قيادي «حماس» الغندور على قائمة الإرهاب الأميركية

مخاوف من انتقال {عمليات الشاحنات} إلى الولايات المتحدة

قيادي «حماس» الغندور على قائمة الإرهاب الأميركية
TT

قيادي «حماس» الغندور على قائمة الإرهاب الأميركية

قيادي «حماس» الغندور على قائمة الإرهاب الأميركية

أدرجت وزارة الخارجية الأميركية أمس القيادي في حركة حماس أبو أنس الغندور على قائمة الإرهاب الدولية واعتبرت الولايات المتحدة الغندور تهديداً مباشراً لها ولمصالحها، وذلك في بيان صحافي نشره مكتب المتحدث باسم الخارجية قال فيه: «بموجب المادة 1 (ب) من الأمر التنفيذي 13224 الذي يفرض عقوبات على أشخاص أجانب يثبت أنهم ارتكبوا خطراً كبيراً بارتكاب أعمال إرهابية تهدد أمن المواطنين الأميركيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية أو الاقتصاد الأميركي، ونتيجة لذلك يحظر على الأشخاص الأميركيين عموماً الدخول في معاملات مع الغندور، كما تم تجميد جميع ممتلكاته ومصالحه الخاضعة للولاية القضائية التابعة للولايات المتحدة». وأضاف البيان: «أبو أنس الغندور هو قائد عسكري لمنظمة إرهابية أجنبية (حماس) ويعتبر قائداً لأحد ألوية حماس في غزة ويشارك في كثير من العمليات الإرهابية من بينها مشاركته في الهجوم الذي وقع عام 2006 على موقع قوات الدفاع الإسرائيلية عند معبر كيرم شالوم الحدودي، مما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وجرح أربعة آخرين، وأدى إلى اختطاف مواطن فرنسي إسرائيلي مزدوج هو العريف جلعاد شاليط، كما عمل الغندور أيضاً في مجلس شورى حماس والمكتب السياسي» وجاء أمر إدراج قائد اللواء الشمالي لكتائب القسام التابعة لحركة حماس أبو أنس الغندور بعد سبعة أوامر أصدرتها الخارجية الأميركية منذ مطلع العام الحالي، حيث سبق أن أدرجت المصري إبراهيم البنا وحمزة بن لادن نجل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن والبريطاني من أصل سوداني الشافعي الشيخ لارتباطهم بتنظيم القاعدة بالإضافة لقياديي حزب الله علي دعموش ومصطفى مغنية إضافة إلى جماعة أنشاروت الإندونيسية لدعمها ومشاركتها مع تنظيم داعش.
إلى ذلك, قال تقرير أعدته لجنة الأمن في مجلس النواب الأميركي إن المتطرفين زادوا استهداف المطارات لإثارة الرعب في الولايات المتحدة. وإن المسؤولين عن الأمن صاروا يخشون انتقال «إرهاب الشاحنات»، الذي انتشر في دول أوروبية وفي إسرائيل، إلى الولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلى 245 هجوماً إرهابياً في الولايات المتحدة منذ هجمات سبتمبر (أيلول) عام 2001، كما قال تلفزيون «فوكس» واكتشاف 36 خطة هجوم خلال العام الماضي.
وأشار التقرير إلى أسماء بعض المتطرفين الأميركيين. منهم: ألفيس ريدزيباجيك، الذي حاول مرتين السفر إلى سوريا والعراق للانضمام إلى «داعش»، لكنه فشل. وسعيد رحيم، الذي كذب على الشرطة الأمنية حول دعمه لـ«داعش».
وقال عضو الكونغرس مايكل ماكول، الذي يرأس اللجنة: «يجب أن نبقي أعيننا يقظة على التهديدات التي نواجهها. ويجب أن نكثف جهودنا لحرمان هؤلاء الإرهابيين من الملاذات الآمنة في الخارج. ويجب أن نبذل جهوداً أكثر تشدداً ضد التطرف داخل الولايات المتحدة».
وتوقع مايكل مورال، مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) زيادة التهديدات في المطارات في البلاد. وحث إدارة أمن المواصلات (تي إس إيه) على إبقاء حالة التأهب في وسائل المواصلات في الوقت الحالي. وكان مسؤولون أمنيون أميركيون كبار قالوا إن الولايات المتحدة تواجه ارتفاعاً كبيراً في عدد الذين يريدون الالتحاق بتنظيم داعش على أراضيها. وأن الأجهزة الأمنية الأميركية تحركت «ضد العشرات منهم» في العام الماضي. في ذلك الوقت، قال جيمس كومي، مدير «إف بي آي»، أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي، إن من بين الذين يرغبون في الانضمام إلى «داعش» عشرات الشبان والشابات، وأضاف بأن تحديد الذين تجذبهم شعارات «داعش» من خلال مواقع الإنترنت يشكل «تحدياً يشبه البحث عن إبرة في كوم من القش في حجم البلاد (الولايات المتحدة)». قبيل احتفالات عيد الاستقلال الماضي، أطلق مسؤولون أمنيون أميركيون تحذيرات عن توقع هجمات إرهابية، وخصوصاً في نيويورك. وقبل يوم من الاحتفالات، أعلن مسؤولون أمنيون في منيابولس (ولاية منيسوتا) اعتقال أميركي صومالي بتهمة محاولة السفر إلى سوريا للانضمام إلى «داعش». في ذلك الوقت، أعلن قائد شرطة نيويورك، بيل براتون، إحباط أكثر من 20 مخططاً إرهابياً هناك منذ هجمات عام 2001. وحذر من «أن خطر وقوع هجمات صار أكبر مما كان عليه منذ سنوات». وأضاف براتون، أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب التي عقدت، في ذلك الوقت، جلسة خاصة في نيويورك، إن احتمالات وقوع هجمات صارت «أكبر مما رأينا منذ سنوات. نحن نواجه الآن مخاطر متعددة في مجال الإرهاب».



باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».


روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
TT

روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)

أقامت روسيا وكوريا الشمالية مراسم، اليوم (الثلاثاء)، احتفالاً بإنشاء أول جسر برّي يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف، حسبما أعلنت موسكو.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تطوّرت العلاقات بين البلدين الخاضعين لعقوبات دولية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ عمّقت موسكو وبيونغ يانغ علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية.

وحذّرت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، من أن الدعمين الصيني والروسي يساعدان في إنعاش اقتصاد كوريا الشمالية التي عانت لسنوات في ظل عقوبات دولية واسعة النطاق وعزلة دولية كاملة تقريباً وتركيزها على الاستثمار عسكرياً.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن افتتاح الجسر سيشكّل «مرحلة تاريخية حقّاً في العلاقات الروسية-الكورية. تتجاوز أهميته بأشواط المهمة الهندسية فحسب».

صورة للجسر نشرتها وزارة النقل الروسية (أ.ف.ب)

وسيكون بمقدور الجسر الذي يعبر نهر تومين الفاصل بين البلدين، التعامل مع 300 مركبة و2850 شخصاً يومياً، حسب وزارة النقل الروسية.

ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية معاهدة دفاعية في 2024 تنص على تقديم دعم عسكري حال تعرّض أي من البلدين لهجوم.

وأرسلت بيونغ يانغ في ذلك العام آلاف الجنود إلى روسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا. وتم نشرهم في منطقة كورسك (غرب) في مواجهة هجوم استمر عدة شهور من القوات الأوكرانية.

وزار عدد من كبار المسؤولين الروس كوريا الشمالية مؤخراً، بينهم وزير الداخلية الذي يزور البلاد حالياً.

وقالت الخارجية الروسية إن الجسر سيساعد على «تنمية التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية» بين أقصى الشرق الروسي وكوريا الشمالية.

ولطالما واجهت كوريا الشمالية حالات شح في الأساسيات. وفي منتصف التسعينات، أودت مجاعة بمئات آلاف الأشخاص، فيما تشير تقارير إلى أن كثيرين عانوا من الجوع الشديد جراء وباء كوفيد-19.