عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«سكاي برايم للخدمات الجوية» الراعي الاستراتيجي في ملتقى السفر والاستثمار السياحي العاشر

> شاركت «سكاي برايم للخدمات الجوية» في ملتقى السفر والاستثمار السياحي العاشر 2017، وذلك برعاية استراتيجية للملتقى الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، برعاية رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان.
كما قدمت «سكاي برايم» من خلال مشاركتها، مجموعة من الخدمات التي تميزها في الطيران الخاص، حيث تعتبر «سكاي برايم» أكبر مشغل طيران خاص في الشرق الأوسط. وتشمل الخدمات: إدارة الطائرات ومزايا الملاك، والطيران العارض، والصيانة والدعم التقني، والدعم والمساندة الأرضية، والإسعاف الجوي، وإدارة مشروعات الطيران، واستشارات الطيران، وإدارة المطارات، بالإضافة إلى خدمات «فلاي برايم» والخاصة بالرحلات غير المجدولة للمجموعات حول العالم.
من جهته، قال سالم المزيني الرئيس التنفيذي لـ«سكاي برايم»: «لقد سعدنا بالمشاركة في ملتقى السفر والاستثمار السعودي وتعتبر مشاركة (سكاي برايم) هي الأكبر، نظرا للتوسع الذي تشهده خدمات الشركة وأسطولها، حيث تمتلك الشركة أسطول طائرات كبيرا، من مختلف الطرازات والأحجام، مجهزة بتصاميم داخلية فخمة وعصرية، وخدمات تقنية وترفيهية، بالإضافة إلى أحدث التجهيزات الإلكترونية».
كما حظي جناح «سكاي برايم» بإقبال واسع وحضور مميز من قبل الإعلاميين والإعلاميات، ومشاهير التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مشاهير الطيران والرحالة العرب.

«أكوا باور» تتبرع ببناء محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية

> تبرعت شركة «أكوا باور» السعودية بتطوير وتصميم وبناء محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في حرم مدرسة «كينغز أكاديمي» الداخلية في الأردن، وتتمتّع المحطة بطاقة إنتاجية تبلغ 2.6 ميغاواط وبكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار. وستعمل المحطة على تخفيض ما يعادل 2.300 طن متري من انبعاثات الكربون، إلى جانب توفير الطاقة الكهربائية لما يعادل 350 وحدة سكنية.
ووقّع مذكرة التفاهم عن كينغز أكاديمي رئيس مجلس الأمناء باسم خليل السالم وعن شركة «أكوا باور» رئيس مجلس الإدارة محمد بن عبد الله أبو نيان، وبحضور مدير المدرسة جون أوستن. ووفقاً لهذا الاتفاق، سيتم تشغيل المحطة بحلول ربيع العام 2018.
وعبّر باسم السالم بهذه المناسبة عن شكره وتقديره لشركة «أكوا باور» على تبرعها ودعمها السخي للمؤسسات التعليمية سواء في السعودية أو في العالم العربي وقال: «إنه من غير الممكن أن تستمر كينغز أكاديمي بأدائها لرسالتها باعتبارها مدرسة غير ربحية ومواصلة جهودها لتعليم الشباب بغض النظر عن قدراتهم المالية دون وجود داعمين حقيقيين لها كـ(أكوا باور)».
من جانبه، قال محمد أبو نيان «نعتز في «أكوا باور» بالإسهام في دعم استدامة صرح تعليمي كـ«كينغز أكاديمي»، انطلاقاً من إيماننا بأهمية رؤية الأكاديمية ورسالتها. وكينغز أكاديمي ليست مؤسسة تعليمية موجهة للأردن فحسب، بل حين أسسها الملك عبد الله الثاني، أراد لها أن تكون موجهة للعالم العربي أجمع.

