مواجهة تشيلسي وسيتي للاقتراب من اللقب أو إشعال السباق مجدداً

ليفربول يخشى مفاجآت بورنموث... وآرسنال يصطدم بالجار وستهام اليوم للعودة إلى المربع الذهبي

غوارديولا يشارك لاعبي سيتي التدريبات تأهباً لمواجهة تشيلسي (رويترز)
غوارديولا يشارك لاعبي سيتي التدريبات تأهباً لمواجهة تشيلسي (رويترز)
TT

مواجهة تشيلسي وسيتي للاقتراب من اللقب أو إشعال السباق مجدداً

غوارديولا يشارك لاعبي سيتي التدريبات تأهباً لمواجهة تشيلسي (رويترز)
غوارديولا يشارك لاعبي سيتي التدريبات تأهباً لمواجهة تشيلسي (رويترز)

ستحدد المواجهة المرتقبة بين تشيلسي المتصدر وضيفه مانشستر سيتي الرابع اليوم على ملعب «ستامفورد بريدج» في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، ما إذا كان صراع اللقب قد حسم أم تشتعل المنافسة مجدداً خلال الجولات الثماني المقبلة.
ورغم ابتعاد تشيلسي صاحب الضيافة بفارق 7 نقاط عن توتنهام صاحب المركز الثاني و11 نقطة عن سيتي الذي تعادل 2 - 2 مع آرسنال يوم الأحد، بعدما أهدر تقدمه مرتين، فإن الخسارة المفاجئة لصاحب الصدارة على ملعبه 2 - 1 أمام كريستال بالاس المتواضع يوم السبت أحيت آمال المنافسين وأكدت أن فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي يمكن هزيمته.
وكانت خسارة السبت هي الأولى لتشيلسي على ملعبه منذ سبتمبر (أيلول) الماضي ومثلت جرس إنذار بالنسبة لكونتي ولاعبيه، الذي بدا أنه اقترب بشدة من حصد اللقب.
وعلق كونتي يعد الخسارة أمام كريستال بالاس بأن «لا وقت للبكاء على اللبن المسكوب»، وأكد ضرورة تحقيق نتائج طيبة في المباريات التسع المتبقية حتى نهاية الموسم.
وقال كونتي: «أمامنا 9 مباريات بداية من لقاء سيتي، ويتعين أن نتعامل معها خطوة بخطوة». وتابع: «في نهاية الموسم إذا كنا نستحق الفوز باللقب، فإننا سنكون سعداء بذلك. عندما تخسر مباراة يظهر كثير من الأسئلة. لكن من الصعب جداً العثور على إجابة لهذه النتيجة».
وقال المدرب الإيطالي: «يملك مانشستر سيتي تشكيلة قوية جداً، لكن يتعين علينا أن نفكر في أنفسنا. في إنجلترا كل مباراة صعبة جداً بغض النظر عما إذا كان منافسك هو سيتي أو أي فريق آخر».
ويأمل سيتي بدوره في إنهاء سلسلة من 3 مباريات متتالية لم يذق فيها طعم الفوز، وآخرها التعادل 2 - 2 أمام آرسنال صاحب المركز السادس.
ويعتقد دييغو كوستا هداف تشيلسي أن فريقه بمقدوره الإجهاز على آمال مانشستر سيتي في المنافسة على اللقب.
ولا يحبذ مهاجم إسبانيا التفكير في السيناريو الآخر المتمثل في فوز سيتي رابع الترتيب، وهو ما يساعد توتنهام هوتسبير في تقليص الفارق مع الصدارة إلى 4 نقاط.
وقال كوستا الذي سجل 17 هدفاً في الدوري هذا الموسم؛ 4 منها فقط منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «ليس هذا الوقت الذي نخذل فيه أنفسنا... يجب أن نُبقي رؤوسنا مرفوعة لأعلى دوماً مع التفكير في المباراة المقبلة نظراً لأهميتها الشديدة».
وأضاف: «مواجهة سيتي ستكون في غاية الأهمية، وإذا فزنا فإنهم سيخرجون من السباق على اللقب، بينما سنحتفظ بأفضليتنا».
وسينظر الفريقان للموسم الماضي بحثاً عن مزيد من الثقة إذ فاز تشيلسي 3 - 1 على استاد الاتحاد في ديسمبر الماضي، بينما فاز سيتي 3 - صفر على استاد ستامفورد بريدج أمام منافس بعيد عن مستواه، ولم يكن هناك ما يسعى لتحقيقه.
