لندن ملتزمة بالجدول الزمني لمحادثات «بريكست»

برلمان أدنبره يؤجل التصويت على استفتاء الاستقلال إلى الثلاثاء

ستيرجن في برلمان أدنبره خلال افتتاح النقاش حول مشروع قرار الاستفتاء على استقلال اسكوتلندا (أ.ف.ب)
ستيرجن في برلمان أدنبره خلال افتتاح النقاش حول مشروع قرار الاستفتاء على استقلال اسكوتلندا (أ.ف.ب)
TT

لندن ملتزمة بالجدول الزمني لمحادثات «بريكست»

ستيرجن في برلمان أدنبره خلال افتتاح النقاش حول مشروع قرار الاستفتاء على استقلال اسكوتلندا (أ.ف.ب)
ستيرجن في برلمان أدنبره خلال افتتاح النقاش حول مشروع قرار الاستفتاء على استقلال اسكوتلندا (أ.ف.ب)

الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له لندن حدث خلال جلسة المساءلة البرلمانية الأسبوعية، وكانت رئيسة الوزراء تريزا ماي ترد خلالها على أسئلة أعضاء البرلمان حول عدد من قضايا الساعة الساخنة، منها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي شمال المملكة المتحدة، في اسكوتلندا، شهد برلمان أدنبره هو الآخر، جلسة ساخنة حول مشروع قرار إجراء استفتاء حول استقلال اسكوتلندا عن بريطانيا، على خلفية قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي. هجوم الأربعاء أوقف النقاشات في البرلمانين. لكن، أمس، عادت الأمور إلى مجاريها وعاد النواب في لندن وأدنبره إلى مقاعدهم.
المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطانية قال، أمس (الخميس)، إن هجوم لندن لن يؤخر انطلاق محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي المقررة في 29 مارس (آذار)، وإن حكومة ماي ملتزمة بالجدول الزمني لمفاوضات الخروج.
ورداً على سؤال عن احتمال تأخير تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة المتعلقة بإجراءات الخروج من التكتل جراء الهجوم، قال المتحدث: «ما كانت رئيسة الوزراء واضحة بشأنه هو عودة وستمنستر (البرلمان) إلى العمل اليوم، وكذلك البلاد ولا يوجد أي نية في التأخير».
أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك أن قمة القادة الأوروبيين لتحديد موقف الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في المفاوضات مع لندن حول «بريكست» ستعقد السبت في 29 أبريل (نيسان).
وقال تاسك في لقاء مع صحافيين في بروكسل: «دعوت المجلس الأوروبي إلى الاجتماع السبت 29 أبريل من أجل تبني توجهات المفاوضات لمناقشات (بريكست)». وقال: «نود أن تبدأ المفاوضات سريعاً. ستكون هناك رسالة. إنها (تيريزا ماي) ستبلغ الرئيس تاسك خطياً بالأمر. العملية منصوص عليها في المادة 50»، مذكراً بأن ماي «ستدلي أيضاً بإعلان أمام البرلمان».
وقال مصدر أوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن قمة للقادة الأوروبيين ستُعقَد في غضون «الأسابيع الأربعة إلى الستة» المقبلة، لأن تفعيل آلية خروج بريطانيا في نهاية مارس لا يترك الوقت الكافي لتنظيم قمة في أول أسبوع من أبريل، كما كان متوقعاً.
لكن في أدنبره، قررت حكومة الوزيرة الأولى نيكولا ستيرجن، تأجيل التصويت على طلب استفتاء آخر حول استقلال اسكوتلندا إلى الثلاثاء المقبل، بسبب اعتداء لندن، كما أعلن ناطق باسم برلمان «هوليروود»، أمس (الخميس).
