أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

انتهاء مهرجان {شل} «اصنع المستقبل ـ سنغافورة» بنجاحٍ باهرٍ

* اختتمت فعاليات «اصنع المستقبل - سنغافورة»، مهرجان شل للأفكار والابتكار في آسيا، وذلك بتتويج فريق «دي إس إل يو إيكو كار - آي سي إي»، من جامعة دي لا سال في الفلبين، أبطالاً في البطولة العالمية الافتتاحية للسائقين في آسيا، التي تنافست فيها الفرق الطلابية صاحبة الكفاءة الأعلى في توفير الطاقة، ضمن سباقٍ يخطف الأنفاس.
وعُقدت البطولة العالمية للسائقين في آسيا على حلبة صُمّمت خصيصاً لهذا الغرض، بطول 1.19 كيلومتر بين جنبات مركز شانغي للمعارض، وشهدت البطولة الفرق الفائزة في فئة المفهوم الحضري بماراثون شل البيئي في آسيا لعام 2017، وهي تحتل موقعها في النهائي الكبير للبطولة العالمية للسائقين، الذي ستُقام منافساته خلال فعاليات «اصنع المستقبل» الحية في لندن، بالمملكة المتحدة، يوم 28 مايو (أيار) 2017.
وسينضم فريق «دي إس إل يو إيكو كار - آي سي إي» في العاصمة الإنجليزية إلى فريق «بنغاوان 2»، من جامعة سيبلاس ماريت، وفريق «آي تي إس 2»، من معهد «سيبولوه نوبمبر» (10 نوفمبر) التكنولوجي من إندونيسيا، الذين استحقوا مراتبهم على المنصة، إلى جانب الفائز بعد المنافسة التي ألهبت الحلبة الآسيوية في سنغافورة.
وستستعد تلك الفرق لخوض المواجهة ضد أفضل 3 فرق من كلٍ من الأميركيتين وأوروبا، طامحين بالتتويج كأبطال في النهائي الكبير، ونيل الفرصة للفوز بتجربة لا تتاحُ إلا مرة واحدة في العمر في موطن سكوديريا فيراري.

الاندماج الأمثل للحضارة العريقة والحديثة في فندق «فيرمونت هليوبوليس آند تاورز»

* من خلال موقعه على بعد دقائق من مطار القاهرة الدولي، وفي أفخر المناطق السكنية في العاصمة التي تضم المقرات الرئاسية والدبلوماسية في مصر، يعتبر فندق «فيرمونت هليوبوليس أند تاورز» كنزاً حقيقياً يتجاوز جميع التوقيعات.
يقوم «فيرمونت هليوبوليس أند تاورز» بربط تراث القاهرة الغني ومستقبلها العالمي، من خلال ديكوراته الفخمة ذات الطابع المصري، حيث تجد الممرات المائية الأخاذة ذات الألوان البراقة المتلألئة التي تعكس ضوء النهار الآتي من الأسقف الزجاجية، لتدفئ بنورها الردهة وتسلب قلوب الضيوف، بينما تضمن غرف الضيوف الفخمة ومرافق الاجتماعات والحفلات المتعددة الاستخدامات والمطاعم الغنية بأصنافها المتنوعة، للضيوف تجربة لا تنسى، سواء كانت زيارتهم بهدف العمل أو السياحة والاسترخاء.
ويقع جناحا الفندق على الطريق الرئيسي المؤدي إلى وسط القاهرة، وإلى جميع المناطق الأخرى في المدينة التي تشمل المعالم السياحية الشهيرة، وتجسد الغرف والأجنحة الـ840 ذات المواقع المميزة المعنى الحقيقي للإقامة الفخمة.
وتوفر غرف «سيجنتشر» كثيراً من المستلزمات الإضافية، ودخولاً حصرياً لصالة الـ«سيجنتشر»، حيث يستطيع الضيوف الاستمتاع بالإفطار، وتناول الشاي والقهوة مجاناً، طوال اليوم، بالإضافة إلى كوكتيلات المساء والسوشي، وأكثر.

