشاهدوا المباريات التي أشارك فيها، وإذا لم تكن قادراً على تحمل الانتقادات فيتعين عليك أن ترحل عن النادي الذي تلعب له، لكن ليس هذا هو سبب رحيلي عن ميلان».
وأضاف: «يتعلق الأمر بصورة أكبر بحاجتي إلى خوض تجربة جديدة. قضيت عدة مواسم مع ميلان لعبت في فترات وابتعدت في فترات أخرى، ولعبت على سبيل الإعارة لكل من مونبلييه وجنوا. لقد غير ميلان الكثير من المديرين الفنيين منذ انضمامي للفريق (تعاقب على النادي ستة مديرين فنيين منذ انتقاله إلى إيطاليا عام 2012). أنا لا أريد أن أبحث عن مبررات، لكن الأمور لا تكون سهلة على الإطلاق لأي لاعب صغير في السن عندما يحدث تغيير دائم في المديرين الفنيين. وبالطبع من المهم للغاية في كرة القدم أن يحافظ اللاعب على مستواه لفترات طويلة، وأنا لم استمر في تقديم نفس الأداء القوي لفترة كافية، وربما هذا هو موضع الانتقاد الدائم بالنسبة لي».
لقد أحرز نيانغ ثمانية أهداف فقط في 67 مباراة خلال خمسة مواسم بالدوري الإيطالي، وقد تعكس هذه الحصيلة المتدنية من الأهداف ما مر به اللاعب خلال تلك الفترة. وربما كانت الفترة الأفضل للاعب مع نادي جنوا في بداية عام 2015، لكن الشيء المؤكد هو أن لاعباً بهذه القدرات يمكنه تقديم ما هو أفضل من ذلك بكثير. لقد وصل اللاعب، الذي كان يوصف بأنه مستقبل كرة القدم الفرنسية، إلى واتفورد وتسبقه سمعته بأنه «ولد مشاغب»، ويكفي أن نعرف أنه لم يشارك في صفوف المنتخب الفرنسي منذ إيقافه لمدة 12 شهراً بسبب عدم التزامه بالتعليمات الفنية والذهاب إلى حانة خلال معسكر المنتخب الفرنسي تحت 21 عاماً لخوض إحدى المباريات الدولية عام 2012، كما أدين عدة مرات بعدم الالتزام أثناء قيادة السيارة في إيطاليا وفرنسا، حيث أصاب عدداً من المارة وحطم بعض السيارات. ووقع الحادث الأخير قبل عام، عندما انحرفت سيارته عن الطريق في مدينة لينانو الإيطالية بينما كان يتجه إلى صالة للبولينغ مع صديق، مما أدى إلى استبعاده من الفريق لأكثر من شهرين. وألقى نيانغ باللائمة هذه المرة على الجليد الذي قال إنه تسبب في انحراف السيارة عن مسارها.
وعفا عنه ميلان وأعاده إلى قائمة الفريق في المباراة النهائية لكأس إيطاليا، قبل أن يعود اللاعب لإثارة المشكلات مرة أخرى بعدما انتشر له مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يقفز من أعلى سقف منزله على حمام السباحة. وعن تلك الواقعة يقول نيانغ: «عندما نكون صغاراً، نرتكب جميعاً بعض المشكلات. بالطبع ارتكبت بعض المشكلات، وبعضها كان سخيفاً في حقيقة الأمر، قبل عامين أو ثلاثة أعوام. وقد أثرت تلك المشكلات علي بالسلب، لكنني أعتقد أنني أصبحت أكثر نضجاً وحكمة الآن، وأصبحت أفهم الحياة وطبيعة الأمور على نحو أفضل. وفي الوقت الحالي، يمكنني الاستفادة من خبراتي السابقة والتعلم من تلك الأخطاء».
وفي تلك الأثناء، انتقل لقب «الفتى الذهبي» من نيانغ إلى لاعب موناكو الفرنسي كيليان مبابي، الذي أصبح ثاني أصغر لاعب يشارك مع منتخب فرنسا الأول بعمر 18 عاماً و95 يوماً، عندما ساعد فرنسا في تحقيق الفوز على لوكسمبورغ مؤخراً في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم. يقول نيانغ: «ما هي النصيحة التي أود أن أقولها له؟ إنه لاعب جيد للغاية وذكي ويعرف ما يريده جيداً، لكن لا يتعين عليه أن ينسى بداياته وألا يتسلل الغرور إلى نفسه. لقد رأيته يلعب مع موناكو خلال الموسم الحالي ويقدم مستويات رائعة للغاية».
وبينما يتألق مبابي مع منتخب فرنسا، لم يحدد نيانغ مستقبله الدولي حتى الآن، لا سيما وأن هناك فرصة لانضمام اللاعب لمنتخب السنغال، على الرغم من مشاركته من قبل مع منتخب فرنسا للناشئين. يقول نيانغ: «لدي طموح كبير وأود أن ألعب في كأس العالم، وأفكر بالطبع فيما يتعين علي القيام به. هذا ليس سراً، لكن كل ما في الأمر أنني أريد أن أحصل على الوقت الكافي للتأكد من أن القرار الذي سأتخذه سيكون صائباً قبل الإعلان عنه». ويعد الهدف الأول والأقرب الآن لنيانغ هو مساعدة واتفورد على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد وصف نيانغ فرصة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز بأنها «حلم»، علاوة على أنه يقيم في وسط لندن مع خطيبته إميلي فيوريلي. ويعترف نيانغ بأن الحياة لن تتوقف في حال رحيله عن ميلان الإيطالي بشكل نهائي، قائلاً: «من السابق لأوانه أن أقول إنني أشعر بأنني في وطني هنا، فقد وصلت للتو وأنا أحب البقاء في إنجلترا، لأنني أعشق طريقة لعب كرة القدم هنا. يجب أن تكون قوياً حتى تلعب بشكل جيد هنا، وأنا لدي هذه القوة، فأنا أتمتع بالقوة والسرعة والمهارة والاستحواذ على اهتمام الناس أيضاً».
واختتم اللاعب الفرنسي الشاب حديثه قائلاً: «أنا هنا الآن وأتعلم اللغة الإنجليزية بسرعة وأبذل قصارى جهدي. يمكنني العمل بحرية هنا والاستمتاع بكرة القدم واللعب باستمرار ومواصلة التعلم. أعرف أنني كنت في ميلان، لكن في بعض الأحيان يتعين عليك أن تأخذ خطوة إلى الوراء حتى يمكنك العودة بشكل أقوى». ولعل الشيء المؤكد هو أن نيانغ لم يقدم المستوى الذي كان يتوقعه كثيرون قبل ست سنوات من الآن، لكنه لا يزال في الثانية والعشرين من عمره ولديه القدرة على العودة إلى الطريق الصحيح.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.