الخطأ ممنوع على إسبانيا وإيطاليا... وبيل لإنقاذ فرص ويلز

عجلة تصفيات أوروبا المؤهلة إلى مونديال 2018 تتواصل اليوم بعد توقف 4 أشهر

بوفون حارس إيطاليا  يستعد لخوض المباراة رقم 1000 في مسيرته (أ.ف.ب) - راموس قائد منتخب إسبانيا يتوسط زملاءه خلاله التدريبات أمس (إ.ب.أ)
بوفون حارس إيطاليا يستعد لخوض المباراة رقم 1000 في مسيرته (أ.ف.ب) - راموس قائد منتخب إسبانيا يتوسط زملاءه خلاله التدريبات أمس (إ.ب.أ)
TT

الخطأ ممنوع على إسبانيا وإيطاليا... وبيل لإنقاذ فرص ويلز

بوفون حارس إيطاليا  يستعد لخوض المباراة رقم 1000 في مسيرته (أ.ف.ب) - راموس قائد منتخب إسبانيا يتوسط زملاءه خلاله التدريبات أمس (إ.ب.أ)
بوفون حارس إيطاليا يستعد لخوض المباراة رقم 1000 في مسيرته (أ.ف.ب) - راموس قائد منتخب إسبانيا يتوسط زملاءه خلاله التدريبات أمس (إ.ب.أ)

