أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«البلاد» يدعم جمعية المكفوفين الخيرية

* وقع بنك البلاد اتفاقية دعم لجمعية المكفوفين الخيرية بالمدينة المنورة لتقديم أدوات طبية وتعليمية شاملة للمكفوفين تهدف إلى التخفيف من معاناتهم والإسهام في تسهيل مزاولة أعمالهم اليومية وذلك ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية ببنك البلاد والتي ينفذها البنك تحت مظلة برنامج (البلاد – مبادرة) الموجه لخدمة المجتمع.
وأقيمت مراسم التوقيع في فرع بنك البلاد بقربان بحضور عبد المحسن بن عبد العزيز الملحم مدير قطاع التسويق والتواصل ببنك البلاد والدكتور سعيد القحطاني رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الخيرية بالمدينة المنورة وعدد من المسؤولين في البنك والجمعية بمنطقة المدينة المنورة.
وأكد الملحم أن هذه المبادرة من «البلاد» تأتي انطلاقا من استشعار البنك لمسؤوليته تجاه مجتمعه، وإيمانا بالأهداف السامية التي تسعى إليها «جمعية المكفوفين الخيرية»، حيث تقدم الجمعية العون والرعاية لهذه الفئة الغالية عن طريق برامجها الموجهة لخدمة ذوي الإعاقة البصرية في المدينة المنورة. منوهاً في الوقت ذاته إلى سعي البنك الدؤوب إلى إبرام المزيد من الشراكات المجتمعية وتقديم البرامج التي تخدم المجتمع بجميع أطيافه.
من جانبه أوضح الدكتور سعيد القحطاني رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الخيرية، أن مبادرة بنك البلاد في دعم برنامج أدواتي للمكفوفين تأتي ضمن مسؤوليتها الاجتماعية في دعم الجمعيات الخيرية.

«باجة للصناعات الغذائية» تشارك في معرض الأغذية الدولي 2017

* شاركت باجة للصناعات الغذائية بجناح خاص ومميز في معرض الأغذية الدولي لعام 2017م الذي أقيم في الفترة 26 فبراير (شباط)، 2 مارس (آذار) 2017م في مركز دبي التجاري العالمي بالإمارات، وتأتي مشاركة باجة في المعرض تأكيدا على أهمية المشاركة الفاعلة في جميع المعارض الدولية، والتي تسلّط الضوء على المنتجات الوطنية المتميزة وترفع من قدراتها التنافسية، حيث يعد معرض الجلف فود أكبر معرض سنوي على مستوى العالم للأغذية والضيافة، حيث تتلاقى النكهات العالمية مع الشركات الرائدة على مستوى العالم، وحظي جناح الشركة في المعرض بحضور كثيف من الزائرين ووسائل الإعلام وسط جو مليء بالهدايا المجانية التي تم توزيعها من قبل شركة باجة على رواد جناحها بالمعرض، إضافة إلى وجود ركن خاص لمنتجاتها من القهوة وتقديم الضيافة بأنواعها (القهوة العربية سريعة التحضير - القهوة التركية - القهوة الأميركية).
وتتزامن مشاركة باجة في معرض الجلف فود الدولي مع استحقاقها جائزة الـ100 علامة تجارية الأكثر رواجا لعام 2016م.
يشار إلى أن شركة باجة للصناعات الغذائية تعد إحدى أهم الشركات الرائدة في مجال إنتاج وصناعة الأغذية الخفيفة خليجياً، حيث تمتلك حصة سوقية تقدر بثلث إنتاج السوق من المكسرات والقهوة.

