الثروات الأفريقية ركيزة أساسية لضمان نمو الهند

نيودلهي أنشأت قواعد اقتصادية في موزمبيق والسودان

مهندس في أحد المناجم بـ{ساوث كيب} للبحث عن الذهب في جنوب أفريقيا (بلومبيرغ)
مهندس في أحد المناجم بـ{ساوث كيب} للبحث عن الذهب في جنوب أفريقيا (بلومبيرغ)
TT

الثروات الأفريقية ركيزة أساسية لضمان نمو الهند

مهندس في أحد المناجم بـ{ساوث كيب} للبحث عن الذهب في جنوب أفريقيا (بلومبيرغ)
مهندس في أحد المناجم بـ{ساوث كيب} للبحث عن الذهب في جنوب أفريقيا (بلومبيرغ)

وصل حجم التجارة بين الهند وقارة أفريقيا إلى 72 مليار دولار أميركي، ومن المتوقع أن يمضي في النمو بمعدل مبهر، يبلغ 7 في المائة خلال عام 2017.
ومن خلال قمة المنتدى الهندي الأفريقي الأخيرة، أبدت نيودلهي اهتماما كبيراً بإعادة تنشيط روابطها مع دول القارة السمراء بعد إهمال دام سنوات. وتعد الزيارة الأخيرة لنائب الرئيس الهندي محمد حميد أنصاري إلى أفريقيا، الثانية في غضون عامين. وجاءت الزيارة في أعقاب زيارة الرئيس براناب مخرجي لأفريقيا في يونيو (حزيران) العام الماضي، وزيارتي رئيس الوزراء ناريندرا مودي، مطلع عام 2015 وعام 2016.
في الواقع، ثمة أسباب تجعل خطط الهند لتعزيز النمو الداخلي معتمدة على تحقيق تعاون أكبر مع أفريقيا، ذلك أن نيودلهي تنظر إلى الدول الأفريقية باعتبارها شركاء محوريين في خضم سعيها لتحقيق أمن الطاقة والمواد المعدنية وكذلك الأمن الغذائي وتعزيز التجارة لكسب دعم دبلوماسي لمساعيها للفوز بمقعد دائم داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. والمؤكد أن إقرار أواصر متينة مع أفريقيا سيعود بالنفع على الهند في صور عديدة.
* احتياجات الطاقة
الملاحَظ أن التعاون الهندي مع القارة السمراء دافعه الأكبر هو الطاقة، مع سعي الدولة الآسيوية العملاقة لضمان موارد نفطية من ثروات القارة، وسعياً لتقليص اعتمادها على الدول الخليجية النفطية، تحصل الهند على أكثر من ربع وارداتها النفطية من أفريقيا.
على سبيل المثال، تعد موزمبيق أكبر مصدر للغاز الطبيعي عالمياً بعد قطر وأستراليا. وفي الوقت ذاته، تضم موزمبيق قرابة ربع الاستثمارات الهندية بالخارج بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار.
واليوم، تعتبر الهند أكبر مشتري للنفط النيجيري، بعد أن تفوقت على الولايات المتحدة على هذا الصعيد عام 2013، تبعاً للبيانات الصادرة عن صندوق النقد الدولي. وعليه، يتركز جزء كبير من الاستثمارات الهندية داخل أفريقيا بقطاع الطاقة. والملاحظ أن شركة «أو إن جي سي فيديش ليمتد» (المعروفة اختصاراً باسم «أو في إل»)، وهي جزء من الشركة الوطنية للنفط والغاز الطبيعي التي تتعامل مع أصول أجنبية نشطة للغاية داخل قطاع الطاقة الأفريقي. في السودان، مثلاً، ضخت «أو في إل» قرابة 2.5 مليار دولار، بمجالي التنقيب والإنتاج. وتوفر نيجيريا وأنغولا معاً خمس واردات الهند النفطية، ومن المنتظر أن يتضاعف هذا الرقم خلال السنوات المقبلة. كما استثمرت «أو إن جي سي» نحو 5 مليارات دولار لشراء 20 في المائة من حقل غاز طبيعي في موزمبيق يطلق عليه «إيريا 1» بحوض نهر روفوما.
كما فازت الشركة بحقوق تنقيب في الغابون وغانا وساحل العاج. ومع ذلك، تواجه الهند تحدياً كبيراً من جانب الصين داخل أفريقيا، فالملاحظ أن الصين لا تتهاون في استغلال نفوذها السياسي والاقتصادي لتعطيل مساعي الهند في الوصول إلى معامل تكرير النفط داخل أفريقيا. وكثيراً ما تعجز الهند عن دفع مبالغ ضخمة والفوز بتعاقدات مع دول القارة بمجال الطاقة.
* مزايا القارة السمراء
بوجه عام، تبدو أفريقيا شريكاً تجارياً ديناميكياً، وتقع جغرافياً قريباً من الهند. وبالنظر إلى المصاعب اللوجيستية والبيروقراطية داخل الهند، فإنه قد يكون من الأرخص بالنسبة لشركة في مومباي شحن منتجاتها إلى كينيا عن نقلها إلى كلكتا، مثلاً. كما أن قرب الهند من شرق أفريقيا يحمل معه إمكانية التعاون في مشروعات بمجال البنية التحتية لربط الجانبين عبر غرب المحيط الهندي. جدير بالذكر أن ما يزيد قليلاً على 3 آلاف ميلاً تفصل بين زنجبار ومومباي.
