عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«سكاي برايم للخدمات الجوية» الراعي الاستراتيجي في ملتقى السفر والاستثمار السياحي العاشر

> شاركت «سكاي برايم للخدمات الجوية» في ملتقى السفر والاستثمار السياحي العاشر 2017، وذلك برعاية استراتيجية للملتقى الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، برعاية رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان.
كما قدمت «سكاي برايم» من خلال مشاركتها، مجموعة من الخدمات التي تميزها في الطيران الخاص، حيث تعتبر «سكاي برايم» أكبر مشغل طيران خاص في الشرق الأوسط. وتشمل الخدمات: إدارة الطائرات ومزايا الملاك، والطيران العارض، والصيانة والدعم التقني، والدعم والمساندة الأرضية، والإسعاف الجوي، وإدارة مشروعات الطيران، واستشارات الطيران، وإدارة المطارات، بالإضافة إلى خدمات «فلاي برايم» والخاصة بالرحلات غير المجدولة للمجموعات حول العالم.
من جهته، قال سالم المزيني الرئيس التنفيذي لـ«سكاي برايم»: «لقد سعدنا بالمشاركة في ملتقى السفر والاستثمار السعودي وتعتبر مشاركة (سكاي برايم) هي الأكبر، نظرا للتوسع الذي تشهده خدمات الشركة وأسطولها، حيث تمتلك الشركة أسطول طائرات كبيرا، من مختلف الطرازات والأحجام، مجهزة بتصاميم داخلية فخمة وعصرية، وخدمات تقنية وترفيهية، بالإضافة إلى أحدث التجهيزات الإلكترونية».
كما حظي جناح «سكاي برايم» بإقبال واسع وحضور مميز من قبل الإعلاميين والإعلاميات، ومشاهير التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مشاهير الطيران والرحالة العرب.

«أكوا باور» تتبرع ببناء محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية

> تبرعت شركة «أكوا باور» السعودية بتطوير وتصميم وبناء محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في حرم مدرسة «كينغز أكاديمي» الداخلية في الأردن، وتتمتّع المحطة بطاقة إنتاجية تبلغ 2.6 ميغاواط وبكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار. وستعمل المحطة على تخفيض ما يعادل 2.300 طن متري من انبعاثات الكربون، إلى جانب توفير الطاقة الكهربائية لما يعادل 350 وحدة سكنية.
ووقّع مذكرة التفاهم عن كينغز أكاديمي رئيس مجلس الأمناء باسم خليل السالم وعن شركة «أكوا باور» رئيس مجلس الإدارة محمد بن عبد الله أبو نيان، وبحضور مدير المدرسة جون أوستن. ووفقاً لهذا الاتفاق، سيتم تشغيل المحطة بحلول ربيع العام 2018.
وعبّر باسم السالم بهذه المناسبة عن شكره وتقديره لشركة «أكوا باور» على تبرعها ودعمها السخي للمؤسسات التعليمية سواء في السعودية أو في العالم العربي وقال: «إنه من غير الممكن أن تستمر كينغز أكاديمي بأدائها لرسالتها باعتبارها مدرسة غير ربحية ومواصلة جهودها لتعليم الشباب بغض النظر عن قدراتهم المالية دون وجود داعمين حقيقيين لها كـ(أكوا باور)».
من جانبه، قال محمد أبو نيان «نعتز في «أكوا باور» بالإسهام في دعم استدامة صرح تعليمي كـ«كينغز أكاديمي»، انطلاقاً من إيماننا بأهمية رؤية الأكاديمية ورسالتها. وكينغز أكاديمي ليست مؤسسة تعليمية موجهة للأردن فحسب، بل حين أسسها الملك عبد الله الثاني، أراد لها أن تكون موجهة للعالم العربي أجمع.

