أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

انتهاء مهرجان {شل} «اصنع المستقبل ـ سنغافورة» بنجاحٍ باهرٍ

* اختتمت فعاليات «اصنع المستقبل - سنغافورة»، مهرجان شل للأفكار والابتكار في آسيا، وذلك بتتويج فريق «دي إس إل يو إيكو كار - آي سي إي»، من جامعة دي لا سال في الفلبين، أبطالاً في البطولة العالمية الافتتاحية للسائقين في آسيا، التي تنافست فيها الفرق الطلابية صاحبة الكفاءة الأعلى في توفير الطاقة، ضمن سباقٍ يخطف الأنفاس.
وعُقدت البطولة العالمية للسائقين في آسيا على حلبة صُمّمت خصيصاً لهذا الغرض، بطول 1.19 كيلومتر بين جنبات مركز شانغي للمعارض، وشهدت البطولة الفرق الفائزة في فئة المفهوم الحضري بماراثون شل البيئي في آسيا لعام 2017، وهي تحتل موقعها في النهائي الكبير للبطولة العالمية للسائقين، الذي ستُقام منافساته خلال فعاليات «اصنع المستقبل» الحية في لندن، بالمملكة المتحدة، يوم 28 مايو (أيار) 2017.
وسينضم فريق «دي إس إل يو إيكو كار - آي سي إي» في العاصمة الإنجليزية إلى فريق «بنغاوان 2»، من جامعة سيبلاس ماريت، وفريق «آي تي إس 2»، من معهد «سيبولوه نوبمبر» (10 نوفمبر) التكنولوجي من إندونيسيا، الذين استحقوا مراتبهم على المنصة، إلى جانب الفائز بعد المنافسة التي ألهبت الحلبة الآسيوية في سنغافورة.
وستستعد تلك الفرق لخوض المواجهة ضد أفضل 3 فرق من كلٍ من الأميركيتين وأوروبا، طامحين بالتتويج كأبطال في النهائي الكبير، ونيل الفرصة للفوز بتجربة لا تتاحُ إلا مرة واحدة في العمر في موطن سكوديريا فيراري.

الاندماج الأمثل للحضارة العريقة والحديثة في فندق «فيرمونت هليوبوليس آند تاورز»

* من خلال موقعه على بعد دقائق من مطار القاهرة الدولي، وفي أفخر المناطق السكنية في العاصمة التي تضم المقرات الرئاسية والدبلوماسية في مصر، يعتبر فندق «فيرمونت هليوبوليس أند تاورز» كنزاً حقيقياً يتجاوز جميع التوقيعات.
يقوم «فيرمونت هليوبوليس أند تاورز» بربط تراث القاهرة الغني ومستقبلها العالمي، من خلال ديكوراته الفخمة ذات الطابع المصري، حيث تجد الممرات المائية الأخاذة ذات الألوان البراقة المتلألئة التي تعكس ضوء النهار الآتي من الأسقف الزجاجية، لتدفئ بنورها الردهة وتسلب قلوب الضيوف، بينما تضمن غرف الضيوف الفخمة ومرافق الاجتماعات والحفلات المتعددة الاستخدامات والمطاعم الغنية بأصنافها المتنوعة، للضيوف تجربة لا تنسى، سواء كانت زيارتهم بهدف العمل أو السياحة والاسترخاء.
ويقع جناحا الفندق على الطريق الرئيسي المؤدي إلى وسط القاهرة، وإلى جميع المناطق الأخرى في المدينة التي تشمل المعالم السياحية الشهيرة، وتجسد الغرف والأجنحة الـ840 ذات المواقع المميزة المعنى الحقيقي للإقامة الفخمة.
وتوفر غرف «سيجنتشر» كثيراً من المستلزمات الإضافية، ودخولاً حصرياً لصالة الـ«سيجنتشر»، حيث يستطيع الضيوف الاستمتاع بالإفطار، وتناول الشاي والقهوة مجاناً، طوال اليوم، بالإضافة إلى كوكتيلات المساء والسوشي، وأكثر.