«أسواق عبد الله العثيم» ضمن العلامات التجارية العليا في السعودية

> حصدت شركة «أسواق عبد الله العثيم» جائزة المركز الرابع لأعلى العلامات التجارية تأثيراً في السعودية، بالإضافة إلى احتلالها المركز السابع عشر لأعلى العلامات التجارية من حيث القيمة المالية.
جاء ذلك خلال مهرجان «نكست NEXT» الذي أقيم بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في جدة، حيث يعد المهرجان من أكبر التظاهرات الاقتصادية المحلية، وشهد وجود نخبة من الخبراء ورجال الأعمال والإعلاميين على مستوى العالم، وتم تصنيف العلامات التجارية وفق منهجية «BrandZ» العالمية، لتسليط الضوء على العلامات التجارية الوطنية، وتعزيز قدراتها على المنافسة والانتشار والتوسع لأعلى 20 شركة من حيث التأثير والقيمة في المملكة.
من جانبه، قدّم الرئيس التنفيذي لشركة «أسواق عبد الله العثيم» عبد العزيز عبد الله العثيم شكره وتقديره لـ«مدينة الملك عبد الله الاقتصادية»، و«مؤسسة مسك الخيرية»، لتنظيم «هذه الفعالية الكبرى التي تدعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة، وتسهم في تطوير المعرفة، وتسليط الضوء على أهمية بناء العلامة التجارية». وأضاف: «هذا التصنيف جاء ليؤكد موقع (أسواق عبد الله العثيم) الريادي في قطاع التجزئة، ونؤكد أننا ملتزمون بالعمل على الحفاظ على ثقة عملائنا، من خلال التطوير المتواصل للأعمال والمنتجات والخدمات».
الجدير بالذكر أن «أسواق عبد الله العثيم» أصبحت مؤخراً ضمن أكثر 100 علامة تجارية رواجاً بالمملكة، التي تم اختيارها وفق دراسة علمية متخصصة.

«البلاد» يدعم جمعية مودة الخيرية من خلال برنامج «رائدات حرفيات»

> انطلاقاً من حرصه على تعزيز ودعم الأنشطة والفعاليات الاجتماعية، ضمن إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية «#البلاد_مبادرة»، قام بنك البلاد برعاية برنامج «رائدات حرفيات» الموجه لمستفيدات جمعية مودة، من فئة المطلقات والمعلقات والمهجورات وأسرهن، حيث يتضمن البرنامج عدداً من الدورات التدريبية الحرفية في مجال فن الطهي، وإعداد الأطباق العالمية، والتجميل، وتصفيف الشعر، وفن الديكوباج، وتنسيق الزهور، وتغليف الهدايا، بالإضافة إلى عدد من ورش العمل المتعلقة بتطوير الذات وإدارة المشاريع الصغيرة، والتسويق الإلكتروني، والجودة والإنتاج، وذلك لمدة 3 أشهر.
من جهته، قال عبد المحسن الملحم، مدير قطاع التسويق والتواصل في بنك البلاد، إن هذه المبادرة من «البلاد» تأتي انطلاقاً من استشعار البنك لمسؤوليته تجاه مجتمعه، وإيماناً بالأهداف السامية التي تسعى إليها جمعية «مودة» الخيرية، منوهاً في الوقت ذاته بسعي البنك الدؤوب إلى إبرام المزيد من الشراكات المجتمعية المبتكرة التي تهدف إلى خدمة البلاد وأهلها، وتكون ذات أثر مستدام في كل المناطق والمحافظات الغالية على قلوبنا.
ومن جانبها، شكرت الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية مودة الخيرية للحد من الطلاق وآثاره، بنك البلاد على رعايته للبرنامج، مثمنة جهوده الكبيرة في المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال دعم جهود المنظمات الخيرية في تعزيز قدرات شابات المملكة.

