بروميتش يفاقم أزمات آرسنال ويعجل برحيل فينغر

تشيلسي يواصل انطلاقته... وليستر مستمر في صحوته... وفوزان ثمينان لإيفرتون وبالاس

كونتي وكاهيل وفرحة الفوز في الدقائق الأخيرة (رويترز) - رأسية كريغ داوسون تفتتح ثلاثية بروميتش وثنائيته في شباك آرسنال (رويترز)
كونتي وكاهيل وفرحة الفوز في الدقائق الأخيرة (رويترز) - رأسية كريغ داوسون تفتتح ثلاثية بروميتش وثنائيته في شباك آرسنال (رويترز)
TT

بروميتش يفاقم أزمات آرسنال ويعجل برحيل فينغر

كونتي وكاهيل وفرحة الفوز في الدقائق الأخيرة (رويترز) - رأسية كريغ داوسون تفتتح ثلاثية بروميتش وثنائيته في شباك آرسنال (رويترز)
كونتي وكاهيل وفرحة الفوز في الدقائق الأخيرة (رويترز) - رأسية كريغ داوسون تفتتح ثلاثية بروميتش وثنائيته في شباك آرسنال (رويترز)

تسبب غاري كاهيل بسذاجة كبيرة في ضربة جزاء ضد فريقه تشيلسي، لكنه منح فريقه هدفا غاليا ليقوده إلى التقدم خطوة جديدة على طريق استعادة لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوز ثمين ومتأخر 2 – 1، على مضيفه ستوك سيتي في المرحلة التاسعة والعشرين من المسابقة.
وسجل المدافع المتألق كريغ داوسون هدفين بضربتي رأس، ليقود فريقه ويست بروميتش ألبيون إلى إطلاق رصاصة الرحمة على طموحات آرسنال في البطولة بفوز ثمين 3 - 1 على «المدفعجية» أمس، في افتتاح نفس المرحلة التي شهدت أمس أيضا فوز إيفرتون على هال سيتي 4 – صفر، وكريستال بالاس على واتفورد 1 – صفر، وليستر سيتي على مضيفه ويستهام 3 – 2، وتعادل سندرلاند مع بيرنلي سلبيا.
وحقق تشيلسي انتصاره الثالث على التوالي، ليرفع رصيده إلى 69 نقطة بفارق 13 نقطة أمام توتنهام، ليقترب خطوة جديدة من اللقب قبل آخر 9 مراحل من المسابقة. وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1 – 1، حيث تقدم البرازيلي ويليان لتشيلسي في الدقيقة 13، وتعادل الآيرلندي جوناثان والترز لستوك سيتي من ضربة جزاء في الدقيقة 38. وفي الشوط الثاني، سجل كاهيل هدف الفوز لتشيلسي في الدقيقة 87 من المباراة التي شهد وقتها بدل الضائع طرد فيليب باردسلي لاعب ستوك سيتي، لنيله الإنذار الثاني في المباراة.
ودق بروميتش مسمارا جديدا في نعش الفرنسي آرسين فينغر، المدير الفني لآرسنال، والذي يتعرض منذ فترة طويلة لمطالبات ملحة من الجماهير ووسائل الإعلام بضرورة الرحيل عن قيادة الفريق. وتجمد رصيد آرسنال عند 50 نقطة في المركز الخامس، بعدما مني بالهزيمة الرابعة له في آخر 5 مباريات خاضها بالمسابقة، فيما رفع بروميتش رصيده إلى 43 نقطة في المركز الثامن، علما بأنه حقق أمس انتصارا غاليا بعد هزيمتين متتاليتين في المسابقة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1 – 1، حيث بادر ويست بروميتش ألبيون بالتسجيل عن طريق كريغ داوسون في الدقيقة 12، ورد التشيلي أليكسيس سانشيز بهدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 15. وفي الشوط الثاني، سجل البديل هال روبسون كانو هدف التقدم لبروميتش في الدقيقة 55، بعد دقيقة واحدة من نزوله، ثم أطلق داوسون رصاصة الرحمة على «المدفعجية» بتسجيل هدفه الثاني وهو الثالث للفريق في الدقيقة 75.
وجاءت بداية اللقاء هادئة، ولكن هذا الهدوء لم يستمر طويلا، حيث انطلق الكاميروني ألان نيوم بالكرة في الناحية اليسرى واخترق دفاع ويست بروميتش ألبيون بمهارة بالغة، وتوغل داخل منطقة الجزاء حتى وجد نفسه في مواجهة التشيكي بيتر تشيك حارس مرمى «المدفعجية»، ولكنه فضل التمرير على التسديد، فيما لم تجد تمريرته المتابعة المطلوبة لتضيع الفرصة الخطيرة. ورد آرسنال سريعا بهجمة خطيرة في الدقيقة التالية، مرر منها أليكسيس سانشيز الكرة إلى ناتشو مونريال المندفع داخل منطقة الجزاء في الناحية اليسرى، ليمررها ناتشو سريعا أمام مرمى أصحاب الأرض، ولكن الدفاع وحارس المرمى ضغطوا على ثيو والكوت وحرموه من تحويل الكرة إلى داخل المرمى.