مؤسس جائزة «عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد» يشكر أمير مكة المكرمة لرعايته حفل الجائزة

* عبر عبد اللطيف الفوزان، مؤسس جائزة «عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد» عن عظيم شكره وامتنانه للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة على تشريفه ورعايته لحفل الجائزة وتتويج الفائزين في دورتها الثانية، كما قدم شكره للأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس مجلس أمناء الجائزة على جهوده المباركة.
وبين الفوزان أن «الجائزة جاءت لتؤكد أهمية دور المسجد في المجتمع الإسلامي، فلقد أكرمنا الله بأن سمّى مساجد الإسلام بيوتا له جلّ وعلا، تعظيماً لشأنها ورفعة لمكانتها في الدين والدنيا»، مشيراً إلى أن «هذا الاهتمام يتطور على مرّ العصور والأزمنة، ويتسابق الجميع في أن تكون بيوت الله قبلة للقاصدين، ومنارة للعلم والدين، ومنطلقاً للقادة والفاتحين».
يشار إلى أن الحفل الختامي للجائزة شهد إعلان أسماء المساجد الثلاثة الفائزة من بين 122 مسجدا مشاركا على مستوى دول الخليج وهي: مسجد مشيرب بدولة قطر على فئة الجوامع، ومسجد الشيخة سلامة، بمدينة العين، الإمارات، في فئة المساجد المركزية، ومسجد اركبيتا بالبحرين، والفائز بفئة المساجد المحلية، وجائزة العمر لمعماريين اهتما بتصاميم بيوت الله وتقاسم الفائزان جوائز تبلغ قيمتها مليوني ريال.

«توكيلات الجزيرة» تستثمر في أنظمة حلول تقنية متقدمة ومتخصصة في قطاع السيارات

* أعلنت شركة «توكيلات الجزيرة» للسيارات اعتمادها أنظمة SAP – ERP التقنية المتقدمة، الخاصة بالحلول التشغيلية لقطاع السيارات، والتي تأتي مرحلة أساسية من مراحل استراتيجيتها للتحول الرقمي، التي تتضمن تنفيذ مشروع تطوير الأنظمة التشغيلية والإدارية الحالية، وتحويلها إلى أنظمة رقمية تعتمد حلولا وتطبيقات تقنية وإدارية متقدمة بالتعاون مع «شركة SAP السعودية» المتخصصة في مجال أنظمة تخطيط موارد الشركات.
وتمثل استراتيجية التحول الرقمي التي تعتمدها «توكيلات الجزيرة» خطوة نوعية لمواصلة نهجها في تطوير البنية التقنية للشركة، ونقلها نحو مستويات أعلى من كفاءة إدارة الموارد، حيث يستهدف المشروع إدخال أحدث الأجهزة والأنظمة والحلول التقنية لزيادة كفاءة أنظمة العمليات الإدارية والتشغيلية بما يعزز من قدرة الشركة على توفير مستوى أعلى من الأداء وتعزيز خدماتها المقدمة للعملاء ورفع مستوى رضاهم.
وستتضمن مراحل تنفيذ المشروع العمل على إدخال وتشغيل أنظمة SAP لتخطيط موارد الشركات ERP، وتنفيذ الحلول التشغيلية المصممة خصيصاً لتتوافق والعمليات التشغيلية لقطاع السيارات، وخصوصاً المتعلقة بأنظمة وتطبيقات إدارة عمليات توكيلات الجزيرة، أو ما يطلق عليه DBM، التي سيتم تطبيقها على مختلف شبكة فروع ومكاتب شركة «توكيلات الجزيرة» المتواجدة عبر مختلف مناطق السعودية.

