أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«أوديمار بيغيه» تفتتح بوتيكها بتصميم جديد في الرياض

* افتتحت أوديمار بيغيه، بالشراكة مع علي بن علي، بوتيكها الجديد في «سي سنتر»، في شارع التحلية بالرياض، في أعقاب إعادة التصميم المتماشية مع مفهوم البيع بالتجزئة العالمي الجديد للعلامة التجارية. وجرى افتتاح الموقع الجديد رسمياً خلال حفل كوكتيل في السابع من مارس (آذار) الحالي، عام 2017.
ويعرض البوتيك الواقع في الطابق الأرضي من «سي سنتر» مفهوماً تصميمياً أنيقاً يجسد القيم الأساسية لعملية تصنيع ترجع إلى 142 عاماً، ممثلة بالأصول، الفن والعلاقات الاستثنائية.
ويُضفي مزيج من الخشب والمعادن والمناظر المثالية في لو براسو على العملاء سحر فاليه دو جو في سويسرا، مهد أوديمار بيغيه، بحيث تُتاح الدعوة للعملاء لاكتشاف تراث العلامة التجارية، الحرفية والخبرة في صناعة الساعات التي أُبدعت ضمن أجواء الوادي السويسري وعناصره الأساسية.
وقال نيكولا غرزوزي، الرئيس التنفيذي لشركة أوديمار بيغيه في الشرق الأوسط: «من دواعي سرورنا إدخال مفهومنا البوتيكي الجديد (الإحساس كأنك في بيتك) إلى السعودية، ممّا يؤكد التزامنا بالمنطقة، حيث أبدعنا التصميم الجديد لنقل عملائنا إلى مسقط رأسنا، ويبرز المكان الجديد بالواقع روح وشخصية أوديمار بيغيه».

البنك الأول ومايكروسوفت يحتفيان بالمرأة السعودية العاملة عبر مبادرة Women Spark

* احتفى كل من «البنك الأول» وشركة «مايكروسوفت العربية» باليوم العالمي للمرأة عبر مبادرة Women Spark التي تهدف لتطوير وتمكين المرأة السعودية، وذلك خلال الحفل الذي أقيم يوم الأربعاء الماضي في مقر شركة مايكروسوفت العربية بمدينة الرياض بالتزامن مع «اليوم العالمي للمرأة» والذي يصادف الثامن من شهر مارس (آذار) من كل عام.
وسلّط جدول أعمال الاحتفال، ومن خلال نخبة من السيدات السعوديات المبدعات في المجالات المختلفة، الضوء على سلسلة من المحاور المتعلقة بكيفية تنمية القدرات العملية للمرأة السعودية، وترسيخ مفهوم الابتكار والتميز كعنصر أساسي لتحفيز الأداء والدفع بوتيرة التطور المهني، وخلال الجلسات الحوارية التي تخللت الحفل، استعرضت تهاني العسيري تجربتها في تعليم البرمجة للمكفوفين، كما قامت المهندسة الجوهرة القحطاني بإلقاء الضوء على النجاحات التي حققتها في مجال تقنية المعلومات، بالإضافة إلى عدد من النماذج الحية من قصص نجاح المبدعات السعوديات، إلى جانب عرض للجهود التي يتبناها «البنك الأول» و«مايكروسوفت العربية» على صعيد دعم المرأة السعودية والدفع بمسيرة إنجازاتها العملية.
وجددت مي الهوشان مدير عام الموارد البشرية في البنك الأول التأكيد على إيمان البنك الأول بقدرة المرأة السعودية وعبرت عن الاعتزاز بهذه المبادرة التي تهدف إلى تمكين المرأة ضمن قطاعات الأعمال في المملكة، مشيرة إلى التزام الجانبين بخلق فرص العمل الواعدة أمام المرأة السعودية.

