صندوق التنمية العقارية يدشن مركز دعم مستفيدي التمويل المدعوم اليوم

لتيسير توفير التمويل وتقليص فترات الانتظار

صندوق التنمية العقارية يدشن مركز دعم مستفيدي التمويل المدعوم اليوم
TT

صندوق التنمية العقارية يدشن مركز دعم مستفيدي التمويل المدعوم اليوم

صندوق التنمية العقارية يدشن مركز دعم مستفيدي التمويل المدعوم اليوم

يدشن صندوق التنمية العقارية اليوم مركز دعم مستفيدي التمويل المدعوم ليعلن بذلك عن بدء استقبال المستحقين للتمويل العقاري ممن يواجهون إشكاليات في الحصول على التمويل، كما سيقوم المركز باستقبال طلبات الراغبين في تمويل بناء منازلهم والمسمى بالتمويل الذاتي، وسيتواجد تمثيل للمركز في كافة فروع الصندوق المنتشرة في أنحاء السعودية.
ويأتي تدشين المركز الجديد ليؤكد حرص الصندوق على الإسهام في إيجاد الحلول وخدمة المواطنين وتسهيل حصول المستحقين على القروض العقارية، وذلك من خلال تخصيص فرق عمل تمتلك الخبرة والكفاءة لاستقبال الشكاوى وبحث سبل إنهاء جميع الأمور العالقة التي يواجهها بعض المستحقين في الحصول على تمويل عقاري لعدم استيفاء بعض المتطلبات مثل الملاءة المالية المناسبة، أو العمل لدى جهات غير حكومية التي تشترطها بعض البنوك، والشركات التمويلية المشاركة في آلية التمويل المدعوم التي استحدثها الصندوق مؤخراً.
وسيعمل مركز دعم مستحقي التمويل المدعوم كحلقة وصل مباشرة بين المستفيدين والشركاء من المؤسسات التمويلية والمصارف المعتمدة، علما بأن المركز ينقسم إلى أربعة أقسام رئيسية هي: قسم التمويل المدعوم للبناء الذاتي، وقسم التمويل المدعوم للوحدات الجاهزة، وقسم حل مشاكل الممولين، وقسم الاستفسارات والشكاوى العامة.
وأفاد المشرف العام على صندوق التنمية العقارية أيهم اليوسف، أن مركز دعم مستفيدي التمويل المدعوم يأتي ليكمل عناصر النجاح لآلية التمويل المدعوم وتقليص فترات الانتظار من 12 سنة إلى 5 سنوات بحد أقصى، وتحمل الصندوق تكاليف التمويل بشكل كلي وجزئي وفق الدخل الشهري وعدد أفراد الأسرة، ويأتي تدشين مركز دعم مستفيدي التمويل المدعوم ليتكفل بالفئة التي واجهت عقبات في الحصول على قروض تمويلية من البنوك والفئة الراغبة في الحصول على التمويل الذاتي لبناء مساكنها، ليتم بحث كل حالة على حدة والإسهام في إيجاد الحلول المبتكرة لتذليل العقبات كافة، لتكتمل بذلك المنظومة التي ستوفر البيئة الحاضنة لاستمرار نجاح آلية التمويل المدعوم والتمكن من تلبية متطلبات السكن لجميع المستحقين.
وأشار اليوسف، إلى أن صندوق التنمية العقارية سوف يشرف على مراحل التمويل بشكل مباشر بالتعاون مع شركائه من المؤسسات التمويلية لضمان حق كل مستفيد، منوهاً أن دور الشركاء يقتصر على شق التمويل والتحصيل من المستفيدين من خلال قرض حسن، وسيظل الصندوق ملتزماً بتحمل كافة تكاليف التمويل وسدادها للبنوك، والمؤسسات التمويلية.
وبين أن المركز يأتي وفق آلية تتضمن سلسلة من الإجراءات التي تبدأ فور استقبال الاتصال، حيث يتم فتح تذكرة برقم معين ليقوم فريق خدمة العملاء بعد ذلك بتحليل فحوى الطلب ودراسة طبيعة الصعوبات التي واجهت المتصل ليتم تحويلها إلى الجهة المختصة المعنية بمحاولة إيجاد الحلول، علما بأنه لن يتم إقفال أي تذكرة إلا بعد النظر فيها والتعامل معها والوصول لحل مناسب ومن ثم التواصل مع المواطن لإعلامه بالحلول المقترحة، ويمكن التواصل المباشر مع أحد مشرفي خدمة العملاء بالمركز المختص بالاستماع للطلبات وتحويلها إلى الجهة المختصة.
ودعا المشرف العام على صندوق التنمية العقارية، إلى كل من لديه استفسار أو مشكلة بخصوص الآلية الجديدة بمسارعة الاتصال بالمركز وسوف تقوم خدمة الرد الآلي التي تعمل على مدار 24 ساعة بالرد وفتح تذكرة برقم معين ومن ثم إرسال رسالة نصية فورية لرقم جوال المتصل تأكيداً على استقبال الاتصال.
يذكر أن الصندوق قد أطلق آلية التمويل المدعوم، وأعلن مؤخراً عن توفير 85 ألف تمويل سكني مدعوم خلال عام 2017 وهو الرقم الأكبر في تاريخ الصندوق من تأسيسه، وتمت الموافقة على تخصيص 15400 طلب جديد نصفها في فبراير (شباط) 2017 والنصف الآخر في مارس (آذار) الجاري.



