مؤسسات سعودية تستحوذ على 27 % من طرح خاص لشركة مصرية

مستثمرون تخارجوا من السوق بدأوا في العودة

مؤسسات سعودية تستحوذ على 27 % من طرح خاص لشركة مصرية
TT

مؤسسات سعودية تستحوذ على 27 % من طرح خاص لشركة مصرية

مؤسسات سعودية تستحوذ على 27 % من طرح خاص لشركة مصرية

استحوذت مؤسسات استثمارية سعودية على النسبة الأكبر في الطرح الخاص لشركة إم إم غروب المصرية، التي أعلنت بدء تداول أسهمها في بورصة مصر يوم الثلاثاء المقبل.
وقال رئيس الشركة خالد محمود في مؤتمر عقد أمس في القاهرة للإعلان عن نتائج الطرح، إن «الطرح الخاص تم تغطيته بأكثر من تسع مرات، واستحوذت فيه المؤسسات الاستثمارية السعودية على 27 في المائة، تلتها الإمارات بنحو 15 في المائة، ومن أميركا 12 في المائة، و7 في المائة من بريطانيا، 7 في المائة جنوب أفريقيا، واثنتين في المائة تونس... و30 في المائة من مصر». وذلك من خلال مشاركة مائة مستثمر في الطرح الخاص.
وتستهدف الشركة بعد طرح 30 في المائة من أسهمها (في طرحين خاص وعام) جمع نحو 750 مليون جنيه. وتعمل إم إم غروب كموزع لعدة علامات تجارية عالمية مثل فودافون وسامسونغ، بالإضافة إلى علامات السيارات الفارهة جاغوار ولاند روفر وفيراري ومازيراتي وبنتلي موتورز، وشركة كاريير للتكييف.
وأوضح محمود في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول مدى اهتمام الشركة بالتوسع في منطقة الخليج، بعد استحواذ مستثمرين من السعودية والإمارات على النسبة الأكبر في الطرح الخاص، أن «الأسواق الخليجية مهمة جدًا وندرس في الشركة الفرص الاستثمارية كافة التي تتوافق مع سياستنا... وبالطبع ندرس الأسواق في الخليج».
وأضاف: «هناك مستثمرون خرجوا من مصر خلال السنوات الماضية (بسبب الاضطرابات والقلاقل التي صاحبت ثورة يناير (كانون الثاني) عام 2011) بدأوا يعودون مرة أخرى... ومنهم من عاد خلال الطرح الخاص للشركة».
وقال محمود إن الشركة تعتزم استثمار مليار جنيه (55.71 مليون دولار) خلال 18 شهراً وتستهدف تحقيق مبيعات بقيمة 7 مليارات جنيه خلال 2017.
تأسست إم إم غروب للصناعة والتجارة العالمية عام 1895 وتتبعها نحو 24 شركة متنوعة النشاط تشمل مجالاتها الإلكترونيات الاستهلاكية والهواتف المحمولة وإنتاج وتجميع السيارات والجرارات الزراعية.
ويمثل «نشاط الهواتف المحمولة 50 في المائة من مبيعاتنا». بحسب رئيس الشركة الذي توقع وصول صافي الربح إلى أكثر من 400 مليون جنيه مقابل 222 مليون في 2016.
