المغرب: «الأصالة والمعاصرة» يعلن استمراره في المعارضة

تشبث «الاستقلال» بالمشاركة في حكومة العثماني يخلط الأوراق

العثماني لدى استقباله إلياس العماري أمس («الشرق الأوسط»)
العثماني لدى استقباله إلياس العماري أمس («الشرق الأوسط»)
TT

المغرب: «الأصالة والمعاصرة» يعلن استمراره في المعارضة

العثماني لدى استقباله إلياس العماري أمس («الشرق الأوسط»)
العثماني لدى استقباله إلياس العماري أمس («الشرق الأوسط»)

أعلن إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي، أمس، أن حزبه سيستمر في موقع المعارضة، وذلك بعد لقائه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المكلف، ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، بمقر الحزب في الرباط، وذلك في إطار أول جولة من مشاورات تشكيل الحكومة التي انطلقت أمس.
وقال العماري: «إننا ما زلنا على موقفنا الذي اتخذناه في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول)»، بيد أنه ثمن منهجية الانفتاح على جميع المكونات السياسية التي أعلن عنها العثماني، مبرزاً أنها مسألة مستحبة ينبغي أن تستمر ليس بين الحزبين فحسب، بل بين جميع المكونات النقابية والمدنية والثقافية. وأشار إلى أن فضيلة الحوار «مهمة جداً، وكذا الإنصات للآخر (...) وما عدا ذلك، ما زال كل واحد منا في مكانه».
وبسؤاله حول ما إذا كان حزبه سيلتحق بالحكومة، رد العماري بأن «الموضوع سابق لأوانه، ونحن لم نطلب الدخول للحكومة».
وطلب العماري من الصحافيين سؤال العثماني ما إذا كان قد عرض عليه الالتحاق بالحكومة، إلا أن العثماني التزم الصمت، وهو ما يعني أن «العدالة والتنمية» لم يقدم عرضاً لغريمه السياسي للانضمام إلى التحالف الحكومي المقبل.
ومحاولة منه لطي صفحة الخلاف مع خصمه اللدود عبد الإله ابن كيران، قال العماري إنه يحترم منهجية العثماني «لكن هذا لا يعني أن منهجية ابن كيران لم تكن جيدة، فلكل واحد طريقته».
في السياق ذاته، جدد حزب الاستقلال المغربي رغبته في المشاركة في الحكومة المقبلة، وذلك خلال لقاء جمع ثلاثة من قيادييه برئيس الحكومة المكلف، أمس، داخل مقر الحزب في الرباط، بينما غاب عنه حميد شباط، أمين عام الحزب.
وبينما اعتبر العثماني افتتاحه مشاورات الحكومة بحزب الاستقلال «فأل خير»، مما يعني أن الحزب متشبث بضمه للتحالف المقبل. وتناسلت الأسئلة حول ما إذا كان عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، سيرفع الفيتو عن حزب الاستقلال، ويقبل بوجوده في الحكومة، ويتخلى أيضاً عن شرط ضم «الاتحاد الاشتراكي» إليها؛ وهما الشرطان اللذان تسببا في عرقلة تشكيل حكومة ابن كيران لأزيد من 5 أشهر، ودفع ابن كيران ثمن ذلك بإعفائه من منصبه، وتعيين العثماني خلفاً له. ورفض أخنوش، بعد لقاء العثماني أمس، الرد على أسئلة الصحافيين بشأن ما إذا كان ما يزال متشبثا بـ«الاتحاد الاشتراكي»، وأعلن في المقابل عن رغبة حزبه في الانضمام إلى حكومة العثماني، رفقة حزب الاتحاد الدستوري الذي حضر أمينه العام، محمد ساجد، اللقاء، وذلك لكونهما «شكلا فريقاً مشتركاً بمجلس النواب».
