أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«البلاد» يدعم جمعية المكفوفين الخيرية

* وقع بنك البلاد اتفاقية دعم لجمعية المكفوفين الخيرية بالمدينة المنورة لتقديم أدوات طبية وتعليمية شاملة للمكفوفين تهدف إلى التخفيف من معاناتهم والإسهام في تسهيل مزاولة أعمالهم اليومية وذلك ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية ببنك البلاد والتي ينفذها البنك تحت مظلة برنامج (البلاد – مبادرة) الموجه لخدمة المجتمع.
وأقيمت مراسم التوقيع في فرع بنك البلاد بقربان بحضور عبد المحسن بن عبد العزيز الملحم مدير قطاع التسويق والتواصل ببنك البلاد والدكتور سعيد القحطاني رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الخيرية بالمدينة المنورة وعدد من المسؤولين في البنك والجمعية بمنطقة المدينة المنورة.
وأكد الملحم أن هذه المبادرة من «البلاد» تأتي انطلاقا من استشعار البنك لمسؤوليته تجاه مجتمعه، وإيمانا بالأهداف السامية التي تسعى إليها «جمعية المكفوفين الخيرية»، حيث تقدم الجمعية العون والرعاية لهذه الفئة الغالية عن طريق برامجها الموجهة لخدمة ذوي الإعاقة البصرية في المدينة المنورة. منوهاً في الوقت ذاته إلى سعي البنك الدؤوب إلى إبرام المزيد من الشراكات المجتمعية وتقديم البرامج التي تخدم المجتمع بجميع أطيافه.
من جانبه أوضح الدكتور سعيد القحطاني رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الخيرية، أن مبادرة بنك البلاد في دعم برنامج أدواتي للمكفوفين تأتي ضمن مسؤوليتها الاجتماعية في دعم الجمعيات الخيرية.

«باجة للصناعات الغذائية» تشارك في معرض الأغذية الدولي 2017

* شاركت باجة للصناعات الغذائية بجناح خاص ومميز في معرض الأغذية الدولي لعام 2017م الذي أقيم في الفترة 26 فبراير (شباط)، 2 مارس (آذار) 2017م في مركز دبي التجاري العالمي بالإمارات، وتأتي مشاركة باجة في المعرض تأكيدا على أهمية المشاركة الفاعلة في جميع المعارض الدولية، والتي تسلّط الضوء على المنتجات الوطنية المتميزة وترفع من قدراتها التنافسية، حيث يعد معرض الجلف فود أكبر معرض سنوي على مستوى العالم للأغذية والضيافة، حيث تتلاقى النكهات العالمية مع الشركات الرائدة على مستوى العالم، وحظي جناح الشركة في المعرض بحضور كثيف من الزائرين ووسائل الإعلام وسط جو مليء بالهدايا المجانية التي تم توزيعها من قبل شركة باجة على رواد جناحها بالمعرض، إضافة إلى وجود ركن خاص لمنتجاتها من القهوة وتقديم الضيافة بأنواعها (القهوة العربية سريعة التحضير - القهوة التركية - القهوة الأميركية).
وتتزامن مشاركة باجة في معرض الجلف فود الدولي مع استحقاقها جائزة الـ100 علامة تجارية الأكثر رواجا لعام 2016م.
يشار إلى أن شركة باجة للصناعات الغذائية تعد إحدى أهم الشركات الرائدة في مجال إنتاج وصناعة الأغذية الخفيفة خليجياً، حيث تمتلك حصة سوقية تقدر بثلث إنتاج السوق من المكسرات والقهوة.

مؤسس جائزة «عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد» يشكر أمير مكة المكرمة لرعايته حفل الجائزة