«برج رافال كمبينسكي» يعين معتز التابعي مديراً عاماً لإدارة التسويق والمبيعات

* من منطلق حرصه على التطوير المستمر في مستوى الخدمة واستقطاب الكفاءات العالمية يعلن فندق برج رافال كمبينسكي عن تعيين معتز مديراً عاماً لإدارة التسويق والمبيعات. وسيشرف معتز على إدارة فريق المبيعات في الفندق بالإضافة لوضع الاستراتيجيات العامة للمبيعات والتسويق للفندق.
ويمتلك معتز التابعي خبرة واسعة تمتد لأكثر من 18 سنة عمل فيها في عدد من الفنادق العالمية كمجموعة الماريوت والإنتركونتيننتال, وستاروود. ويبدأ معتز التابعي مهامه في كمبينسكي بعد أن أدار فريق المبيعات والتسويق في أول فنادق ماريوت في مكة المكرمة.
وأشار المدير العام للفندق خوان أوريبي إلى أن انضمام معتز لفريق الإدارة سيشكل إضافة مميزة لرمز الرقي والفخامة فندق برج رافال كمبينسكي. وأضاف أوريبي: «نحن سعيدون جداً بانضمام معتز لفريق الإدارة نظراً للخبرة الطويلة التي ستشكل إضافة مهمة لنا، وداعماً في سعينا الدائم للارتقاء بمستوى خدماتنا».

«تاج دبي» يقدم إطلالة متميزة على برج خليفة ويجمع بين اللمسات الفاخرة والتراث الهندي

* صُمم فندق تاج دبي ليكون إطلاله متميزة علي برج خليفـــــة ووجهة عالمية تجمع اللمسات الفاخرة والتراث الهندي العـــــــريق بروح معاصرة، ويتمتع الفندق بموقع مميـــــــــز على بعد مســـــــــــافة قصيرة من «مول دبي»، والذي يعتبر وجهة التســــــــــوق العصرية، حيث يضم أكثر من 1200 متجر ووجهة رائدة في عــــــــالم الموضة، ويمتـــــــاز بإطلالة مثالية على أفق المدينــــــة المفعمة بالحركة والحياة ومعالمهــــــــا التي تشع تألقاً خلال فترة المساء.
جاء ذلك خلال الجولة التعريفية التي قام بها المدير العام لفندق «تاج دبي» رنجيت فيليبــــــــــوز ومدير إدارة المبيعات لمجلس التعاون الخليجي نبيل لخويل إلى السعودية للتعريف بمجموعة تاج في العالم وخصوصا تاج دبي، والذي جاء موقعه الاستراتيجي القريب نسبياً من أشهر معالم المدينة مثل «دبي أوبرا» وبرج خليفة وقناة دبي المائية ونافورة دبي الراقصة.
كما أن قربه من مطار دبي الدولي، حيث لا يبعد أكثر من 15 كيلومترا عنه، يجعله واحداً من أبرز الوجهات المفضلة للمســــــــــــــافرين من رجال الأعمال والسياح على حد سواء.
من جهته قال رنجيت فيليبوز المدير العام لفندق تاج دبي إن الغرف يصل عددها إلى 296 بطراز يمزج بين الفن الهندي الغني واللمسات التقليدية التي تزخر بالعناصر العصرية النابضة بالحياة.
وأكد نبيل لخويل مدير إدارة المبيعات لمجلس التعاون الخليجي لفندق تاج دبي أن الفندق يضم أجنحة فاخرة مثل جناح «مهراجا» والجناح الرئاسي، حيث تلتقي اللمسات المتقنة يدوية الصنع والأثاث الفريد من نوعه.