«أسواق عبد الله العثيم» ضمن العلامات التجارية العليا في السعودية

> حصدت شركة «أسواق عبد الله العثيم» جائزة المركز الرابع لأعلى العلامات التجارية تأثيراً في السعودية، بالإضافة إلى احتلالها المركز السابع عشر لأعلى العلامات التجارية من حيث القيمة المالية.
جاء ذلك خلال مهرجان «نكست NEXT» الذي أقيم بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في جدة، حيث يعد المهرجان من أكبر التظاهرات الاقتصادية المحلية، وشهد وجود نخبة من الخبراء ورجال الأعمال والإعلاميين على مستوى العالم، وتم تصنيف العلامات التجارية وفق منهجية «BrandZ» العالمية، لتسليط الضوء على العلامات التجارية الوطنية، وتعزيز قدراتها على المنافسة والانتشار والتوسع لأعلى 20 شركة من حيث التأثير والقيمة في المملكة.
من جانبه، قدّم الرئيس التنفيذي لشركة «أسواق عبد الله العثيم» عبد العزيز عبد الله العثيم شكره وتقديره لـ«مدينة الملك عبد الله الاقتصادية»، و«مؤسسة مسك الخيرية»، لتنظيم «هذه الفعالية الكبرى التي تدعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة، وتسهم في تطوير المعرفة، وتسليط الضوء على أهمية بناء العلامة التجارية». وأضاف: «هذا التصنيف جاء ليؤكد موقع (أسواق عبد الله العثيم) الريادي في قطاع التجزئة، ونؤكد أننا ملتزمون بالعمل على الحفاظ على ثقة عملائنا، من خلال التطوير المتواصل للأعمال والمنتجات والخدمات».
الجدير بالذكر أن «أسواق عبد الله العثيم» أصبحت مؤخراً ضمن أكثر 100 علامة تجارية رواجاً بالمملكة، التي تم اختيارها وفق دراسة علمية متخصصة.

«البلاد» يدعم جمعية مودة الخيرية من خلال برنامج «رائدات حرفيات»

> انطلاقاً من حرصه على تعزيز ودعم الأنشطة والفعاليات الاجتماعية، ضمن إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية «#البلاد_مبادرة»، قام بنك البلاد برعاية برنامج «رائدات حرفيات» الموجه لمستفيدات جمعية مودة، من فئة المطلقات والمعلقات والمهجورات وأسرهن، حيث يتضمن البرنامج عدداً من الدورات التدريبية الحرفية في مجال فن الطهي، وإعداد الأطباق العالمية، والتجميل، وتصفيف الشعر، وفن الديكوباج، وتنسيق الزهور، وتغليف الهدايا، بالإضافة إلى عدد من ورش العمل المتعلقة بتطوير الذات وإدارة المشاريع الصغيرة، والتسويق الإلكتروني، والجودة والإنتاج، وذلك لمدة 3 أشهر.
من جهته، قال عبد المحسن الملحم، مدير قطاع التسويق والتواصل في بنك البلاد، إن هذه المبادرة من «البلاد» تأتي انطلاقاً من استشعار البنك لمسؤوليته تجاه مجتمعه، وإيماناً بالأهداف السامية التي تسعى إليها جمعية «مودة» الخيرية، منوهاً في الوقت ذاته بسعي البنك الدؤوب إلى إبرام المزيد من الشراكات المجتمعية المبتكرة التي تهدف إلى خدمة البلاد وأهلها، وتكون ذات أثر مستدام في كل المناطق والمحافظات الغالية على قلوبنا.
ومن جانبها، شكرت الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية مودة الخيرية للحد من الطلاق وآثاره، بنك البلاد على رعايته للبرنامج، مثمنة جهوده الكبيرة في المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال دعم جهود المنظمات الخيرية في تعزيز قدرات شابات المملكة.

«الراقي» بطلاً لسباحة وقت اللياقة

> حقق فريق «الراقي» لقب بطولة السباحة لوقت اللياقة في نسختها الخامسة، بعد أن حصل على المركز الأول في الترتيب العام للمنافسات التي أقيمت على مسبح مركز وقت اللياقة (بنادي الشباب).
وتوّج المهندس أحمد بن محمد بن سليمان، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للسباحة، وعبد الملك الحقباني، مساعد الرئيس التنفيذي لوقت اللياقة، الفائزين بالبطولة، بحضور مايك داونينج، نائب الرئيس للتشغيل بالمملكة.
وجاءت نتائج البطولة، حيث حقق معاذ السلمي (مركز نادي الشباب) المركز الأول في سباق 50 متر صدر، وحل نايف المقحم (مركز الياسمين) ثانياً، ومحمد الشهري (مركز إشبيلية) ثالثاً، وحصل نايف المقحم على المركز الأول في سباق 50 متر ظهر، وحل ثانيا عبد الله الديابي (مركز إشبيلية)، وجاء في المركز الثالث أدهم فارس (مركز الملك عبد العزيز).
وفي منافسات 50 متر فراشة حقق معاذ السلمي (مركز نادي الشباب) المركز الأول، وحل أشرف ممتاز (إشبيلية) في المركز الثاني، وعبد الله الديابي ثالثا، وحقق معاذ السلمي المركز الأول في سباق 50 متر حرة، وحل أشرف ممتاز ثانيا، وعبد الله الديابي ثالثا.
وحصل فريق إشبيلية على المركز الأول في سباق 50 متر تتابع، وحل الوادي ثانيا واليرموك ثالثا، وفي سباق 50 متر حرة فوق 45 سنة، حقق علي عون (مركز الندى) المركز الأول، وحل بهجت أمين (مركز الملك عبد العزيز) ثانيا، وعلاء الدين (الربوة) ثالثا.