وقال البرلمان في حسابه على «تويتر»: «جرى تعليق العمل لبقية اليوم، في ضوء الحادث في وستمنستر». ونقلت وكالة «برس أسوسييشن» عن رئيس البرلمان الاسكوتلندي كين ماكينتوش قوله إن البرلمان البريطاني الشقيق تعرض لوقوع حادث خطير يؤثر على هذه المناقشة وعلى مساهمة الأعضاء. وقالت ستيرجن على «تويتر»: «مشاعري مع الجميع داخل وحول وستمنستر، الذين تأثروا بهذا الحادث المروع، ومع خدمات الطوارئ الشجاعة».
وكان يفترض أن يصوت النواب الاسكوتلنديون أول من أمس (الأربعاء)، على منح تفوض لرئيسة وزراء اسكوتلندا نيكولا ستيرجن، لكي تطلب من لندن استفتاء حول الاستقلال بسبب قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي. لكن جلسة البرلمان علقت تضامناً مع لندن. وبالتالي فان التصويت سيتم عشية تفعيل رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تطلق رسميا آلية الخروج من الاتحاد الأوروبي، ومفاوضات صعبة ومعقدة تستمر سنتين.
ويقود الحزب الوطني الاسكوتلندي حكومة أقلية ممثلة بـ63 عضوا في البرلمان الذي يضم 129 مقعدا. ويدعم الحزب الحاكم، وأيضاً حزب الخضر الاسكوتلندي الممثل بستة مقاعد في البرلمان، خطة إجراء الاستفتاء، وهو ما يعني تمريرها بأغلبية مريحة.
وقال روس جرير، وهو نائب من حزب الخضر، قبل المناقشة البرلمانية: «إنها خطوة لازمة بوضوح إذا كنا نريد أن نمنح للناخبين الاسكوتلنديين فرصة تتعلق بمستقبلهم».
وتتهم ستيرجن لندن بعدم الأخذ بالاعتبار مصالح اسكوتلندا حين قررت الخروج من الاتحاد الأوروبي وتريد تنظيم استفتاء في نهاية 2018 أو مطلع 2019، أي قبل اختتام مفاوضات مع بروكسل. وكان من المتوقع أن يوافق البرلمان على خطة ستيرجن لفتح محادثات رسمية مع الحكومة البريطانية لإجراء استفتاء ثانٍ حول الانفصال عن المملكة المتحدة.
وطالبت ستيرجن البرلمان بالموافقة على خطتها بعد أن اشتكت من أن جهودها للتوصل إلى حل وسط حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد قوبلت «بردّ متشدد» من الحكومة المحافظة بقيادة تيريزا ماي. وفي كلمة لها أمام البرلمان البريطاني، في وقت سابق أول من أمس (الأربعاء)، في لندن، أبدت ماي تمسكها بموقفها أن اسكوتلندا قد اتخذت قرارها بالفعل في الاستفتاء الذي أُجري عام 2014، عندما صوّت 55 في المائة من ناخبيها برفض الانفصال عن المملكة المتحدة.
وقالت ماي رداً على سؤال من النائب أنجوس روبرتسون من الحزب الوطني الاسكوتلندي: «لقد مارس شعب اسكوتلندا حقه في تقرير المصير وصوت في عام 2014 لصالح البقاء كجزء من المملكة المتحدة». وأضافت أن الشعب البريطاني أيضاً صوَّت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران).
وقالت: «نحترم كلا الاستفتاءين؛ أما هو (روبرتسون) فلا يحترم أي منهما». وبعد إعلان ستيرجن عن خطتها الأسبوع الماضي، قالت حكومة ماي إن استفتاء ثانياً حول الاستقلال «سيكون مسبباً للانقسام، وفي حدوث حالة شديدة من عدم اليقين الاقتصادي في أسوأ وقت ممكن».
وتقول ستيرجن إن الوضع تغَيَّر منذ الاستفتاء الأول عام 2014، مشددة على أن 62 في المائة من الاسكوتلنديين صوَّتُوا مع بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 23 يونيو 2016 في حين كانت نسبة البريطانيين المؤيدين للخروج 52 في المائة. وقالت إن «كل جهودنا للتسوية رفضَت»، مشيرة بالخصوص إلى طلبها نقل المزيد من السلطات للبرلمان الإقليمي الاسكوتلندي، وطلبها البقاء في السوق الأوروبية الموحدة.



مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.