«الراقي» بطلاً لسباحة وقت اللياقة

> حقق فريق «الراقي» لقب بطولة السباحة لوقت اللياقة في نسختها الخامسة، بعد أن حصل على المركز الأول في الترتيب العام للمنافسات التي أقيمت على مسبح مركز وقت اللياقة (بنادي الشباب).
وتوّج المهندس أحمد بن محمد بن سليمان، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للسباحة، وعبد الملك الحقباني، مساعد الرئيس التنفيذي لوقت اللياقة، الفائزين بالبطولة، بحضور مايك داونينج، نائب الرئيس للتشغيل بالمملكة.
وجاءت نتائج البطولة، حيث حقق معاذ السلمي (مركز نادي الشباب) المركز الأول في سباق 50 متر صدر، وحل نايف المقحم (مركز الياسمين) ثانياً، ومحمد الشهري (مركز إشبيلية) ثالثاً، وحصل نايف المقحم على المركز الأول في سباق 50 متر ظهر، وحل ثانيا عبد الله الديابي (مركز إشبيلية)، وجاء في المركز الثالث أدهم فارس (مركز الملك عبد العزيز).
وفي منافسات 50 متر فراشة حقق معاذ السلمي (مركز نادي الشباب) المركز الأول، وحل أشرف ممتاز (إشبيلية) في المركز الثاني، وعبد الله الديابي ثالثا، وحقق معاذ السلمي المركز الأول في سباق 50 متر حرة، وحل أشرف ممتاز ثانيا، وعبد الله الديابي ثالثا.
وحصل فريق إشبيلية على المركز الأول في سباق 50 متر تتابع، وحل الوادي ثانيا واليرموك ثالثا، وفي سباق 50 متر حرة فوق 45 سنة، حقق علي عون (مركز الندى) المركز الأول، وحل بهجت أمين (مركز الملك عبد العزيز) ثانيا، وعلاء الدين (الربوة) ثالثا.

بإدارة مجموعة الحكير... «أكور العالمية» تعين أول مديرة فندق سعودية

> عينت مجموعة الحكير للسياحة والتنمية حصة المزروع بمنصب مدير عام لفندق سويت نوفوتيل الرياض لتكون المزروع أول سيدة سعودية تشغل هذا المنصب في مجموعة الحكير بشكل خاص وقطاع الضيافة السعودي بشكل عام.
من جهته، قال سامي الحكير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة الحكير، إننا نسعى بالمجموعة لتمكين المرأة في عالم الضيافة في السوق السعودية، وذلك مواكبة لـ«رؤية المملكة 2030»، وتحفيزاً لمشاركة المرأة السعودية في المجالين الاجتماعي والمهني.
و«نفخر بعمل المرأة وتبوئها المناصب القيادية، وأن هذا الإنجاز ليس فقط بالنسبة لمجموعتنا لكن لقطاع الضيافة بالمملكة. ونحن على ثقة بأهمية هذه الخطوة في تشجيع النساء لمتابعة طموحاتهن الوظيفية بشكل عام». وأضاف أنه «لمن دواعي سروري الترحيب بالسيدة حصة وانضمامها لفريق العمل». فنحن نؤمن بأن خبرتها الواسعة ستعزز مكانة الفندق ونجاحه في سوق الضيافة التنافسية في العاصمة الرياض.
وأعربت المزروع عن اعتزازها وتقديرها... سائلة الله العلي القدير أن يعينها على أن تكون عند حسن ظن المجموعة وقياديها. وتتمتع المزروع بخبرة واسعة تفوق الـ10 سنوات بمجال الضيافة وإدارة وترويج العلامات التجارية والتخطيط الاستراتيجي والتطوير وإدارة المناسبات، بالإضافة إلى إدارة برامج المسؤولية الاجتماعية وبرامج ولاء العملاء والعلاقات العامة.