«الخبير المالية» تحقق زيادة 6 % في صافي الأرباح لسنة 2016

* أعلنت «شركة الخبير المالية»؛ شركة إدارة الأصول المتخصصة في الاستثمارات البديلة، نتائجها المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016، بأداء مالي موفق للسنة السابعة على التوالي.
ووفقاً لتلك النتائج، فقد حققت الشركة نمواً في إجمالي دخلها التشغيلي بمعدل 16 في المائة ليصل إلى 207 ملايين ريال سعودي، وزيادة في صافي الأرباح بنسبة 6 في المائة إلى 71 مليون ريال سعودي.
وكما في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2016، بلغ إجمالي أصول الشركة 1.61 مليار ريال سعودي، أي بزيادة بنسبة 16 في المائة مقارنة بما كانت عليه في نهاية السنة السابقة.
كما استمر معدل العائد على حقوق المساهمين في الارتفاع ليصل إلى 8 في المائة، بينما نما إجمالي الأصول تحت الإدارة بمعدل 10 في المائة إلى 4.4 مليار ريال سعودي، وشهد معدل العائد على الاستثمار نمواً بنسبة 12.6 في المائة.
وأوضح مساعد الدريس، رئيس مجلس إدارة «شركة الخبير المالية»، أن هذه النتائج «تمثل إنجازاً مهماً في ظل الضبابية الاقتصادية المستمرة، والتقلبات السائدة في الأسواق، والتوترات الجيوسياسية التي أثرت جميعها سلباً على إقبال المستثمرين خلال العام»، مضيفاً أن مجلس الإدارة «سوف يدرس بناءً على هذه النتائج مقترح توزيع أرباح على المساهمين، لكي تكون (الخبير المالية) قد وزعت أرباحاً على مساهميها للسنة الرابعة على التوالي، تقديراً لدعمهم المستمر لشركتهم».

البنك الأهلي شريك في تنمية القطاع الخيري وتمكين الأيتام

* في تأكيد جديد لمساهمته في تنمية القطاع الخيري ورعاية الأيتام وتمكينهم تحقيقا لـ«رؤية السعودية 2030»، كرّم الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة جمعية «بناء»، نيابة عن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، البنك الأهلي، تقديرا لشراكته الاستراتيجية في تطوير وبناء قدرات القطاع الثالث. كما قدَّم أيضا درعا تقديرية للبنك الأهلي، لجهوده في رعاية وتأهيل وتمكين الأيتام بالمملكة من خلال الشراكات الاستراتيجية التي عقدها البنك في هذا المجال، وأثنى على مشاركة البنك الدائمة في مثل هذه الفعاليات، مُشيرا إلى دور البنك الأهلي في المسؤولية المجتمعية الذي بات نموذجا يُحتذى به.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق النسخة الثانية من مبادرة بناء قدرات وخبرات العاملين في جمعيات رعاية الأيتام حول المملكة بقاعة السيف بالخبر التي أقيمت بتنظيم جمعية «بناء»، وبرعاية أمير المنطقة الشرقية، وحضور معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية.
منصور الميمان، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، ثمّن تكريم الأمير تركي نيابة عن أمير المنطقة الشرقية للبنك الأهلي، مُعربا عن اعتزاز البنك بالحصول على هذين التكريمين اللذين يعكسان الدور الحيوي الذي يضطلع به البنك في رعاية وتأهيل وتمكين الأيتام في المملكة وتطوير القطاع الثالث والعاملين فيه بما يتماشى مع «رؤية السعودية 2030»، وبرنامج التحوّل الوطني 2020، مؤكدا أن رعاية خادم الحرمين الشريفين ودعمه المستمر لأبنائه الأيتام تعكس مدى حرصه على بناء الإنسان.

