الجهيناوي لـ «الشرق الأوسط»: إدارة ترمب ستدعم تونس

قال إن قمة الأردن ستعطي أولوية مطلقة لملفات اليمن وسوريا وليبيا

خميس الجهيناوي
خميس الجهيناوي
TT

الجهيناوي لـ «الشرق الأوسط»: إدارة ترمب ستدعم تونس

خميس الجهيناوي
خميس الجهيناوي

كشف خميس الجهيناوي، وزير الخارجية التونسي، بعد عودته من جولة شملت الولايات المتحدة ومصر والعراق والجزائر والإمارات العربية المتحدة، أن محادثاته مع قادة الدول تمحورت حول الدعم الدولي لتونس في مسارها السياسي الديمقراطي، وملفات الإرهاب ومناقشة المستجدات في ليبيا ومبادرات وقف الأزمات فيها، بالإضافة إلى الأوضاع في سوريا واليمن.
وأوضح الجهيناوي في لقاء مع «الشرق الأوسط» بالعاصمة التونسية أن مشاوراته طوال أسبوع مع إدارة ترمب وكبار المسؤولين في الكونغرس والقطاعات الاقتصادية والأمنية والعسكرية، شملت بالخصوص مقترحات الدولة التونسية بشأن تفعيل الشراكة الاقتصادية والعسكرية والأمنية دعما للنموذج التونسي للانتقال الديمقراطي، أو ما يسميه البعض بـ«الاستثناء التونسي»، تقديرا لنجاح السياسيين التونسيين في إدارة خلافاتهم عبر الاحتكام إلى المؤسسات المنتخبة، والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، مع الابتعاد عن سيناريوهات العنف.
وردا على سؤال حول ما قد يتغير في علاقة الإدارة الأميركية الجديدة بتونس وبمسارها الديمقراطي السلمي، قال وزير الخارجية التونسي إن محادثاته مع ريكس تيلرسون، ومع رؤساء اللجان في الكونغرس ورئيسي كتلتي الجمهوريين والديمقراطيين وكبار المسؤولين كشفت له استعدادا كاملا لدعم تونس ومبادراتها مع مصر والجزائر، ثم مع مجلس جامعة الدول العربية: «دعما لجهود التسوية السياسية السلمية للحروب والأزمات الحالية في عدد من الدول العربية، وعلى رأسها ليبيا وسوريا واليمن».
وبخصوص موقفه من مبادرات الإدارة الأميركية السابقة بشأن حركات الإسلام السياسي وإعطاء الأولوية للتغيير السياسي الديمقراطي على حساب الأولويات الأمنية ومكافحة الإرهاب، أبرز الجهيناوي أنه لمس من كبار المسؤولين الأميركيين الجدد حرصا على الاستماع والتعرف على وجهات نظر حكومات الدول العربية الصديقة لهم، مثل تونس. لكنه اعترف أن إدارة ترمب لم تحسم بعد موقفها من بعض الملفات، وإن كان الرئيس الأميركي قد توقف عند محادثته مع الرئيس التونسي بالهاتف خلال الشهر الماضي عند عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها الوضع في ليبيا والإرهاب والشراكة الاقتصادية والأمنية والعسكرية.
وبخصوص مصير القمة التونسية - المصرية - الجزائرية حول ليبيا، تطبيقا لمقررات اجتماع 20 فبراير (شباط) الماضي في تونس بين وزراء خارجية الدول الثلاث، كشف رئيس الدبلوماسية التونسية أنه تابع مع نظرائه في الجزائر ومصر والإمارات والعواصم العربية والدولية التي زارها بحث مبادرة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حول ليبيا، وسبل تفعيل «وثيقة تونس» التي وقعها في قصر قرطاج مع وزيري خارجية الجزائر ومصر حول التسوية السياسية للأزمة الليبية ومعارضة التدخل الأجنبي، وهي الوثيقة التي دعت إلى تفعيل اتفاقية 23 ديسمبر (كانون الأول) 2015 في الصخيرات المغربية، مع تعديلها جزئيا لتضمن مشاركة كل الأطراف السياسية دون إقصاء.
وبعد أن نوه الجهيناوي بدعم مؤتمر وزراء الخارجية العرب لهذه المبادرة التي تمت بتنسيق تونسي - جزائري - مصري وجهود دول الجوار الليبي، توقع أن تدعم القمة العربية المقررة في العاصمة الأردنية هذا المسار السلمي للتسوية. كما توقع أن يعقد قادة تونس ومصر والجزائر على هامش القمة العربية لقاء تشاوريا حول الملف الليبي، على أن تعقد القمة المقرر تنظيمها في الجزائر عندما تتهيأ الظروف لعقدها.
وفي هذا السياق، قال الجهيناوي إن «تونس وجهت دعوة رسمية إلى اللواء خليفة حفتر لزيارة تونس والمشاركة في المشاورات التي تقوم بها تونس مع كل الأطراف الليبية»، مشددا على أن المبادرة التونسية حول ليبيا «تؤكد أن الحل يبقى ليبيا محضا، مع استبعاد الإقصاء ورفض الإرهاب وكل سيناريوهات التصعيد العسكري والتدخل الأجنبي»، حسب تعبيره.
وبخصوص الزيارة الرسمية الأولى من نوعها منذ 14 عاما التي يقوم بها وزير خارجية تونسي إلى العراق، أوضح الجهيناوي أن زيارته للعراق كانت في بعديها السياسي والاقتصادي «ناجحة جدا، وتضمنت إجراء جلسات حوار مع الرؤساء الثلاثة في العراق، ومع الوزير إبراهيم الجعفري وزعيم الائتلاف الحاكم عمار الحكيم، تناولت ملفات الإرهاب والتشاور السياسي وحول المستجدات في المنطقة، والملفات المعروضة على القمة العربية المقبلة».
أما في الشق الاقتصادي للزيارة فقد كشف الجهيناوي أن محادثاته مع المسؤولين العراقيين عرفت مشاركة وفد من كبار رجال الأعمال التونسيين بهدف تفعيل عدة اتفاقيات شراكة اقتصادية سابقة. كما تم الاتفاق على خطوات عملية لتطويرها، بينها فتح خط جوي مباشر بين تونس وبغداد سيشنه وزير النقل العراقي من تونس الشهر المقبل، وفتح تونس أمام الوفود السياحية العراقية. كما تقرر منح السياح العراقيين «تأشيرة جماعية» على غرار ما هو معمول به مع عدة دول آسيوية وأوروبية عند توجيهها سياحا نحو تونس، مع أخذ الترتيبات التي تضمن أمن تونس.
في السياق نفسه أورد الوزير التونسي أن الجانبين التونسي والعراقي اتفقا على مشاريع إنجاز استثمارية عراقية في تونس، ورفع مستوى الصادرات في الاتجاهين مع تنظيم معرض للمنتجات التونسية في العراق قبل نهاية العام الحالي.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».