«آركابيتا» تستحوذ على محفظة أصول إمداد لوجيستي مدرة للدخل في دبي

* أعلنت مجموعة «آركابيتا» العالمية المتخصصة في إدارة الاستثمارات البديلة، أنها قد استحوذت على محفظة أصول إمداد لوجيستي مدرة للدخل في دبي، بلغت قيمتها نحو 150 مليون دولار أميركي. وتأتي هذه الصفقة بعد استحواذ «آركابيتا» السنة الماضية على ثماني منشآت تخزين ومستودعات في منطقة القوز في دبي؛ لتصل بذلك القيمة الإجمالية لمحفظة استثمارات «آركابيتا» في قطاع الإمداد اللوجيستي بالإمارات إلى 250 مليون دولار أميركي.
وتضم المحفظة الجديدة ما يصل إلى عشرة مستودعات بمساحة مبنية إجمالية تفوق 1.2 مليون قدم مربعة، معظمها في مجمع دبي للاستثمار، وهو أكبر مجمع صناعي وتجاري وسكني متكامل في منطقة الشرق الأوسط. ومع سعي إمارة دبي إلى تعزيز مكانتها محوراً للتجارة والإمداد اللوجيستي في الشرق الأوسط، توظف «آركابيتا» خبرتها الواسعة في هذا القطاع؛ للاستحواذ على أصول عقارية قريبة من مطار آل مكتوم الدولي، وموقع معرض «إكسبو 2020»، وطرق النقل والمواصلات الرئيسية، ومناطق الإمداد والتموين الحيوية في دبي.
وقال عاطف أحمد عبد الملك، الرئيس التنفيذي لمجموعة «آركابيتا»: «إننا نواصل العمل على توفير فرص استثمارية جذابة لمستثمرينا في القطاعات التي يملك فيها فريق إدارة (آركابيتا) خبرة واسعة، ونسعى إلى تحقيق دخل جارٍ ثابت، وعوائد مجزية من خلال إيجاد محفظة أصول إمداد لوجيستي متنوعة للاستفادة من قطاع الإمداد اللوجيستي الإماراتي المزدهر الذي يشهد مزيداً من التوسع؛ نتيجة لنمو قطاع التجارة الإلكترونية وزيادة حجم التجارة الإقليمية».

فنادق مكارم تستعرض قصص نجاحها في السوق السعودية

* أعلنت فنادق مكارم، العلامة الفندقية السعودية الحائزة على جوائز عالمية والتابعة لشركة دور للضيافة، عن مشاركتها في معرض «بورصة برلين للسياحة 2017» الذي أقيم في العاصمة الألمانية برلين في الفترة الممتدة بين 8 - 12 مارس (آذار) والذي جمع أبرز قادة السياحة والسفر والضيافة من جميع أنحاء العالم.
وتُعد مشاركة مكارم في هذه المنصة المتخصصة والمرموقة فرصة لاستعراض تطور قطاع السياحة في المملكة وتسليط الضوء على القدرات التشغيلية المحلية لجمهور عالمي متخصص، وتعريفهم بالفرص التي يوفرها قطاع الضيافة في المملكة وتعزيز سبل التعاون.
ويتم من خلال هذه المشاركة الاستفادة من الخبرات العالمية التقنية والفنية التي سيتم نقلها إلى السعودية مما سيعزز من قدرة فنادق مكارم على إثراء قطاع الضيافة السعودي بخدمات وتقنيات جديدة متبعة عالمياً.
وتوجه الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لشركة دور للضيافة، بالقول: «يُقدم هذا الحدث فرصة استثنائية للتواصل المباشر مع شركائنا وفهم الاحتياجات والمتطلبات المتزايدة للزوار القادمين إلى المملكة بهدف الأعمال أو السياحة الدينية من مختلف دول العالم واستعراض خدماتنا المبتكرة فضلاً عن توسيع انتشارنا وتحقيق أعلى عائد ممكن لمساهمينا».
واختتم الدكتور بدر البدر: «إن فنادق مكارم تعمل حالياً على تعزيز تواجدها في المنطقة الغربية لتتمكن من توفير مستوى خدمات أفضل لزوار مكة المكرمة والمدينة المنورة».

