عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

سيارة BMW سيدان الفئة الخامسة الجديدة كلياً تصل إلى المملكة

* أعلنت شركة محمد يوسف ناغي للسيارات، الوكيل الحصري والموزع المعتمد لمجموعة BMW في المملكة العربية السعودية، عن وصول سيارة BMW الفئة الخامسة الجديدة كلياً إلى صالات عرضها الأسبوع الماضي.
ويتميز الجيل السابع من سيارة BMW سيدان الفئة الخامسة بطابعه الرياضي الأنيق وتشمل أهمّ مزاياه الجديدة ديناميكيات معززة، ومجموعة أنظمة مساعدة واتصالية لا تضاهى، إلى جانب نظام تشغيل مبتكر. تتميز سيارة السيدان هذه بشعبيتها الواسعة ومن المتوقع أن تمنح السائقين في المملكة تجربة قيادة لا مثيل لها.
من جهته قال ستافروس باراسكيفايدس، المدير العام لشركة محمد يوسف ناغي للسيارات: «يسرنا جداً تقديم سيارة BMW الفئة الخامسة الجديدة كلياً في صالات عرضنا لعملائنا في المملكة. ونتطلع لتقديم سيارة أخرى تجمع بين الأناقة ومتعة القيادة المطلقة. وقد تمكنا في شركة محمد يوسف ناغي للسيارات من تحقيق نجاحات متتالية في السوق السعودية عبر توفير خدمة عملاء استثنائية وتقديم أحدث الطرازات من مجموعة BMW. واليوم مع الكشف عن سيارة BMW الفئة الخامسة، لدينا طراز جديد للباحثين عن سيارة تجمع بين الفخامة والأداء».

فندق الريتز ـ كارلتون الرياض يحتفل بساعة الأرض

* احتفل فندق الريتز - كارلتون، الرياض للسنة الخامسة على التوالي بساعة الأرض وذلك في تمام الساعة 8:30 مساءً بالتوقيت المحلي دعماً لهذه المبادرة العالمية التي تهدف إلى تسليط الضوء على التغيّر المناخي.
وفي إطار برنامج الريتز - كارلتون للمسؤولية الاجتماعية تمّ إطفاء الأضواء غير الضرورية في المناطق الأساسية لمدة ساعة كاملة وحلت مكانها أضواء الشموع التي رسمت أكبر شعار لساعة الأرض باستخدام الشموع والخط العربي وشارك في هذا النشاط أكثر من 100 من السيدات والسادة العاملين في فندق الريتز - كارلتون الرياض، إضافة إلى الضيوف والإعلاميين والشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أطلق الصندوق العالمي للحياة البرية ساعة الأرض، وهي أكبر فعالية شعبيّة رمزيّة في العالم تحثّ ملايين الأشخاص في 162 بلداً على إطفاء الأنوار.
تجري هذه الفعالية كل سنة وتهدف إلى لفت الانتباه إلى مشاكل الاستدامة التي يواجهها كوكبنا وإلى قدرتنا كأفراد ومؤسسات على إحداث فرق.

تعيين المبارك رئيسا تنفيذيا لبنك الرياض

* قرر مجلس إدارة بنك الرياض، تعيين عبد المجيد عبد الله المبارك، رئيسا تنفيذيا للبنك. وشغل المبارك منصب قائم بأعمال الرئيس التنفيذي بتكليف من مجلس الإدارة اعتباراً من نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قبل أن يقرر المجلس تعيينه رئيسا تنفيذيا.
وهنأ رئيس مجلس إدارة البنك عبد الله محمد العيسى، المبارك باختياره لقيادة البنك في هذه المرحلة الهامة، لما يتمتع به من خبرة مصرفية ومسيرة مهنية حافلة، متمنياً له التوفيق في تحقيق أهداف البنك الطموحة، وتحقيق تطلعات المساهمين، وتلبية توقعات عملاء البنك.
وقال العيسى «إن البنك يتطلع بشغف لتبوؤ مكاناً رياديا بين البنوك المحلية والإقليمية»، مضيفاً أن البنك على أعتاب مرحلة جديدة من مسيرته، شعارها التفوق والإبداع، وهدفها تحقيق التميز والحصول على المكانة التي يستحقها البنك.
وأكد العيسى على أن لدى البنك العناصر الوطنية التي تؤهله بعد توفيق الله لتحقيق ما يطمح إليه، وأهمها العنصر البشري في جميع المواقع والمستويات قيادة ومنسوبين.