أميركا تسحب ثاني دفعة من احتياطي النفط الاستراتيجي منذ الحرب

محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
TT

أميركا تسحب ثاني دفعة من احتياطي النفط الاستراتيجي منذ الحرب

محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
محطة للوقود تعرض الأسعار في لوس أنجليس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية، الجمعة، أنها أقرضت 8.48 مليون برميل من النفط الخام من ​الاحتياطي الاستراتيجي لأربع شركات نفطية، في إطار الحصة الثانية من جهود إدارة الرئيس دونالد ترمب للجم أسعار الوقود التي ارتفعت بشدة خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقالت الوزارة إن الشركات التي ‌حصلت على ‌النفط من الاحتياطي الاستراتيجي ​هي «‌جنفور ⁠يو إس إيه« ​و«فيليبس 66 ⁠كومباني» و«ترافجورا تريدنغ» و«ماكواري كوموديتيز تريدنغ».

وكانت الولايات المتحدة عرضت في أول أبريل (نيسان) إقراض ما يصل إلى 10 ملايين برميل في الدفعة الثانية.

وتهدف الولايات المتحدة إلى إقراض 172 ⁠مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي طوال ‌هذا العام ‌وخلال 2027. ويأتي ذلك ​في إطار اتفاق أوسع ‌مع 32 دولة في وكالة ‌الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطات الاستراتيجية.

ويهدف السحب من احتياطيات النفط إلى التحكم في أسعار الخام التي ارتفعت ‌بشدة خلال الحرب، والتي قالت الوكالة إنها أدت إلى أكبر اضطراب ⁠في ⁠سوق النفط عبر التاريخ.

ولم تسحب شركات الطاقة في الدفعة الأولى الشهر الماضي سوى 45.2 مليون برميل، أو نحو 52 في المائة مما عرضته وزارة الطاقة.

ويتم السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في هيئة قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة إنه ​سيساعد في ​استقرار الأسواق «دون أي كلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».


السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
TT

السعودية تعزِّز تدفقات التجارة الدولية بـ5 مسارات لوجيستية جديدة

تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)
تسهم المسارات الجديدة في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية (سار)

أطلقت الخطوط الحديدية السعودية (سار)، 5 مسارات لوجيستية جديدة بقطاع الشحن، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ورفع مستوى التكامل مع أنماط النقل المختلفة، بما يسهم في دعم حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتحقيق تطلعات «رؤية المملكة 2030» لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.

وتأتي هذه الخطوة في ظلِّ المتغيرات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية. وتتمثَّل المسارات الجديدة في منظومة لوجيستية متكاملة تربط موانئ الخليج العربي بوسط وشمال السعودية، وتمتد وصولاً إلى موانئ البحر الأحمر والدول شمال البلاد، عبر شبكة نقل متعددة الوسائط تجمع بين النقل البري والسككي، بما يُعزِّز انسيابية سلاسل الإمداد، ويرفع كفاءة تدفق البضائع.

وتسهم هذه المسارات في نقل مختلف أنواع البضائع وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية، بما يدعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصناعات البتروكيماوية والتعدينية، إلى جانب تعزيز انسيابية الصادرات والواردات، وتوفير حلول فعّالة لخدمات النقل بالعبور (الترانزيت) نحو الأسواق الإقليمية.

