أدرجت وزارة العدل الأميركية اسم المواطنة الأردنية أحلام عارف التميمي على قائمة «أكبر المطلوبين في قضايا الإرهاب» الخاصة بمكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) أمس، وتدعي وزارة العدل الأميركية أن السيدة الثلاثينية قد شاركت في تخطيط عملية انتحارية في القدس المحتلة عام 2001 وأودى بحياة 15 شخصاً منهم مواطنان أميركيان.
وفي بيان صادر عن وزارة العدل الأميركية ذكرت الوزارة أن التهمة الموجهة إلى السيدة الأردنية هي «التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أميركيين»، وهي تهمة إن ثبتت فإن عقوبتها قد تصل إلى السجن المؤبد أو حتى الإعدام.
كما ذكر البيان أن المتهمة قد رافقت الإرهابي الذي فجر نفسه إلى موقع التفجير وساعدته في تنفيذ العملية التي أودت بحياة 15شخصاً وإصابة 122 آخرين، وأكدت الوزارة أنه على الرغم من أن العملية قد تمت قبل 16 عاماً إلا أن الوزارة لن تتنازل عن حق الضحايا الأميركيين.
من جانبها، رفضت محكمة صلح جزاء عمان تسليم الأسيرة المحررة من السجون الإسرائيلية أحلام التميمي للسلطات القضائية الأميركية، وفق ما أكد مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط».
وبين المصدر أن محكمة الصلح رفضت تسليمها لعدم وجود اتفاقية للتسليم بين الأردن وأميركيا، لافتا إلى وجود اتفاقية أبرمت عام 1995. لكن مجلس النواب الأردني لم يصادق عليها، وهي بذلك تعتبر غير نافذة المفعول ولا يجوز التسليم وفقا لها. وأشار المصدر إلى أن الأسيرة التميمي تحمل الجنسية الأردنية وهي بذلك مواطنة أردنية.
ووفق المصدر فإن الحكم لم يكتسب بعد الدرجة القطعية بانتظار المصادقة عليه استئنافا وتمييزا، مشيرا إلى أن كثيرا من القضايا أصدر فيها القضاء الأردني قرارات برفض تسليم مواطنين أردنيين لأن الاتفاقية بيننا وبين أميركيا غير مصادق عليها. وكانت السلطات الأميركية طلبت من الأردن تسليمها أحلام التميمي، على خلفية دورها في عملية فدائية أسفرت عن مقتل 15 شخصا؛ بينهم مواطنان أميركيان، عام 2001.
وأعلنت وزارة العدل الأميركية قيام سلطات البلاد بدعوة الحكومة الأردنية لتسليمها التميمي، بعد ستة أعوام على تحريرها من المعتقلات الإسرائيلية التي قضت فيها 10 سنوات، إثر اتهامها بالمشاركة في عملية سبارو «الفدائية».
وكانت التميمي قضت ثماني سنوات في السجن في إسرائيل قبل أن تفرج عنها إسرائيل في 2011 بموجب صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.
وشددت الوزارة في بيانها على أن توجيه التهمة إلى التميمي اليوم بعد 16 عاما من الوقائع هو دليل على أنه «عندما يستهدف إرهابيون مواطنين أميركيين في أي مكان في العالم فنحن لا ننسى ذلك أبدا».
من جانبها، رحبت إسرائيل بالقرار الأميركي؛ إذ أوردت صحف محلية ترحيب رئيسة منظمة القانون الإسرائيلية المحامية نيتسانا درشان ليتنر بتسليم الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي لأنها شاركت بعملية تفجيرية وقعت في القدس عام 2001 وقتل فيها أميركيون.
وتطالب المحامية منذ زمن باعتقال التميمي لأنها لم تبد أي ندم على ما قامت به، بل عبرت عن فرحها بفعلها وهو ما يتطلب اعتقالها مجددا، وإعادة محاكمتها أمام القضاء الأميركي. وأكدت المحامية أن منظمتها ستلاحق كل مشارك بأي عملية مسلحة قتلت أي يهودي بالنشاط ذاته الذي تمت فيه ملاحقة النازيين ومساعديهم.
وذكر الإعلام الإسرائيلي أن منظمة القانون الإسرائيلية عملت خلال السنوات الماضية في المحافل القضائية الأميركية لطلب تسليم التميمي للولايات المتحدة، وإعادة محاكمتها على دورها قبل 16 عاما بقتل مواطنين أميركيين، وأن مندوبين عن القضاء الأميركي جاءوا لإسرائيل في الأيام الأخيرة لإبلاغ عائلات قتلى العملية بطلب تسليم التميمي.
9:39 دقيقه
أردنية على قائمة «الإرهاب» الفيدرالية لعملية نفذتها قبل 16 عاماً
https://aawsat.com/home/article/878801/%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B0%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-16-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
أردنية على قائمة «الإرهاب» الفيدرالية لعملية نفذتها قبل 16 عاماً
محكمة الصلح في عمّان ترفض تسليمها لغياب مصادقة النواب على الاتفاقية
- عمّان: محمد الدعمة
- واشنطن: محمد علي صالح
- عمّان: محمد الدعمة
- واشنطن: محمد علي صالح
أردنية على قائمة «الإرهاب» الفيدرالية لعملية نفذتها قبل 16 عاماً
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