فندق {فورسيزونز الرياض} يطلق عرض الأجنحة الجديد

* فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة يدعوكم لقضاء إقامة فاخرة خلال أيام الأسبوع والاستفادة من عرض الأجنحة الذي يهدف إلى جعل إقامتك مميزة.
يتضمن عرض الأجنحة إقامة في جناح رئاسي أو تنفيذي أو سوبيريور لمدة يومين على الأقل للحصول على 29 في المائة خصم على إجمالي قيمة الإقامة لكل ليلة.
يقع فندق فورسيزونز الرياض في برج المملكة وهو من أجمل المعالم في المدينة ويتميز بمجموعة متنوعة من الأجنحة الفاخرة والغرف الواسعة ليناسب متطلبات جميع الزائرين.
ويضمن الفندق لضيوفه الإقامة الراقية المتميزة بوسائل الراحة عالية الجودة والخدمات الفورية. وتقع أجنحة الفندق في الطوابق العليا من برج المملكة، وتقدم رؤية بانورامية مذهلة لمدينة الرياض.
وتتميز بأثاثها العصري والأنيق وألوانها الدافئة والطبيعية التي تحفز الشعور بالاسترخاء. وبالإضافة إلى ذلك، زينة الأجنحة بقطع استثنائية للفن الحديث التي تخلق جوا فريدا من نوعه بالأناقة. ويحرص فندق فورسيزونز الرياض أن يستمتع جميع الضيوف بإقامتهم من خلال تجربة الخدمات والمرافق المتنوعة مثل حمام السباحة الخارجي، والنادي الصحي الذي يتضمن ملاعب التنس، الاسكواش وكرة المضرب وغيرها بالإضافة إلى طابق للنساء يحتوي علي نادٍ رياضي ولاونج للسيدات وخبيرة تدليك صحي.

جامعة الأمير سلطان تكرم البنك الأهلي لدعمه توطين الوظائف

* في تأكيد جديد على تميُّز جهود البنك الأهلي في مجال استقطاب الكفاءات وتطويرها، كرَّم الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان، البنك الأهلي؛ لدوره المتميز في استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية ولمساهمته في دعم يوم المهنة بجامعة الأمير سلطان في الرياض بصفته شريكا استراتيجيا.
وجاء ذلك في ظل نجاح برامجه للتوظيف والتطوير واستمراره لبناء قادة البنك في المستقبل؛ تحقيقاً لأحد توجهاته الاستراتيجية في أن يكون الخيار الأول للموظفين، إضافة إلى تميّز البنك في تمكين جميع شرائح المجتمع كالمرأة والشباب والطفل، وتفعيل العمل التطوّعي من خلال برامج البنك للمسؤولية المُجتمعية تحت اسم «أهالينا».
بليهيد البليهيد نائب أول الرئيس التنفيذي، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك الأهلي الذي تسلّم تكريم البنك من الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن، ثمّن التكريم، مؤكداً أن هذا التكريم مصدر اعتزاز للبنك، كما أنه يأتي امتداداً للرعاية الكريمة التي يحظى بها جيل الشباب من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة.
وأعرب البليهيد عن فخره بتحقيق البنك الأهلي موقعاً متميزاً في سعودة الوظائف بنسبة بلغت 95 في المائة بإدارة تنفيذية سعودية بنسبة مائة في المائة، حيث بلغ عدد موظفي البنك في المملكة 8 آلاف موظف حتى الآن، ولقد تجاوز عدد الموظفات بالبنك 900 موظفة كلهن سعوديات.