زياد أبا الخيل أفضل رئيس تنفيذي لشركة وساطة مالية في المملكة لعام 2016

* منحت «إنترناشيونال فاينانس العالمية» المهندس زياد بن طارق أبا الخيل الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «الجزيرة كابيتال» (المرخَّصَة من هيئة السوق المالية السعودية برقم 37 - 07076) جائزة «أفضل رئيس تنفيذي لشركة وساطة مالية في المملكة لعام 2016»، كما نالت «الجزيرة كابيتال» جائزة «شركة الوساطة الإسلامية الأسرع نمواً في المملكة».
من جهته، قال أبا الخيل: «نحن فخورون جداً بتقدير (IFM) لأداء شركتنا وإن هذا التقدير الدولي المستمر الذي تحظى به (الجزيرة كابيتال) هو أكبر دليل على استمرار التزامنا بتقديم أفضل خدمات لعملائنا وتطبيقنا لأحدث التقنيات الفنية في عالم التداول من أجل فتح آفاق تداول جديدة لعملائنا للوصول لأسواق الأوراق المالية الإقليمية والعالمية، كما عبر عن شكره وتقديره لفريق العمل في الشركة لجهودهم المميزة التي ساعدت في تحقيق هذا الإنجاز العالمي.
وأضاف: «إن هذه الإنجازات الرفيعة تأتي ثمرة للاستراتيجية التي تتبناها الشركة في تقديم وإدارة منظومة متكاملة من الخدمات والحلول الاستثمارية الإسلامية ذات القيمة الفريدة والجودة العالية والتزامها العناية بعملائها».
يُذكر أن الجائزة تستهدف تسليط الضوء على الرؤساء التنفيذيين ممن أسهموا برؤيتهم الناجحة في تطوير شركاتهم معتمدين في ذلك على آليات الاستفادة من الفرص المتاحة محليّاً وإقليمياً وعالمياً لتحقيق أهداف الشركة الاستراتيجية.

ملتقى السفر والاستثمار السياحي يوقع اتفاقية تعاون إعلامي بين المسارات السياحية وعين الرياض

* وقعت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ممثلة ببرنامج المسارات السياحية اتفاقية تعاون إعلامي مع عين الرياض بهدف تسويق البرنامج إعلامياً، ورفع الوعي الوطني حوله، والمساهمة في دعم القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية وفق رؤية 2030 التي تهدف للارتقاء بهذا القطاع نحو أعلى المستويات مما يساهم في دعم عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد.
من جهته قال عبد الله مطاعن، المشرف العام على مشروع المسارات السياحية في الهيئة بأن واحداً من أهم الأهداف التي يسعى إليها البرنامج هو اكتشاف المملكة العربية السعودية بصورتها الحقيقية، عبر التعرف على أجمل الأماكن وأكثرها تنوعاً وإبهاراً، وتحفيز المواطنين والمقيمين على الاطلاع عليها من خلال عدة مسارات سياحية مذهلة.
وأكد عبد الله الحربي، الرئيس التنفيذي لعين الرياض على فكرة استغلال المقومات التي تتمتع بها السعودية في الترويج لكافة أنواع السياحة المتوفرة بها سواءً كانت ترفيهية أو رياضية أو تسوقية، وحتى سياحة الفعاليات والمناسبات، و«هذا سبب وجودنا اليوم في ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2017 لنقوم بدورنا كجزء من المنظومة السياحية العاملة في البلاد».