اللافت أن المستهلكين الأفارقة والهنود يتمتعون بمستويات متقاربة من الدخل، وبالتالي مستويات متقاربة من متطلبات الجودة. ويتيح ذلك فرصاً تجارية أمام الشركات الهندية التي تخفق في الوصول للمعايير الأعلى التي تتطلبها الدول المتقدمة. كما تتشارك الهند مع أفريقيا في عدد من التشابهات الثقافية والمؤسساتية - خاصة المرتبطة بالماضي الاستعماري المشترك، خصوصاً مع دول شرق أفريقيا الأمر الذي ييسر الاستثمار بمجالات قد يتجنبها مستثمرون آخرون. ولا تزال صورة الهند داخل أفريقيا تتمتع برؤية إيجابية مترتبة على دورها التاريخي في التأثير على الزعماء المناهضين للاستعمار، أمثال جوليوس نيريري في تنزانيا وكينيث كاوندا في زامبيا وكوامي نكروما في غانا.
جدير بالذكر أن الهند وأفريقيا معاً تمثلان ثلث سكان العالم، وينتمي جزء كبير منهم إلى مرحلة الشباب.
* التجارة الهندية - الأفريقية
تصدر القارة السمراء إلى الهند مواد خامّ، بينما تستورد منها سلعاً مصنعة وتكشف الإحصاءات أنه في العام الماضي، شكلت المواد الخام قرابة 84 في المائة من إجمالي الواردات الهندية من أفريقيا، مثل النفط الخام والقطن والأحجار الكريمة لصناعة الألماس الهندية التي تعد الأكبر عالمياً. وحال نجاح سياسة «صنع في الهند» التي أطلقها مودي، من المحتمل أن تزداد هذه الواردات.
فيما يخص الصادرات السلعية، تعتبر المنتجات البترولية والعقاقير والمنتجات الدوائية والسيارات والمنسوجات والملابس الجاهزة والمنتجات البلاستيكية أكبر العناصر في سلة الصادرات الهندية إلى دول القارة. عام 2015 - 2016، شكلت هذه المجموعات الخمسة 51.3 في المائة من إجمالي صادرات الهند إلى أفريقيا.
عام 2015 - 2016، كانت أفريقيا ثاني أكبر جهة لصادرات الهند من السيارات (بعد أميركا اللاتينية)، ذلك أنها شكلت 23 في المائة عام 2015 - 2016. ومن بين الدول الأفريقية المستوردة للسيارات الهندية، جاءت جنوب أفريقيا في الصدارة.
من ناحية أخرى، فإنه بحلول عام 2016، وصلت الاستثمارات الهندية داخل أفريقيا إلى 50 مليار دولار، تبعاً لما ورد بتقارير إعلامية. ويتركز الجزء الأكبر من الاستثمارات داخل قطاعات الاتصالات عن بعد، والصناعات الهيدروكربونية، وتكنولوجيا المعلومات، ومعالجة المياه، والعقاقير، والصناعات الدوائية.
أيضاً، تشكل الزراعة عنصراً مهماً في الاستثمارات الهندية داخل أفريقيا. وبناءً على البيانات الصادرة عن بعض الحكومات الأفريقية، فإن قرابة 80 شركة هندية استثمرت 2.5 مليار دولار بقطاع الزراعة في أفريقيا. كما نشطت شركات هندية خاصة على نحو كبير في قطاعات مثل الزراعة والصناعات الدوائية والاتصالات عن بعد والتعدين.
ومن بين أكبر الشركات الهندية في أفريقيا شركة الهاتف الجوال «بهارتي إيرتيل ليمتد»، التي تعمل داخل 17 دولة أفريقية، ومجموعة «تاتا» التي تعمل هي الأخرى في 11 دولة. أيضاً، ينشط القطاع الدوائي الهندي بقوة داخل أفريقيا، وحقق نجاحاً هائلاً بها بفضل المضادات للفيروسات.
وساعدت شركة «سيبلا» العملاقة بهذا المجال في تقليص تكلفة مضادات الفيروسات من 10 آلاف دولار إلى أقل من 400 دولار للمريض الواحد. وبصورة إجمالية، تشكل أفريقيا قرابة 15 في المائة من مجمل الصادرات الدوائية الهندية. وتقوم استراتيجية الشركات الدوائية الهندية على الدخول في مشروعات مشتركة مع نظراء أفارقة، مما يجعل من الإنتاج المحلي للأدوية أمراً ممكناً. وفي بعض الحالات، تنشئ هذه الشركات فروعاً لها أو تدخل في اتفاقات مع شركات محلية لإدارة أمور التوزيع.
* منافسة مع الصين في أفريقيا
الهند تعزز جهودها لتعزيز التعاون مع أفريقيا، والصين زادت هي الأخرى من جهودها لتوسيع رقعة وجودها داخل أفريقيا. ورغم أن الهند تأتي متأخرة عن الصين بفارق كبير، من حيث حجم التجارة مع أفريقيا، فإنها أبدت عزيمة ودأباً في محاولاتها اختراق الاقتصاد الأفريقي.
من جانبه، قال راجيف بهاتيا، المفوض السامي السابق لجنوب أفريقيا وكينيا، إن هذا السباق بين الهند والصين لفت أنظار العالم لأهمية أفريقيا الاقتصادية على الصعيد التجاري العالمي، مضيفاً أن الاهتمام الذي نالته أفريقيا ساعدها على إعادة النظر في شركائها والتحرك بعيداً عن علاقة المانح والمتلقي التي هيمنت على روابطها مع الدول الغربية.
الملاحظ أن الولايات المتحدة وأوروبا استغلتا موارد القارة منذ أمد بعيد دون أن يقدما إليها عوناً حقيقياً لبناء نموذج تنمية مستدام. وفي هذا الإطار، تنظر أفريقيا إلى الهند والصين باعتبارهما شريكين جديدين بمجال التنمية. ومع أن الصين بمقدورها التفوق على الهند بسهولة بفضل استثماراتها الضخمة، فإن ما يرجح كفة الهند على المدى البعيد الشتات الهندي القوي الذي تربطه بالقارة الأفريقية روابط ثقافية عميقة، علاوة على المميزات المترتبة على القرب الجغرافي.