«البلاد» راعياً رئيسياً لمهرجان الزهور والحدائق في ينبع

* كرم الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، بنك «البلاد» لرعايته مهرجان الزهور والحدائق في ينبع، الذي تم افتتاحه يوم الثلاثاء 14 مارس (آذار) الحالي، ويستمر لمدة 25 يوماً حتى تاريخ 7 أبريل (نيسان) المقبل في حديقة المناسبات في ينبع الصناعية؛ حيث تسلم درع التكريم ممثلاً لبنك «البلاد» فهد الحنايا مدير قطاع شبكة الفروع.
واستعداداً للمشاركة بفعاليات المهرجان وفر بنك «البلاد»، على هامش مشاركته، جهازي صراف آلي للسحب النقدي، ولتنفيذ جميع العمليات المصرفية؛ تلبية لحاجة زوار المهرجان.
كما أقام البنك جناحاً مميزاً لاستقبال عملائه ولتقديم خدماته المصرفية عن قرب لزوار المهرجان من العائلات والأفراد خلال ساعات عمل المهرجان.
وقال فارس بن سعد، مدير فروع بنك البلاد بمنطقة المدينة المنورة: «تأتي مشاركة بنك البلاد شريكاً حصرياً لمهرجان الزهور والحدائق في ينبع استكمالاً لسعيه الدائم للاهتمام بعملائه وحرصاً على الوجود بقربهم في جميع مناطق البلاد، حيث رعى البنك مؤخراً كثيراً من الفعاليات التي يهدف البنك من خلال المشاركة برعايتها إلى ملامسة احتياجات عملائه والوجود بالقرب منهم من خلال تقديم عروض خاصة لزوار المهرجان في منتجات التمويل الشخصي، والتمويل العقاري، ومنتج سداد المديونية، وتمويل السيارات، وكثير من العروض الخاصة لزوار الركن التسويقي للبنك خلال فترة المهرجان».

«طيران ناس» يبرم عقداً مع جامعة الملك خالد ويقدم خصومات لمنسوبيها

* أبرم «طيران ناس»، الناقل الوطني السعودي، عقداً مع جامعة الملك خالد، في مقر مكتب «طيران ناس»، بحضور الدكتور أحمد الجبيلي وكيل جامعة الملك خالد للتطوير والجودة، وبندر المهنا الرئيس التنفيذي لـ«ناس» القابضة.
ويشمل العقد كثيراً من الخدمات المتبادلة بين الطرفين وتقديم خصومات خاصة لطلاب ومنسوبي الجامعة على جميع الرحلات الداخلية والدولية، إضافة إلى المشاركة في الفعاليات التي تستهدف النشاط الطلابي ورعايته للمؤتمرات المتعلقة بجامعة الملك خالد والعمل كناقل رسمي لها.
وتعقيباً على ما ورد، تحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة «ناس» القابضة، بندر المهنا قائلاً إن «فرصة التدريب لدى طيران ناس تثري معارف الطلاب وتنمي مهاراتهم وتزيد من مستوى الخبرة لديهم مما يتيح لهم - مستقبلاً - فرص عمل جيدة، خصوصاً أن طيران ناس أول ناقل اقتصادي بالمملكة وحاصل على جوائز دولية عدة وجميع موظفيه على قدر عالٍ من العلم والخبرة التي تفيد بالدرجة الأولى طلاب الجامعة ليتمكنوا من إسقاط دراستهم النظرية على الجزء التطبيقي والعملي».
وفي السياق ذاته، أصبح بإمكان «طيران ناس» تقديم خدماته في مقر جامعة الملك خالد من بيع تذاكر وتقديم الاستفسارات المجانية على أفضل نحو ممكن.

مهرجان المأكولات البرازيلية في «ماريوت الرياض»

* بالتعاون مع السفارة البرازيلية في الرياض، قام فندق «ماريوت الرياض» بدعوة جميع عشاق الطعام البرازيلي الشهي لتجربة مجموعة متنوعة من النكهات المكثَّفَة والتوابل المزَيَّنة بالألوان الكثيرة في الأطباق البرازيلية.
الشيف البرازيلي الشهير «توماس ليو» القادم خصيصاً من قلب العاصمة البرازيلية لرسم ابتسامة ساحرة على شفاه متذوقي أطباقه الخاصة الفريدة من نوعها، المعدّة مباشرةً في مطعمي «موزاييك» و«تراس غريل».
وقال معين سرحان المدير العام لفندق «ماريوت الرياض» و«ماريوت للشقق الفندقية»: «إنني مسرور جداً لإقامة هذا المهرجان الخاص بالمأكولات البرازيلية لأول مرة بالرياض، كما أنني متحمِّس جداً للقاء جميع الحاضرين من طهاة، وضيوف، وعملائنا من الشركات الخاصة.
وإنه لشرف كبير لنا أن يشاركنا عملاؤنا المشاعر الحقيقة التي تظهر دائما بإخلاص، من خلال وجودهم معنا في هذا الحدث وغيره، إننا حقاً نشكرهم».
كما تم أيضاً عقد مؤتمر صحافي خاص بالمأكولات البرازيلية للإعلان عن بدايته، بحضور السفير البرازيلي في الرياض، وعدد من كبار عملاء فندق ماريوت الرياض، وبحضور نخبة من الإعلاميين والصحافيين المتميزين بتغطية الأحداث والمهرجانات الفريدة التي تقام بالرياض.