وسجل سيرجيو أغويرو ثلاثية من الأهداف في ذلك الحين، وعاد لهز الشباك أمام آرسنال في المباراة الماضية، وهو ما يدفع المدرب جوسيب غوارديولا للتمسك بالأمل.
وقال المدرب الإسباني الذي خسر فريقه مرة واحدة في آخر 6 مباريات له بالدوري في العاصمة لندن: «نعرف ما علينا فعله أمام تشيلسي. بعد تعادلنا مع آرسنال عدنا لمانشستر للاستعداد للمباراة التالية قبل التوجه مرة جديدة إلى لندن».
ولم يستبعد غوارديولا العودة للمنافسة على لقب الدوري إذا فاز اليوم في ستامفورد بريدج وقلص الفارق إلى 8 نقاط.
وقال المدرب الإسباني: «أي شيء يمكن أن يحدث. نعلم ما علينا فعله ضد تشيلسي».
ويشعر البرازيلي فرناندينيو لاعب وسط سيتي بالتفاؤل بشأن إمكانية إيقاف تقدم تشيلسي، وقال: «المنافسة ما زالت مفتوحة. المباراة أمام تشيلسي صعبة خارج ملعبنا، لكن لكي نقترب منه علينا الفوز. سنظهر قوتنا ورغبتنا في الانتصار كما نلعب دائماً».
ويأمل تشيلسي في استعادة جهود جناحه النيجيري فيكتور موزيس بعدما غاب عن مواجهة مطلع الأسبوع بسبب إصابة في ربلة الساق، فيما تبدو صفوف سيتي مكتملة.
وقد يضع توتنهام، مزيداً من الضغط على تشيلسي عندما يحل ضيفاً على سوانزي سيتي المهدد بالهبوط اليوم أيضاً. ويبتعد سوانزي بفارق نقطة وحيدة عن منطقة الهبوط.
وقلل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام من فرص فريقه في التفوق على تشيلسي في الصراع على القمة، لكنه أقر بأنه «لا يوجد مستحيل» بعدما تقلص الفارق بينهما في الجولة الماضية.
وقال بوكيتينو: «فارق النقاط ما زال كبيراً بين الفريقين، والهدف الرئيسي هو تحسين مركزنا (الثالث) في الموسم الماضي».
وتابع: «لا يوجد مستحيل. هذه فكرتنا وفلسفتنا ونود الاستمرار على هذا النهج، لأنه من الصعب المنافسة والفوز في كل مباراة بالدوري الممتاز».
وأضاف: «قلصنا الفارق مع تشيلسي، ولكن الفارق لا يزال كبيراً. 7 نقاط فارق هائل، وبالنسبة لنا نركز على إنهاء الموسم بشكل أفضل من الموسم الماضي».
وواصل: «كثير من لاعبيهم (تشيلسي) يملكون خبرة التعامل مع الضغط. نحن نقاتل للحفاظ على مركزنا الثاني وسنرى ما سيحدث لاحقاً».
ويفتقد توتنهام لجهود مهاجمه هاري كين والظهير داني روز ولاعب الوسط إيريك لاميلا والصاعد هاري وينكز أمام سوانزي للإصابة، كما تحوم شكوك حول مشاركة لاعب الوسط فيكتور وانياما.
أما ليفربول صاحب المركز الثالث بفارق 3 نقاط خلف توتنهام، فيستضيف بورنموث.
وكان ليفربول، الذي يدربه المدير الفني الألماني يورغن كلوب، قد تلقى واحدة من أكثر الهزائم المحبطة بالنسبة له على يد بورنموث، حيث حول الأخير تأخره بهدفين إلى الفوز 3 - 2 في مباراتهما السابقة هذا الموسم.
وتجدر الإشارة إلى أن تلك الهزيمة جاءت ضمن عدة حالات معاناة لليفربول هذا الموسم أمام فرق تتنافس في النصف الثاني من جدول الدوري.
وحول هذه المباراة قال كلوب: «تعلمنا درساً مهماً من الهزيمة في مباراة الذهاب، موقف واحد أبدل المباراة. شعرنا بثقة زائدة في لحظة معينة. كانت مسؤوليتنا. نحن مسؤولون عن كل النتائج».
وفي مواجهة بورنموث صاحب المركز الحادي عشر، سيفتقد ليفربول جهود مهاجمه ساديو ماني بسبب الإصابة التي قد تبعده لنهاية الموسم. ويمثل المهاجم السنغالي الدولي عنصراً مهماً في هجوم ليفربول وغيابه قد يلعب دوراً سلبياً في فرص إنهاء الفريق للموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.