تايلاند تعقد اجتماعاً طارئاً لتعزيز احتياطات الطاقة مع تصاعد حرب إيران

ناقلات قبالة الفجيرة بعد تهديد إيران بإطلاق النار على السفن بمضيق هرمز 3 مارس 2026 (رويترز)
ناقلات قبالة الفجيرة بعد تهديد إيران بإطلاق النار على السفن بمضيق هرمز 3 مارس 2026 (رويترز)
TT

تايلاند تعقد اجتماعاً طارئاً لتعزيز احتياطات الطاقة مع تصاعد حرب إيران

ناقلات قبالة الفجيرة بعد تهديد إيران بإطلاق النار على السفن بمضيق هرمز 3 مارس 2026 (رويترز)
ناقلات قبالة الفجيرة بعد تهديد إيران بإطلاق النار على السفن بمضيق هرمز 3 مارس 2026 (رويترز)

عقد رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول اجتماعاً طارئاً مع الهيئات المعنية بقطاع الطاقة، يوم الخميس، في ظل ازدياد المخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية، إذا أدت الحرب مع إيران إلى تعطيل حركة الشحن عبر الممرات البحرية الحيوية، ما دفع بانكوك إلى تسريع خطواتها لتعزيز احتياطات الوقود وتأمين مصادر بديلة للطاقة.

وقال وزير الطاقة أوتابول ريركبيون، للصحافيين عقب الاجتماع، إن تايلاند تمتلك حالياً احتياطات نفطية تكفي لنحو 95 يوماً، مضيفاً أن الحكومة تعتزم رفع متطلبات الاحتياطي الإلزامي من الوقود من 1 في المائة إلى 3 في المائة، في إجراء احترازي لتعزيز أمن الطاقة، وفق «رويترز».

وأوضح أوتابول أن اعتماد البلاد على الغاز الطبيعي المسال القادم من قطر، والذي تمر شحناته عبر مضيق هرمز، يمثل مصدر قلق، في ظل التوترات الحالية.

