* تايلاند تعلن كشف مؤامرة لاغتيال رئيس الوزراء
* بانكوك - «الشرق الأوسط»: قالت الشرطة التايلاندية، أمس، إنها كشفت مؤامرة لاغتيال رئيس الوزراء، وضبطت مخبأ للأسلحة يخص ناشطاً هارباً مناهضاً للمجلس العسكري الحاكم. ويعد هذا أحدث كشف عن مخبأ أسلحة يخص أحد أعضاء حركة أصحاب القمصان الحمراء التي تدين بالولاء لرئيس الوزراء المنفي تاكسين شيناواترا. وعثرت الشرطة، أول من أمس، على عشرات البنادق والقنابل اليدوية، ومئات من قطع الذخيرة، في منزل زعيم الحركة وتيبونغ كوتشاتاماكون الهارب منذ الانقلاب العسكري. واعتقلت الشرطة كذلك 9 رجال، فيما يتعلق بمصادرة الأسلحة، وقالت إن لديها دليلاً واضحاً على أن المشتبه بهم، وباقي أعضاء شبكتهم، كانوا يهدفون لإثارة الاضطرابات. وقال قائد الشرطة الوطنية جاكتيب تشايغيندا للصحافيين، أمس: «وجدنا بندقية ذات منظار، ونحن نؤكد أنها ليست لصيد الطيور، بل كانت ستستخدم في اغتيال زعيم البلاد»، في إشارة إلى رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا. وأطاح برايوت، الذي كان يتولى منصب قائد الجيش بحكومة ينغلوك شقيقة تاكسين، في انقلاب عام 2014.
* رئيس الفلبين يرحب باحتمال مثوله أمام «الجنائية الدولية»
* مانيلا - «الشرق الأوسط»: رحب الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، أمس، باحتمال مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب حربه الشرسة على المخدرات. وقال محامي شخص اعترف بأنه قاتل محترف، وبأنه كان جزءاً من فرقة اغتيالات بتعليمات من دوتيرتي، إنه من المتوقع أن يرفع موكله دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية الشهر الحالي، أو في أبريل (نيسان)، ليتهم الرئيس بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. لكن دوتيرتي قال إنه يعتقد أنه على الطريق الصحيح، فيما يتعلق بحقوق الإنسان، مضيفاً أنه لم يأمر قوات الأمن قط بقتل المشتبه بهم الذين لا يقاومون الاعتقال. وقد قتل أكثر من 8 آلاف شخص منذ تولي دوتيرتي السلطة العام الماضي، وبدء حملته على المخدرات. وقال دوتيرتي للصحافيين قبيل توجهه إلى ميانمار: «لن يروعني ذلك، ولن يوقفني مجرد ماذا؟ المحكمة الجنائية الدولية؟ المساءلة؟ إذا كان هذا جزءاً من قدري، فإن قدري هو المضي قدماً. الحملة على الفساد والجريمة والمخدرات ستستمر وستتواصل، وستكون وحشية».
* ماليزيا تلاحق مزيداً من المشتبه بهم في اغتيال جونغ نام
* كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: أعلن قائد الشرطة الماليزية أمس أن السلطات تلاحق مزيدا من المشتبه في صلتهم باغتيال كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، موضحا أن بين هؤلاء شخصا واحدا «مهماً» على الأقل. وكان كيم قد جرى تسميمه بغاز أعصاب فتاك في 13 فبراير (شباط) الماضي في مطار كوالالمبور الدولي، واتهمت سيول كوريا الشمالية بقتله، إلا أن بيونغ يانغ رفضت الاتهام ونددت بالتحقيقات الماليزية، معتبرة أنها محاولة لتشويه صورة نظامها، ومصرّة على أن كيم توفي على الأرجح بنوبة قلبية. وأوضح قائد الشرطة خالد أبو بكر للصحافيين: «هناك مزيد من الأشخاص تورطوا في مقتل كيم جونغ نام. سنستخدم القنوات القانونية المناسبة لإحضارهم». وأضاف أن المحققين يسعون إلى اعتقال شخص واحد «مهم» على الأقل، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل عما إذا كان هناك أي كوري شمالي بين الملاحقين.
10:34 دقيقه
موجز الاخبار
https://aawsat.com/home/article/881761/%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1
موجز الاخبار
موجز الاخبار
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