تعود عجلة تصفيات أوروبا المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 لكرة القدم، إلى الدوران بعد توقف أكثر من 4 أشهر، إذ وصلت المنتخبات الـ54 إلى منتصف الحملة وتخوض جولتها الخامسة بداية من اليوم وحتى الأحد المقبل.
وتقام اليوم 9 مباريات في المجموعات الرابعة والسابعة والتاسعة، أبرزها بين جمهورية آيرلندا وويلز، وإسبانيا مع إسرائيل، وإيطاليا وألبانيا، وكرواتيا وأوكرانيا.
ويتأهل إلى النهائيات مباشرة صاحب المركز الأول في كل من المجموعات التسع، فيما يلعب أفضل ثمانية منتخبات حلت في المركز الثاني الملحق الفاصل الذي يتأهل عنه أربعة منتخبات ليصبح المجموع العام 13 منتخبا من القارة الأوروبية إضافة إلى روسيا المضيفة.
وتخوض إسبانيا، بطلة 2010، مواجهة أصعب من شريكتها في الصدارة إيطاليا بطلة العالم 4 مرات.
وحققت إسبانيا وإيطاليا 3 انتصارات وانتهت قمتهما بالتعادل 1 – 1، فيما حققت إسرائيل 3 انتصارات متتالية بعد خسارتها المباراة الافتتاحية أمام إيطاليا 1 – 3، وباتت تتخلف بفارق نقطة عن المرشحين لاقتناص الصدارة ووصافتها. ورغم ترشيحهما للفوز يتعامل المنتخبان الإسباني والإيطالي مع المباراتين باعتبارهما لقاءين نهائيين في ظل حاجة كل منهما للنقاط الثلاث من أجل مواصلة الصراع على صدارة المجموعة.
ويتصدر المنتخب الإسباني المجموعة السابعة برصيد عشر نقاط بفارق الأهداف فقط أمام نظيره الإيطالي (الأزوري) وبفارق نقطة واحدة أمام المنتخب الإسرائيلي في حين يحتل المنتخب الألباني المركز الرابع برصيد ست نقاط ويليه منتخبا مقدونيا وليختنشتاين بلا رصيد من النقاط قبل مباراتهما المرتقبة اليوم أيضا. وأعرب غولين لوبيتيغي المدير الفني للمنتخب الإسباني عن سعادته لاكتمال صفوف فريقه دون أي غيابات على عكس المباريات السابقة. وخلال المباريات الخمس الماضية التي قاد فيها الفريق منذ توليه
المسؤولية خلفا للمدرب فيسنتي دل بوسكي، عاني لوبيتيغي من الإصابات في صفوف الفريق والتي حرمته من لاعبين مثل دييغو كوستا وأندريس إنييستا وخوردي ألبا.
ولكن اللاعبين الثلاثة يمكنهم الآن خوض مباراة اليوم ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الإسباني. ويعتمد لوبيتيغي بشكل أساسي ومنتظم على عدد من اللاعبين وفي مقدمتهم الرباعي فيتولو وكوكي وسيرخيو بوسكيتس وديفيد سيلفا الذين شاركوا في المباريات الأربع السابقة بالتصفيات، وينتظر وجودهم أيضا اليوم. وقال لوبيتيغي: «علينا توخي الحذر أمام المنتخب الإسرائيلي لأن الفارق بيننا يقتصر على نقطة واحدة».
أما لاعب الوسط كوكي فقال: «لا تزال المنافسة حامية في المجموعة، وخصوصا بين إسبانيا وإيطاليا، ويقدم منتخب إسرائيل أداءً جيداً». وتابع: «مباراتنا أمام إسرائيل هامة جداً وعلينا أن نبلي البلاء الحسن. سيبقى الصراع متكافئاً حتى النهاية، وكما نقول في أتلتيكو مدريد.. يجب أخذ الأمور خطوة بخطوة.. نحن نعلم أن كل الاحتمالات واردة، ولذلك ليس أمامنا أي هامش للخطأ».
ومنذ انطلاق مشوارها في تصفيات نسخة 1934 لم تخسر إسبانيا أي مباراة على أرضها. من جهته قال مدرب إسرائيل اليشا ليفي إن فريقه لن يلجأ للدفاع بل سيهاجم في المباراة المقررة على ملعب خيخون.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة تلعب إيطاليا مع ضيفتها ألبانيا رابعة الترتيب التي منيت بخسارتين بعد بداية جيدة أحرزت خلالها 6 نقاط من مباراتين. ويتطلع غامبييرو فينتورا المدير الفني لمنتخب إيطاليا إلى حسم المواجهة مع ألبانيا لتعزيز وضعه كمنافس على الصدارة.
يتمسك المنتخب الإيطالي بالحرس القديم في خط الدفاع وفي مركز خط الوسط المدافع، ولكن دون ذلك سيكون الدور الأكبر للاعبين الشباب في المواجهة مع ألبانيا.