«بن فقيه» تفتتح أول مكاتبها في السعودية ضمن استراتيجيتها التوسعية

> أعلنت شركة بن فقيه للاستثمار العقاري الرائدة في البحرين عن افتتاحها أول مكاتبها في المملكة العربية السعودية، وذلك تماشيا مع استراتيجيتها التوسعية الهادفة إلى تعزيز وجودها في مختلف أنحاء دول المنطقة. وبهذه الخطوة أصبحت بن فقيه من أوائل الشركات التي استفادت من التغيرات الإيجابية الجديدة في تشريعات السوق العقارية لدول الخليج وبادرت في افتتاح مكاتب في عدة مدن ومن ضمنها المملكة العربية السعودية.
وقد أقامت شركة بن فقيه حفل تدشين مكاتبها الجديدة بفندق الكمبنسكي العثمان الخبر، حيث تم دعوة عدد من كبار الشخصيات والوكلاء العقاريين. وأقيم الحفل بحضور رئيس مجلس الإدارة والمدير العام بالإضافة إلى المدير الإقليمي بالسعودية.
وبهذه المناسبة، قال فيصل فقيه، رئيس مجلس إدارة شركة بن فقيه: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نعلن للملاك والمستثمرين عن بدء تسليم مجموعة من مشاريعنا العقارية المتميزة، وذلك بعد الانتهاء من جميع أعمال التشطيبات النهائية الفاخرة واستكمال جميع المرافق المتعلقة بهذه المشاريع ووضع اللمسات الأخيرة عليها». بعد الانتهاء من تسليم هذه المشاريع الثمانية سيصل إجمالي عدد المشاريع التطويرية العقارية التي قامت «بن فقيه» بتسليمها للملاك إلى 30 مشروعاً.

شركة النهدي تختتم مبادرة «تحدي المليار خطوة»

> اختتمت شركة النهدي مبادرة «تحدي المليار خطوة» بتحقيق 3.5 مليار خطوة، وهو رقم فاق كل التوقعات. وتم إطلاق هذه المبادرة التي تعتبر برنامجا تفاعلياً يهدف إلى خلق مجتمع ينعم أفراده بنمط حياة صحي ضمن استراتيجية النهدي «نبضة أمل» لبلوغ أهداف رؤية المملكة 2030 التي تركز على أهمية التثقيف الصحي وتعزيز مفهوم الصحة الشاملة.
وقد استقطبت المبادرة أكثر من 62 ألف مشارك من مختلف الفئات العمرية في جميع مناطق المملكة. وقد مثلت الفئة العمرية من 25 – 65 سنة النسبة الأكبر حيث بلغت 62 في المائة تلتها الفئة العمرية من 15 – 24 سنة بنسبة 34 في المائة ثم فئة الفتيان من عمر 10 سنوات إلى 14 سنة بنسبة 6 في المائة. وشكلت نسبة الإناث من جملة هذه المشاركات 34 في المائة. وقد حقق الجميع رقما قياسيا في عدد الخطوات يعادل نحو 2.8 مليون كيلومتر وهو نفس الرقم لعدد 70 رحلة حول الأرض.
وعلق المهندس ياسر جوهرجي الرئيس التنفيذي للنهدي على هذا النجاح الكبير للمبادرة قائلا: «لقد أعلنا منذ وقت مبكر بأننا صيدلية مجتمع، وهذا يحتم علينا مضاعفة مساهمتنا من أجل الارتقاء ببرامج الرعاية الصحية ضمن رؤية المملكة 2030. واليوم سعداء جدا بالإقبال الكبير الذي حظيت به هذه المبادرة الرائدة. وسنستمر في الحث على التثقيف الصحي من أجل مجتمع أكثر صحة ورفاهية».