بإدارة مجموعة الحكير... «أكور العالمية» تعين أول مديرة فندق سعودية

> عينت مجموعة الحكير للسياحة والتنمية حصة المزروع بمنصب مدير عام لفندق سويت نوفوتيل الرياض لتكون المزروع أول سيدة سعودية تشغل هذا المنصب في مجموعة الحكير بشكل خاص وقطاع الضيافة السعودي بشكل عام.
من جهته، قال سامي الحكير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة الحكير، إننا نسعى بالمجموعة لتمكين المرأة في عالم الضيافة في السوق السعودية، وذلك مواكبة لـ«رؤية المملكة 2030»، وتحفيزاً لمشاركة المرأة السعودية في المجالين الاجتماعي والمهني.
و«نفخر بعمل المرأة وتبوئها المناصب القيادية، وأن هذا الإنجاز ليس فقط بالنسبة لمجموعتنا لكن لقطاع الضيافة بالمملكة. ونحن على ثقة بأهمية هذه الخطوة في تشجيع النساء لمتابعة طموحاتهن الوظيفية بشكل عام». وأضاف أنه «لمن دواعي سروري الترحيب بالسيدة حصة وانضمامها لفريق العمل». فنحن نؤمن بأن خبرتها الواسعة ستعزز مكانة الفندق ونجاحه في سوق الضيافة التنافسية في العاصمة الرياض.
وأعربت المزروع عن اعتزازها وتقديرها... سائلة الله العلي القدير أن يعينها على أن تكون عند حسن ظن المجموعة وقياديها. وتتمتع المزروع بخبرة واسعة تفوق الـ10 سنوات بمجال الضيافة وإدارة وترويج العلامات التجارية والتخطيط الاستراتيجي والتطوير وإدارة المناسبات، بالإضافة إلى إدارة برامج المسؤولية الاجتماعية وبرامج ولاء العملاء والعلاقات العامة.

«بن فقيه» تفتتح أول مكاتبها في السعودية ضمن استراتيجيتها التوسعية

> أعلنت شركة بن فقيه للاستثمار العقاري الرائدة في البحرين عن افتتاحها أول مكاتبها في المملكة العربية السعودية، وذلك تماشيا مع استراتيجيتها التوسعية الهادفة إلى تعزيز وجودها في مختلف أنحاء دول المنطقة. وبهذه الخطوة أصبحت بن فقيه من أوائل الشركات التي استفادت من التغيرات الإيجابية الجديدة في تشريعات السوق العقارية لدول الخليج وبادرت في افتتاح مكاتب في عدة مدن ومن ضمنها المملكة العربية السعودية.
وقد أقامت شركة بن فقيه حفل تدشين مكاتبها الجديدة بفندق الكمبنسكي العثمان الخبر، حيث تم دعوة عدد من كبار الشخصيات والوكلاء العقاريين. وأقيم الحفل بحضور رئيس مجلس الإدارة والمدير العام بالإضافة إلى المدير الإقليمي بالسعودية.
وبهذه المناسبة، قال فيصل فقيه، رئيس مجلس إدارة شركة بن فقيه: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نعلن للملاك والمستثمرين عن بدء تسليم مجموعة من مشاريعنا العقارية المتميزة، وذلك بعد الانتهاء من جميع أعمال التشطيبات النهائية الفاخرة واستكمال جميع المرافق المتعلقة بهذه المشاريع ووضع اللمسات الأخيرة عليها». بعد الانتهاء من تسليم هذه المشاريع الثمانية سيصل إجمالي عدد المشاريع التطويرية العقارية التي قامت «بن فقيه» بتسليمها للملاك إلى 30 مشروعاً.