كما تخدم هذه المسارات قاعدة واسعة من العملاء، تشمل كبرى الشركات الصناعية، وشركات التعدين، وأكبر خطوط الشحن البحري، من خلال حلول نقل متكاملة وموثوقة تسهم في تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية.

وتُدار العمليات عبر منظومة متكاملة تشمل الميناء الجاف بمدينة الرياض، وعدداً من ساحات الشحن التابعة لـ«سار» في الدمام والجبيل ورأس الخير والخرج وحائل والقريات، لترتبط بمختلف موانئ الخليج العربي والبحر الأحمر، بما يُعزِّز الربط بينها والمراكز الصناعية والاقتصادية المحلية والدولية.

ويتوقَّع أن تسهم هذه المسارات في إزاحة آلاف الرحلات للشاحنات من الطرق، ورفع مستوى السلامة المرورية، وخفض الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن تقليص زمن نقل البضائع وتحسين الكفاءة التشغيلية، بما يُعزِّز من دور «سار» ممكناً وطنياً رئيسياً لمنظومة النقل والخدمات اللوجيستية.

من جانبه، أكد الدكتور بشار المالك، الرئيس التنفيذي لـ«سار»، أنَّ ما يشهده قطاع الخطوط الحديدية من تطور متسارع يأتي بدعم واهتمام القيادة السعودية، وبمتابعة المهندس صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجيستية، الذي يوليه اهتماماً كبيراً لدوره بوصفه ممكناً لمختلف القطاعات الوطنية.

وأشار المالك إلى أنَّ هذه المسارات تمثِّل حزمةً متكاملةً من الحلول اللوجيستية التي تعزِّز كفاءة سلاسل الإمداد، وترفع موثوقيتها في مختلف الظروف، وتقوم على التكامل بين أنماط النقل المختلفة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة؛ لتعزيز انسيابية حركة البضائع، ورفع كفاءة العمليات اللوجيستية.

وأضاف الرئيس التنفيذي أنَّ المسارات الجديدة تسهم في تعزيز الربط مع الأسواق الإقليمية والدولية، وترسيخ دور السعودية ممراً لوجستياً يربط بين الشرق والغرب، وتدعم انسيابية حركة التجارة، بما يرسخ مكانة البلاد مركزاً لوجستياً عالمياً ومحوراً رئيسياً في تدفقات التجارة الدولية.


«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

«وول ستريت» تترقب المسار الدبلوماسي وسط تذبذب في الأسهم

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

شهدت «وول ستريت» تذبذباً في أداء الأسهم يوم الجمعة، فيما استقرت أسعار النفط وسط اتفاق هشّ لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة خلال تعاملات الصباح، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، في حين تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 212 نقطة، أو 0.4 في المائة، بحلول الساعة 9:56 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.6 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب خلال الأسبوعين الماضيين، مدفوعة بتفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية للحرب مع إيران، رغم استمرار تعرّض الأسواق لتقلبات حادة مرتبطة بتطورات الصراع.

وكانت أسعار النفط في صدارة العوامل المحركة للأسواق؛ إذ ارتفعت بشكل ملحوظ مع تعطّل حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي منذ اندلاع الحرب.

وارتفع خام «برنت»، المعيار الدولي، من نحو 70 دولاراً للبرميل قبل الحرب في أواخر فبراير (شباط) إلى أكثر من 119 دولاراً في بعض الفترات، قبل أن يسجل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، ليبلغ 96 دولاراً للبرميل يوم الجمعة.

كما صعد الخام الأميركي بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 98.27 دولاراً للبرميل.

ويستعد المفاوضون من الولايات المتحدة وإيران لعقد محادثات رفيعة المستوى يوم السبت، في ظل استمرار حالة من عدم اليقين. وكانت «وكالة أنباء تسنيم» الإيرانية قد أفادت بأن المحادثات لن تُعقد ما لم تتوقف إسرائيل عن هجماتها في لبنان.

ويعزو مراقبون ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة خلال مارس (آذار) إلى تداعيات الصراع؛ إذ سجلت الحكومة أكبر زيادة في التضخم منذ أربع سنوات مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين، رغم أن الزيادة جاءت أقل قليلاً من توقعات الاقتصاديين.

وفي المقابل، حققت أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا مكاسب خلال التداولات.