فندق «فورسيزونز لوس أنجليس» وجهة سياحية لدول الخليج

> تعتبر مدينة لوس أنجليس واحدة من أهم الوجهات السياحية للسوق العربية، حيث يقصد هذه المدينة سنوياً أكثر من 44 مليون سائح، مما يجعل تجربة السفر إلى هذه المدينة واحدة من أهم الاختيارات أمام السائح العربي، ويعد فندق فورسيزونز لوس أنجليس من أهم الوجهات السياحية في بيفرلي هيلز.
من جهته، قال محمد نادي مدير مبيعات الشرق الأوسط في فندق فورسيزونز لوس أنجليس، إن الاهتمام بزوار الفندق من دول مجلس التعاون الخليجي أمر هام، لذلك تم إنشاء خيمة عربية خلال صيف 2016 لخدمة السائحين العرب وإضفاء الأجواء العربية المحببة للعملاء على مدينة لوس أنجليس الراقية.
وأكد نادي أن فندق فورسيزونز لوس أنجليس يقوم بشكل دائم بابتكارات ومفاجآت كثيرة لزوار الفندق من دول الخليج وتقديم براشورات سياحية للتعرف على مدينة لوس أنجليس من خلال فندق فورسيزونز، بالإضافة إلى تواصل مستمر مع السوق العربية لجذب السائحين العرب.
يذكر أن فندق فورسيزونز لوس أنجليس في بيفرلي هيلز يضم 285 غرفة تشمل 100 جناح. ويعد محمد نادي مدير مبيعات الشرق الأوسط في فندق فورسيزونز لوس أنجليس أول عربي يتم تعيينه بالفندق، حيث حصل على جائزة نادي الرؤساء «presidents club» للمرة الرابعة، وهي أعلى جائزة تقدمها شركة فورسيزونز لمديري المبيعات، وسيتم تكريمه لاحقاً في شهر مايو (أيار) في حفل خاص يقام هذا العام في مدينة سان بطرسبورغ في روسيا.



الأسهم الآسيوية تستهل الأسبوع على تراجع عقب تصريحات ترمب

متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر الدولار داخل غرفة التداول بأحد البنوك في سيول (رويترز)
متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر الدولار داخل غرفة التداول بأحد البنوك في سيول (رويترز)
TT

الأسهم الآسيوية تستهل الأسبوع على تراجع عقب تصريحات ترمب

متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر الدولار داخل غرفة التداول بأحد البنوك في سيول (رويترز)
متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر الدولار داخل غرفة التداول بأحد البنوك في سيول (رويترز)

تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الاثنين، في ظل تلاشي الآمال بالتوصل إلى حل سريع للأزمة الإيرانية، عقب تصريحات حديثة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، ما عزز حالة التوتر بالأسواق وأبقى أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.

ففي طوكيو، هبط مؤشر «نيكي 225» بنسبة 3.5 في المائة ليصل إلى 51.511.75 نقطة، خلال تداولات فترة ما بعد الظهر، كما تراجع مؤشر «تايكس» في تايوان بنسبة 2.5 في المائة إلى 32.722.50 نقطة، وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.7 في المائة إلى 8.365.90 نقطة. وفي كوريا الجنوبية سجل مؤشر «كوسبي» خسائر حادة بلغت 6.5 في المائة ليصل إلى 5.404.77 نقطة. كما هبط مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 4 في المائة إلى 24.279.23 نقطة، في حين تراجع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 3.7 في المائة إلى 3.811.62 نقطة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

جاء هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، إذ حذّر ترمب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، من أن الولايات المتحدة قد تُقْدم على تدمير منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل خلال 48 ساعة، ما دفع طهران إلى التلويح بردٍّ انتقامي يستهدف أصول الطاقة والبنية التحتية الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.

في هذا السياق، قال نغ جينغ وين، المحلل ببنك «ميزوهو» في سنغافورة، إن «الإنذار الذي وجّهه ترمب، مقروناً بالتحذيرات الإيرانية بالرد، يشير إلى اتساع رقعة الصراع، ما يُبقي على اضطرابات أسواق الطاقة وارتفاع تقلبات الأسواق المالية، في ظل غياب أي أفق واضح للحل».

ويرى محللون أن القفزة بأسعار النفط، التي أثّرت سلباً على أسواق الأسهم منذ نهاية الأسبوع الماضي، بددت التوقعات بخفض وشيك لأسعار الفائدة من قِبل «الاحتياطي الفيدرالي». وقبل اندلاع الحرب، كانت رهانات الأسواق تشير إلى احتمال تنفيذ خفضين، على الأقل، للفائدة، خلال العام الحالي، في وقتٍ أبقت فيه البنوك المركزية بكل من أوروبا واليابان والمملكة المتحدة أسعار الفائدة دون تغيير مؤخراً.