«الخبير المالية» تحقق زيادة 6 % في صافي الأرباح لسنة 2016

* أعلنت «شركة الخبير المالية»؛ شركة إدارة الأصول المتخصصة في الاستثمارات البديلة، نتائجها المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016، بأداء مالي موفق للسنة السابعة على التوالي.
ووفقاً لتلك النتائج، فقد حققت الشركة نمواً في إجمالي دخلها التشغيلي بمعدل 16 في المائة ليصل إلى 207 ملايين ريال سعودي، وزيادة في صافي الأرباح بنسبة 6 في المائة إلى 71 مليون ريال سعودي.
وكما في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2016، بلغ إجمالي أصول الشركة 1.61 مليار ريال سعودي، أي بزيادة بنسبة 16 في المائة مقارنة بما كانت عليه في نهاية السنة السابقة.
كما استمر معدل العائد على حقوق المساهمين في الارتفاع ليصل إلى 8 في المائة، بينما نما إجمالي الأصول تحت الإدارة بمعدل 10 في المائة إلى 4.4 مليار ريال سعودي، وشهد معدل العائد على الاستثمار نمواً بنسبة 12.6 في المائة.
وأوضح مساعد الدريس، رئيس مجلس إدارة «شركة الخبير المالية»، أن هذه النتائج «تمثل إنجازاً مهماً في ظل الضبابية الاقتصادية المستمرة، والتقلبات السائدة في الأسواق، والتوترات الجيوسياسية التي أثرت جميعها سلباً على إقبال المستثمرين خلال العام»، مضيفاً أن مجلس الإدارة «سوف يدرس بناءً على هذه النتائج مقترح توزيع أرباح على المساهمين، لكي تكون (الخبير المالية) قد وزعت أرباحاً على مساهميها للسنة الرابعة على التوالي، تقديراً لدعمهم المستمر لشركتهم».

البنك الأهلي شريك في تنمية القطاع الخيري وتمكين الأيتام

* في تأكيد جديد لمساهمته في تنمية القطاع الخيري ورعاية الأيتام وتمكينهم تحقيقا لـ«رؤية السعودية 2030»، كرّم الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة جمعية «بناء»، نيابة عن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، البنك الأهلي، تقديرا لشراكته الاستراتيجية في تطوير وبناء قدرات القطاع الثالث. كما قدَّم أيضا درعا تقديرية للبنك الأهلي، لجهوده في رعاية وتأهيل وتمكين الأيتام بالمملكة من خلال الشراكات الاستراتيجية التي عقدها البنك في هذا المجال، وأثنى على مشاركة البنك الدائمة في مثل هذه الفعاليات، مُشيرا إلى دور البنك الأهلي في المسؤولية المجتمعية الذي بات نموذجا يُحتذى به.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق النسخة الثانية من مبادرة بناء قدرات وخبرات العاملين في جمعيات رعاية الأيتام حول المملكة بقاعة السيف بالخبر التي أقيمت بتنظيم جمعية «بناء»، وبرعاية أمير المنطقة الشرقية، وحضور معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية.
منصور الميمان، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، ثمّن تكريم الأمير تركي نيابة عن أمير المنطقة الشرقية للبنك الأهلي، مُعربا عن اعتزاز البنك بالحصول على هذين التكريمين اللذين يعكسان الدور الحيوي الذي يضطلع به البنك في رعاية وتأهيل وتمكين الأيتام في المملكة وتطوير القطاع الثالث والعاملين فيه بما يتماشى مع «رؤية السعودية 2030»، وبرنامج التحوّل الوطني 2020، مؤكدا أن رعاية خادم الحرمين الشريفين ودعمه المستمر لأبنائه الأيتام تعكس مدى حرصه على بناء الإنسان.