«هواوي هونر» تكشف أسباب رفع الطلب على الهواتف الذكية

* كشفت «هواوي هونر» عن 4 أسباب ترفع الطلب على الهواتف الذكية، منها التصميمات المستوحاة من الطبيعة، ودقة التصوير، واستدامة البطارية لفترات طويلة، ناهيك عن سعة الذاكرة التخزينية الخارجية، والسعر المتناول للجميع، وبخاصة الطبقة المتوسطة.
وأعلنت «هونر»، عن بيعها 1.5 مليون جهاز خلال 50 يوماً، من نوعية honor 8. وعن جهازها الجديد honor 8 lite، ذكرت بأنه الأول، وبخاصة أنه يتمتع بتصميم عصري، ويعتبر الوحيد في فئته السعرية بذاكرة 3 RAM 3 غيغابايت.
اللافت في جهاز «هواوي هونر» الجديد، احتواؤه على زجاج 2.5D ثنائي يعكس انحناء الألوان، وهيكل رفيع بسماكة 7.6 ملم فقط، وتبلغ دقة كاميرا honor 8 lite الأمامية 8 ميغابيكسل، مع عدسة واسعة الفتحة قياسها 77 درجة، أما دقة الكاميرا الخلفية فتبلغ 12 ميغابيكسل.
ويعمل هاتف «هونر» الجديد بقوة بطارية مدمجة تبلغ قوتها 3000 ملّي أمبير، وكثافة طاقتها بواقع 650 واط، وهاتف honor 8 lite مزود بوحدة المعالجة المركزية Kirin 655 ثمانية النواة، وذاكرة 3GB LPDDR3 RAM، إضافة إلى 16GB ROM وذاكرة خارجية قابلة للزيادة حتى 128 غيغابايت، ما يمكّن المستخدمين من تشغيل وظائف عدة في آن واحد دون مشكلات.

{سواتش} تطرح ساعاتها الأقل سماكاً

* طرحت شركة سواتش ساعات سواتش الأقل سماكة والمستوحاة من الإثارة تجاه المجهول، كما تتميز بجمال آلية الحركة وانتظار التغيير، وتقدّم مجموعة ساعات سكين من سواتش أحد عشر تصميما بأسلوب بسيط وأنيق متوفرة بحجمين للرجال والنساء.
كما تمكّنت الشركة من خلال المظهر الجديد من تحقيق الأناقة والبساطة في التصميم. كما تتميز هذه المجموعة بعلب حاضنة مبتكرة بتقنية فريدة من نوعها وشكل خاص مموَّج بلونين متداخلين وذلك لتجسيد عنصر التموّج المذهل إلى جانب التاج الجديد المميز بتصميم قطعة جوهرة بالإضافة إلى تصميم الميناء المميز.
هذه المجموعة المتنوّعة متوفرة بحجمين العادي والكبير، واللذين يتّسمان بسهولة فائقة ووزن شبه منعدم، مما يوفر لمرتدي هذه الساعة شعوراً بالحرية وحافزاً للتحرّك.

الرياض تستضيف معرض «أوتوميكانيكا» لخدمات المركبات

* تستضيف العاصمة الرياض معرض «أوتوميكانيكا»، حيث قام وفد من «أوتوميكانيكا» الشرق الأوسط بجولة تعريفية على مستوى مناطق وسط وشرق المملكة العربية السعودية، في مبادرة تهدف إلى الالتقاء بصناع وموزعي وموردي وتجار صناعة السيارات، وبالأخص خدمات ما بعد البيع، لبحث كيفية تمكين الشركات من اغتنام الفرص التي يوفرها أول معرض لـ«أوتوميكانيكا» يقام بمدينة الرياض، ولتعزيز الوصول إلى سوق خدمات المركبات في المملكة التي تقدر عائداتها بنحو 8.9 مليار دولار بحلول 2021.
واستهِلت الجولة الترويجية أخيراً في العاصمة السعودية الرياض، ثم الدمام، بمشاركة أكثر من 200 من المتخصصين، والوكالات المحلية، وممثلي الجهات الحكومية، حيث جرى تسليط الضوء على كيفية الاستفادة من الفرص المتنوعة التي يتيحها معرض «أوتوميكانيكا» الرياض للشركات السعودية، على اختلاف أحجامها، في أكبر أسواق خدمات المركبات خليجياً.
وفى كلمته الترحيبية بوفد معرض «أوتوميكانيكا»، عبّر سلمان العطاوي، مدير عام التسويق بمركز الرياض الدولي للمعارض، عن سعادته باستضافة مدينة الرياض لمعرض «أوتوميكانيكا» الذي يعد من أفضل المعارض العالمية لخدمة ما بعد البيع للسيارات، وأكد أن استضافة معارض بهذا الحجم في السعودية تعتبر خطوة إيجابية تجاه بلورة «رؤية 2030».