وتستورد تايلاند ما بين 2.2 و2.8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من قطر، وفق بيانات شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلا أن مصادر أشارت إلى توقف الإنتاج القطري حالياً.

وأضاف الوزير أن تايلاند قررت تعليق صادرات الطاقة، منذ يوم الأحد، باستثناء الإمدادات المتجهة إلى كل من لاوس وميانمار.

كما أشار إلى أن هيئة تنظيم الطاقة وافقت، في وقت سابق، يوم الخميس، على خطة لشراء ثلاث شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال الفوري؛ لتعزيز أمن الإمدادات، لافتاً إلى أنه من المتوقع تأكيد الطلبات، بحلول الأسبوع المقبل. وذكرت الهيئة، في بيان، أن الشحنات مخصصة للتسليم، خلال شهريْ مارس (آذار) وأبريل (نيسان).

وأكد أوتابول أن شركة النفط والغاز الحكومية «بي تي تي» تمتلك شبكة واسعة من الشركاء التجاريين القادرين على تأمين الإمدادات، مشدداً على أن محطات توليد الكهرباء لا تزال تعمل بشكل طبيعي، ولن يحدث أي نقص في الطاقة.

وأضاف أن السلطات ستعيد تقييم الوضع، خلال 15 يوماً، مشيراً إلى أن صندوق النفط يمتلك القدرة على امتصاص أي تقلبات محتملة بالسوق.


أداء قياسي لـ«معادن» السعودية في 2025: صافي الأرباح يقفز 156 % ليلامس ملياري دولار

منجم «مهد الذهب» التابع لشركة «معادن» (واس)
منجم «مهد الذهب» التابع لشركة «معادن» (واس)
TT

أداء قياسي لـ«معادن» السعودية في 2025: صافي الأرباح يقفز 156 % ليلامس ملياري دولار

منجم «مهد الذهب» التابع لشركة «معادن» (واس)
منجم «مهد الذهب» التابع لشركة «معادن» (واس)

أعلنت «شركة التعدين العربية السعودية (معادن)» عن نتائجها المالية للعام المنتهي في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، التي كشفت عن أداء استثنائي يعكس قوة الشركة في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية. وتصدرت هذه النتائج قفزة نوعية في صافي الربح العائد لمساهمي الشركة، الذي ارتفع إلى 7.35 مليار ريال (1.96 مليار دولار)، مسجلاً نمواً مذهلاً بنسبة 156 في المائة مقارنة بصافي أرباح عام 2024 الذي بلغ حينها 2.87 مليار ريال (765 مليون دولار).

وفق البيانات التي نشرتها الشركة على موقع «السوق المالية السعودية (تداول)»، فقد حققت الشركة خلال عام 2025 إيرادات إجمالية بلغت نحو 38.6 مليار ريال (10.3 مليار دولار)، بزيادة نسبتها 19 في المائة مقارنة بعام 2024. وقد انعكس هذا النمو على الربحية التشغيلية؛ فقد بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاءات (EBITDA) نحو 16.2 مليار ريال (4.3 مليار دولار)، محققة نمواً سنوياً بنسبة 30 في المائة.

محركات النمو

عزت الشركة هذا النمو المتسارع في صافي الأرباح إلى عوامل استراتيجية وتشغيلية عدة تضافرت لتعزيز ربحية الشركة:

* نمو إجمالي الربح: ارتفع إجمالي الربح بمقدار 5.55 مليار ريال (بنسبة 60 في المائة)؛ نتيجة التحسن الملحوظ في أسعار بيع المنتجات وزيادة أحجام المبيعات.

* تكامل الأصول والمشروعات: تعززت الربحية بزيادة حصة الشركة في صافي أرباح المشروعات المشتركة والشركات الزميلة، بما في ذلك تسجيل مكاسب لمرة واحدة بقيمة 768 مليون ريال (205 ملايين دولار) ناتجة عن استثمار «معادن» في شركة «ألمنيوم البحرين (ألبا)».

* كفاءة التمويل: أسهم انخفاض تكلفة التمويل في دعم صافي الدخل، على الرغم من تأثره ببعض المصاريف التشغيلية الطارئة، مثل مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة لعمليات الشركة في أفريقيا، وارتفاع رسوم الامتياز نتيجة تحسن أداء قطاع الذهب.

استمرار وتيرة النمو

وفي تعليقه على هذه النتائج، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «معادن»، روبرت ويلت، أن عام 2025 كان عاماً مفصلياً، مشيراً إلى أن الشركة تتطلع لتسريع وتيرة النمو في 2026 عبر إنجاز المشروعات الكبرى.