العلوم والتقنية تختتم معسكرها التدريبي الثالث لدعم رواد الأعمال السعوديين

* اختتمت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مؤخراً فعاليات معسكر «بادر» التدريبي في نسخته الثالثة بمشاركة 73 شابا وشابة، والذي يستهدف تسريع نمو المشاريع الناشئة من خلال مواجهة التحديات بطرق منهجية وعلمية، وتوفير بيئة منافسة لنمو ريادة الأعمال التقنية في المملكة، وتنمية ثقافة ريادة الأعمال للشباب، بالإضافة إلى المساعدة في جذب التمويل للمشروعات التقنية الناشئة.
وتضمنت فعاليات المعسكر التدريبي الذي استمرت فعالياته خمسة أيام، محاضرات وبرامج تدريب وورش عمل وجلسات خاصة لخبراء ناقشوا خلالها آلية دعم وتوجيه رواد الأعمال السعوديين تجاه كيفية إنشاء شركاتٍ جديدة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، إلى جانب تسليط الضوء على التمويل وشروطه، والتسويق المتخصص لشركات التقنية، وبناء العلامة التجارية، فضلاً عن تقديم النصح حول كيفية عرض الأفكار على المستثمرين.
وألهم معسكر «بادر» التدريبي منذ دورته الأولى الكثير من الشباب السعودي وساعدهم في تأسيس مشاريعهم التجارية الخاصة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، وتطبيقات الجوال، ووسائل الإعلام الرقمية، كما أتاح فرصاً للشباب للحصول على التوجيه والتثقيف المكثف حيال كيفية إنشاء الشركات ومساعدتهم بالتمويل النقدي وحضانة مشاريعهم عبر توفير التدريب والتوجيه والمتابعة والإرشاد وتقديم الخدمات الاستشارية والنصح، إلى جانب المكاتب، والإنترنت، والخدمات المكتبية، وغيرها.



الجدعان: إنهاء الصراعات وتأمين السلام ركيزتان أساسيتان لتحقيق النمو المستدام

اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
TT

الجدعان: إنهاء الصراعات وتأمين السلام ركيزتان أساسيتان لتحقيق النمو المستدام

اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)
اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي (الصندوق)

أطلق وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، موقفاً حازماً أكد فيه أن قدرة العالم على مواجهة الأزمات مرهونة بتبني «رؤية استراتيجية موحدة وإصلاحات سريعة»، مُحذراً من أن التفاؤل المفرط في الأسواق قد يحجب حقيقة التحديات الجيوسياسية الراهنة، لا سيما في ظل الصراعات التي تهدد أمن الإمدادات.

كلام الجدعان جاء في مؤتمر صحافي مشترك مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، عقب اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التي يرأسها وزير المالية السعودي، وذلك خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

وقد توّج الاجتماع بتبني «مبادئ الدرعية» إطاراً تاريخياً لحوكمة صندوق النقد الدولي؛ ما يرسخ مرحلة جديدة من التعاون متعدد الأطراف في مواجهة حالة عدم اليقين العالمي.

الجدعان متحدثاً في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

السلام ركيزةً للنمو المستدام

استهل الجدعان المؤتمر بالتأكيد على أن الاقتصاد العالمي قد تعرَّض لاختبارات متلاحقة جراء صدمات متكررة على مدى السنوات القليلة الماضية، ناتجة من الحروب والصراعات، بما في ذلك الصراع الجديد في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح أنه بالإضافة إلى الآثار الإنسانية العميقة، فإن الأثر الاقتصادي لهذه الصدمات هو أثر عالمي، وسوف يضرب مرة أخرى الفئات الأفقر والأكثر ضعفاً بشدة، محذراً من أن هذا يأتي في وقت تآكلت فيه مساحة السياسات وضعف فيه التعاون الدولي.

وأشار الجدعان إلى أن الاستجابة المناسبة من حيث السياسات تعتمد على كيفية انتشار الصدمة عبر الاقتصاد المحلي؛ ما يستدعي سياسات في توقيتها المناسب وقابلة للتكيف مدعومة بأطر عمل موثوقة وتعاون دولي.

وشدد على أن إنهاء الحروب والصراعات وتأمين سلام دائم في جميع أنحاء العالم يظل أمراً أساسياً لا غنى عنه لتحقيق النمو المستدام والاستقرار طويل الأجل.

المؤتمر الصحافي المشترك للجدعان وغورغييفا (أ.ف.ب)

مخاطر الصراعات وتداعياتها على أمن الطاقة

وأكد بيان صادر عن اللجنة أن الاقتصاد العالمي ظل صامداً على مدى السنوات القليلة الماضية رغم الصدمات المتكررة، بما في ذلك الحروب والصراعات. ووصف البيان الصراع في الشرق الأوسط بأنه صدمة عالمية رئيسية جديدة، سيعتمد أثرها الاقتصادي على مدتها وكثافتها وتوسعها الجغرافي.