وفي «وول ستريت»، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.5 في المائة، يوم الجمعة، مسجلاً بذلك رابع أسبوع على التوالي من الخسائر، في أطول سلسلة تراجعات منذ عام، كما انخفض مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 443 نقطة؛ أي بنسبة 1 في المائة، في حين هبط مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 2 في المائة.

وفي سوق الأسهم الأميركية، تراجع نحو ثلاثة أرباع مكونات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، يوم الجمعة، مع قيادة أسهم الشركات الصغيرة موجة الهبوط؛ نظراً لحساسيتها الأكبر تجاه ارتفاع أسعار الفائدة، مقارنة بالشركات الكبرى. وانخفض مؤشر «راسل 2000» بنسبة 2.3 في المائة، مسجلاً أكبر خسارة بين المؤشرات الرئيسية.

وبالأرقام، خسر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 100.01 نقطة ليغلق عند 6.506.48 نقطة، بينما تراجع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 443.96 نقطة إلى 45.577.47 نقطة، وانخفض مؤشر «ناسداك المركب» بنحو 443.08 نقطة ليصل إلى 21.647.61 نقطة.


«سيراويك 2026»: حرب الشرق الأوسط تُربك «دافوس الطاقة» في هيوستن

«سيراويك 2026»: حرب الشرق الأوسط تُربك «دافوس الطاقة» في هيوستن
TT

«سيراويك 2026»: حرب الشرق الأوسط تُربك «دافوس الطاقة» في هيوستن

«سيراويك 2026»: حرب الشرق الأوسط تُربك «دافوس الطاقة» في هيوستن

تنطلق في مدينة هيوستن الأميركية، يوم الاثنين، فعاليات مؤتمر «سيراويك»، أكبر تجمع عالمي لقطاع الطاقة، وسط أجواء استثنائية طغت عليها أصداء الحرب في الشرق الأوسط.

يأتي هذا الحدث الذي يستمر خمسة أيام، في وقتٍ أجبر فيه إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز مُنتجي الشرق الأوسط على إيقاف جزء كبير من إنتاجهم. وشنّت طهران أيضاً هجمات على مواقع نفطية وغازية في الخليج، بعد أن استهدفت إسرائيل أحد حقولها الغازية الكبيرة، الأسبوع الماضي.

يشارك في المنتدى أكثر من 10 آلاف من رؤساء الشركات والمسؤولين والمستثمرين، في دورةٍ وصفها المراقبون بأنها «ستدخل التاريخ»؛ نظراً لحجم الاضطرابات التي تعصف بالاقتصاد العالمي.

وقد قفزت أسعار النفط العالمية، الأسبوع الماضي، لتصل إلى ما يقارب 120 دولاراً، وهي مستويات لم تُشهد منذ أن أدت الحرب الروسية على أوكرانيا إلى اضطراب الأسواق في عام 2022.

قال مارك براونشتاين، نائب الرئيس الأول لشؤون الطاقة في صندوق الدفاع عن البيئة: «سيكون هذا المؤتمر حدثاً تاريخياً».

في حين قال جيفري بيات، الذي شغل منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون موارد الطاقة في عهد الرئيس السابق جو بايدن، ويشغل حالياً منصب مدير تنفيذي أول بشركة ماكلارتي أسوشيتس الاستشارية الأميركية: «لم تشهد الجغرافيا السياسية المتعلقة بالطاقة هذا القدر من التعقيد والسرعة من قبل... الوضع في الخليج، بالإضافة إلى فنزويلا، وكل التداعيات المتعلقة بروسيا، كلها عوامل تجعل هذه اللحظة استثنائية حقاً».

وفقدت الدول المستهلكة، في الغالب، الأمل في أن تكون الاضطرابات قصيرة الأجل. وخفّض عدد من مصافي التكرير وشركات البتروكيماويات، ومعظمها في آسيا، عمليات الإنتاج، أو أغلقت وحدات، أو أعلنت حالة «القوة القاهرة»، مع تسبب الصراع في تعطيل صادرات النفط الخام والمواد الخام من الشرق الأوسط.

