الدخل القومي الإجمالي لتركيا يرتفع إلى 861 مليار دولار

إيران تأمل في حل مشاكل المعابر الحدودية

الدخل القومي الإجمالي لتركيا يرتفع إلى 861 مليار دولار
TT

الدخل القومي الإجمالي لتركيا يرتفع إلى 861 مليار دولار

الدخل القومي الإجمالي لتركيا يرتفع إلى 861 مليار دولار

أعلن وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي أن الدخل القومي الإجمالي للبلاد ارتفع بنسبة 274 في المائة، من 230 مليار دولار أميركي في عام 2002 إلى 861 مليار دولار في العام الماضي 2016.
وأضاف زيبكجي، في كلمة خلال ملتقى اقتصادي، أن نمو الاقتصاد التركي بلغ بالمتوسط 5.6 في المائة، خلال الفترة الممتدة بين 2002 حتى نهاية 2016، ولفت إلى أن تركيا تحتل المرتبة الـ16 عالمياً والسادسة أوروبياً من حيث القوة الاقتصادية، على الرغم من مواجهتها شتى أنواع الهجمات والتحديات من هجمات إرهابية إلى محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو (تموز) الماضي.
وأشار زيبكجي إلى أن معدل النمو الاقتصادي لتركيا بلغ في الربع الأول من العام الماضي 4.5 في المائة، وبلغ 1.8 في المائة في الربع الأخير من العام نفسه.
وتأثر الاقتصاد التركي سلباً في الربع الأخير من العام الماضي، على خلفية تراجع سعر صرف الليرة التركية أمام العملات الأجنبية وفقدها أكثر من 25 في المائة من قيمتها أمام الدولار، نظرا للكثير من العوامل الداخلية والخارجية، لكن بدأ الاقتصاد يتعافى تدريجياً في الربع الأول من العام الجاري.
وتشير توقعات دولية إلى تراجع معدل النمو في تركيا إلى معدل أقل مما وصل إليه العام الماضي، حيث بلغ نحو 2.9 في المائة. وتوقعت وكالة التصنيف الائتماني الدولية «فيتش» أن يحقق الاقتصاد التركي نمواً يصل إلى 2.4 في المائة خلال العام الجاري، وأن يشهد تحسناً معتدلاً خلال العامين الجاري والمقبل، ليبلغ في 2018 نحو 2.8 في المائة.
كما توقعت وكالة التصنيف الائتماني الدولية «موديز» من جانبها أن ينمو الاقتصاد التركي بنسبة 2.3 في المائة عام 2017، ونحو 3 في المائة خلال 2018، وخفض البنك وصندوق النقد الدوليان توقعاتهما للنمو الاقتصادي التركي في ضوء التعافي الضعيف للاقتصاد في الربع الأخير من عام 2016، من 3.1 إلى 2.1 في المائة بالنسبة لعام 2016.
ولفت البنك إلى أن تركيا تواجه رياحا معاكسة ستمنع تعافيها بقوة خلال عام 2017، حيث من المتوقع أن يصل معدل النمو إلى 2.7 في المائة بفعل ارتفاع صافي الصادرات والإنفاق العام. وتوقع الاتحاد الأوروبي أن يحقق الاقتصاد التركي نموا بنسبة 2.8 في المائة للعام الجاري و3.2 في المائة خلال عام 2018.
لكن جميل أرتام، مستشار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للشؤون الاقتصادية، أشار إلى أن النمو الاقتصادي التركي سيتسارع إلى خمسة في المائة أو أكثر في 2018، وسيصل إلى مستواه المستهدف البالغ 4.4 في المائة خلال العام الجاري.
وقال أرتام، يوم الجمعة، إن تماسك الليرة التركية أمام الدولار في الفترة الأخيرة سيستمر على الأرجح، وإن سعر الصرف الحقيقي الفعال يتجه صوب المستويات المنشودة.
في سياق آخر، قال زيبكجي إن إجمالي حجم التجارة الخارجية لتركيا في 2002 سجّل 87 مليار دولار، في حين أنه ارتفع إلى 481 مليار دولار في نهاية عام 2014.
وأضاف أن تركيا تحتل المرتبة الثانية عالمياً في مجال المقاولات، وتنفذ أكثر من 9 آلاف مشروع في 114 بلداً في العالم.
على صعيد آخر، عبر السفير الإيراني في أنقرة محمد إبراهيم طاهريان، عن تطلع بلاده إلى عودة حركة الركاب والشاحنات عبر منفذ «جوربولاغ» الحدودي مع تركيا إلى طبيعتها. وقال: «نأمل أن يتم توفير مرافق كافية عند منافذ العبور لتسهيل حركة عبور الشاحنات والبضائع».
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية حثت مواطنيها في الأسبوع الماضي على عدم زيارة تركيا مع قرب حلول العام الإيراني الجديد وعيد النيروز، بعد تعرض إيرانيين للإهانة من قبل رجال أمن أتراك عند منفذ جوربولاغ، الذي يعد من أهم المنافذ الحدودية بين البلدين.
ووصف السفير التركي في طهران رضا هاكان، القرار الإيراني بغير اللائق تجاه بلد صديق، مضيفا أن بعض الجهات في إيران تحاول استغلال عمليات إرهابية تقع في تركيا من أجل منع تدفق السياح الإيرانيين إليها.
وتعد تركيا وخصوصاً مدينة أنطاليا، الوجهة السياحية المفضلة بالنسبة للإيرانيين، حيث تنظم الشركات السياحية الإيرانية رحلات إلى تركيا، خصوصا مع اقتراب فصل الربيع.
وتستهدف تركيا استقبال مليوني سائح من إيران خلال 2017، حيث استقبلت العام الماضي مليونا و665 ألف سائح إيراني رغم وجود مشاكل في رحلات الطيران غير المنتظمة (شارتر).



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.