«ميدوكيمي ليميتد»: السعودية أكبر الأسواق بمجال الأدوية في منطقة الشرق الأوسط

* في احتفالية كبرى بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيسها، التي تتزامن مع بدء شركة «ميدوكيمي للأدوية» نشاطها الفعلي في السعودية، أقامت الشركة ندوة حوارية لمناقشة سبل تعزيز الاستفادة من استخدام الأدوية الجنيسة عالية الجودة والفوائد المرجوة على نظم الرعاية الصحية في السعودية.
وقد حضر الندوة أكثر من مائتين من الصيادلة والأطباء من القطاعات المختلفة مثل وزارة الصحة، المستشفيات الحكومية والجامعية والمدن الطبية والمستشفيات الخاصة.
وقد شارك في فعاليات الندوة كل من الدكتور صالح باوزير نائب الرئيس السابق لهيئة الغذاء والدواء، والدكتور زياد العتيبي نائب رئيس قسم الحالات الحرجة والعناية المركزة في مدينة الأمير سلطان الطبية، وبحضور الدكتور ياسر صبره نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي أدار المناقشة.
كما استخدمت الشركة في الندوة تقنية التصويت المباشر، مما أتاح تفاعل الحضور وإبداء آرائهم في النقاشات المطروحة، وحضر الندوة المهندس بدر المحيسن نائب رئيس مجلس إدارة شركة أبناء عبد المحسن المحيسن القابضة.
وأوضح صبرة أن «ميدوكيمي ليميتد» شركة أوروبية متخصصة بصناعة الأدوية الجنيسة، تم تأسيسها في عام 1976 بغاية توفير علاج عالي الجودة وبأسعار منافسة لكل مريض في جميع أنحاء العالم.

«البلاد» يطلق حملة سداد المديونيات لعملاء التمويل الشخصي والعقاري

* انطلاقاً من استراتيجية بنك البلاد القائمة على تقديم أفضل الحلول والخيارات التمويلية لعملائه الأفراد ولتنويع خيارات التمويل المتاحة لعملاء البنك التي تلبي جميع احتياجاتهم ومتطلبات السوق السعودي، تم إطلاق حملة «سداد المديونيات للتمويل الشخصي والتمويل والعقاري».
وتهدف هذه الحملة إلى تسهيل حصول العملاء الذين تنطبق عليهم الشروط الخاصة بهذه الخدمة، على تمويل شخصي أو عقاري لغرض سداد مديونياتهم القائمة وإعادة ترتيب أوضاعهم المالية.
وأوضح إيهاب بن محمود حسوبة، مدير عام مجموعة مصرفية الأفراد، أن طرح هذه الحملة تأتي ضمن مسار توفير خيارات متعددة للعملاء لتسهيل سداد مديونياتهم عن طريق بنك البلاد للاستفادة من الخدمات والمميزات والبرامج التمويلية المختلفة والمتنوعة، التي تلبي احتياجات جميع العملاء، كما أوضح حسوبة أن هذه الحملة تضمن لعملاء البلاد الكرام كثيرا من المميزات، ومن أهمها: الاستفادة من الخدمات والمنتجات المتنوعة والمميزة المقدمة من قبل بنك البلاد سواء أكانت على مستوى (الحسابات الجارية وخدمات التميز، أو المنتجات التمويلية والعروض المستمرة والمميزة للعملاء بشكل دائم)، وإمكانية تحويل عقد التمويل العقاري من صيغة الإجارة إلى صيغة المرابحة، وإمكانية توحيد عقود التمويل الشخصي الحالية لدى جهة التمويل الأخرى في عقد تمويلي واحد لدى بنك البلاد، وإمكانية حصول العميل على تمويل إضافي.

الخطوط القطرية ترفع الستار عن «كيو سويت» ... «الأولى في درجة رجال الأعمال» الجديدة