* عبر عبد اللطيف الفوزان، مؤسس جائزة «عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد» عن عظيم شكره وامتنانه للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة على تشريفه ورعايته لحفل الجائزة وتتويج الفائزين في دورتها الثانية، كما قدم شكره للأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس مجلس أمناء الجائزة على جهوده المباركة.
وبين الفوزان أن «الجائزة جاءت لتؤكد أهمية دور المسجد في المجتمع الإسلامي، فلقد أكرمنا الله بأن سمّى مساجد الإسلام بيوتا له جلّ وعلا، تعظيماً لشأنها ورفعة لمكانتها في الدين والدنيا»، مشيراً إلى أن «هذا الاهتمام يتطور على مرّ العصور والأزمنة، ويتسابق الجميع في أن تكون بيوت الله قبلة للقاصدين، ومنارة للعلم والدين، ومنطلقاً للقادة والفاتحين».
يشار إلى أن الحفل الختامي للجائزة شهد إعلان أسماء المساجد الثلاثة الفائزة من بين 122 مسجدا مشاركا على مستوى دول الخليج وهي: مسجد مشيرب بدولة قطر على فئة الجوامع، ومسجد الشيخة سلامة، بمدينة العين، الإمارات، في فئة المساجد المركزية، ومسجد اركبيتا بالبحرين، والفائز بفئة المساجد المحلية، وجائزة العمر لمعماريين اهتما بتصاميم بيوت الله وتقاسم الفائزان جوائز تبلغ قيمتها مليوني ريال.

«توكيلات الجزيرة» تستثمر في أنظمة حلول تقنية متقدمة ومتخصصة في قطاع السيارات

* أعلنت شركة «توكيلات الجزيرة» للسيارات اعتمادها أنظمة SAP – ERP التقنية المتقدمة، الخاصة بالحلول التشغيلية لقطاع السيارات، والتي تأتي مرحلة أساسية من مراحل استراتيجيتها للتحول الرقمي، التي تتضمن تنفيذ مشروع تطوير الأنظمة التشغيلية والإدارية الحالية، وتحويلها إلى أنظمة رقمية تعتمد حلولا وتطبيقات تقنية وإدارية متقدمة بالتعاون مع «شركة SAP السعودية» المتخصصة في مجال أنظمة تخطيط موارد الشركات.
وتمثل استراتيجية التحول الرقمي التي تعتمدها «توكيلات الجزيرة» خطوة نوعية لمواصلة نهجها في تطوير البنية التقنية للشركة، ونقلها نحو مستويات أعلى من كفاءة إدارة الموارد، حيث يستهدف المشروع إدخال أحدث الأجهزة والأنظمة والحلول التقنية لزيادة كفاءة أنظمة العمليات الإدارية والتشغيلية بما يعزز من قدرة الشركة على توفير مستوى أعلى من الأداء وتعزيز خدماتها المقدمة للعملاء ورفع مستوى رضاهم.
وستتضمن مراحل تنفيذ المشروع العمل على إدخال وتشغيل أنظمة SAP لتخطيط موارد الشركات ERP، وتنفيذ الحلول التشغيلية المصممة خصيصاً لتتوافق والعمليات التشغيلية لقطاع السيارات، وخصوصاً المتعلقة بأنظمة وتطبيقات إدارة عمليات توكيلات الجزيرة، أو ما يطلق عليه DBM، التي سيتم تطبيقها على مختلف شبكة فروع ومكاتب شركة «توكيلات الجزيرة» المتواجدة عبر مختلف مناطق السعودية.

«برج رافال كمبينسكي» يعين معتز التابعي مديراً عاماً لإدارة التسويق والمبيعات

* من منطلق حرصه على التطوير المستمر في مستوى الخدمة واستقطاب الكفاءات العالمية يعلن فندق برج رافال كمبينسكي عن تعيين معتز مديراً عاماً لإدارة التسويق والمبيعات. وسيشرف معتز على إدارة فريق المبيعات في الفندق بالإضافة لوضع الاستراتيجيات العامة للمبيعات والتسويق للفندق.
ويمتلك معتز التابعي خبرة واسعة تمتد لأكثر من 18 سنة عمل فيها في عدد من الفنادق العالمية كمجموعة الماريوت والإنتركونتيننتال, وستاروود. ويبدأ معتز التابعي مهامه في كمبينسكي بعد أن أدار فريق المبيعات والتسويق في أول فنادق ماريوت في مكة المكرمة.
وأشار المدير العام للفندق خوان أوريبي إلى أن انضمام معتز لفريق الإدارة سيشكل إضافة مميزة لرمز الرقي والفخامة فندق برج رافال كمبينسكي. وأضاف أوريبي: «نحن سعيدون جداً بانضمام معتز لفريق الإدارة نظراً للخبرة الطويلة التي ستشكل إضافة مهمة لنا، وداعماً في سعينا الدائم للارتقاء بمستوى خدماتنا».