ولفت إلى أنه بات من الواضح بالفعل، من خلال الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية واضطرابات النقل حتى الآن، أنها تشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد العالمي، رغم الجهود الملحوظة لاستدامة تدفق الطاقة، بما في ذلك من خلال إعادة توجيه مسارات النقل لتعزيز أمن الإمدادات.

ونوّه الأعضاء إلى أن تأثير الصدمة غير متماثل للغاية عبر البلدان، وإذا طال أمدها، فقد تبقي أسعار الوقود والأسمدة مرتفعة لفترة ممتدة، وتعطل إمدادات المدخلات الرئيسية، وتضخم المخاطر التي تهدد أمن الطاقة والغذاء، والنمو العالمي، والتضخم، وحسابات القطاع الخارجي.

وأشار البيان إلى أن الأوضاع المالية المشددة والتداعيات المحتملة على الاستقرار المالي قد تزيد من الضغط على الآفاق المستقبلية، في وقت يمر فيه العالم بتحولات هيكلية عميقة في التكنولوجيا، والديموغرافيا، والمخاطر المرتبطة بالمناخ، وهي تغييرات ستعيد تشكيل الاقتصادات وتختبر قدرتها على التكيف.

الجدعان يتحدث مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول (رويترز)

أولويات السياسة الاقتصادية والمالية

أكدت اللجنة أنه في هذه البيئة التي تكتنفها حالة من عدم اليقين الشديد، تتمثل الأولوية القصوى في تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي، مع تمكين نمو قوي واسع القاعدة، من خلال سياسات في توقيتها المناسب وقابلة للتكيف وموثوقة.

وشددت البنوك المركزية على التزامها القوي بالحفاظ على استقرار الأسعار، عادَّةً أن استقلاليتها والتواصل الواضح ضروريان لمصداقية السياسة وإبقاء توقعات التضخم راسية.

كما أفادت بأن السياسة المالية يجب أن تُعايَر بشكل مناسب وتُرسخ في أطر متوسطة الأجل موثوقة لضمان استدامة الدين، مع إمكانية استخدام تدابير مؤقتة ومستهدفة لحماية الفئات الأكثر ضعفاً حيثما توفرت المساحة المالية.

وأكد الأعضاء استمرارهم في الالتزام بالمعايير الدولية ومراقبة المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي، بما في ذلك تعزيز الرقابة على المخاطر النظامية الناشئة عن الذكاء الاصطناعي، والمؤسسات المالية غير المصرفية، والأصول الرقمية، مع تسخير فوائد الابتكار التكنولوجي.

الإصلاحات الهيكلية والتعاون الدولي

وأشارت اللجنة إلى المضي قدماً في الإصلاحات الهيكلية لتمكين استثمار القطاع الخاص، وزيادة الإنتاجية، وحماية أمن الطاقة.

وأكد الأعضاء مواصلة التعاون لمعالجة الاختلالات العالمية المفرطة والتوترات التجارية وبناء سلاسل إمداد أكثر صموداً، ودعم اقتصاد عالمي عادل ومنفتح، مع التأكيد مجدداً على التزامات أسعار الصرف الصادرة في أبريل (نيسان) 2021.

وعبّر البيان عن ترحيب اللجنة بجدول أعمال السياسة العالمية للمدير العام، مؤكداً على الدور الحاسم لصندوق النقد الدولي في مساعدة الدول عبر مشورة السياسات وتنمية القدرات والدعم المالي بالتعاون مع المؤسسات الأخرى.