* استضافت الخطوط الجوية القطرية عرضاً خاصاً ومؤتمراً صحافياً حاشداً لكشف النقاب عن تفاصيل مقصورة درجة رجال الأعمال الجديدة التي طال انتظارها بحضور وسائل الإعلام العالمية وقادة من قطاع الطيران. وتقدم الأجنحة الخاصة لدرجة رجال الأعمال - التي تعرف باسم كيو سويت - باقة من المعايير الجديدة والابتكارات ووسائل الراحة التي يمكن تعديلها بما يناسب رغبة المسافرين لتعيد تعريف مفهوم السفر على هذه الدرجة.
وكشف الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، النقاب عن المقعد الجديد لأول مرة خلال حفل مميز قبل لحظات من المؤتمر الصحافي السنوي للخطوط الجوية القطرية في اليوم الأول من معرض آي تي بي برلين في جناح الناقلة. وبحضور نخبة من كبار الشخصيات منهم الشيخ سعود آل ثاني، سفير دولة قطر لدى ألمانيا، وعمدة برلين مايكل مولر وغيرهما من ضيوف الشرف، أخذت تجربة الجناح الجديد لدرجة رجال الأعمال - كيو سويت - أنفاس الحضور.
واستغرق تصميم المقعد الجديد عامين من العمل قبل إطلاقه رسميا في برلين، ويبرز التصميم الجديد لمقعد درجة رجال الأعمال، الذي دشّن خلال أشهر معرض للسياحة والسفر «آي تي بي» برلين، إمكانية تعديل المقعد ليصبح سريرا مزدوجا لأول مرة على هذه الدرجة.

البرغر الأميركي يغزو المولات السعودية

> يبدو أن البرغر الأميركي، سيشكل أحد التوجهات التوسعية في سوق المأكولات السعودية؛ فالمراكز التجارية (المولات) في المملكة، لم تعد تستغني عن المطاعم التي تقدم هذه الوجبات.
شركات الأطعمة الأميركية المختصة في تقديم وجبات «البرغر»، وجدت في ذلك فرصة سانحة للدخول في السوق السعودية، والتمدد من خلاله، لكن اللافت أن لكل مطعم من تلك المطاعم قصصه وتداعياته بشأن ذلك.
«من كشك بسيط لبيع البرغر بضواحي نيويورك إلى مولات السعودية»، كان الحضور الفعلي لمطاعم «شيك شاك»، الذي بدأ مسيرته من خلال عربة متنقلة لبيع الهوت دوغ في حديقة ميدان ماديسون بمدينة نيويورك الأميركية، فاكتشف صاحب المطعم، داني ماير، بأن مكان بيعه هو المثالي للمطعم، بسبب ازدحامه بالأشخاص المحبين للأكل السريع، لكنه سرعان ما انتشر في أنحاء العالم.
وضع داني ماير خطة للقائمة في أقل من 10 دقائق، ودوّنها في منديل ورقي، ومع الوقت أثبتت أنها القائمة المناسبة أكثر للمطعم، وهي تضم الكثير من الأصناف الرئيسية التي تقدم الآن في المطعم.
حاز «شك شيك»، على الكثير من الجوائز العالمية، كدخولها قائمة «المطاعم العشرين الأكثر أهمية في أميركا»، وجائزتي «أفضل 17 برغر على الإطلاق»، و«البرغر الأفضل» في 2007 و2014.

«موبايلي» تعتمد توسع البنية التحتية من قِبل «سيسكو»

* أعلنت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) في المؤتمر العالمي للاتصالات 2017 MWC، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية، عن اتفاقها مع سيسكو على عقد تحديث شبكاتها ومراكز البيانات الخاصة بها ونشر حلول شبكات اتصالات الجيل المتطوّر من قِبل سيسكو، وتأتي هذه الخطوة الرئيسية لتلبي التطور التي تسعى موبايلي لتقديمه لبنيتها التحتية من قبل برمجيات الشبكات (SDN) التي ستقدّم لعملائها مزيداً من مرونة الأعمال.
ويأتي ذلك تماشيا مع استراتيجية موبايلي التوسعيّة في تقديم خدماتها والتي تسعى من خلالها بأن تلبي متطلبات عملائها، وتسعى من خلال ذلك إلى انتشار توسع البنية التحتية للتطبيقات المركزية المرتبطة بـ«سيسكو» (ACI) لزيادة كفاءة تكنولوجيا المعلومات وإدراج الخصائص الأمنية وتحسين قابلية النمو المستقبلين من قبل برامج التكامل الشبكي (SDN) والتي من شأنها أن تعمل على تسريع نشر التطبيقات والحد بشكل كبير من التكاليف التشغيلية من خلال إتمام سير العمل وتمكين الصلاحيات المُتعلق بالأنظمة.
وفي هذا الإطار أكد الرئيس التنفيذي للتقنية في موبايلي المهندس مزيد الحربي قائلا: «إن علاقتنا مع سيسكو خلال السنوات الماضية جعلتنا أن نكون من أفضل مشغلي الاتصالات المستثمرين في البنية التحتية، كما أن اعتماد سيسكو ACI تعدّ أحد أهم التأثيرات الإيجابية في خدمات موبايلي وتطور البنية التحتية لها ومما يتماشى مع التوجه التكنولوجي والتقني الذي تعمل عليه الشركة».