{سيسكو} و{STC حلول} تطلقان برنامج «قادة الجيل القادم»

* أعلنت شركة سيسكو السعودية عن تعاونها مع STC حلول لتقديم برنامج «قادة الجيل القادم» الهادف إلى تدريب المجتمع الشبابي في السعودية في مجالي الرقمنة وإدارة الأعمال، وانطلق البرنامج من مكاتب شركة سيسكو في الرياض يوم الاثنين الموافق 6 مارس (آذار) الحالي.
يهدف البرنامج بشكل رئيسي لتطوير قدرات الشباب في السعودية عبر توفير فرصة قيمة لاكتساب شتى المهارات والمؤهلات المعترف بها عالمياً، حيث سيتمكن المشاركون من توسعة آفاق معرفتهم بمجال الرقمنة وإدارة الأعمال عبر الاستفادة من خبراء التسويق والمبيعات ومهندسي الشبكات لدى سيسكو، والتواصل بشكل مباشر مع أبرز قيادات سيسكو والاستفادة من خبراتهم، إلى جانب تدريبهم ليساهموا في تقديم الحلول الفعالة للشركات والمؤسسات عبر القطاعات المختلفة، كما سيساعد البرنامج المتكامل للتدريب الوظيفي على رسم مسار مهني ناجح للمشاركين استعداداً للمرحلة المقبلة من حياتهم.
هذا ويوفر برنامج قادة الجيل المقبل، الذي سيعد ضمن متطلبات التخرج من الجامعة لدى المشاركين، فرصة التدرب للشباب السعوديين في شتى أقسام شركة سيسكو مثل المبيعات وهندسة تقنية المعلومات والخدمات المتقدمة ودعم إدارة البرامج والمالية، مما يعني أن المشاركين سيكتسبون الخبرة العملية عبر ممارستها بشكل مباشر في مكان العمل. كما سيتضمن البرنامج تنفيذ مشروع عملي مشترك مع STC حلول.

«موبايلي» تحقق رقماً قياسياً في استخدام فلاتر «سنابشات»

* حققت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) رقماً قياسياً عبر تطبيق «سنابشات»، بحسب تقارير أداء ومقاييس التفاعل لشركة «سنابشات»، فقد تجاوز عدد مستخدمي فلاتر «موبايلي» لأكثر من 109 ملايين مستخدم، لتحقق بها «موبايلي» رقماً قياسياً جديداً.
حيث أطلقت «موبايلي» (الفلتر) تزامناً مع مباراة نهائي كأس ولي العهد، التي أقيمت بين فريقي النصر والاتحاد مجموعة من فلاتر «سنابشات» يوم المباراة للجماهير الرياضية وإطلاق حملة الكلاسيكو الأصفر على قنوات التواصل الاجتماعي.
ويأتي ذلك سعياً من «موبايلي» لتقديم وتسخير منصات وبرامج التواصل الاجتماعي بطريقة إبداعية وممتعة ومبتكرة، في سبيل متعة عملاء الشركة، وبهدف زيادة التفاعل بينهم وبين «موبايلي» لتكون دوماً قريبة منهم، ومشاركتهم لحظات الفرح والحزن والتحدي.
كما قدمت «موبايلي» فيديو يشرح كيفية استخدام الفلاتر، وقدمت جوائزها للجماهير والمشاركين مع إطلاق فلاتر «سنابشات»، حيث جرى السحب عليها حسب البرنامج الزمني للحملة الإعلامية.
يُذكر أنه تم تصميم الفلاتر بطريقة إبداعية، واتسم فيها طابع التحدي والتوقعات، ونالت استحسان الجميع، وتفاعل معها كثير من عشّاق الرياضة والمشاهير على مستوى المملكة، وهو مما يدل على حضور «موبايلي» القوي في شبكات التواصل الاجتماعي بالمنطقة.



العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بدعم الذكاء الاصطناعي وتراجع النفط

العَلم الأميركي يرفرف فوق مبنى في «وول ستريت» بنيويورك (رويترز)
العَلم الأميركي يرفرف فوق مبنى في «وول ستريت» بنيويورك (رويترز)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بدعم الذكاء الاصطناعي وتراجع النفط

العَلم الأميركي يرفرف فوق مبنى في «وول ستريت» بنيويورك (رويترز)
العَلم الأميركي يرفرف فوق مبنى في «وول ستريت» بنيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، يوم الاثنين، بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي، مع تراجع أسعار النفط 2 في المائة، ما دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى الانخفاض، وسط مؤشرات على استعداد أطراف الحرب في الشرق الأوسط للتوصل إلى حل.

وقبل أسبوع، أثارت تحذيرات، أطلقها مسؤولون في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، مخاوف حادة أدت إلى موجة بيع واسعة في القطاع، لكن هذه المخاوف بدت في طريقها إلى التراجع، مع تركيز المستثمرين على مؤشرات تفيد باستمرار نمو الإنفاق على تطوير هذه التكنولوجيا، وفق «رويترز».

وارتفع سهم «إنتل» 5.4 في المائة، في حين زاد سهم «مارفيل» 2.6 في المائة، و«ميتا» 2.4 في المائة، و«ديل» 2.7 في المائة، كما قفز سهم «أكسنتشر» 6 في المائة بعد شراكتها مع «أنثروبيك» لاستثمار ملياريْ دولار في تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي.

واستمرت إيران والولايات المتحدة في تبادل التهديدات الجديدة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يكون في نيويورك، هذا الأسبوع، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأسهم تراجع أسعار الخام في تخفيف الضغوط على الأسهم، إذ انخفض عائد السندات الأميركية لأجَل 10 سنوات إلى ما دون مستوى 5 في المائة الذي يحظى بمتابعة وثيقة. وارتفعت أسهم شركات الطيران الحساسة لأسعار الطاقة، مثل «دلتا» و«أميركان»، بنحو 1 في المائة لكل منهما.

ودفع ارتفاع التضخم مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة، للمرة الأولى في ثلاثة أعوام.

وتشير أداة «فيد ووتش»، التابعة لـ«سي إم إي غروب»، إلى أن الأسواق تُسعّر احتمالاً نسبته 53 في المائة لرفع آخر للفائدة، الشهر المقبل.

ومن المقرر أن يدلي ما لا يقل عن 10 مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتصريحات، هذا الأسبوع، بدءاً من رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، يوم الاثنين، وقد تُقدم هذه التصريحات للمتعاملين مزيداً من الوضوح بشأن آفاق أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 05:09 صباحاً بالتوقيت الشرقي، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 311 نقطة، أو 0.6 في المائة، في حين زادت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500» بمقدار 48.75 نقطة، أو 0.63 في المائة. وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» 327.25 نقطة، أو 1.09 في المائة.

كما أسهم في تحسن المعنويات انفراج دبلوماسي بين الولايات المتحدة والدنمارك، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بشأن وضع غرينلاند، وهو ما قد يساعد في احتواء التوترات التجارية بين البلدين.

وارتفعت أسهم الشركات المُدرجة في الولايات المتحدة والمرتبطة بغرينلاند، إذ قفز سهم «كريتيكال ميتالز» 30 في المائة، و«غرينلاند ماينز» 70 في المائة، في حين زاد سهم «غرينلاند إنرجي» بأكثر من الضِّعف.

وستتركز الأنظار على الدبلوماسية، يوم الخميس، مع انعقاد قمة صينية أميركية قد تتناول موضوعات؛ مِن بينها تمديد الهدنة التجارية بين القوتين، والحرب مع إيران، وتنظيم تطوير الذكاء الاصطناعي.

كان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، ونائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنج، قد اختتما محادثاتهما، يوم الأحد، واقترح بيسنت خلالها آلية جديدة للإخطار بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت «بتكوين»، التي تُعد مؤشراً رئيسياً على معنويات الإقبال على المخاطرة، بنسبة 3.5 في المائة إلى أعلى مستوى لها في أكثر من سبعة أشهر، ما دفع سهم «كوين بيس» إلى الارتفاع 4.6 في المائة، وسهم «ستراتيجي» 6.8 في المائة.