«تاج دبي» يقدم إطلالة متميزة على برج خليفة ويجمع بين اللمسات الفاخرة والتراث الهندي

* صُمم فندق تاج دبي ليكون إطلاله متميزة علي برج خليفـــــة ووجهة عالمية تجمع اللمسات الفاخرة والتراث الهندي العـــــــريق بروح معاصرة، ويتمتع الفندق بموقع مميـــــــــز على بعد مســـــــــــافة قصيرة من «مول دبي»، والذي يعتبر وجهة التســــــــــوق العصرية، حيث يضم أكثر من 1200 متجر ووجهة رائدة في عــــــــالم الموضة، ويمتـــــــاز بإطلالة مثالية على أفق المدينــــــة المفعمة بالحركة والحياة ومعالمهــــــــا التي تشع تألقاً خلال فترة المساء.
جاء ذلك خلال الجولة التعريفية التي قام بها المدير العام لفندق «تاج دبي» رنجيت فيليبــــــــــوز ومدير إدارة المبيعات لمجلس التعاون الخليجي نبيل لخويل إلى السعودية للتعريف بمجموعة تاج في العالم وخصوصا تاج دبي، والذي جاء موقعه الاستراتيجي القريب نسبياً من أشهر معالم المدينة مثل «دبي أوبرا» وبرج خليفة وقناة دبي المائية ونافورة دبي الراقصة.
كما أن قربه من مطار دبي الدولي، حيث لا يبعد أكثر من 15 كيلومترا عنه، يجعله واحداً من أبرز الوجهات المفضلة للمســــــــــــــافرين من رجال الأعمال والسياح على حد سواء.
من جهته قال رنجيت فيليبوز المدير العام لفندق تاج دبي إن الغرف يصل عددها إلى 296 بطراز يمزج بين الفن الهندي الغني واللمسات التقليدية التي تزخر بالعناصر العصرية النابضة بالحياة.
وأكد نبيل لخويل مدير إدارة المبيعات لمجلس التعاون الخليجي لفندق تاج دبي أن الفندق يضم أجنحة فاخرة مثل جناح «مهراجا» والجناح الرئاسي، حيث تلتقي اللمسات المتقنة يدوية الصنع والأثاث الفريد من نوعه.

«آركابيتا» تستحوذ على محفظة أصول إمداد لوجيستي مدرة للدخل في دبي

* أعلنت مجموعة «آركابيتا» العالمية المتخصصة في إدارة الاستثمارات البديلة، أنها قد استحوذت على محفظة أصول إمداد لوجيستي مدرة للدخل في دبي، بلغت قيمتها نحو 150 مليون دولار أميركي. وتأتي هذه الصفقة بعد استحواذ «آركابيتا» السنة الماضية على ثماني منشآت تخزين ومستودعات في منطقة القوز في دبي؛ لتصل بذلك القيمة الإجمالية لمحفظة استثمارات «آركابيتا» في قطاع الإمداد اللوجيستي بالإمارات إلى 250 مليون دولار أميركي.
وتضم المحفظة الجديدة ما يصل إلى عشرة مستودعات بمساحة مبنية إجمالية تفوق 1.2 مليون قدم مربعة، معظمها في مجمع دبي للاستثمار، وهو أكبر مجمع صناعي وتجاري وسكني متكامل في منطقة الشرق الأوسط. ومع سعي إمارة دبي إلى تعزيز مكانتها محوراً للتجارة والإمداد اللوجيستي في الشرق الأوسط، توظف «آركابيتا» خبرتها الواسعة في هذا القطاع؛ للاستحواذ على أصول عقارية قريبة من مطار آل مكتوم الدولي، وموقع معرض «إكسبو 2020»، وطرق النقل والمواصلات الرئيسية، ومناطق الإمداد والتموين الحيوية في دبي.
وقال عاطف أحمد عبد الملك، الرئيس التنفيذي لمجموعة «آركابيتا»: «إننا نواصل العمل على توفير فرص استثمارية جذابة لمستثمرينا في القطاعات التي يملك فيها فريق إدارة (آركابيتا) خبرة واسعة، ونسعى إلى تحقيق دخل جارٍ ثابت، وعوائد مجزية من خلال إيجاد محفظة أصول إمداد لوجيستي متنوعة للاستفادة من قطاع الإمداد اللوجيستي الإماراتي المزدهر الذي يشهد مزيداً من التوسع؛ نتيجة لنمو قطاع التجارة الإلكترونية وزيادة حجم التجارة الإقليمية».