دعم الدول الضعيفة ومعالجة الديون

وتعهد البيان بمواصلة دعم البلدان في جهودها لتعزيز الاستقرار والنمو، مع إيلاء اهتمام خاص للبلدان منخفضة الدخل والدول الهشة المتأثرة بالصراعات، لا سيما حيث تتزايد ضغوط الديون. وأكد الأعضاء التزامهم بتحسين عمليات إعادة هيكلة الديون، بما في ذلك في «إطار العمل المشترك»، والمضي قدماً في المائدة المستديرة العالمية للديون السيادية.

ورحَّب البيان بـ«دليل إعادة الهيكلة» المحدث، ودعا إلى تعزيز شفافية الديون من جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك الدائنون من القطاع الخاص.

كما حث البيان على زيادة الدعم للبلدان ذات الديون المستدامة التي تواجه تحديات تمويل قصيرة الأجل عبر تسريع تنفيذ نهج الركائز الثلاث لصندوق النقد والبنك الدولي، والانتهاء من مراجعة إطار استدامة الديون.

تعزيز الرقابة وأدوات الإقراض

أعلن البيان دعم اللجنة لزيادة تركيز الرقابة بناءً على الصرامة التحليلية والإنصاف، والتطلع إلى الانتهاء من المراجعة الشاملة للرقابة ومراجعة برنامج تقييم القطاع المالي (FSAP).

كما أيَّد الأعضاء الجهود المستمرة لتحصين إطار الإقراض الخاص بالصندوق، بما في ذلك مراجعة تصميم البرامج والشروط (ROC) والعمل على أطر السياسة النقدية للبلدان التي تمر بأزمات.

مبادئ الدرعية وحوكمة الصندوق

وفي ختام البيان، أعلن الأعضاء تأييدهم لـ«مبادئ الدرعية التوجيهية» لإصلاحات الحصص والحوكمة، عادِّين إياها إنجازاً جماعياً كبيراً ومعلماً مهماً في أجندة إصلاح حوكمة الصندوق.

وتقدمت اللجنة بالشكر لنواب اللجنة الدولية والمجلس التنفيذي والإدارة على جهودهم، مؤكدة أن هذه المبادئ ستعمل كدليل للمناقشات المستقبلية، بما في ذلك المراجعة العامة السابعة عشرة للحصص.

واختتم البيان بالتأكيد مجدداً على الالتزام بصندوق نقد دولي قوي، وقائم على الحصص، ومزود بموارد كافية ليكون في مركز شبكة الأمان المالي العالمية، مع التطلع إلى الانتهاء من الموافقات المحلية لموافقة الأعضاء على زيادة الحصص بموجب المراجعة العامة السادسة عشرة دون أي تأخير إضافي.


الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الجمعة، في أعقاب قرار إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات الجيوسياسية بسرعة.

فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة جاءت بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وقال عباس عراقجي في منشور على منصة «إكس» إن عبور السفن عبر المضيق سيجري وفق المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان ليخفف جزئياً من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس سريعاً على الأسواق مع تراجع حاد في أسعار النفط عقب التصريحات.

تراجع حاد في أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة يوم الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.12 دولار أو 11.2 في المائة لتسجل 88.27 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11.40 دولار أو 12 في المائة إلى 83.29 دولار للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني «تشير إلى خفض التصعيد في حال استمر وقف إطلاق النار، لكن يبقى السؤال ما إذا كان تدفق ناقلات النفط عبر المضيق سيشهد زيادة ملموسة».

ويعكس هذا التراجع انحساراً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تحول وقف إطلاق النار إلى تهدئة أوسع نطاقاً في المنطقة.

الدولار يتراجع أيضاً

تراجع مؤشر الدولار الأميركي بعد إعلان إيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.46 في المائة إلى مستوى 97.765. وتراجع الدولار بنسبة 0.6 في المائة إلى 158 يناً، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.6 في المائة إلى 1.1848 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.

في المقابل، ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الجمعة، فيما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية. وجرى تداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 1.366 دولار كندي للدولار الأميركي، بما يعادل 73.21 سنت أميركي، بعد تحركات بين 1.3661 و1.3707 خلال الجلسة.