وتشير التوقعات التشغيلية لعام 2026 إلى استمرار هذا الزخم، حيث تستهدف «معادن»:

* قطاع الفوسفات: إنتاج يتراوح بين 6500 و7100 ألف طن متري من ثنائي فوسفات الأمونيوم، مع توقعات ببدء الإنتاج التمهيدي للمرحلة الأولى من مشروع «فوسفات3».

* قطاع الألمنيوم: استهداف إنتاج يتراوح بين 950 و1020 ألف طن متري من الألمنيوم.

* قطاع الذهب: استهداف حجم إنتاج يتراوح بين 470 و515 ألف أونصة، مستفيدة من قوة سوق الذهب العالمية.

وتخطط «معادن» لضخ نفقات رأسمالية خلال عام 2026 تقدر بنحو 15.5 مليار ريال (4.13 مليار دولار)، مخصص منها 12.6 مليار ريال (3.36 مليار دولار) لمشروعات النمو الاستراتيجي، وعلى رأسها استكمال المرحلة الأولى من مشروع «فوسفات3»، ومواصلة العمل في منجم «الرجوم»، ومركز إعادة تدوير الألمنيوم.


روسيا تلوّح بسلاح الغاز وتبحث وقف الصادرات إلى أوروبا

محطة ضغط غاز ضمن القسم البولندي من خط أنابيب يامال الرابط بين روسيا وأوروبا الغربية قرب فواتسوافيك ببولندا (رويترز)
محطة ضغط غاز ضمن القسم البولندي من خط أنابيب يامال الرابط بين روسيا وأوروبا الغربية قرب فواتسوافيك ببولندا (رويترز)
TT

روسيا تلوّح بسلاح الغاز وتبحث وقف الصادرات إلى أوروبا

محطة ضغط غاز ضمن القسم البولندي من خط أنابيب يامال الرابط بين روسيا وأوروبا الغربية قرب فواتسوافيك ببولندا (رويترز)
محطة ضغط غاز ضمن القسم البولندي من خط أنابيب يامال الرابط بين روسيا وأوروبا الغربية قرب فواتسوافيك ببولندا (رويترز)

قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، يوم الخميس، إن الحكومة الروسية ستجتمع قريباً لمناقشة احتمال وقف صادرات الغاز إلى أوروبا.

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرّح، يوم الأربعاء، بأن موسكو قد تُوقف الإمدادات فوراً، في ظل الارتفاع الحاد بأسعار الطاقة الناجم عن الأزمة الإيرانية.

وربط بوتين هذا القرار المحتمل، الذي أكد أنه لم يُتخذ بعد، بخطط الاتحاد الأوروبي لحظر شراء الغاز الروسي والغاز الطبيعي المُسال.

وقال نوفاك، المسؤول عن ملف الطاقة في الحكومة الروسية، للصحافيين: «سنجتمع قريباً، بناءً على توجيهات الرئيس، لمناقشة الوضع الراهن مع شركات الطاقة ومسارات النقل المحتملة لإمداداتنا من الطاقة».

وأضاف: «سنناقش هذا الأمر مع شركات الطاقة التابعة لنا قريباً، وسنبحث كيفية استغلال الموارد الروسية بأكثر الطرق ربحية»، وفق «رويترز».

وقد تراجعت مبيعات الغاز الروسي إلى أوروبا، بشكل حاد منذ عام 2022، نتيجة العقوبات المفروضة على موسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

ومع ذلك، لا تزال روسيا ثاني أكبر مُورّد للغاز الطبيعي المُسال إلى الاتحاد الأوروبي، كما تُواصل بيع الغاز عبر خط أنابيب «ترك ستريم»، الذي يمر عبر البحر الأسود إلى دول؛ من بينها المجر وسلوفاكيا، إضافة إلى صربيا غير العضو في الاتحاد الأوروبي.

وأشار نوفاك إلى أن الغاز الروسي يمثل أكثر من 12 في المائة من إمدادات الغاز الأوروبية.

ووفق بيانات «يوروستات»، تراجعت حصة روسيا من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز المنقول عبر الأنابيب، من نحو 40 في المائة خلال عام 2021 إلى نحو 6 في المائة خلال عام 2025. أما عند احتساب الغاز المنقول عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال معاً، فقد شكلت روسيا نحو 13 في المائة من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز في عام 2025.

كما انخفضت حصة روسيا من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المُسال إلى 16 في المائة خلال عام 2025، مقارنةً بـ21 في المائة خلال عام 2021، وفقاً لبيانات «يوروستات».