تعادل مثير بين سيتي وليفربول وتوتنهام ينفرد بالمركز الثاني

يونايتد يلحق بميدلزبره الهزيمة الـ1000 في الدوري الإنجليزي ومورينيو سعيد بتجدد حظوظه في مكان بالمربع الذهبي

فالنسيا نجم مانشستر يونايتد استغل انزلاق حارس ميدلزبره وأحرز هدف فريقه الثالث  (رويترز) -  إريكسن نجم توتنهام يحتفل بهدفه في مرمى ساوثهامبتون  (رويترز)
فالنسيا نجم مانشستر يونايتد استغل انزلاق حارس ميدلزبره وأحرز هدف فريقه الثالث (رويترز) - إريكسن نجم توتنهام يحتفل بهدفه في مرمى ساوثهامبتون (رويترز)
TT

تعادل مثير بين سيتي وليفربول وتوتنهام ينفرد بالمركز الثاني

فالنسيا نجم مانشستر يونايتد استغل انزلاق حارس ميدلزبره وأحرز هدف فريقه الثالث  (رويترز) -  إريكسن نجم توتنهام يحتفل بهدفه في مرمى ساوثهامبتون  (رويترز)
فالنسيا نجم مانشستر يونايتد استغل انزلاق حارس ميدلزبره وأحرز هدف فريقه الثالث (رويترز) - إريكسن نجم توتنهام يحتفل بهدفه في مرمى ساوثهامبتون (رويترز)