{كتشنيشن} سيكون نقلة نوعية لعشاق التميز والاسترخاء في أجواء عالمية في 2017

* افتتح أول فرع لمطعم كتشنيشن بفندق ميرا في شارع التحلية بقلب العاصمة الرياض على مساحة 1000 متر ويعتبر مطعما عالميا ومتنوعا يجمع ما بين الأكل الإيطالي والأكل المغربي وأصناف من مطاعم عالمية. ويتميز المطعم بموقعه الاستراتيجي وديكوره الفريد المتميز، ويعمل على مدار 24 ساعة لخدمة الفندق وزوار العاصمة الرياض.
من جهته قال مصطفى غزال مدير إدارة التطوير في فندق ميرا ومطعم كتشنيشن إن المطعم يستقبل عملاءه على فترتي الغداء والعشاء وفترة الفطور الصباحي ويتسع المطعم لأكثر من 70 شخصا. وتم توفير أكثر من 57 موقفا في مواقف الفندق الأرضية لرواد المطعم.
وأضاف أن مطعم كتشنيشن حرص لتحقيق هذا التحدي بالاستعانة بخبراء في مجال الفن والديكور الذين شكلوه بأناملهم وأصبح المطعم لوحة فنيه رائعة تخطف الأنظار بجمال تفاصيل الأعمال. ويوفر المطعم كذلك أكثر من 70 صنفا من أشهى وألذ المأكولات.
وأكد غزال أن المطعم حصل مؤخراً على شهادة «الهايجين» HAGIENE العالمية وهي التي تتعلق بالنظافة وجودة التعقيم وهذه الشهادة العالمية من بريطانيا. ولفت إلى أن النساء يمثلن 80 في المائة من عملاء كتشنيشن.

جامعة الأمير سلطان والبنك الأهلي يوقعان اتفاقية تعاون

* رعى الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة الأمير سلطان والبنك الأهلي لإنشاء مبنى مركز الملك سلمان للتعليم من أجل التوظيف، حيث نصت الاتفاقية على أن يقدم البنك الأهلي التجاري تبرعاً يمثل 50 في المائة من تكاليف المشروع، وذلك بحضور الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان، ورئيس مجلس إدارة البنك الأهلي منصور بن صالح الميمان.
وأوضح الميمان أن دعم البنك لإقامة هذا المشروع التنموي الوطني جاء بهدف إيجاد برامج متكاملة مبنية على أسس علمية لتطوير قدرات شريحة الشباب والشابات الذين يُشكلون القاعدة الرئيسية لأي تنمية، حيث يستهدف مركز الملك سلمان للتعليم من أجل التوظيف إلى تأهيل خريجي وخريجات الجامعات والكليات السعودية الذين يواجهون صعوبات في الحصول على فرص وظيفية نتيجة لنقص المهارات والمعارف اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل.
مبيناً أن الاتفاقية تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للبنك، انطلاقاً من دور البنك في دعم التنمية للوطن والمواطن، كما أنها تأتي في إطار التكامل بين القطاع الخاص وقطاع التعليم في دعم التنمية الوطنية وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.

«الدرع العربي» تطبق نظام التسعير الجديد وتمنح عملاءها خصماً وفقاً لسجلهم التأميني