وصعد سهم «وارنر براذرز» 7.6 في المائة، بعد تقريرٍ أفاد بأن «باراماونت» والمدَّعي العام لولاية كاليفورنيا ناقشا تنازلات في مفاوضات متقدمة للتوصل إلى تسوية قد تساعد في إتمام الاندماج المقترح بين الشركتين.


الأسهم العالمية تستعيد بعض توازنها بدعم من الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسهم العالمية تستعيد بعض توازنها بدعم من الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في قاعة بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت الأسهم العالمية، الاثنين، مستعيدةً بعضاً من توازنها، بعدما عززت مؤشرات على قوة الطلب على الذكاء الاصطناعي أسهم التكنولوجيا، في حين تراجعت أسعار النفط رغم استمرار الحرب.

وارتفعت أسواق السندات، التي تعرضت الأسبوع الماضي لموجة بيع هي السادسة على التوالي وسط ارتفاع أسعار الفائدة واستمرار ارتفاع أسعار النفط، بقيادة الديون الأوروبية، وفق «رويترز».

وصعد مؤشر «إم إس سي آي» العالمي لجميع الدول 0.3 في المائة، في حين ارتفعت الأسهم الأوروبية 0.75 في المائة.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» بنحو 1 في المائة مع صعود أسهم شركات صناعة الرقائق؛ إذ ارتفع سهم «إنتل» 5.4 في المائة، في حين زاد سهما «ميكرون» و«إيه إم دي» بنحو 2 في المائة لكل منهما في التعاملات السابقة لفتح السوق.

وأظهرت بيانات من كوريا الجنوبية أن صادرات البلاد خلال أول 20 يوماً من الشهر الحالي سجلت مستوى قياسياً، مدفوعة بارتفاع الطلب على الرقائق.

كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.6 في المائة.

وتراجعت بعض المخاوف التي أثارت قلق المستثمرين الأسبوع الماضي بشأن احتمال دخول البنوك المركزية الكبرى في دورة جديدة من رفع أسعار الفائدة، مع اقتراب أسعار النفط مجدداً من مستوى 100 دولار للبرميل، بعدما تجاوزت 109 دولارات الأسبوع الماضي.

وقال كريس بوشامب، كبير استراتيجيي الأسواق لدى «آي جي»: «ربما اتخذت الأمور منحى كارثياً بعض الشيء الأسبوع الماضي، وهي الآن تهدأ قليلاً. لكن اتجاه أسعار النفط لا يزال صعودياً بوضوح، وما يحدث حالياً ليس سوى تصحيح محدود».

وأضاف: «في المقابل، عُزي انتعاش أسهم التكنولوجيا خلال الليل إلى الطلب على الذكاء الاصطناعي؛ لذلك تستمر العوامل الرئيسية نفسها في الظهور مجدداً... إنها أشبه بحالة تتناوب فيها رواية على أخرى للسيطرة على الأسواق في الوقت الراهن».

وعلى الصعيد الجيوسياسي خارج منطقة الشرق الأوسط، سيحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، قبل اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، الخميس.

تراجع النفط في الوقت الراهن

تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط رغم تبادل إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة، حيث انخفض خام برنت 2 في المائة إلى 101.7 دولار للبرميل.

وقال فيفيك دار، رئيس قسم السلع الأولية في «سي بي إيه»: «نقدّر الآن أن أسواق النفط أمامها فترة تتراوح بين 5 و10 أسابيع قبل نفاد المخزونات العالمية من النفط والمنتجات المكررة، مقارنة بتقديرات كانت تقترب من 15 إلى 20 أسبوعاً قبل أسبوعين فقط».

وفي ظل هذه التطورات، من المتوقع أن ترفع البنوك المركزية في معظم الاقتصادات الكبرى أسعار الفائدة مجدداً هذا العام. ودفع التوجيه المتشدد الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي المتعاملين إلى تسعير احتمال نسبته 56 في المائة لرفع الفائدة مجدداً في أكتوبر (تشرين الأول)، في حين يُعد رفعها مرة أخرى قبل نهاية العام أمراً محسوم التوقعات في الأسواق.