وأوضح محمود أن مبيعات الشركة بلغت العام الماضي 5 مليارات جنيه والمستهدف هذا العام تحقيق مبيعات بقيمة 7 مليارات جنيه.
وتم قيد أسهم إم إم غروب في بورصة مصر أغسطس (آب) الماضي، على أن ينتهي الطرح العام لأسهمها الخميس المقبل. وتحدد سعر السهم النهائي في الطرح عند 5.96 جنيه. وتقوم بلتون المالية بدور مدير الطرح الوحيد لها.
يأتي هذا في الوقت التي تستعد فيه عدد من الشركات للطرح في البورصة، لتوسيع قاعدة الملكية، واستخدام أدوات تمويل متنوعة بالإضافة لقروض البنوك.
وفي هذا الصدد، أعلنت أمس شركة راية لخدمات مراكز الاتصالات، عن السعر الاسترشادي لعملية طرح عدد يبلغ حده الأقصى 48.994 مليون سهم عادي، يمثل 48.9 في المائة من أسهم الشركة، والمقيدة في البورصة المصرية، وتمتلكها حاليا شركة راية القابضة للاستثمارات المالية (المساهم البائع).
وينقسم طرح الأسهم، لطرح دولي للمؤسسات الاستثمارية، وطرح محلي للمستثمرين المصريين، واكتتاب مغلق حيث ستعرض الشركة المصدرة على المساهم البائع الذي وافق على حق الاكتتاب في أسهم تم إصدارها حديثا (أسهم الاكتتاب المغلق) تبلغ قيمتها مائة مليون جنيه (محسوبة على أنها عدد الأسهم التي سيتم شراؤها خلال الاكتتاب المغلق مضروبة في سعر الطرح)، على أن يتم طرح وبيع أسهم الطرح الدولي وأسهم الطرح المحلي المصري وأسهم الاكتتاب المغلق بالسعر نفسه (سعر الطرح).
وقالت الشركة في بيان صحافي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إن السعر الاسترشادي للأسهم المقرر طرحها بالبورصة المصرية سيتراوح بين 16 و17.91 جنيه للسهم، علما بأن السعر النهائي لعملية الطرح قد تختلف بالزيادة أو النقصان عن السعر الاسترشادي.
ووسط برنامج إصلاحي تتخذه مصر، تحاول الشركات جاهدة تحقيق مكاسبها من مناخ الاستثمار الجديد الذي تحاول الحكومة تهيئته للمستثمرين، وهو ما رفع طموحات الشركات في السوق المصرية. وأعلنت شركة مانفودز مصر، أنها تستهدف تحقيق مبيعات خلال العام الحالي، تتخطى حاجز المليار جنيه؛ تم تخصيص استثمارات تقدر بنحو 650 مليون جنيه لتنفيذ خطة توسعات طموحة حتى عام 2020، والوصول بعدد الفروع إلى 170 فرعا. يذكر أن حجم استثمارات مانفودز مصر- عام 2016 وصل إلى 90 مليون جنيه.
كما أعلنت شركة جهينة التي تعمل في قطاع الغذاء، بدء تشغيل مزرعة جديدة على مساحة 10 آلاف فدان، باستثمارات تصل إلى 600 مليون جنيه، وذلك في إطار سياسة التكامل الرأسي التي تتبعها الشركة، والتي تعتمد على العمل بالتوازي في «قطاعات الإنتاج الزراعي والصناعي والتجاري».



