فلين عمل لصالح تركيا خلال الحملة الانتخابية الأميركية

محاموه طلبوا من فريق ترمب تسجيله كعميل لحكومة أجنبية

فلين عمل لصالح تركيا خلال الحملة الانتخابية الأميركية
TT

فلين عمل لصالح تركيا خلال الحملة الانتخابية الأميركية

فلين عمل لصالح تركيا خلال الحملة الانتخابية الأميركية

أبلغ محامو مايكل فلين، المستشار السابق للأمن القومي في البيت الأبيض، المستشار القانوني للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الفترة الانتقالية أنه قد يحتاج إلى تسجيل نفسه لدى الحكومة الأميركية كعميل أجنبي. وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية لا تبدو أنها أثارت مخاوف فريق ترمب، على الرغم من غرابة أن يشغل مسؤول منصبا أمنيا كبيرا قد يخدم مصالح حكومة أجنبية.
وخلال الفترة التي عمل فلين خلالها مستشارا لحملة ترمب الانتخابية العام الماضي، كانت المؤسسة التي تحمل اسم «فلين إنتل غروب» مؤجرة لشركة مقرها هولندا تحت اسم «إينوفو بي في» يمتلكها رجل الأعمال التركي أيكيم ألبتكين، القريب من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. ورغم انقطاع الصلة مع الشركة بعد الانتخابات، فقد أثارت تفاصيل جديدة عن الأعمال التي أداها فلين لصالح شركة «إينوفو» جدلا حادا حول الفترة القصيرة التي قضاها ككبير مساعدي ترمب للأمن القومي.
يتعين على مستشار الأمن القومي أن يكون وسيطا أمينا في الجناح التنفيذي عند عرضه للخيارات العسكرية والأمنية على الرئيس ليقرر السياسة التي يجب عليه اتباعها. لكن عمل فلين الذي تستفيد منه تركيا يعني أنه كان يمثل مصالح دولة غير الولايات المتحدة في نفس الوقت الذي كان ينصح فيه ترمب بشأن السياسة الخارجية أثناء الحملة الانتخابية.
تلقت مؤسسة فلين أكثر من 500 ألف دولار أميركي من شركة «إينوفو» التركية مقابل أبحاث في العلاقات العامة، منها بحث عن حالة فتح الله غولن الذي يعيش في منفاه في بنسلفينيا بالولايات المتحدة. وتسعى تركيا لتسلمه لاتهامه بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي.
ونشر فلين مقال رأي في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لصحيفة «هيل»، دعا فيه إلى تسليم غولن لبلاده، وهي قضية دبلوماسية شائكة بالنسبة للولايات المتحدة. وكتب فلين في مقاله: «الجدل الأكبر الذي يهيمن على العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا هو قضية فتح الله غولن، الداعية الإسلامي المقيم بولاية بنسلفينيا، الذي اعتبره الرئيس السابق كلينتون صديقه حسبما ظهر في مقطع مصور منتشر»، مضيفا: «غولن يصور نفسه كمعتدل، لكنه في الحقيقة متشدد».
وتقدم فلين باستقالته من منصبه بالبيت الأبيض الشهر الماضي بعد 24 يوما فقط قضاها في هذا المنصب، وسط تقارير عن تضليله لنائب الرئيس بينس بشأن اتصالاته بالسفير الروسي.
بيد أن ما كشف عنه الأسبوع الجاري عن صلة فلين بتركيا أكد أن شبح الجنرال المتقاعد ما زال يتجول في البيت الأبيض. والثلاثاء الماضي، تقدم فلين بمستندات لوزارة العدل الأميركية قدّم نفسه فيها باعتباره عميلا أجنبيا تلقى مالا العام الماضي مقابل عمل قد يعود بالفائدة على الحكومة التركية.
والجمعة الماضي، اتضح أن محامي فلين أبلغوا الفريق القانوني لترمب مرتين بشأن اعتزامه تسجيل نفسه كعميل أجنبي. وكانت المرة الأولى التي أبلغوا فيها الفريق القانوني بذلك خلال محادثة مع دون ماكغان، مستشار ترمب، قبل حفل التنصيب. أما المرة الثانية، فخلال محادثة مع عضو آخر بالفريق القانوني للبيت الأبيض في الأيام الأولى للإدارة الجديدة، وفق معلومة تلقتها صحيفة «واشنطن بوست» من شخص على علم بالأمر اشترط عدم ذكر اسمه.
وأكد مسؤول بالبيت الأبيض كلتا المكالمتين، التي أوردت مضمونها وكالة أسوشييتد بريس، لكنها أفادت بأن محامي فلين كانوا يطلبون المشورة، وهو ما رفض فريق ترمب القانوني تقديمه.
«لم يتنام لعلم ترمب مطلقا أن كبير مستشاريه للأمن القومي كان سيسجل اسمه كعميل أجنبي»، وفق بيان البيت الأبيض الجمعة الماضي. وصرح دان بيكارد، الشريك بشركة «ويلي رين» والخبير في شؤون تسجيل العملاء لدى جهات أجنبية، بأن هذا أمر غير معتاد، لكنها ليست المرة الأولى التي يسمع فيها عن مسؤول كبير بالحملة الانتخابية يسجل اسمه كعميل لحكومة أجنبية. وأفاد بيكارد: «أعرف أن هناك بعض الناس المسجلين كعملاء أجانب ويشغلون مناصب رفيعة نسبيا بحملات انتخابية، لكن كان هذا استثناء ولا نستطيع التعامل معه كقاعدة»، مضيفا أن «العبء القانوني للالتزام بقانون التسجيل كعميل أجنبي يعتبر بسيطا».
وتعود بداية التسجيل كعميل أجنبي لزمن الحرب العالمية الثانية، وكان السبب هو دفع النشطاء المساندين لألمانيا للإقرار بما أذا كانوا يتلقون دعما ماليا من ألمانيا. وبالنسبة للبعض في واشنطن، فإن الظهور السياسي لشخص كعميل أجنبي يتقاضى مقابلا ماديا من حكومة أجنبية قد يمثل مشكلة أكثر تعقيدا من الجانب القانوني للأمر، بحسب خبراء القانون.
وفي الماضي، طالبت بعض الحملات الانتخابية بعض العملاء المسجلين والذين يتقاضون مقابلا ماديا من حكومات أجنبية بإبلاغهم بوضعهم في حال قاموا بجمع تبرعات، وذلك بالنظر إلى القلق الذي ينتاب القائمين على الحملات الأجنبية من وجود شبهة دعم من حكومة أجنبية.
وبعد نحو أربعة أسابيع من ترك ترمب لمنصبه، لا يزال البيت الأبيض غير قادر على التخلص من شبح فلين. ففي الأسبوع الذي لم تنته فيه الإدارة الأميركية من إنجاز أكبر إجراءاتها التشريعية بعد، واجه المتحدث الإعلامي للبيت الأبيض، شون سبايسر، أسئلة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد الجمعة الماضي بشأن وضع فلين، وهو الأمر الذي تطلب الكثير من الوقت لسبايسر ليدافع عن عضو سابق بفريق البيت الأبيض لم يعد له وجود في الإدارة الحالية.
* خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ«الشرق الأوسط»



حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.