«السيادي» ينتقل من إطلاق الفرص إلى تسريع النمو في السعودية

محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان في افتتاح المنتدى (واس)
محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان في افتتاح المنتدى (واس)
TT

«السيادي» ينتقل من إطلاق الفرص إلى تسريع النمو في السعودية

محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان في افتتاح المنتدى (واس)
محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان في افتتاح المنتدى (واس)

تماشياً مع مستهدفات المرحلة الثالثة من «رؤية 2030» واستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للسنوات الخمس القادمة، يتجه «السيادي» السعودي إلى الانتقال من مرحلة بناء القطاعات إلى تكامل المنظومات، ومن إطلاق الفرص إلى تسريع النمو، ضمن دعوة مفتوحة للقطاع الخاص للاستثمار والشراكة في صناعة اقتصاد متنوع ومتين. هذا ما أفصح عنه محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر الرميان، خلال منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، الاثنين، في الرياض، مبيناً أن الحدث أصبح المنصة الكبرى من نوعها لاقتناص فرص الشراكة والتعاون مع الشركات، مع وصول عدد المشاركين منذ عام 2023 حتى اليوم إلى 25 ألف مشارك من قادة القطاعين الحكومي والخاص، والمستثمرين من المملكة والعالم.

وبيَّن أن الاجتماع في المنتدى هو مرحلة محورية من اقتصاد المملكة، حيث ستبلغ فيها قواعد التنافسية مستوى أعلى، وتنضج فيها القطاعات وسلاسل القيمة الداعمة، ويرتفع فيها سقف الطموح إلى حيث لا تقاس الفرص بالعوائد، بل بالابتكار والعزيمة. واستطرد: «في النسخة السابقة، نجحنا في تحويل الحوارات إلى فرص ملموسة للقطاع الخاص عبر برامج ومبادرات نوعية دعمت نمو بيئة الأعمال»، مبيناً أنه خلال الحدث الماضي أُبرم أكثر من 140 اتفاقية بقيمة تجاوزت 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وتابع الرميان: «يعد دليلاً حقيقياً على الشراكة التي تربطنا معاً في تحول الاقتصاد السعودي؛ ليصبح واحداً من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم. مما يؤكد التزامنا في صندوق الاستثمارات العامة بتمكين القطاع الخاص من الإسهام في قيادة التحول الاقتصادي في المملكة، ليكون شريكاً ممكناً للنمو وصانعاً للفرص».

وقال إن صندوق الاستثمارات العامة يعمل مع القطاع الخاص على تعميق الأثر، وبناء منظومة اقتصادية متكاملة تقود النمو المستدام، وذلك عبر منهجية تتماشى مع دورة الاستثمار، تبدأ بتحمل المخاطر في بناء قطاعات استراتيجية وإنشاء شركات رائدة ومبادرات تعزز هذه القطاعات، والتي بدورها تحفز الإنفاق على المحتوى المحلي وتوطين سلاسل الإمداد، وتطوير القدرات والصناعات المحلية، والبنية التحتية. وأضاف محافظ الصندوق أن الأثر في البرامج والمبادرات التي أطلقها الصندوق لتعزيز شراكته مع القطاع الخاص، أصبحت واضحة، حيث أسهم برنامج تنمية المحتوى المحلي «مساهمة» في دفع نمو إنفاقه وشركات محفظته على المحتوى المحلي خلال السنوات الماضية ليبلغ، 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) خلال الفترة من عام 2020 إلى 2024.