ارتفاع حاد في خروج رؤوس الأموال الأجنبية من الأسهم الآسيوية بداية فبراير

يجلس أشخاص بالقرب من لوحة إلكترونية في بورصة إندونيسيا بجاكرتا (رويترز)
يجلس أشخاص بالقرب من لوحة إلكترونية في بورصة إندونيسيا بجاكرتا (رويترز)
TT

ارتفاع حاد في خروج رؤوس الأموال الأجنبية من الأسهم الآسيوية بداية فبراير

يجلس أشخاص بالقرب من لوحة إلكترونية في بورصة إندونيسيا بجاكرتا (رويترز)
يجلس أشخاص بالقرب من لوحة إلكترونية في بورصة إندونيسيا بجاكرتا (رويترز)

شهدت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية الخارجة من الأسهم الآسيوية، ارتفاعاً حاداً في الأسبوع الأول من فبراير (شباط)، مع تعرض أسواق كوريا الجنوبية وتايوان لضغوط من موجة بيع عالمية استهدفت أسهم شركات التكنولوجيا سريعة النمو، وسط مخاوف متزايدة بشأن الإنفاق الرأسمالي الضخم المتعلق بالذكاء الاصطناعي.

وبحسب بيانات مجموعة بورصة لندن لأسواق الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان وتايلاند والهند وإندونيسيا وفيتنام والفلبين، فقد باع المستثمرون الأجانب ما قيمته 9.79 مليار دولار من الأسهم في الأسبوع المنتهي في 6 فبراير، مقارنة بصافي عمليات بيع بلغ نحو 3.9 مليار دولار خلال شهر يناير (كانون الثاني) بأكمله.

وانخفض سهم «أمازون» بنحو 12.11 في المائة وسط قلق المستثمرين من قفزة تتجاوز 50 في المائة في توقعات الإنفاق الرأسمالي للشركة لعام 2026، مما زاد المخاوف بشأن الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأشار تقرير صادر عن «نومورا»، إلى أن «هذا التحول في المعنويات أثر سلباً على أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية أيضاً»، وفق «رويترز».

وباع المستثمرون الأجانب أسهماً كورية جنوبية بقيمة 7.48 مليار دولار خلال الأسبوع، مقارنة بتدفقات شهرية بلغت 446 مليون دولار في يناير. كما شهدت أسهم تايوان انخفاضاً صافياً في استثمارات الأجانب بقيمة 3.43 مليار دولار في الأسبوع الماضي، بعد أن تلقت تدفقات أجنبية بلغت 306 ملايين دولار الشهر الماضي. وأضاف تقرير «نومورا»: «تؤكد تحركات الأسهم خلال الأسبوع الماضي، من وجهة نظرنا، أهمية الحفاظ على تنويع وتوازن المحافظ الاستثمارية، لا سيما مع ازدحام بعض القطاعات الرائجة».

في المقابل، أضاف المستثمرون عبر الحدود أسهماً هندية بقيمة صافية بلغت 897 مليون دولار، مدفوعين بالتفاؤل حيال اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة تخفض الرسوم الجمركية على البضائع الهندية من 50 في المائة إلى 18 في المائة. ويذكر أن المستثمرين الأجانب باعوا أسهماً هندية بقيمة 3.98 مليار دولار في يناير، وهو أعلى مستوى لهم خلال 5 أشهر.

وقال ويليام براتون، رئيس قسم أبحاث الأسهم النقدية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك «بي إن بي باريبا»: «بناءً على ذلك، يُفترض أن الأجواء الجيوسياسية التي كانت تُخيّم على الأسهم الهندية، خصوصاً بالنسبة للمستثمرين الأجانب، قد خفت حدتها». وأضاف: «نرى أن ميزان المخاطر والعوائد على المدى القريب يميل الآن بقوة نحو الجانب الإيجابي».

وفي الوقت نفسه، اجتذبت أسهم تايلاند وإندونيسيا والفلبين تدفقات أجنبية بقيمة 332 مليون دولار و103 ملايين دولار و23 مليون دولار على التوالي خلال الأسبوع الماضي، فيما باع المستثمرون الأجانب أسهماً في فيتنام بقيمة 236 مليون دولار.


«سير» السعودية توقع اتفاقيات بمليار دولار لتوسيع سلسلة التوريد المحلية

جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
TT

«سير» السعودية توقع اتفاقيات بمليار دولار لتوسيع سلسلة التوريد المحلية

جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)

أعلنت شركة «سير»؛ أولى العلامات التجارية السعودية لصناعة السيارات الكهربائية ومعدات التكنولوجيا الأصلية، عن توسع في سلسلة التوريد المحلية الخاصة بها، عبر توقيع 16 اتفاقية تجارية جديدة تجاوزت قيمتها 3.7 مليار ريال (نحو مليار دولار)، وذلك خلال مشاركاتها في النسخة الرابعة من «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، المقام بالعاصمة الرياض.

ووفق بيان من الشركة، يأتي هذا التوسع امتداداً للاتفاقيات التي أعلن عنها خلال «المنتدى» ذاته في العام الماضي بقيمة 5.5 مليار ريال (1.46 مليار دولار)، في خطوة تعكس انتقال منظومة التوريد وسلاسل الإمداد لدى «سير» إلى التنفيذ الفعلي، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ سلاسل القيمة الصناعية المحلية وتعزيز الجاهزية لبناء صناعة سيارات كهربائية متقدمة في المملكة.

