«قطر غاز» تتفق على زيادة إمدادات الغاز المسال إلى بولندا

وارسو تسعى إلى تقليص اعتمادها على الغاز الروسي

«قطر غاز» تتفق على زيادة إمدادات الغاز المسال إلى بولندا
TT

«قطر غاز» تتفق على زيادة إمدادات الغاز المسال إلى بولندا

«قطر غاز» تتفق على زيادة إمدادات الغاز المسال إلى بولندا

قالت شركة «قطر غاز» المملوكة للدولة وشركة بجنيج البولندية للنفط والغاز، أمس الثلاثاء، إن «قطر غاز» اتفقت على مضاعفة حجم إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال إلى شركة النفط والغاز البولندية، لتصل إلى مليوني طن سنويا بسعر قد يكون له تأثير إيجابي على أرباح الشركة البولندية.
يأتي الاتفاق في وقت تسعى فيه بولندا لتقليص اعتمادها على الغاز الروسي، في حين تتيح تخمة المعروض من الغاز فرصا لاستيراد غاز طبيعي مسال رخيص من قطر وأماكن أخرى.
وبالنسبة لقطر التي تواجه منافسة من منتجين من أستراليا والولايات المتحدة، فإن صفقات توريد لأوروبا تمنحها خيارات قيمة مع تقييد الاقتصادات المستهلكة للغاز في آسيا الصفقات الجديدة في ظل زيادة تخمة المعروض.
والاتفاق ملحق بعقد طويل الأمد بين «قطر غاز» والشركة البولندية، أبرم في عام 2009.
وفي ذلك الحين اتفقت الشركتان على أن تورد «قطر غاز» لبولندا نحو مليون طن أو 1.3 مليار متر مكعب من الغاز سنويا لمدة 20 عاما بداية من 2014، وفي ذلك الحين قدرت الشركة البولندية متوسط القيمة السنوية للعقد عند 550 مليون دولار على أساس الأسعار السائدة للنفط في ذلك الحين.
ولم يكشف عن السعر في الاتفاق الملحق، ولكن الشركة البولندية قالت إن شروط التسعير «مرضية» وتوقعت أن يكون لها «تأثير إيجابي» على نتائجها المالية.
ونقلت «رويترز»، عن مصدر في القطاع قوله، إن الاتفاق الموسع مع بولندا يتضمن على الأرجح خصما على السعر، وهو ما سعت الشركة البولندية للحصول عليه لعدة سنوات من خلال التفاوض بعد أن دفعت أعلى سعر في السوق في المرة الماضية.
وقال ماشيه فوزنياك، نائب الرئيس لدى بجنيج، في مؤتمر صحافي عقده أمس الثلاثاء: «دامت المحادثات لأشهر قليلة. كان أفضل عرض... هذا أكبر عقد لقطر غاز من هذا النوع في أوروبا في الوقت الحالي» لكنه رفض الإفصاح عن قيمة الاتفاق.
يدخل الاتفاق الجديد حيز التنفيذ في بداية 2018 وحتى يونيو (حزيران) 2034.
ويجري توريد الغاز الطبيعي المسال من مشروع «قطر غاز 3»، وهو مشروع مشترك بين قطر للبترول وكونوكو فيليبس وميتسوي آند كو، الذي سيوفر إمدادات الغاز الطبيعي المسال، بينما ستنقلها ناقلات «قطر غاز» المستأجرة من طراز كيو فليكس إلى محطة شينويشغا لاستقبال الغاز المسال على بحر البلطيق.
بدأت أول منشأة بولندية لمعالجة الغاز الطبيعي المسال، التي تقع على ساحل بحر البلطيق، التشغيل التجاري في صيف العام الماضي، وتعد أبرز مشروعات بولندا لتقليل اعتماد البلاد على إمدادات غازبروم الروسية. وتعتزم بجنيج بناء خط غاز مع النرويج لتستقبل ما يصل إلى عشرة مليارات قدم مكعبة من الغاز سنويا من بحر الشمال بعد 2022 حين ينتهي أجل اتفاق طويل الأجل لإمدادات الغاز مع «غازبروم».
وترغب بولندا التي تستهلك 16 مليار قدم مكعبة من الغاز سنويا في شراء مزيد من الغاز من السوق الفورية.



«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.