ووفق الرميان، أسهم برنامج تمويل المقاولين من تمكين تنفيذ مشاريع للصندوق بقيمة تتجاوز 10 مليارات ريال (2.6 مليار دولار)، من خلال حلول تمويلية مبتكرة، مما أدى في رفع نسبة مشاركة المقاولين المحليين في مشاريع الصندوق إلى 67 في المائة خلال عام 2025.

كما وفرت منصة الصندوق للقطاع الخاص أكثر من 190 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار) عبر شراكاته الدولية وتوطينه لسلاسل التوريد. وزاد الرميان: «ولم يقتصر الأثر على التمويل، بل امتد إلى رفع جاهزية الشركات، وبناء الكفاءات الوطنية، وخلق فرص عمل نوعية، ضمن منظومة تُطبق وفق أعلى معايير الكفاءة والشفافية والحوكمة».

وكشف عن الإقبال المتزايد على الاستثمار في المملكة، قائلاً: «بيننا اليوم قادة 100 شركة بدأت أو وسّعت أعمالها هنا، ونرحّب بهم شركاء في مسيرة النمو، وأدعوهم للوقوف لينالوا منّا الترحيب الذي يستحقونه». وطبقاً للرميان، فإنه منذ عام 2017 فتح الصندوق آفاقاً جديدة عبر الاستثمار طويل الأمد في القطاعات الاستراتيجية، وسيواصل تمكين المنظومات وبناء الأسس الممكنة للنمو، فيما تتطلب المرحلة القادمة من القطاع الخاص مستوى أعلى من الجاهزية والطموح، وقدرة على التوسّع والابتكار في مرحلة ينتقل فيها دور القطاع الخاص من التنفيذ إلى المساهمة في بناء الاقتصاد وصناعة القيمة على امتداد سلاسله.

وأضاف أن العالم يشهد تحولات اقتصادية متسارعة، تُبنى بجاهزية القطاع الخاص وقدرته على الاستثمار في الابتكار. وخلال السنوات الخمس المقبلة، ستُعاد صياغة قواعد المنافسة عبر تحولات عميقة في نماذج الأعمال، والذكاء الاصطناعي، وأسواق رأس المال، وتوطين المحتوى وسلاسل الإمداد.

وخلال الجلسة الوزارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد السعودي، عبر ضخ الاستثمارات وبناء سلاسل قيمة جديدة وتمكين القطاعات غير النفطية بما ينسجم مع مستهدفات الرؤية.

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

اقتصاد متنوع

وقال وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، إن من أهم أهداف الصندوق العمل كمحفز لإحداث نقلة غير مسبوقة من اقتصاد ريعي معتمد على النفط إلى اقتصاد متنوع ومستدام. وأوضح أن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، التي أُطلقت في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، استهدفت ضخ 12 تريليون ريال بحلول 2030، مشيراً إلى تحقيق أكثر من 6.2 تريليون ريال خلال ثلاث سنوات ونصف، لتصل مساهمة الاستثمار إلى 30 في المائة من الاقتصاد المحلي.

وأضاف أن نسبة الاستثمار في الاقتصاد غير النفطي تجاوزت 40 في المائة، وأن الصندوق ضخ نحو 650 مليار ريال فقط من إجمالي الاستثمارات، بينما جاء أكثر من 65 في المائة من مؤسسات القطاع الخاص، لافتاً إلى تضاعف عدد الشركات المسجلة للاستثمار عشر مرات، وارتفاع عدد الشركات التي تتخذ من المملكة منصة إقليمية من خمس شركات إلى نحو 700 شركة.