خيم التعادل بهدف لكل فريق على مباراة القمة بين مانشستر سيتي وضيفه ليفربول، وانفرد توتنهام بمركز الوصافة بعد فوزه على ضيفه ساوثهامبتون العاشر 2-1، فيما تقدم مانشستر يونايتد الى المركز الخامس بعد فوزه على مضيفه ميدلزبره 3-1 امس في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.
على ملعب الاتحاد قدم مانشستر سيتي وضيفه ليفربول عرضا هجوميا مثيرا، كان من الممكن ان يجعل نتيجة المباراة اعلى كثيرا مما اسفرت عنه اثر فاصل من اهدار الفرص السهلة. وتقدم ليفربول بهدف سجله جيمس ميلنر من ركلة جزاء في الدقيقة 51 ثم تعادل سيرخيو أغويرو لمانشستر سيتي في الدقيقة 69.
ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 57 نقطة في المركز الثالث،كما رفع ليفربول رصيده إلى 56 نقطة في المركز الرابع.
يشار إلى أن هذا التعادل هو السادس لمانشستر سيتي هذا الموسم مقابل الفوز في17 مباراة والخسارة في خمس، فيما يعد هذا التعادل هو الثامن لليفربول هذا الموسم مقابل الفوز في 17 مباراة والخسارة في خمس.
وعلى ملعبه «وايت هارت لين» تابع فريق شمال لندن تألقه فحقق فوزه العاشر على التوالي أمام نحو 32 ألف متفرج، وهي أطول سلسلة له منذ 1987 (14 على التوالي)، علما بأنه لم يخسر هذا الموسم سوى 3 مرات، جميعها خارج ملعبه.
كما حقق فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو فوزه الثامن في آخر 10 مباريات على ساوثهامبتون، آخرها ذهابا 4 - 1.
ورفع توتنهام رصيده إلى 59 نقطة بفارق 10 نقاط عن تشيلسي المتصدر، الذي قطع شوطا كبيرا نحو إحراز اللقب بفوزه الصعب السبت على مضيفه ستوك سيتي 2 - 1.
وفي ظل غياب هدافه هاري كين المصاب في أربطة كاحله حتى 6 أسابيع، تقدم الفريق اللندني عن طريق لاعب وسطه الدنماركي كريستيان إريكسن بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة الـ14، وما لبث أن عزز نجمه ديلي ألي بالهدف الثاني من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه في الدقيقة الـ33.
وقلص الضيوف الفارق في الشوط الثاني عبر جيمس وارد – براوس، الذي استدعاه غاريث ساوثغيت أخيرا إلى المنتخب الإنجليزي، بيسارية من مسافة قريبة عن مرمى الحارس الفرنسي الدولي هوغو لوريس في الدقيقة الـ52.
وعلى ملعب ريفر سايد ستاديوم، خاض ميدلزبره أول مباراة بعد إقالة مدربه الإسباني إيتور كارانكا الخميس من منصبه بسبب النتائج السيئة، وتحت إشراف مساعده ستيف مانيو.
في المقابل، لعب مانشستر يونايتد أول مباراة على هذا الملعب منذ 2009 قبل هبوط ميدلزبره إلى الدرجة الأولى وهزمه يومها 2- صفر سجلهما الويلزي راين غيغز والكوري الجنوبي بارك جي سونغ.
وغاب عن تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الهداف السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ولاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا الموقوفين، وصانع الألعاب الفرنسي بول بوغبا، أغلى لاعب في العالم، بداعي الإصابة، في حين بقي لاعب الوسط الأرميني هنريك مخيتاريان على مقاعد الاحتياط. وكانت الغيابات والإصابات قد جعلت مورينيو يبدي حالة من التشاؤم قبل اللقاء، حيث قال: «ربما نخسر»، لكنه خرج يحتفل بانتصار ثمين.
وستبقى هذه المباراة في ذاكرة كل من ميدلسبره؛ لأنها شهدت هزيمته الـ1000 في الدوري، ومانشستر يونايتد لأنها الخامسة عشرة على التوالي دون هزيمة وشهدت أيضا فوزه رقم 600 في البطولة.
وبدأت الفرص في وقت مبكر أولها لمانشستر في الدقيقة السابعة عندما نجح الحارس الإسباني فيكتور فالديز في التصدي لتسديدة ماركوس راشفود المتجهة إلى مرماه.
ورد ميدلزبره بهجمة سريعة انتهت بتصويبة قوية من الأوروغوياني جاستون راميريز، ولكن ديفيد دي خيا، حارس مانشستر، أبعد الكرة بأطراف أصابعه إلى ضربة ركنية.
وكان مانشستر قريبا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الـ20 بعدما توغل راشفورد مجددا بالكرة داخل منطقة جزاء أصحاب الأرض ومرر إلى جيسي لينغارد أمام المرمى مباشرة ولكن دفاع ميدلسبره أنقذ الموقف.
وضاع هدف مؤكد لمانشستر يونايتد في الدقيقة الـ23 بعدما أرسل خوان ماتا عرضية مميزة من الناحية اليسرى إلى راشفورد أمام المرمى مباشرة ليسدد اللاعب الشاب من لمسة واحدة، ولكن فالديز أبعد الكرة ببراعة لترتد إلى أنطونيو فالنسيا ليسدد بدوره وينقذ فالديز شباكه مجددا قبل أن تجتاز الكرة خط المرمى.
وتوالت الفرص الضائعة من الجانبين وبشكل خاص مانشستر، إلى أن تمكن لاعبه البلجيكي مروان فلايني من افتتاح التسجيل بمتابعة رأسية لكرة رفعها اشلي يونغ من الجهة اليسرى في الدقيقة الـ30، مسجلا هدفه الأول في 21 مباراة لعبها مع فريقه في البطولة الحالية.
وكان ميدلسبره قريبا من إدراك التعادل في الدقيقة الـ33 عن طريق ألفارو نيغريدو الذي تلقى تمريرة متقنة من أنطونيو باراغان ليقابل الكرة برأسه، لكنها مرت بجوار القائم.
وأنقذ فالديز مرمى ميدلزبره من هدف مؤكد قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول بعدما تصدى لانفراد كامل من راشفورد.
وفي الشوط الثاني، أضاف جيسي لينغارد هدف الاطمئنان ليونايتد بعدما انطلق بالكرة وتجاوز أكثر من لاعب، قبل أن يطلقها قوية من عند قوس المنطقة في الزاوية اليسرى العليا في الدقيقة الـ63، مسجلا بدوره الهدف الأول هذا الموسم.
ودانت السيطرة بعد ذلك بشكل كامل لميدلسبره مع تراجع يونايتد للحفاظ على تقدمه، وتمكن صاحب الأرض من تقليص الفارق في الدقيقة الـ77 بعد دربكة أمام مرمى دي خيا وخطأ من المدافع سموليتغ استغله البديل رودي غيستيد وسدد الكرة في الشباك.
وفوت الإسباني ألفارو نيغريدو فرصتين متتاليتين لإدراك التعادل في الدقيقتين الـ88 والـ89 قبل أن يرتكب فالديز خطأ قاتلا عندما حاول الاحتفاظ بكرة أعادها إليه أحد المدافعين فسقط أرضا ليخطفها الإكوادوري فالنسيا ويضعها في المرمى الخالي في الدقيقة الأخيرة.
ورفع مانشستر الذي فاز ذهابا 2 - 1 على ملعبه أولدترافورد، رصيده إلى 52 نقطة وتقدم بفارق نقطتين على آرسنال الذي سقط السبت أمام وست بروميتش البيون 1 – 3، ونقطتين أيضا على إيفرتون الذي سحق هال سيتي 4 - صفر، في حين وقف رصيد ميدلزبره عند 22 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير. وعزز يونايتد حظوظه الأوروبية للموسم المقبل؛ إذ ما زال يتنافس مع توتنهام الثاني ومانشستر سيتي الثالث، وليفربول الرابع.
وعقب اللقاء أبدى مورينيو سعادته بتجدد آمال فريقه في الدخول للمربع الذهبي وقال: «هذا أمر رائع، وبخاصة أننا تمكننا في الأسبوع ذاته من التأهل لدور الثمانية بالدوري الأوروبي والحصول على النقاط الثلاث التي أبقتنا في السباق على المنافسة على المركز الرابع».
وأضاف: «لدينا فرصتان للعب في دوري الأبطال في الموسم المقبل. كان لاعبو فريقي رائعين... قدموا كل شيء. أعتقد أننا بدأنا المباراة بشكل جيد للغاية. فالديز تألق وأنقذ مرماه ببراعة في ثلاث محاولات قبل أن نحرز هدفنا الأول».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.