«البلاد» راعياً رئيسياً لمهرجان الزهور والحدائق في ينبع

* كرم الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، بنك «البلاد» لرعايته مهرجان الزهور والحدائق في ينبع، الذي تم افتتاحه يوم الثلاثاء 14 مارس (آذار) الحالي، ويستمر لمدة 25 يوماً حتى تاريخ 7 أبريل (نيسان) المقبل في حديقة المناسبات في ينبع الصناعية؛ حيث تسلم درع التكريم ممثلاً لبنك «البلاد» فهد الحنايا مدير قطاع شبكة الفروع.
واستعداداً للمشاركة بفعاليات المهرجان وفر بنك «البلاد»، على هامش مشاركته، جهازي صراف آلي للسحب النقدي، ولتنفيذ جميع العمليات المصرفية؛ تلبية لحاجة زوار المهرجان.
كما أقام البنك جناحاً مميزاً لاستقبال عملائه ولتقديم خدماته المصرفية عن قرب لزوار المهرجان من العائلات والأفراد خلال ساعات عمل المهرجان.
وقال فارس بن سعد، مدير فروع بنك البلاد بمنطقة المدينة المنورة: «تأتي مشاركة بنك البلاد شريكاً حصرياً لمهرجان الزهور والحدائق في ينبع استكمالاً لسعيه الدائم للاهتمام بعملائه وحرصاً على الوجود بقربهم في جميع مناطق البلاد، حيث رعى البنك مؤخراً كثيراً من الفعاليات التي يهدف البنك من خلال المشاركة برعايتها إلى ملامسة احتياجات عملائه والوجود بالقرب منهم من خلال تقديم عروض خاصة لزوار المهرجان في منتجات التمويل الشخصي، والتمويل العقاري، ومنتج سداد المديونية، وتمويل السيارات، وكثير من العروض الخاصة لزوار الركن التسويقي للبنك خلال فترة المهرجان».

«طيران ناس» يبرم عقداً مع جامعة الملك خالد ويقدم خصومات لمنسوبيها

* أبرم «طيران ناس»، الناقل الوطني السعودي، عقداً مع جامعة الملك خالد، في مقر مكتب «طيران ناس»، بحضور الدكتور أحمد الجبيلي وكيل جامعة الملك خالد للتطوير والجودة، وبندر المهنا الرئيس التنفيذي لـ«ناس» القابضة.
ويشمل العقد كثيراً من الخدمات المتبادلة بين الطرفين وتقديم خصومات خاصة لطلاب ومنسوبي الجامعة على جميع الرحلات الداخلية والدولية، إضافة إلى المشاركة في الفعاليات التي تستهدف النشاط الطلابي ورعايته للمؤتمرات المتعلقة بجامعة الملك خالد والعمل كناقل رسمي لها.
وتعقيباً على ما ورد، تحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة «ناس» القابضة، بندر المهنا قائلاً إن «فرصة التدريب لدى طيران ناس تثري معارف الطلاب وتنمي مهاراتهم وتزيد من مستوى الخبرة لديهم مما يتيح لهم - مستقبلاً - فرص عمل جيدة، خصوصاً أن طيران ناس أول ناقل اقتصادي بالمملكة وحاصل على جوائز دولية عدة وجميع موظفيه على قدر عالٍ من العلم والخبرة التي تفيد بالدرجة الأولى طلاب الجامعة ليتمكنوا من إسقاط دراستهم النظرية على الجزء التطبيقي والعملي».
وفي السياق ذاته، أصبح بإمكان «طيران ناس» تقديم خدماته في مقر جامعة الملك خالد من بيع تذاكر وتقديم الاستفسارات المجانية على أفضل نحو ممكن.

مهرجان المأكولات البرازيلية في «ماريوت الرياض»

* بالتعاون مع السفارة البرازيلية في الرياض، قام فندق «ماريوت الرياض» بدعوة جميع عشاق الطعام البرازيلي الشهي لتجربة مجموعة متنوعة من النكهات المكثَّفَة والتوابل المزَيَّنة بالألوان الكثيرة في الأطباق البرازيلية.
الشيف البرازيلي الشهير «توماس ليو» القادم خصيصاً من قلب العاصمة البرازيلية لرسم ابتسامة ساحرة على شفاه متذوقي أطباقه الخاصة الفريدة من نوعها، المعدّة مباشرةً في مطعمي «موزاييك» و«تراس غريل».
وقال معين سرحان المدير العام لفندق «ماريوت الرياض» و«ماريوت للشقق الفندقية»: «إنني مسرور جداً لإقامة هذا المهرجان الخاص بالمأكولات البرازيلية لأول مرة بالرياض، كما أنني متحمِّس جداً للقاء جميع الحاضرين من طهاة، وضيوف، وعملائنا من الشركات الخاصة.
وإنه لشرف كبير لنا أن يشاركنا عملاؤنا المشاعر الحقيقة التي تظهر دائما بإخلاص، من خلال وجودهم معنا في هذا الحدث وغيره، إننا حقاً نشكرهم».
كما تم أيضاً عقد مؤتمر صحافي خاص بالمأكولات البرازيلية للإعلان عن بدايته، بحضور السفير البرازيلي في الرياض، وعدد من كبار عملاء فندق ماريوت الرياض، وبحضور نخبة من الإعلاميين والصحافيين المتميزين بتغطية الأحداث والمهرجانات الفريدة التي تقام بالرياض.