وفي الولايات المتحدة، تجاوزت أسعار الديزل 5 دولارات للغالون، لأول مرة منذ عام 2022، بينما اتجهت أسعار البنزين نحو 4 دولارات للغالون. وزاد هذا من حدة التوتر السياسي بالنسبة للرئيس دونالد ترمب وحزبه الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

تعديلات طارئة

وقد اضطر منظمو المؤتمر إلى تعديل جدول الأعمال وإضافة جلسات خاصة لمناقشة تداعيات الحرب، بعد الضربات الإسرائيلية الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع الإنتاج مباشرة.

وحذَّر دانيال يرغين، رئيس المؤتمر ونائب رئيس شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، قائلاً: «نحن نشهد أكبر اضطراب في تاريخ سوق النفط العالمية، لم يسبق أن وقع حدث بهذا الحجم من قبل».

وأكد يرغين أن الأمن والقدرة على تحمل التكاليف سيكونان المحورين الرئيسيين لمؤتمر «سيراويك»، في تحولٍ سريعٍ عن الأسابيع الماضية، حين كان من المقرر أن يكون موضوع شركات التكنولوجيا الكبرى وعلاقتها بقطاع الطاقة هو الأبرز.

وتابع: «ستنظر جميع هذه الشركات المنتِجة إلى العالم بنظرةٍ مختلفة، وستُعيد الدول النظر في مدى اعتمادها. أعتقد أننا سنشهد توجهاً قوياً نحو تنويع مصادر الإمداد».

ويدرس صُناع السياسات في جميع أنحاء العالم حالياً مقترحاتٍ لتوسيع نطاق الطاقة النووية والطاقة المتجددة، وزيادة المخزونات الاستراتيجية، ورفع مستوى الإنتاج المحلي؛ سعياً لتقليل الاعتماد طويل الأجل على واردات النفط والغاز.

رجلان يعملان بجوار لافتة مؤتمر «سيراويك» في هيوستن (أ.ف.ب)

ترقب كلمة رايت

يترقب المشاركون، باهتمام بالغ، كلمة وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الاثنين؛ بحثاً عن أي مؤشرات حول إجراءات حكومة دونالد ترمب لاحتواء قفزات أسعار النفط. ومن المقرر أن يشهد الأسبوع مشاركات رفيعة لرؤساء كبرى الشركات مثل «توتال إنرجي»، و«شل»، و«شيفرون»؛ لمناقشة التوازن الصعب بين أمن الطاقة والتحول المناخي، في ظل عودة ترمب للتركيز على الفحم والنفط، والانسحاب مجدداً من اتفاقية باريس للمناخ.

فنزويلا... «اللاعب العائد» برعاية أميركية

تبرز نسخة 2026 بحضور سياسي دولي لافت، تتصدره زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، التي ستتحدث، الثلاثاء، عن «مستقبل فنزويلا». وقد استغلّ فريقها المؤتمر، العام الماضي، لعرض خطة طاقة مفصَّلة، ​​وسيترقب المستثمرون، هذا العام، أي إشارات قد تُرسلها بشأن جهود الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز لزيادة الإنتاج بسرعة بمساعدة واشنطن، في إطار سعيها لإعادة الديمقراطية.

يأتي هذا الاهتمام بعد تحول جذري في الموقف الأميركي، عقب اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي؛ حيث رفعت واشنطن العقوبات وبدأت تشجيع الاستثمارات لاستغلال احتياطات فنزويلا الهائلة لتعويض نقص الإمدادات العالمي.

ويبحث عشرات المستثمرين عن فرص استثمارية لاستغلال احتياطات النفط الخام الهائلة في فنزويلا، ويواجهون مخاطر قانونية، وعدم استقرار في الأنظمة، وبنية تحتية قديمة غير قابلة للاستخدام دون استثمارات ضخمة.