وتبادل الفريقان المحاولات الهجومية في الدقائق التالية، وكاد ويست بروميتش ألبيون يفتتح التسجيل في الدقيقة 12، إثر هجمة سريعة مرتدة أنهاها جيمس ماكلان بتسديدة صاروخية من داخل منطقة الجزاء وأبعدها تشيك إلى ضربة ركنية. ونال بروميتش المكافأة على الأداء القوي في بداية المباراة وسجل هدف التقدم في الدقيقة 12، حيث لعب ناصر الشاذلي الضربة الركنية وقابلها داوسون بضربة رأس رائعة لتسكن الكرة المرمى قبل يد تشيك. ولكن فرحة الفريق بالهدف لم تدم طويلا، حيث سجل أليكسيس هدف التعادل للمدفعجية في الدقيقة 15. وجاء الهدف إثر هجمة منظمة لآرسنال وتمريرة طولية رائعة من السويسري غرانيت تشاكا وصلت منها الكرة إلى أليكسيس المندفع بلا أي رقابة داخل منطقة الجزاء، حيث هيأ الكرة لنفسه وخدع الدفاع ثم سدد الكرة بهدوء في سقف المرمى.
ومنح الهدف ثقة كبيرة لفريق آرسنال، حيث كثف لاعبوه هجومهم في الدقائق التالية بحثا عن هدف التقدم، ولكن بروميتش حافظ على تماسكه الدفاعي. وبعد مرور نصف ساعة، تخلى أصحاب الأرض عن انكماشهم الدفاعي وعادوا للهجوم على آرسنال ومبادلة الضيوف الهجمات، وكاد نيوم يسجل الهدف الثاني لبروميتش في الدقيقة 31 إثر هجمة مرتدة سريعة، ولكن تسديدته ذهبت خارج القائم الأيمن. ورد آرسنال بفرصتين متتاليتين، ولكن دفاع بروميتش تصدى لهما وخاصة الكرة التي وصلت إلى والكوت أمام المرمى مباشرة، ولكن نيوم حرمه من التسديد. وأنهى دارين فليتشر هجمة أخرى لبروميتش بتسديدة قوية تصدى لها تشيك وأخرجها لركنية. وتلقى آرسنال صدمة قوية بخروج حارسه المخضرم تشيك مصابا في الدقيقة 38 ليلعب مكانه الكولومبي ديفيد أوسبينا في تغيير اضطراري مبكر للمدفعجية. ونال ماكلان إنذارا في الدقيقة 42 للخشونة مع أليكسيس في محاولة لإيقاف هجمة سريعة للمدفعجية. وخرج أليكسيس من الملعب لتلقي العلاج وعاد سريعا. وكثف آرسنال هجومه في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لكنه اصطدم بالدفاع المتكتل من أصحاب الأرض لينتهي الشوط بالتعادل 1 - 1.
واستأنف الفريقان هجوميهما المتبادل في الشوط الثاني، مع استحواذ وسيطرة نسبية لآرسنال. ورغم هذا، فإن خوسيه روندون كاد يحرز هدف التقدم لبروميتش في الدقيقة 51، إثر هجمة سريعة وتمريرة عرضية لعبها كريس برانت من الناحية اليسرى وقابلها روندون بضربة رأس وهو في حلق المرمى، لكن الكرة ذهبت خارج القائم الأيسر للمرمى. وخرج روندون في الدقيقة 54 ولعب مكانه روبسون كانو لتنشيط هجوم الفريق. وكافأ روبسون مدربه سريعا وسجل هدف التقدم في الدقيقة التالية مباشرة، إثر هجمة منظمة وتمريرة وصلت منها الكرة إلى داخل منطقة الجزاء ونجح أوسبينا في إبعادها من أمام ماكلان ولكنها تهيأت أمام روبسون المتحفز داخل منطقة الجزاء ليتابعها بلمسة هادئة، حيث مرت الكرة من بين لاعبي آرسنال وأفلح ماكلان في تركها تمر بين قدميه دون أن يلمسها في ظل وجوده في وضع التسلل.
واتجه الحكم إلى مساعده للاستفسار عن وجود أي خطأ في اللعبة قبل أن يحتسب الهدف رسميا لبروميتش. وأجرى الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لآرسنال تغييرا تنشيطيا في الدقيقة 65 بنزول مواطنه أوليفيه جيرو في خط الهجوم بديلا لوالكوت.
وكاد آرسنال يحرز هدف التعادل بعدها بثوان قليلة، إثر ضربة رأس من داني ويلبك، ولكن الكرة ارتدت من العارضة. ورد بروميتش بهجمة سريعة انفرد على إثرها روبسون كانو بالحارس أوسبينا، لكن الأخير تقدم في الوقت المناسب وتصدى لهذا الانفراد، فيما تهيأت الكرة أمام ناصر الشاذلي الذي راوغ الدفاع وسدد الكرة في اتجاه المرمى الخالي من حارسه، لكن الدفاع تصدى له مجددا وفشلت محاولات المتابعة. وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية التي بدت فيها الثقة الهائلة على لاعبي بروميتش.
وأطلق بروميتش رصاصة الرحمة على المدفعجية قبل ربع ساعة من نهاية المباراة، عندما سجل داوسون الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 75. وجاء الهدف إثر ضربة ركنية لماكلان وانقض عليها داوسون بضربة رأس وسط مدافعي آرسنال، ليحول الكرة ببراعة إلى داخل المرمى. ولجأ فينغر لتغيير أليكسيس الذي بدا متأثرا بالإصابة في الدقيقة 78، ودفع مكانه بأليكس إيوبي. ولكن شيئا لم يتغير في سير المباراة حيث بدا آرسنال فاقدا للأمل، كما افتقد القدرة على تهديد مرمى بروميتش بشكل جاد، لينتهي اللقاء بالفوز الكبير لبروميتش، فيما رفعت الجماهير في المدرجات لافتات تطالب برحيل فينغر.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.