استثمارات النقل

وفي قطاع النقل والخدمات اللوجيستية، قال وزير النقل صالح الجاسر إن المملكة جذبت استثمارات خاصة بقيمة 25 مليار ريال عبر مشاريع التخصيص، فيما تجاوزت استثمارات القطاع الخاص في مجال النقل 250 مليار ريال منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية منتصف 2021، كاشفاً عن وجود 16 فرصة استثمارية متاحة حالياً أمام القطاع الخاص في مجالات المطارات والطرق والنقل البحري والخدمات اللوجيستية.

البلديات والإسكان

من جانبه، أكد وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل، أن رفع كفاءة القطاع البلدي يعتمد بدرجة كبيرة على مشاركة القطاع الخاص، موضحاً أن الوزارة ركزت على ثلاثة أهداف رئيسية تشمل: رفع جودة الخدمات في المدن، ورفع كفاءة الإنفاق، وزيادة الإيرادات. وأضاف أنه جرى تحديد 29 خدمة في المدن الرئيسية، منها 21 قابلة للتخصيص، جرى تخصيص 12 خدمة منها حتى الآن، أي نحو 40 في المائة من المستهدف، مشيراً إلى أن القطاع البلدي يشرف على أكثر من 7 ملايين عامل ونحو 970 ألف منشأة وأكثر من 2450 مهنة.

الصناعة والتعدين

وفي قطاع الصناعة والتعدين، قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، إن المملكة أصبحت من أبرز وجهات الاستثمار عالمياً، مشيراً إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يؤدي ثلاثة أدوار رئيسية تشمل الاستثمار المباشر في القطاعات الواعدة، وبناء سلاسل إمداد كبيرة، ونقل التحديات لصنّاع القرار لتحسين السياسات والتشريعات، مؤكداً أن تبني الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي يسهم في تسريع تنفيذ المشاريع وتعزيز التنافسية.

جانب من حضور المنتدى (الشرق الأوسط)

قطاع السياحة

بدوره، قال وزير السياحة أحمد الخطيب، إن قطاع السياحة أصبح أحد أهم محركات التنويع الاقتصادي، إذ ارتفعت مساهمته من 3.5 في المائة في 2019 إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025، مع التوجه للوصول إلى 10 في المائة، مضيفاً أن عدد الوظائف في القطاع تجاوز مليون وظيفة، وأن الاستثمارات الملتزم بها خلال الفترة من 2020 إلى 2030 تبلغ نحو 450 مليار ريال، تتوزع بالتساوي بين الصندوق والقطاع الخاص، مؤكداً أن القطاع يُدار عالمياً من القطاع الخاص بوصفه المستثمر والمشغّل.

الحضور خلال افتتاح المنتدى (واس)

ويعد منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص منصة تجمع بين العرض والطلب عبر ربط شركات محفظة الصندوق بالجهات الحكومية والمستثمرين وشركات القطاع الخاص، بما يفتح آفاقاً واسعة لعقد شراكات جديدة وتشكيل موجة تالية من المشاريع التي تمكّن القطاع الخاص وتعزز دوره في الاقتصاد الوطني، ضمن إطار عملي لاستكشاف فرص واعدة تدعم نمو الأعمال وتسهم في دفع مستقبل الاقتصاد السعودي.

ويعكس المنتدى حجم الزخم الذي حققه منذ انطلاقه، حيث سجّل حضوراً تجاوز 10 آلاف مشارك من القطاع الخاص، إلى جانب أكثر من 100 مذكرة تفاهم متوقعة، ومشاركة 18 جهة حكومية وأكثر من 120 شركة من شركات محفظة الصندوق، إضافةً إلى 6 منصات متخصصة، وتنظيم أكثر من 100 جلسة حوارية بمشاركة ما يزيد على 200 متحدث، بما يؤكد مكانته منصةً شاملة لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات ودعم التكامل بين القطاعين العام والخاص.