* كشف باسم عودة الرئيس التنفيذي لشركة «الدرع العربي للتأمين»، أن شركة الدرع العربي للتأمين التعاوني باشرت بتطبيق نظام التسعير الجديد، اعتباراً من أمس السبت، وبدأت تقدم لعملائها خصماً وفقاً لسجلهم التأميني قد يصل إلى 40 في المائة.
وأفاد عودة، بأن شركات التأمين بدأت العمل بالتسعيرة الجديدة لوثائق تأمين المركبات الإلزامي للأفراد، وتقديم خصم لأصحاب السجل الخالي من المطالبات على أن يكون الخصم مطبقاً على السعر الأساسي الجديد، تنفيذاً لتعليمات مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما).
وأوضح عودة أن نسبة الخصم سوف تعتمد على السجل التأميني لطالب التأمين بحيث يحصل على نسبة خصم 10 في المائة إذا لم يكن لديه مطالبات لمدة سنة أو20 في المائة إذا كانت المدة سنتين أو30 في المائة إذا كانت المدة ثلاث سنوات فأكثر. كما أن عميل الشركة يحصل على نسبة 10 في المائة إضافية، وهي ما يطلق عليه اسم خصم الولاء مقابل تجديده لوثيقة التأمين مع الشركة بشرط أن يتم ذلك قبل انتهاء مدتها ودون وجود فاصل زمني. كما أن الشركة تطبق هذه الخصومات على الأقساط المعتمدة للبيع التي يحصل عليها السائق الذي لا يخوله سجله الحصول على خصم عدم وجود مطالبات (ما لم يكن صاحب سجل سيء، ففي هذه الحالة سوف يتم زيادة القسط عليه).



ارتفاع طفيف للأسهم الآسيوية وسط تباين أداء «وول ستريت»

متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
TT

ارتفاع طفيف للأسهم الآسيوية وسط تباين أداء «وول ستريت»

متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية بشكل طفيف يوم الأربعاء، بعد أن سجلت الأسهم الأميركية أداءً متبايناً، عقب صدور بيانات مخيبة للآمال بشأن أرباح تجار التجزئة خلال موسم العطلات، ما ألقى بظلاله على معنويات المستثمرين في «وول ستريت».

في المقابل، سجلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً محدوداً، إلى جانب صعود أسعار الذهب والفضة والنفط.

وكانت الأسواق اليابانية مغلقة بسبب عطلة رسمية، في حين حققت الأسواق الصينية مكاسب طفيفة؛ إذ ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 27.260.35 نقطة، كما صعد مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.1 في المائة إلى 4.133.46 نقطة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي كوريا الجنوبية، واصل مؤشر «كوسبي» مكاسبه مرتفعاً بنسبة 1 في المائة، ليبلغ 5.346.34 نقطة، بينما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز/ مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 1.7 في المائة، إلى 9.014.80 نقطة، وقفز مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 1.6 في المائة.

جاء ذلك بعد جلسة متذبذبة في «وول ستريت» يوم الثلاثاء؛ حيث تباين أداء الأسهم عقب صدور تقارير أرباح متباينة لعدد من كبرى الشركات الأميركية. كما عززت البيانات المخيبة للآمال حول إنفاق المستهلكين التوقعات بإمكانية لجوء مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» إلى خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام لدعم الاقتصاد.

وأوضح بنك «ميزوهو» في مذكرة تحليلية، أن البيانات الحديثة تشير إلى تباطؤ زخم الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في ظل تباطؤ نمو الأجور، وازدياد الضغوط الائتمانية على الأُسر؛ مشيراً إلى تراجع الطلب في 8 فئات من أصل 13 فئة استهلاكية، من بينها الملابس والأثاث.

وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة إلى 6.941.81 نقطة، بعد أن سجل لفترة وجيزة مستوى قياسياً جديداً قبل أسبوعين، في حين ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.1 في المائة، ليغلق عند مستوى قياسي جديد بلغ 50.188.14 نقطة. أما مؤشر «ناسداك المركب» فانخفض بنسبة 0.6 في المائة إلى 23.102.47 نقطة.

وكان الأداء أقوى في سوق السندات؛ حيث تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد صدور بيانات أظهرت أن أرباح تجار التجزئة في نهاية العام الماضي، جاءت دون توقعات الاقتصاديين، وهو ما قد يشير إلى تباطؤ إنفاق الأسر الأميركية التي تُعد المحرك الرئيسي للاقتصاد.