وتعرضت السندات لضغوط قوية نتيجة لذلك؛ إذ بلغ متوسط عائد السندات لأجل 10 سنوات في دول مجموعة السبع الكبرى نحو 4.2 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2008.

كما أثارت المخاوف بشأن تأثير التضخم، إلى جانب أوضاع المالية العامة للحكومات على المدى الطويل، ضغوطاً على السندات الفرنسية، الجمعة؛ ما دفع علاوة المخاطر عليها إلى أعلى مستوى منذ أزمة ديون منطقة اليورو عام 2012.

وفي ألمانيا، سجل حزب المستشار فريدريش ميرتس المحافظ الرئيسي أسوأ نتائج انتخابية له منذ عام 1949. لكن العامل الرئيسي الداعم للسندات ظل تراجع أسعار النفط؛ ما دفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى الانخفاض 5 نقاط أساس إلى 3.472 في المائة، في حين تراجع عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات 10 نقاط أساس إلى 4.469 في المائة، ليمحو تقريباً كامل الارتفاع المسجل الجمعة.

وفي سوق العملات، تراجع الدولار قليلاً أمام الين إلى 157.1 ين، مع توخي المستثمرين الحذر تحسباً لاستغلال «بنك اليابان» ضعف السيولة خلال عطلة «أسبوع الفضة» الممتدة ثلاثة أيام للتدخل ودعم العملة.

وقفز الين، الجمعة، بعدما أجرت السلطات اليابانية عمليات تحقق من أسعار الصرف في سوق العملات، وفقاً لما أوردته صحيفة «نيكي».


الصين تكبح حمى إدراج شركات الروبوتات البشرية

روبوتات من إنتاج شركة «يونيتري» الصينية تتجول في أحد شوارع مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
روبوتات من إنتاج شركة «يونيتري» الصينية تتجول في أحد شوارع مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
TT

الصين تكبح حمى إدراج شركات الروبوتات البشرية

روبوتات من إنتاج شركة «يونيتري» الصينية تتجول في أحد شوارع مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)
روبوتات من إنتاج شركة «يونيتري» الصينية تتجول في أحد شوارع مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا الأميركية (أ.ف.ب)

بدأت الجهات التنظيمية الصينية إبطاء موجة إدراج شركات الروبوتات البشرية في البورصة، مع تصاعد المخاوف من أن تكون التقييمات المرتفعة للقطاع قد سبقت قدرته الفعلية على تحقيق إيرادات تجارية مستدامة، في تحول ينقل اهتمام المستثمرين من العروض التقنية الباهرة إلى الاستخدام الحقيقي في المصانع وحجم الطلب وربحية الشركات.

وقالت مصادر مطلعة إن الجهات التنظيمية استخدمت توجيهات غير رسمية لتأخير بعض عمليات الطرح العام الأولي، بعد البداية شديدة التقلب لسهم شركة «يونيتري روبوتيكس»، المصنعة للروبوتات البشرية ورباعية الأرجل.

وقفز سهم «يونيتري» بأكثر من خمسة أضعاف خلال ظهوره الأول في بورصة شنغهاي قبل شهر، قبل أن يهبط بنحو 55 في المائة من ذروته. وأدى هذا التقلب إلى زيادة المخاوف بشأن المبالغة في تقييم شركات القطاع، خصوصاً مع الإقبال الكبير من المستثمرين الأفراد.

وقال أحد المصادر إن عمليات طرح شركات الروبوتات البشرية جُمدت عملياً في الوقت الراهن، بينما أكد مصدر آخر عدم وجود حظر رسمي، واصفاً التحرك بأنه إبطاء خاص بالقطاع. ولم ترد هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية على طلب للتعليق.

ويكشف التحرك عن معادلة دقيقة أمام بكين: تهدئة المضاربات حول أحد أكثر قطاعات الاستثمار سخونة، من دون الإضرار بصناعة وضعتها الحكومة ضمن أولوياتها التكنولوجية.

وتدعم الصين بقوة مفهوم «الذكاء المتجسد»، الذي يجمع الذكاء الاصطناعي بأنظمة قادرة على الإدراك والتفاعل مع العالم المادي. وأسهم هذا التوجه في تدفق استثمارات كبيرة من القطاع الخاص والحكومات المحلية إلى الروبوتات البشرية.