شركة النهدي تختتم مبادرة «تحدي المليار خطوة»

> اختتمت شركة النهدي مبادرة «تحدي المليار خطوة» بتحقيق 3.5 مليار خطوة، وهو رقم فاق كل التوقعات. وتم إطلاق هذه المبادرة التي تعتبر برنامجا تفاعلياً يهدف إلى خلق مجتمع ينعم أفراده بنمط حياة صحي ضمن استراتيجية النهدي «نبضة أمل» لبلوغ أهداف رؤية المملكة 2030 التي تركز على أهمية التثقيف الصحي وتعزيز مفهوم الصحة الشاملة.
وقد استقطبت المبادرة أكثر من 62 ألف مشارك من مختلف الفئات العمرية في جميع مناطق المملكة. وقد مثلت الفئة العمرية من 25 – 65 سنة النسبة الأكبر حيث بلغت 62 في المائة تلتها الفئة العمرية من 15 – 24 سنة بنسبة 34 في المائة ثم فئة الفتيان من عمر 10 سنوات إلى 14 سنة بنسبة 6 في المائة. وشكلت نسبة الإناث من جملة هذه المشاركات 34 في المائة. وقد حقق الجميع رقما قياسيا في عدد الخطوات يعادل نحو 2.8 مليون كيلومتر وهو نفس الرقم لعدد 70 رحلة حول الأرض.
وعلق المهندس ياسر جوهرجي الرئيس التنفيذي للنهدي على هذا النجاح الكبير للمبادرة قائلا: «لقد أعلنا منذ وقت مبكر بأننا صيدلية مجتمع، وهذا يحتم علينا مضاعفة مساهمتنا من أجل الارتقاء ببرامج الرعاية الصحية ضمن رؤية المملكة 2030. واليوم سعداء جدا بالإقبال الكبير الذي حظيت به هذه المبادرة الرائدة. وسنستمر في الحث على التثقيف الصحي من أجل مجتمع أكثر صحة ورفاهية».

فندق «فورسيزونز لوس أنجليس» وجهة سياحية لدول الخليج

> تعتبر مدينة لوس أنجليس واحدة من أهم الوجهات السياحية للسوق العربية، حيث يقصد هذه المدينة سنوياً أكثر من 44 مليون سائح، مما يجعل تجربة السفر إلى هذه المدينة واحدة من أهم الاختيارات أمام السائح العربي، ويعد فندق فورسيزونز لوس أنجليس من أهم الوجهات السياحية في بيفرلي هيلز.
من جهته، قال محمد نادي مدير مبيعات الشرق الأوسط في فندق فورسيزونز لوس أنجليس، إن الاهتمام بزوار الفندق من دول مجلس التعاون الخليجي أمر هام، لذلك تم إنشاء خيمة عربية خلال صيف 2016 لخدمة السائحين العرب وإضفاء الأجواء العربية المحببة للعملاء على مدينة لوس أنجليس الراقية.
وأكد نادي أن فندق فورسيزونز لوس أنجليس يقوم بشكل دائم بابتكارات ومفاجآت كثيرة لزوار الفندق من دول الخليج وتقديم براشورات سياحية للتعرف على مدينة لوس أنجليس من خلال فندق فورسيزونز، بالإضافة إلى تواصل مستمر مع السوق العربية لجذب السائحين العرب.
يذكر أن فندق فورسيزونز لوس أنجليس في بيفرلي هيلز يضم 285 غرفة تشمل 100 جناح. ويعد محمد نادي مدير مبيعات الشرق الأوسط في فندق فورسيزونز لوس أنجليس أول عربي يتم تعيينه بالفندق، حيث حصل على جائزة نادي الرؤساء «presidents club» للمرة الرابعة، وهي أعلى جائزة تقدمها شركة فورسيزونز لمديري المبيعات، وسيتم تكريمه لاحقاً في شهر مايو (أيار) في حفل خاص يقام هذا العام في مدينة سان بطرسبورغ في روسيا.



انفراجة «هرمز» تُحفّز الأسواق العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

انفراجة «هرمز» تُحفّز الأسواق العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية انفراجة واسعة واستعادة قوية للزخم عقب قرار إيران بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، تزامناً مع هدنة لبنان. وأدى هذا التحول الإيجابي إلى تبدد سريع للمخاوف الجيوسياسية؛ ما دفع أسعار النفط للتراجع بنسبة تجاوزت 10 في المائة، حيث استقر «برنت» عند 88.27 دولار؛ ما خفف الضغوط التضخمية عالمياً.