وتزامن رحيل ماني (24 عاماً) للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) مع أسوأ سلسلة نتائج لليفربول طيلة الموسم، إذ فاز مرة واحدة في 7 مباريات في غيابه. وقال كلوب أمس: «الأمر ليس واضحاً بنسبة 100 في المائة. علينا الانتظار قليلاً. أستطيع أن أقول بكل تأكيد إنه لن يلعب أمام بورنموث. ركبته متورمة. ننتظر التقييم النهائي. من الممكن أن يكون موسمه انتهى، لكن لماذا علينا أن نقول ذلك الآن؟».
وسيفتقد ليفربول أيضاً القائد جوردان هندرسون ولاعب الوسط آدم لالانا في مباراة بورنموث، لكن المهاجم دانييل ستوريدغ عاد للمران لأول مرة منذ بداية فبراير (شباط).
وشارك المهاجم ديفوك أوريجي بديلاً لماني وسجل هدف ليفربول الثالث ضد إيفرتون، وألمح كلوب إلى أن اللاعب البلجيكي الدولي قد يبدأ اليوم.
وقال المدرب الألماني: «ما دمنا نمتلك 11 لاعباً نبدأ معهم فكل شيء على ما يرام. من الجيد أن نمتلك ديفوك، الموسم طويل. هو خيار مهم للغاية لنا الآن».
من جهته، يتطلع ديان لوفرين مدافع ليفربول إلى الظهور بأعلى درجة تركيز، وقال: «نحن بحاجة إلى إظهار كفاءتنا في المباريات الأخرى. نحتاج إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط. فإذا أردنا المشاركة في دوري أبطال أوروبا، يجب أن نؤدي كفرق دوري الأبطال».
ويستضيف آرسنال (السادس) الذي يبدو إنهاؤه للموسم ضمن الأربعة الأوائل بات حلماً بعيد المنال، منافسه وستهام يونايتد. لكن رغم تراجع ترتيب الفريق ما زال المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر يؤمن بقدرة فريقه. ويتطلع آرسنال لتحقيق انتصاره الأول في 4 مباريات على حساب وستهام الذي يحتل المركز 14. وتحت قيادة فينغر لم يخرج آرسنال مطلقاً من المربع الذهبي، ويرى المدرب الفرنسي أهمية متزايدة لإنهاء الموسم ضمن أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وقال فينغر: «إنه تحدٍ جيد لكني أعتقد أنه ممكن بالتأكيد. فعلتها لمدة 20 عاماً ولم يبدُ الأمر مهماً. فجأة أصبح مهماً الآن وأدرك الناس أنه ليس سهلاً كما يبدو».
وأضاف: «نقاتل لننهي الموسم بطريقة إيجابية. لهذا السبب نريد من الجماهير أن تقف وراء الفريق».
وأشار فينغر إلى أن المدافع لوران كوسيلني، الذي استبدل بين الشوطين خلال التعادل 2 - 2 مع مانشستر سيتي، أصيب في وتر العرقوب.
وتابع: «الإصابة خطيرة. إذا أصيب بتمزق في الأربطة سيغيب لعدة أسابيع... إذا لم تكن الإصابة كذلك سيكون جاهزاً لمواجهة الأسبوع المقبل أمام كريستال بالاس».
وعاد المدافع بير مرتساكر ولاعبا الوسط اليكس أوكسليد - تشامبرلين وآرون رامزي من الإصابة وبوسعهم المشاركة ضد وستهام.
ومني آرسنال بهزيمته الأولى على أرضه أمام وستهام في 8 سنوات عندما انتصر فريق المدرب سلافن بيليتش 2 - صفر باستاد الإمارات الموسم الماضي. ويحل كريستال بالاس ضيفاً على ساوثهامبتون اليوم أيضاً، حيث يأمل سام ألاردايس في قيادة فريقه نحو منطقة الأمان بتحقيقه الفوز الخامس على التوالي، ومنتشياً من انتصاره الرائع على المتصدر تشيلسي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.