ومن المنتظر صدور مزيد من البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع؛ إذ ستنشر الحكومة الأميركية يوم الأربعاء أحدث تقرير شهري عن معدل البطالة، بينما سيكشف تقرير يوم الجمعة عن مسار التضخم وتأثيره على المستهلكين الأميركيين.

ومن شأن هذه البيانات أن تساعد مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في تحديد توجهاته بشأن أسعار الفائدة. وكان المجلس قد أوقف مؤقتاً دورة خفض الفائدة؛ حيث قد يؤدي استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة إلى إطالة أمد هذا التوقف، بينما قد يدفع ضعف سوق العمل إلى استئناف خفض الفائدة بوتيرة أسرع.

وأشارت إيبك أوزكاردسكايا من شركة «سويسكوت» إلى أن التوقعات الاقتصادية تبدو ضعيفة، موضحة أنه من المرجح أن يكون الاقتصاد الأميركي قد أضاف نحو 66 ألف وظيفة غير زراعية في يناير (كانون الثاني)، مع تباطؤ نمو الأجور إلى 3.6 في المائة على أساس سنوي، واستقرار معدل البطالة قرب 4.4 في المائة. وأضافت أن معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً تجاوز 10 في المائة في ديسمبر، واصفة ذلك بأنه مؤشر مقلق.

وعلى صعيد الشركات، تراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.5 في المائة، بعدما جاءت إيراداتها الفصلية أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة توقعات لنمو أحد مؤشراتها الأساسية هذا العام دون التوقعات.

كما هبط سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 9.7 في المائة، عقب إصدار توقعات أرباح للعام المقبل أقل من تقديرات المحللين، وسط مخاوف من فقدان جزء من حصتها السوقية لصالح منافسين يعتمدون على تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمات البيانات. وبلغت خسائر السهم منذ بداية العام نحو 15 في المائة.

وفي تطورات قطاع الإعلام والترفيه، ارتفع سهم «وارنر بروس ديسكفري» بنسبة 2.2 في المائة بعد إعلان «باراماونت» رفع عرضها للاستحواذ على الشركة إلى 30 دولاراً للسهم، مع إضافة 25 سنتاً عن كل ربع سنة يتأخر فيه إتمام الصفقة بعد نهاية العام الحالي. كما أعلنت «باراماونت» عزمها دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة استحواذ سابقة مع «نتفليكس».

وارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 1.5 في المائة، كما صعد سهم «نتفليكس» بنسبة 0.9 في المائة.

وفي سوق العملات، تراجع الدولار إلى 153.13 ين ياباني مقارنة بـ154.38 ين، بينما ارتفع اليورو إلى 1.1917 دولار مقابل 1.1895 دولار.


«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
TT

«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)

يشهد قطاع التجزئة في السعودية تحولات هيكلية بفعل توسع التجارة الإلكترونية العالمية، مما دفع الشركات المحلية إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها التشغيلية والمالية لضمان البقاء والمنافسة، وفق ما كشفه الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» عبد السلام بدير لـ«الشرق الأوسط».

وقال بدير في منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026، إن حجم سوق التجزئة في السعودية بلغ نحو 385 مليار ريال (102.7 مليار دولار) في 2025، منها 35 مليار ريال (9.3 مليار دولار) عبر التجارة الإلكترونية داخل السعودية، و350 مليار ريال (93.4 مليار دولار) عبر المتاجر التقليدية، وأضاف أن القطاع قد سجل نحو 400 مليار ريال (106.7 مليار دولار) في 2018.

وحول المنافسة مع المنصات العالمية وحرب الأسعار، شدد على أن هذا التحدي لا يخص «ساكو» وحدها؛ بل يمتد إلى قطاع التجزئة كله، وسوق الجملة والاقتصاد السعودي بشكل عام.

وأوضح بدير أن منصات التجارة الإلكترونية العالمية استحوذت على معظم نمو السوق خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تقلص حصة السوق المحلية، وأثر على المبيعات والوظائف؛ حيث انخفض عدد العاملين في قطاع التجزئة من أكثر من مليونَي وظيفة في 2016 إلى نحو 1.7 مليون وظيفة في 2025.