وانعكس هذا الاستقرار فوراً على أسواق الأسهم التي انتعشت لتسجل مستويات قياسية، مدفوعة بارتفاع شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وفي سوق العملات، تراجع الدولار ليتيح المجال لصعود اليورو والين، بينما واصلت المعادن النفيسة مكاسبها النوعية.

أما أسواق السندات فقد شهدت هدوءاً مع تقليص الرهانات على رفع الفائدة؛ ما يعكس تفاؤلاً كبيراً بعودة استقرار سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة العالمية بسلاسة.


الجدعان: إنهاء الصراعات وتأمين السلام ركيزتان أساسيتان لتحقيق النمو المستدام

اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
TT

الجدعان: إنهاء الصراعات وتأمين السلام ركيزتان أساسيتان لتحقيق النمو المستدام

اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)

أطلق وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، موقفاً حازماً أكد فيه أن قدرة العالم على مواجهة الأزمات مرهونة بتبني «رؤية استراتيجية موحدة وإصلاحات سريعة»، مُحذراً من أن التفاؤل المفرط في الأسواق قد يحجب حقيقة التحديات الجيوسياسية الراهنة، لا سيما في ظل الصراعات التي تهدد أمن الإمدادات.

كلام الجدعان جاء في مؤتمر صحافي مشترك مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، عقب اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي، وذلك خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

وقد توّج الاجتماع بتبني «مبادئ الدرعية» إطاراً تاريخياً لحوكمة صندوق النقد الدولي؛ ما يرسخ مرحلة جديدة من التعاون متعدد الأطراف في مواجهة حالة عدم اليقين العالمي.

الجدعان متحدثاً في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

السلام ركيزةً للنمو المستدام

استهل الجدعان المؤتمر بالتأكيد على أن الاقتصاد العالمي قد تعرَّض لاختبارات متلاحقة جراء صدمات متكررة على مدى السنوات القليلة الماضية، ناتجة من الحروب والصراعات، بما في ذلك الصراع الجديد في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح أنه بالإضافة إلى الآثار الإنسانية العميقة، فإن الأثر الاقتصادي لهذه الصدمات هو أثر عالمي، وسوف يضرب مرة أخرى الفئات الأفقر والأكثر ضعفاً بشدة، محذراً من أن هذا يأتي في وقت تآكلت فيه مساحة السياسات وضعف فيه التعاون الدولي.

وأشار الجدعان إلى أن الاستجابة المناسبة من حيث السياسات تعتمد على كيفية انتشار الصدمة عبر الاقتصاد المحلي؛ ما يستدعي سياسات في توقيتها المناسب وقابلة للتكيف مدعومة بأطر عمل موثوقة وتعاون دولي.

وشدد على أن إنهاء الحروب والصراعات وتأمين سلام دائم في جميع أنحاء العالم يظل أمراً أساسياً لا غنى عنه لتحقيق النمو المستدام والاستقرار طويل الأجل.

المؤتمر الصحافي المشترك للجدعان وغورغييفا (أ.ف.ب)

مخاطر الصراعات وتداعياتها على أمن الطاقة

وأكد بيان صادر عن اللجنة أن الاقتصاد العالمي ظل صامداً على مدى السنوات القليلة الماضية رغم الصدمات المتكررة، بما في ذلك الحروب والصراعات. ووصف البيان الصراع في الشرق الأوسط بأنه صدمة عالمية رئيسية جديدة، سيعتمد أثرها الاقتصادي على مدتها وكثافتها وتوسعها الجغرافي.

ولفت إلى أنه بات من الواضح بالفعل، من خلال الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية واضطرابات النقل حتى الآن، أنها تشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد العالمي، رغم الجهود الملحوظة لاستدامة تدفق الطاقة، بما في ذلك من خلال إعادة توجيه مسارات النقل لتعزيز أمن الإمدادات.

ونوّه الأعضاء إلى أن تأثير الصدمة غير متماثل للغاية عبر البلدان، وإذا طال أمدها، فقد تبقي أسعار الوقود والأسمدة مرتفعة لفترة ممتدة، وتعطل إمدادات المدخلات الرئيسية، وتضخم المخاطر التي تهدد أمن الطاقة والغذاء، والنمو العالمي، والتضخم، وحسابات القطاع الخارجي.