{سيسكو} و{STC حلول} تطلقان برنامج «قادة الجيل القادم»

* أعلنت شركة سيسكو السعودية عن تعاونها مع STC حلول لتقديم برنامج «قادة الجيل القادم» الهادف إلى تدريب المجتمع الشبابي في السعودية في مجالي الرقمنة وإدارة الأعمال، وانطلق البرنامج من مكاتب شركة سيسكو في الرياض يوم الاثنين الموافق 6 مارس (آذار) الحالي.
يهدف البرنامج بشكل رئيسي لتطوير قدرات الشباب في السعودية عبر توفير فرصة قيمة لاكتساب شتى المهارات والمؤهلات المعترف بها عالمياً، حيث سيتمكن المشاركون من توسعة آفاق معرفتهم بمجال الرقمنة وإدارة الأعمال عبر الاستفادة من خبراء التسويق والمبيعات ومهندسي الشبكات لدى سيسكو، والتواصل بشكل مباشر مع أبرز قيادات سيسكو والاستفادة من خبراتهم، إلى جانب تدريبهم ليساهموا في تقديم الحلول الفعالة للشركات والمؤسسات عبر القطاعات المختلفة، كما سيساعد البرنامج المتكامل للتدريب الوظيفي على رسم مسار مهني ناجح للمشاركين استعداداً للمرحلة المقبلة من حياتهم.
هذا ويوفر برنامج قادة الجيل المقبل، الذي سيعد ضمن متطلبات التخرج من الجامعة لدى المشاركين، فرصة التدرب للشباب السعوديين في شتى أقسام شركة سيسكو مثل المبيعات وهندسة تقنية المعلومات والخدمات المتقدمة ودعم إدارة البرامج والمالية، مما يعني أن المشاركين سيكتسبون الخبرة العملية عبر ممارستها بشكل مباشر في مكان العمل. كما سيتضمن البرنامج تنفيذ مشروع عملي مشترك مع STC حلول.

«موبايلي» تحقق رقماً قياسياً في استخدام فلاتر «سنابشات»

* حققت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) رقماً قياسياً عبر تطبيق «سنابشات»، بحسب تقارير أداء ومقاييس التفاعل لشركة «سنابشات»، فقد تجاوز عدد مستخدمي فلاتر «موبايلي» لأكثر من 109 ملايين مستخدم، لتحقق بها «موبايلي» رقماً قياسياً جديداً.
حيث أطلقت «موبايلي» (الفلتر) تزامناً مع مباراة نهائي كأس ولي العهد، التي أقيمت بين فريقي النصر والاتحاد مجموعة من فلاتر «سنابشات» يوم المباراة للجماهير الرياضية وإطلاق حملة الكلاسيكو الأصفر على قنوات التواصل الاجتماعي.
ويأتي ذلك سعياً من «موبايلي» لتقديم وتسخير منصات وبرامج التواصل الاجتماعي بطريقة إبداعية وممتعة ومبتكرة، في سبيل متعة عملاء الشركة، وبهدف زيادة التفاعل بينهم وبين «موبايلي» لتكون دوماً قريبة منهم، ومشاركتهم لحظات الفرح والحزن والتحدي.
كما قدمت «موبايلي» فيديو يشرح كيفية استخدام الفلاتر، وقدمت جوائزها للجماهير والمشاركين مع إطلاق فلاتر «سنابشات»، حيث جرى السحب عليها حسب البرنامج الزمني للحملة الإعلامية.
يُذكر أنه تم تصميم الفلاتر بطريقة إبداعية، واتسم فيها طابع التحدي والتوقعات، ونالت استحسان الجميع، وتفاعل معها كثير من عشّاق الرياضة والمشاهير على مستوى المملكة، وهو مما يدل على حضور «موبايلي» القوي في شبكات التواصل الاجتماعي بالمنطقة.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.