في هذا السياق، صرّح جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لـ«سير»: «تشكّل هذه الاتفاقيات ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة الشاملة للتوطين، التي تستهدف توطين 45 في المائة من مواد ومكوّنات السيارات بحلول 2034، حيث يتجاوز نهجنا مفهوم التجميع؛ إذ نعتمد على المواد الخام المحلية، ونُمكّن الشركات السعودية لتصبح شركات توريد عالمية؛ الأمر الذي يُسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات (رؤية 2030) في التنوع الصناعي والاقتصادي عبر بناء صناعة السيارات الوطنية ودفع النمو الاقتصادي المستدام».

وأضاف: «تمثل مجموعة الاتفاقيات هذه خطوة رئيسية نحو بناء منظومة متكاملة لصناعة السيارات في المملكة، حيث يستفاد من المواد والموارد المحلية، مع استقطاب التقنيات المتقدمة والاستثمارات الأجنبية، وتوطين تصنيع المكوّنات كبيرة الحجم وكثيفة العمالة، هذا إضافةً إلى المساهمة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وخلق فرص عمل ذات قيمة للمواطنين السعوديين».

وتضمن هذه الشراكات الاستراتيجية إنتاج أو توريد مكونات رئيسية داخل المملكة؛ بدءاً من المركبات الكيميائية عالية التقنية، وصولاً إلى معدات هياكل السيارات الثقيلة، بما يؤسس لسلسلة توريد قوية وموثوقة لأسطول «سير»، الذي سيضم 7 طُرُز، خلال السنوات الخمس المقبلة، ويدعم بناء قاعدة صناعية مستدامة وعالية التقنية في المملكة.

ومن المتوقع أن تسهم «سير» بأكثر من 30 مليار ريال (7.9 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2034، وأن تساهم في تحسين مستوى الاقتصاد الكلي للمملكة بنحو 79 مليار ريال (21 مليار دولار)، إضافة إلى توفير نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة داخل المملكة؛ مما يعكس أثرها في الاقتصاد الوطني ودورها في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030» للتنويع الصناعي.


ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، محذراً من أن القارة قد تواجه خطر التهميش في مواجهة المنافسة المتصاعدة من الولايات المتحدة والصين، وذلك في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء.

وحذّر ماكرون من أن «التهديدات» و«الترهيب» الأميركي لم تنتهِ بعد، مشدداً على ضرورة عدم التهاون، في مقابلة مع عدد من الصحف الأوروبية، من بينها: «لوموند»، و«الإيكونوميست»، و«فايننشال تايمز».

وقبل اجتماع الاتحاد الأوروبي، دعا ماكرون إلى «تبسيط» و«تعميق» السوق الموحدة للاتحاد، و«تنويع» الشراكات التجارية، موضحاً أن أوروبا تواجه تحديات يومية تستهدف قطاعات حيوية مثل الأدوية والتقنيات الرقمية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال: «عندما يكون هناك عدوان سافر، يجب ألا نستسلم أو نحاول التوصل إلى تسوية. لقد جربنا هذه الاستراتيجية لأشهر، ولم تنجح، والأهم من ذلك أنها تجعل أوروبا أكثر اعتماداً استراتيجياً على الآخرين».

وأشار إلى أن الاستثمارات العامة والخاصة في الاتحاد الأوروبي تحتاج إلى نحو 1.2 تريليون يورو (1.4 تريليون دولار) سنوياً، لتشمل التقنيات الخضراء والرقمية، والدفاع، والأمن.

وجدّد دعوته إلى إصدار ديون أوروبية مشتركة، وهي فكرة لطالما دافعت عنها فرنسا لسنوات، لكنها قُوبلت بالرفض من بعض الدول الأخرى. وأضاف: «حان الوقت الآن لإطلاق آلية اقتراض مشتركة لهذه النفقات المستقبلية، من خلال سندات يورو موجهة نحو المستقبل».