وأشار البيان إلى أن الأوضاع المالية المشددة والتداعيات المحتملة على الاستقرار المالي قد تزيد من الضغط على الآفاق المستقبلية، في وقت يمر فيه العالم بتحولات هيكلية عميقة في التكنولوجيا، والديموغرافيا، والمخاطر المرتبطة بالمناخ، وهي تغييرات ستعيد تشكيل الاقتصادات وتختبر قدرتها على التكيف.

الجدعان يتحدث مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول (رويترز)

أولويات السياسة الاقتصادية والمالية

أكدت اللجنة أنه في هذه البيئة التي تكتنفها حالة من عدم اليقين الشديد، تتمثل الأولوية القصوى في تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي، مع تمكين نمو قوي واسع القاعدة، من خلال سياسات في توقيتها المناسب وقابلة للتكيف وموثوقة.

وشددت البنوك المركزية على التزامها القوي بالحفاظ على استقرار الأسعار، عادَّةً أن استقلاليتها والتواصل الواضح ضروريان لمصداقية السياسة وإبقاء توقعات التضخم راسية.

كما أفادت بأن السياسة المالية يجب أن تُعايَر بشكل مناسب وتُرسخ في أطر متوسطة الأجل موثوقة لضمان استدامة الدين، مع إمكانية استخدام تدابير مؤقتة ومستهدفة لحماية الفئات الأكثر ضعفاً حيثما توفرت المساحة المالية.

وأكد الأعضاء استمرارهم في الالتزام بالمعايير الدولية ومراقبة المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي، بما في ذلك تعزيز الرقابة على المخاطر النظامية الناشئة عن الذكاء الاصطناعي، والمؤسسات المالية غير المصرفية، والأصول الرقمية، مع تسخير فوائد الابتكار التكنولوجي.

الإصلاحات الهيكلية والتعاون الدولي

وأشارت اللجنة إلى المضي قدماً في الإصلاحات الهيكلية لتمكين استثمار القطاع الخاص، وزيادة الإنتاجية، وحماية أمن الطاقة.

وأكد الأعضاء مواصلة التعاون لمعالجة الاختلالات العالمية المفرطة والتوترات التجارية وبناء سلاسل إمداد أكثر صموداً، ودعم اقتصاد عالمي عادل ومنفتح، مع التأكيد مجدداً على التزامات أسعار الصرف الصادرة في أبريل (نيسان) 2021.

وعبّر البيان عن ترحيب اللجنة بجدول أعمال السياسة العالمية للمدير العام، مؤكداً على الدور الحاسم لصندوق النقد الدولي في مساعدة الدول عبر مشورة السياسات وتنمية القدرات والدعم المالي بالتعاون مع المؤسسات الأخرى.

دعم الدول الضعيفة ومعالجة الديون

وتعهد البيان بمواصلة دعم البلدان في جهودها لتعزيز الاستقرار والنمو، مع إيلاء اهتمام خاص للبلدان منخفضة الدخل والدول الهشة المتأثرة بالصراعات، لا سيما حيث تتزايد ضغوط الديون. وأكد الأعضاء التزامهم بتحسين عمليات إعادة هيكلة الديون، بما في ذلك في «إطار العمل المشترك»، والمضي قدماً في المائدة المستديرة العالمية للديون السيادية.

ورحَّب البيان بـ«دليل إعادة الهيكلة» المحدث، ودعا إلى تعزيز شفافية الديون من جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك الدائنون من القطاع الخاص.

كما حث البيان على زيادة الدعم للبلدان ذات الديون المستدامة التي تواجه تحديات تمويل قصيرة الأجل عبر تسريع تنفيذ نهج الركائز الثلاث لصندوق النقد والبنك الدولي، والانتهاء من مراجعة إطار استدامة الديون.

تعزيز الرقابة وأدوات الإقراض

أعلن البيان دعم اللجنة لزيادة تركيز الرقابة بناءً على الصرامة التحليلية والإنصاف، والتطلع إلى الانتهاء من المراجعة الشاملة للرقابة ومراجعة برنامج تقييم القطاع المالي (FSAP).

كما أيَّد الأعضاء الجهود المستمرة لتحصين إطار الإقراض الخاص بالصندوق، بما في ذلك مراجعة تصميم البرامج والشروط (ROC) والعمل على أطر السياسة النقدية للبلدان التي تمر بأزمات.