فنادق مكارم تستعرض قصص نجاحها في السوق السعودية

* أعلنت فنادق مكارم، العلامة الفندقية السعودية الحائزة على جوائز عالمية والتابعة لشركة دور للضيافة، عن مشاركتها في معرض «بورصة برلين للسياحة 2017» الذي أقيم في العاصمة الألمانية برلين في الفترة الممتدة بين 8 - 12 مارس (آذار) والذي جمع أبرز قادة السياحة والسفر والضيافة من جميع أنحاء العالم.
وتُعد مشاركة مكارم في هذه المنصة المتخصصة والمرموقة فرصة لاستعراض تطور قطاع السياحة في المملكة وتسليط الضوء على القدرات التشغيلية المحلية لجمهور عالمي متخصص، وتعريفهم بالفرص التي يوفرها قطاع الضيافة في المملكة وتعزيز سبل التعاون.
ويتم من خلال هذه المشاركة الاستفادة من الخبرات العالمية التقنية والفنية التي سيتم نقلها إلى السعودية مما سيعزز من قدرة فنادق مكارم على إثراء قطاع الضيافة السعودي بخدمات وتقنيات جديدة متبعة عالمياً.
وتوجه الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لشركة دور للضيافة، بالقول: «يُقدم هذا الحدث فرصة استثنائية للتواصل المباشر مع شركائنا وفهم الاحتياجات والمتطلبات المتزايدة للزوار القادمين إلى المملكة بهدف الأعمال أو السياحة الدينية من مختلف دول العالم واستعراض خدماتنا المبتكرة فضلاً عن توسيع انتشارنا وتحقيق أعلى عائد ممكن لمساهمينا».
واختتم الدكتور بدر البدر: «إن فنادق مكارم تعمل حالياً على تعزيز تواجدها في المنطقة الغربية لتتمكن من توفير مستوى خدمات أفضل لزوار مكة المكرمة والمدينة المنورة».

العلوم والتقنية تختتم معسكرها التدريبي الثالث لدعم رواد الأعمال السعوديين

* اختتمت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مؤخراً فعاليات معسكر «بادر» التدريبي في نسخته الثالثة بمشاركة 73 شابا وشابة، والذي يستهدف تسريع نمو المشاريع الناشئة من خلال مواجهة التحديات بطرق منهجية وعلمية، وتوفير بيئة منافسة لنمو ريادة الأعمال التقنية في المملكة، وتنمية ثقافة ريادة الأعمال للشباب، بالإضافة إلى المساعدة في جذب التمويل للمشروعات التقنية الناشئة.
وتضمنت فعاليات المعسكر التدريبي الذي استمرت فعالياته خمسة أيام، محاضرات وبرامج تدريب وورش عمل وجلسات خاصة لخبراء ناقشوا خلالها آلية دعم وتوجيه رواد الأعمال السعوديين تجاه كيفية إنشاء شركاتٍ جديدة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، إلى جانب تسليط الضوء على التمويل وشروطه، والتسويق المتخصص لشركات التقنية، وبناء العلامة التجارية، فضلاً عن تقديم النصح حول كيفية عرض الأفكار على المستثمرين.
وألهم معسكر «بادر» التدريبي منذ دورته الأولى الكثير من الشباب السعودي وساعدهم في تأسيس مشاريعهم التجارية الخاصة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، وتطبيقات الجوال، ووسائل الإعلام الرقمية، كما أتاح فرصاً للشباب للحصول على التوجيه والتثقيف المكثف حيال كيفية إنشاء الشركات ومساعدتهم بالتمويل النقدي وحضانة مشاريعهم عبر توفير التدريب والتوجيه والمتابعة والإرشاد وتقديم الخدمات الاستشارية والنصح، إلى جانب المكاتب، والإنترنت، والخدمات المكتبية، وغيرها.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.