عبد السلام بدير الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» (الشرق الأوسط)

كما لفت إلى أن قيمة المشتريات من المنصات العالمية تجاوزت 65 مليار ريال (17.3 مليار دولار) في 2025، وهذا يمثل أكثر من 16 في المائة من سوق التجزئة السعودية، ويؤدي غياب الرسوم الجمركية على معظم الطلبات إلى خسائر للدولة تتراوح بين 6 و10 مليارات ريال سنوياً (1.6– 2.7 مليار دولار) من الجمارك فقط، إضافة إلى أثرها على الزكاة والتوظيف والعوائد الاقتصادية الأخرى، وفق بدير.

استراتيجية جديدة

في سياق مواجهة هذه التحديات، قال بدير إن «ساكو» نجحت في إنهاء جميع قروضها في 2025 لتصبح مديونيتها صفراً، مما يمنحها مرونة لمواجهة تقلبات أسعار الفائدة.

وأشار بدير إلى أن «ساكو» حصلت على تمويل بقيمة 150 مليون ريال (40 مليون دولار) لم يُستخدم بعد، مؤكداً أن ذلك يوفر خيارات إضافية لدعم الاستثمارات المستقبلية.

وعلى صعيد الأداء المالي، عادت «ساكو» إلى الربحية في الربع الرابع من 2024 بنسبة 16.8 في المائة، واستمرت في تحقيق الأرباح لخَمس أرباع متتالية، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية إعادة الهيكلة التشغيلية التي شملت إغلاق فروع غير مجدية، وفق بدير.

كما شهدت «ساكو» التحول الرقمي بارتفاع مبيعات المتجر الإلكتروني من 4 في المائة من إجمالي المبيعات في 2023 إلى 10 في المائة خلال عام 2025، مع معدلات نمو سنوية تتجاوز 50 إلى 60 في المائة بالأسواق الرقمية.

ضبط التكاليف

وأشار بدير إلى أن ارتفاع تكاليف اللوجستيات والديزل والخدمات الأخرى أثر على هوامش الربحية، ولكن الشركة تعمل على إعادة التفاوض مع شركات التوصيل لضمان تحسين الأسعار والشروط.

كما شدد على أهمية الامتثال للمعايير المحلية، مثل معايير الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO)، مؤكداً أن بعض المنصات العالمية لا تلتزم بها، مما يخلق مخاطر على المستهلكين.

تأسست «ساكو» في 1984، وتُعد أكبر مزود لحلول منتجات التطوير المنزلي في المملكة، بإدارة 35 متجراً في 19 مدينة، بما فيها 5 متاجر ضخمة، وتضم أكثر من 45 ألف منتج.

وأصبحت الشركة مساهمة عامة منذ 2015، واستحوذت على مزود الخدمات اللوجستية «ميدسكان ترمينال» لتعزيز الكفاءة التشغيلية، مع التركيز على تطوير الموظفين الشباب بما يتوافق مع «رؤية 2030».

وفي السياق ذاته، يتداول سهم الشركة حالياً عند مستويات تقارب 26.5 ريال (7.1 دولار)، بنهاية تداولات الثلاثاء.

منصة للنقاش العالمي

ويُعد منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي منصة رائدة تجمع كبار التنفيذيين وصنّاع القرار في قطاع التجزئة، لمناقشة التحولات الكبرى في سلوك المستهلك، واستراتيجيات الابتكار الرقمي، ومستقبل المتاجر الذكية، وآليات تعزيز النمو المستدام.

وتأتي نسخة عام 2026 تحت شعار «مفترق طرق النمو»، ويُعقد المنتدى على مدى يومين في فندق «فيرمونت الرياض»، جامعاً نخبة من القيادات الإقليمية والدولية من قطاعات التجزئة والتقنية والاستثمار والعقارات وصنّاع السياسات، ضمن بيئة مصممة لتعزيز التفاعل البنّاء، وبناء العلاقات الاستراتيجية.

ويأتي المنتدى في وقت تشهد فيه السعودية توسعات كبيرة في المراكز التجارية والمشاريع متعددة الاستخدامات، ما يعكس تنامي دور السعودية كمركز إقليمي لقطاع التجزئة والاستثمار التجاري.


بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.