مبادئ الدرعية وحوكمة الصندوق

وفي ختام البيان، أعلن الأعضاء تأييدهم لـ«مبادئ الدرعية التوجيهية» لإصلاحات الحصص والحوكمة، عادِّين إياها إنجازاً جماعياً كبيراً ومعلماً مهماً في أجندة إصلاح حوكمة الصندوق.

وتقدمت اللجنة بالشكر لنواب اللجنة الدولية والمجلس التنفيذي والإدارة على جهودهم، مؤكدة أن هذه المبادئ ستعمل كدليل للمناقشات المستقبلية، بما في ذلك المراجعة العامة السابعة عشرة للحصص.

واختتم البيان بالتأكيد مجدداً على الالتزام بصندوق نقد دولي قوي، وقائم على الحصص، ومزود بموارد كافية ليكون في مركز شبكة الأمان المالي العالمية، مع التطلع إلى الانتهاء من الموافقات المحلية لموافقة الأعضاء على زيادة الحصص بموجب المراجعة العامة السادسة عشرة دون أي تأخير إضافي.


الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الجمعة، في أعقاب قرار إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات الجيوسياسية بسرعة.

فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة جاءت بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وقال عباس عراقجي في منشور على منصة «إكس» إن عبور السفن عبر المضيق سيجري وفق المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان ليخفف جزئياً من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس سريعاً على الأسواق مع تراجع حاد في أسعار النفط عقب التصريحات.

تراجع حاد في أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة يوم الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.12 دولار أو 11.2 في المائة لتسجل 88.27 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11.40 دولار أو 12 في المائة إلى 83.29 دولار للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني «تشير إلى خفض التصعيد في حال استمر وقف إطلاق النار، لكن يبقى السؤال ما إذا كان تدفق ناقلات النفط عبر المضيق سيشهد زيادة ملموسة».

ويعكس هذا التراجع انحساراً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تحول وقف إطلاق النار إلى تهدئة أوسع نطاقاً في المنطقة.

الدولار يتراجع أيضاً

تراجع مؤشر الدولار الأميركي بعد إعلان إيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.46 في المائة إلى مستوى 97.765. وتراجع الدولار بنسبة 0.6 في المائة إلى 158 يناً، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.6 في المائة إلى 1.1848 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.

في المقابل، ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الجمعة، فيما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية. وجرى تداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 1.366 دولار كندي للدولار الأميركي، بما يعادل 73.21 سنت أميركي، بعد تحركات بين 1.3661 و1.3707 خلال الجلسة.

الأسهم العالمية تواصل مكاسبها

شهدت الأسهم العالمية، التي كانت تتداول بالفعل عند مستويات قياسية، مزيداً من المكاسب عقب الإعلان. وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.4 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9 في المائة.

وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن تحسن آفاق الملاحة عبر مضيق هرمز يقلص بشكل واضح علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم شهية المخاطرة في الأسواق. وأضاف أن هذا التحول يفسر رد الفعل الإيجابي في الأسواق.

السندات العالمية تتحرك بحذر

في أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.27 في المائة، بينما سجلت عوائد السندات لأجل عامين 3.74 في المائة، في إشارة إلى توازن حذر في توقعات السياسة النقدية. كما انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساس إلى 3.421 في المائة.

وفي أوروبا، تراجعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أدنى مستوياتها في شهر، بعدما هبطت عوائد «شاتز» لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة والتضخم، بما يصل إلى 11.2 نقطة أساس لتسجل 2.412 في المائة قبل أن تقلص خسائرها إلى 2.43 في المائة، مسجلة تراجعاً يومياً بنحو 9.6 نقطة أساس. وكانت العوائد قد بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو الماضي في أواخر مارس (آذار) عند نحو 2.77 في المائة.

وأشارت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة؛ إذ قدرت احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل بنحو 8 في المائة، مقارنة بـ15 في المائة في وقت سابق من الجلسة، مع توقعات بوصول سعر فائدة الإيداع إلى 2.44 في المائة بنهاية العام مقابل 2.55 في المائة سابقاً.

المعادن النفيسة ترتفع

أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 2 في المائة إلى 4881 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بأكثر من 5 في المائة إلى 82.30 دولار، والبلاتين بنسبة 3 في المائة إلى 2149.15 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1600.88 دولاراً، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة رغم تراجع النفط.