الأسهم العالمية تواصل مكاسبها

شهدت الأسهم العالمية، التي كانت تتداول بالفعل عند مستويات قياسية، مزيداً من المكاسب عقب الإعلان. وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.4 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9 في المائة.

وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن تحسن آفاق الملاحة عبر مضيق هرمز يقلص بشكل واضح علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم شهية المخاطرة في الأسواق. وأضاف أن هذا التحول يفسر رد الفعل الإيجابي في الأسواق.

السندات العالمية تتحرك بحذر

في أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.27 في المائة، بينما سجلت عوائد السندات لأجل عامين 3.74 في المائة، في إشارة إلى توازن حذر في توقعات السياسة النقدية. كما انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساس إلى 3.421 في المائة.

وفي أوروبا، تراجعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أدنى مستوياتها في شهر، بعدما هبطت عوائد «شاتز» لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة والتضخم، بما يصل إلى 11.2 نقطة أساس لتسجل 2.412 في المائة قبل أن تقلص خسائرها إلى 2.43 في المائة، مسجلة تراجعاً يومياً بنحو 9.6 نقطة أساس. وكانت العوائد قد بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو الماضي في أواخر مارس (آذار) عند نحو 2.77 في المائة.

وأشارت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة؛ إذ قدرت احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل بنحو 8 في المائة، مقارنة بـ15 في المائة في وقت سابق من الجلسة، مع توقعات بوصول سعر فائدة الإيداع إلى 2.44 في المائة بنهاية العام مقابل 2.55 في المائة سابقاً.

المعادن النفيسة ترتفع

أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 2 في المائة إلى 4881 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بأكثر من 5 في المائة إلى 82.30 دولار، والبلاتين بنسبة 3 في المائة إلى 2149.15 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1600.88 دولاراً، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة رغم تراجع النفط.


شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
TT

شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)

أعلنت شركات تأمين الشحن في لندن، في بيان اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» يوم الجمعة، عن توفير تغطية إضافية بقيمة مليار دولار أميركي للسفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية العالمية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت شركة «بيزلي» للتأمين إنها ستقود «تحالفاً بحرياً للتأمين ضد مخاطر الحرب» عبر سوق «لويدز»، لتوفير هذه التغطية الإضافية.

وأضافت أن «هذا التحالف يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع البحري على مواجهة مخاطر الحرب، في بيئة معقدة ومتغيرة في مضيق هرمز ومحيطه».

وستكون التغطية متاحة للسفن وشحناتها أثناء عبورها المضيق، بما يتماشى مع مستويات المخاطر التي تتحملها «بيزلي» ومع الالتزام التام بالعقوبات الدولية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أدريان كوكس، في البيان: «سيساعد هذا الترتيب في ضمان استمرار تدفق حركة التجارة العالمية».

وأشار محللون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن الحرب أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أقساط التأمين، التي تُعد ركيزة أساسية في قطاع الشحن العالمي.

وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت مضيق هرمز أمام معظم السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) عقب ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ووفقاً لمركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، فقد أبلغت نحو 30 سفينة عن تعرضها للاستهداف أو الهجوم في المنطقة.

وأكد مسؤولون تنفيذيون في لندن، أكبر سوق عالمية لتأمين الشحن، أن تراجع حركة الملاحة يعود إلى اعتبارات أمنية تدفع قادة السفن لتجنب المسار، وليس إلى نقص في التغطية التأمينية.

وقالت رابطة سوق «لويدز»، وهي هيئة تجارية مختصة بتأمين السفن، في تقريرها إن «المخاوف الأمنية، وليس توفر التأمين، هي العامل الرئيسي وراء انخفاض حركة السفن».

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في أواخر مارس (آذار) إن مبادرة أميركية لتأمين الشحن بهدف تعزيز عبور مضيق هرمز من المتوقع أن تبدأ العمل قريباً.