ووصف ليو وانغ، المستثمر في رأس المال المغامر لدى «تشيانتشوانغ كابيتال»، موجة الاستثمار بأنها شكل من «الابتكار على طريقة الحملات»، حيث تتدافع الشركات ورؤوس الأموال سريعاً نحو قطاع يحظى بدعم السياسات الحكومية.

وأشار إلى أن الحماس تجاه الذكاء المتجسد تجاوز موجات الاستثمار السابقة في الإنترنت والطاقة الجديدة، مع تحول شركات للروبوتات الصناعية إلى الروبوتات البشرية وارتفاع تقييمات الشركات الناشئة بسرعة. ووصل الأمر ببعض المؤسسين إلى استقبال عشرات المستثمرين المحتملين خلال أسابيع ورفض إجراءات الفحص التقليدية، بينما تعرضت بعض المشروعات الخاصة بالفعل لتخفيضات في التقييم تراوحت بين 30 و50 في المائة.

ويتركز التدقيق التنظيمي بصورة خاصة على جودة الإيرادات. فبعض شركات الروبوتات تحصل على دخل كبير من مراكز جمع البيانات المستخدمة في تدريب الروبوتات، أو من مشروعات مشتركة مع حكومات محلية قد توفر ما بين 80 و90 في المائة من الاستثمار الأولي.

وتساعد هذه المشروعات الشركات على تسجيل طلبيات وإيرادات تدعم تقييماتها وتساعدها على استيفاء متطلبات الإدراج، لكن الجهات التنظيمية تتساءل عما إذا كانت تعكس طلباً حقيقياً من عملاء مستقلين.

وقدر مصدر قريب من مستثمري القطاع أن تقييم بعض شركات الروبوتات قد ينخفض بين 60 و70 في المائة إذا استُبعدت الإيرادات المرتبطة بمراكز جمع البيانات.

وتستعد ست شركات صينية على الأقل للروبوتات البشرية لدخول أسواق الأسهم، من بينها «ديب روبوتيكس»، و«إكس سكوير روبوت»، و«أجيبوت»، ما يجعل تشدد الجهات التنظيمية عاملاً مهماً في مسار التمويل المستقبلي للقطاع.

ولا يعني ذلك تراجع بكين عن دعم الصناعة، بل يشير، وفق مستثمرين ومسؤولين تنفيذيين، إلى انتقال التركيز نحو قدرة الشركات على تحويل الابتكارات التقنية إلى منتجات قابلة للاستخدام التجاري، مع الاهتمام بعدد الروبوتات المنتشرة فعلياً وحجم الطلبيات المتكررة.

وقالت رويينغ تشاو، كبيرة محللي الأبحاث في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إن معنويات المستثمرين تتحول من «الحماس الشامل إلى العقلانية الانتقائية»، مع تدقيق أكبر في مدى تبرير القيمة التجارية الفعلية للعلاوات السعرية المرتفعة.

ويأتي ذلك رغم انتعاش أسواق جمع الأموال الصينية. فقد جمعت شركات البر الرئيسي 148.9 مليار دولار من مبيعات الأسهم والإصدارات القابلة للتحويل منذ بداية 2026، بزيادة 59 في المائة على أساس سنوي، واستحوذت شركات التكنولوجيا على 41 في المائة من الإجمالي.

ولا يزال المستثمرون مستعدين لتمويل شركات الروبوتات، لكن بشروط أكثر صرامة. وأصبح السؤال الأساسي، كما قال مصرفي بارز يعمل في طروحات الأسهم الآسيوية، هو ما إذا كانت الروبوتات تمتلك استخداماً تجارياً حقيقياً وتعمل فعلياً في المصانع، أم أن نشاطها لا يزال يتركز على العروض التجريبية.

وهكذا تدخل صناعة الروبوتات البشرية الصينية مرحلة اختبار أكثر صعوبة، فالدعم الحكومي والتقدم التقني ما زالا قائمين، لكن رأس المال لم يعد مستعداً لقبول التقييمات المرتفعة دون إثبات الطلب والاستدامة. وبعد موجة من الحماس، بات معيار النجاح ينتقل من قدرة الروبوت على تقديم عرض باهر إلى قدرته على العمل والإنتاج وتحقيق إيرادات متكررة.