ووصف أخنوش اجتماعه بالعثماني بأنه كان «جد مهم»، وأضاف موضحاً: «لقد هنأناه على الثقة المولوية التي حظي بها، ونحن نثق في العثماني، وعلى استعداد للعمل معه كرئيس للحكومة، والتعاون معه لنجاح مشاريع الوطن»، مشيراً إلى أن العثماني تحدث بدوره عن رؤية حزب العدالة والتنمية للحكومة المقبلة، أي حكومة قوية ومنسجمة، وتابع موضحا: «سنترك له الوقت الكافي لكي يتوصل إلى ما فيه مصلحة بلدنا».
كانت الأمانة العامة لـ«العدالة والتنمية» قد حذرت، عقب إعفاء ابن كيران، من تعذر تشكيل الحكومة، إذا ما استمرت الأحزاب السياسية في فرض شروطها على رئيس الحكومة الجديد، وبرأت ابن كيران من مسؤولية تعثر تشكيلها، وهو الموقف نفسه الذي عبر عنه المجلس الوطني للحزب، الذي فوض الأمانة العامة باتخاذ كل القرارات اللازمة من أجل مواكبة مشاورات رئيس الحكومة، وأعلن تأييده للقرارات السابقة التي اتخذتها قيادة الحزب، إبان المشاورات التي كان يقودها ابن كيران، وعلى رأسها رفض ضم «الاتحاد الاشتراكي».
من جهته، قال محمد السوسي، القيادي في حزب الاستقلال، إنه أبلغ العثماني عن رغبة حزب الاستقلال في أن يكون ضمن الأغلبية الحكومية المقبلة. وشدد السوسي، الذي كان مرفوقاً بالقياديين حمدي ولد الرشيد وبوعمر تيغوان، على أن قرار الحزب دعم «العدالة والتنمية»، والمشاركة في الحكومة، اتخذ منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وما زال هو القرار المعبر عنه حاليا، وتمنى للعثماني التوفيق في «المهمة الصعبة» التي كلف بها.
يذكر أن ابن كيران كان قد قرر إشراك حزب الاستقلال في الحكومة منذ بداية مشاوراته، إلا أن أخنوش اعترض على وجود الحزب في الحكومة، بينما تشبث ابن كيران بحليفه السابق، غير أن تصريحات شباط، الأمين العام للحزب، بشأن موريتانيا، والضجة الكبيرة التي أثارتها نسفت مساعي الحزب للالتحاق بالحكومة، مما اضطر ابن كيران إلى حصر مشاوراته في أحزاب الأغلبية السابقة.
وفي غضون ذلك، نوه حزب الاستقلال بقرار العثماني بدء مشاورات تشكيل الحكومة من نقطة الصفر، والاتصال بجميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان.
وذكر الحزب، في افتتاحية صحيفة «العلم» الناطقة باسمه أمس، أن «البداية من البداية ستتيح تجاوز مطبات المرحلة السابقة»، مشيراً إلى أن «من كان يريد التخلص من ابن كيران، فقد تحقق له الهدف»، وقال الحزب إنه «لا يحق لأي كان، بما في ذلك رئيس الحكومة المعين والمكلف بتشكيلها، الخروج عن مرجعية السابع من أكتوبر، التي تعطي وحدها المشروعية للنتائج المترتبة عن المشاورات».
ومن جهته، قال محند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عقب لقائه مع العثماني، إن حزبه سيسهل مأمورية رئيس الحكومة المعين في تشكيل الحكومة القبلة.
وأضاف العنصر، في تصريح مقتضب، أنه سعيد بتشريف الملك محمد السادس لسعد الدين العثماني بتشكيل الحكومة، وأنه يثمن خطواته، مبرزاً أن حزبه ما زال متمسكاً بالمشاركة في الحكومة، لما تمليه الظرفية من ضرورة إنجاح هذه التجربة، وكذا العمل على مواصلة تحقيق التنمية التي يقودها الملك محمد السادس.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.