كان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قد صرّح، الشهر الماضي، من كاراكاس بأنه يتوقع «زيادة كبيرة» في إنتاج فنزويلا، خلال الأشهر المقبلة، إلا أن خبراء الصناعة يتوقعون عموماً أن تؤدي التوسعات المبكرة إلى رفع الإنتاج بما يصل إلى 500 ألف برميل يومياً في غضون ستة أشهر فقط، من مليون برميل يومياً حالياً. ولن تكون هذه الزيادة كافية لتعويض اضطراب الإمدادات الناجم عن الأزمة الإيرانية.

الذكاء الاصطناعي

سيسلّط المؤتمر الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة، وسيضم مساحة عرض للشركات الناشئة والشركات الرائدة لعرض أحدث التقنيات. وقد أسهمت تحسينات الكفاءة والتقنيات الجديدة في رفع إنتاج النفط الخام الأميركي إلى مستوى قياسي بلغ 13.6 مليون برميل يومياً، العام الماضي. ومع ذلك، من غير المرجح أن يؤدي الارتفاع الأخير في الأسعار إلى زيادات كبيرة في الإنتاج، ما لم تستمر الأسعار مرتفعة لعدة أشهر، وفقاً لما ذكره مسؤولون تنفيذيون ومحللون في القطاع. ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، من المتوقع أن ينمو إنتاج حوض بيرميان، الذي يمتد بين غرب تكساس وجنوب شرقي نيو مكسيكو، بمقدار 10 آلاف برميل يومياً فقط، هذا العام، ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 6.6 مليون برميل يومياً.

وفيما يتعلق بتوقعات الإنتاج الأميركي، قال دان بيكرينغ، كبير مسؤولي الاستثمار بشركة «بيكرينغ إنرجي بارتنرز»: «أعتقد أن الوضع سيبقى على حاله إلى أن تتضح معالم هذه المنافسة، سواء انتهت أم لا». وأضاف: «لن يكون الأمر تسونامي».


سوق دبي تهبط 2 % في مستهل التعاملات... والأسهم القيادية في أبوظبي تحت الضغط

سوق دبي المالية (رويترز)
سوق دبي المالية (رويترز)
TT

سوق دبي تهبط 2 % في مستهل التعاملات... والأسهم القيادية في أبوظبي تحت الضغط

سوق دبي المالية (رويترز)
سوق دبي المالية (رويترز)

شهدت أسواق المال الإماراتية موجة هبوط حادة في التعاملات المبكرة من يوم الاثنين، حيث عمّق مؤشرا دبي وأبوظبي خسائرهما وسط ضغوط بيع قوية طالت الأسهم القيادية بقطاعي البنوك والاتصالات.

فقد سجل المؤشر العام في سوق دبي المالي تراجعاً بنسبة 2 في المائة، مع تزايد حذر المستثمرين تجاه الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.

فيما انخفض المؤشر في سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.2 في المائة، تحت وطأة تسييل المراكز المالية.

أداء الأسهم القيادية

أظهرت بيانات «أل أس إي جي» تأثراً واضحاً لأكبر الكيانات المدرجة في سوق العاصمة:

  • مجموعة «إي آند»: انخفض سهم المجموعة بنسبة 1.6 في المائة في بداية التداولات.
  • بنك أبوظبي الأول (FAB): تراجع سهم أكبر بنك في الدولة بنسبة 1.4 في المائة، مما زاد من الضغوط الهبوطية على المؤشر العام.

يعزو محللون هذا التراجع إلى حالة عدم اليقين السائدة في المنطقة، خاصة مع ترقب الأسواق لمصير الملاحة في مضيق هرمز ووصول أسعار النفط لمستويات قياسية فوق 110 دولارات. ويدفع هذا المشهد المستثمرين، وخاصة الأجانب، نحو تسييل الأسهم والتحول نحو السيولة النقدية بانتظار اتضاح الرؤية بشأن أمن البنية التحتية للطاقة وتكاليف الشحن والتأمين.