ويبدو الفريق الحالي للأزوري أقل خبرة من سابقيه، ولكن فينتورا يراهن على العناصر الشابة بجوار المدافعين الكبار ويرى أنها قادرة على تحقيق الفوز. وتشهد المواجهة أمام ألبانيا المقررة في باليرمو تشهد خوض الحارس المخضرم جيانلويغي بوفون قائد المنتخب الإيطالي مباراته رقم 1000 خلال مسيرته الاحترافية التي انحصرت بين بارما ويوفنتوس وشهدت مشاركته في 167 مباراة دولية.
بوفون، 39 عاما، سيتولى حراسة عرين الأزوري ومن أمامه يلعب زميلاه في يوفنتوس أندريا بارتزالي، 36 عاما، وليوناردو بونوتشي، 30 عاما، في ظل غياب جورجيو كيلليني، 32 عاما للإصابة.
واضطر فينتورا لاستدعاء اللاعب الشاب أندريا بيتانيا، 21 عاما، الذي سجل خمسة أهداف لفريقه أتالانتا في الموسم الحالي وذلك لتعويض مانولو غابياديني مهاجم ساوثهامبتون الإنجليزي المصاب. وقال فينتورا: «النتيجة أمام ألبانيا غاية في الأهمية.. ندرك أنها ستكون مباراة حاسمة، ومؤثرة في طريقة اللعب التي سنتبعها أمام إسبانيا، أشعر بالهدوء لأنه بعد أربعة أشهر من قدومي فإنني أوجد بين مجموعة من اللاعبين مستعدين لتقديم كل ما بوسعهم».
وقال فينتورا «قلت من قبل إن هناك الكثير من اللاعبين الشباب في خطتنا للمنتخب الوطني، من أجل التأهل نحتاج لعنصر الشباب، كما نحتاج لخبرة اللاعبين الكبار». وبعد انتهاء المهمة أمام ألبانيا يلتقي المنتخب الإيطالي مع نظيره الهولندي يوم الثلاثاء المقبل وديا.
ويخرج المنتخب الإيطالي في الثاني من سبتمبر (أيلول) المقبل لملاقاة إسبانيا، في مواجهة قد تكون حاسمة بين الفريقين للظفر بصدارة المجموعة من أجل التأهل المباشر للمونديال. وضمن نفس المجموعة، تلعب ليختنشتاين مع مقدونيا في مباراة هامشية، في محاولة لإحراز باكورة نقاطهما في التصفيات.
وفي المجموعة الرابعة تواجه ويلز التي فاجأت الجميع ببلوغها نصف نهائي كأس أوروبا 2016 الصيف الماضي في فرنسا، فترة حرجة من التصفيات، فبعد فوزها الساحق على مولدافيا برباعية في المباراة الافتتاحية، تعادلت 3 مرات مع النمسا 2 - 2 وجورجيا وصربيا بنتيجة واحدة 1 - 1، لتتخلف عن جمهورية آيرلندا المتصدرة بأربع نقاط ونقطتين عن صربيا الثانية.
وبحال خسارتها في دبلن أمام جمهورية آيرلندا، سيكون وجود ويلز في نهائيات 2018 مهددا بشكل كبير. وتبدو ويلز التي تملك أحد أفضل اللاعبين في العالم راهنا هو غاريث بيل جناح ريال مدريد الإسباني، جاهزة للمعركة مع جارتها التي تعاني بدورها من الإصابات والإيقافات.
وأعرب بيل عن عزمه على ألا يقتصر النجاح اللافت الذي حققته ويلز الصيف الماضي عند هذا الحد، بل يأمل قيادتها إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاما حين وصلت إلى الدور ربع النهائي.
وعلى رغم معاناته مؤخرا مع الإصابات والإيقافات، لم يغب بيل عن أي مباراة رسمية لمنتخب بلاده منذ نحو ثلاثة أعوام ونصف عام.
وقال بيل: «آمل في أن تكون كأس أوروبا 2016 إرثا يمكننا من مواصلة التأهل إلى البطولات الكبرى. ندرك أن الأمور ستكون صعبة جدا، لقد رفعنا المعايير ونحتاج إلى النضال لمواصلة رفعها». وأضاف: «ما زلنا في موقع جيد للتأهل. لسنا بعيدين جدا عن المتصدر وسنواجهه في مباراتنا المقبلة. الأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات، إنها لحظات مثيرة جدا ونأمل في أن نكرر ما حققناه في التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا». وبلغت ويلز النهائيات القارية للمرة الأولى في تاريخها، ولم تكتف بهذا الإنجاز بل فرضت نفسها بقوة في البطولة ووصلت إلى الدور نصف النهائي.
وفي المجموعة نفسها، تلعب جورجيا وصيفة القاع مع صربيا والنمسا الرابعة مع مولدافيا الأخيرة. وتخوض كرواتيا متصدرة المجموعة التاسعة امتحانا صعبا عندما تستقبل أوكرانيا وصيفتها بفارق نقطتين. وحققت كرواتيا 3 انتصارات متتالية بعد تعادلها الافتتاحي مع تركيا.
وتبدو المنافسة مفتوحة على المركز الثاني في ظل امتلاك آيسلندا التي تحل على كوسوفو 7 نقاط، وتركيا التي تستقبل فنلندا 5 نقاط في المركز الرابع.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.