مؤشر السوق السعودية يتراجع وسط انخفاض الأسهم القيادية

مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق السعودية (رويترز)
TT

مؤشر السوق السعودية يتراجع وسط انخفاض الأسهم القيادية

مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق السعودية (رويترز)
مستثمر يتابع شاشة التداول في السوق السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة اليوم (الاثنين) على تراجع بنسبة 0.2 في المائة ليغلق عند 11195 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.4 مليار ريال، وسط ارتفاع الأسواق الآسيوية والمعادن النفيسة، مقابل تراجع أسعار النفط مع انحسار التوترات الجيوسياسية.

وتراجع سهم «مصرف الراجحي» إلى 107 ريالات بانخفاض 1 في المائة، وسهم «الأهلي السعودي» إلى 43.32 ريال بانخفاض 2 في المائة.

وأغلق سهم «بنك الجزيرة» عند 12 ريالاً بانخفاض 4 في المائة، عقب نهاية أحقية توزيعاته النقدية، بينما هبط سهم «البحري» بنسبة 1 في المائة إلى 31.94 ريال.

كما أنهت أسهم «الأول»، و«أكوا»، و«معادن»، و«العربي»، و«المراعي»، و«دار الأركان» تداولاتها على تراجع تراوحت نسبه بين 1 و4 في المائة.

في المقابل، صعد سهم «أمريكانا» بنسبة 10 في المائة إلى 1.79 ريال، وسط تداولات بلغت نحو 45 مليون سهم بقيمة تجاوزت 80 مليون ريال، بعد إعلان الشركة عن نتائجها المالية وتوزيعات نقدية، والتوقيع على ترخيص حصري لعلامة تجارية.

كما ارتفع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 9 في المائة إلى 18.36 ريال، وسهم «المتقدمة» بنسبة 8 في المائة إلى 25.82 ريال.


محافظ «المركزي النمساوي»: على أوروبا الاستعداد لدور عالمي أكبر مع تراجع الدولار

مارتن كوشر خلال مقابلة مع «رويترز» في فيينا يوم 6 فبراير 2026 (رويترز)
مارتن كوشر خلال مقابلة مع «رويترز» في فيينا يوم 6 فبراير 2026 (رويترز)
TT

محافظ «المركزي النمساوي»: على أوروبا الاستعداد لدور عالمي أكبر مع تراجع الدولار

مارتن كوشر خلال مقابلة مع «رويترز» في فيينا يوم 6 فبراير 2026 (رويترز)
مارتن كوشر خلال مقابلة مع «رويترز» في فيينا يوم 6 فبراير 2026 (رويترز)

قال صانع السياسات في «البنك المركزي الأوروبي»، مارتن كوشر، إن أوروبا يجب أن تستعد للعب دور أكبر في التمويل العالمي؛ نظراً إلى تراجع الدولار، وإنها تحتاج كذلك إلى تعزيز بنيتها المالية لكي يتمكن اليورو من زيادة حصته في السوق.

وكشف «البنك المركزي الأوروبي» الأسبوع الماضي عن خطط لتوسيع الوصول إلى آلية دعم السيولة باليورو، في محاولة لتعزيز مكانة العملة على المستوى العالمي، مشيراً إلى أنه سيقدّم لقادة الاتحاد الأوروبي «قائمة مهام»، على أمل أن تحظى الإصلاحات المالية، التي طال انتظارها، بأولوية متقدمة، وفق «رويترز».

وتأتي تحركات «البنك المركزي الأوروبي» في وقت تتسم فيه علاقة أوروبا بالولايات المتحدة بقدر متنامٍ من التوتر، مع منافسة اقتصادية متنامية من الصين؛ مما يهز أسس السياسات الاقتصادية والدفاعية، ويجبر القادة على إعادة التفكير في دور «الاتحاد الأوروبي» على الساحة العالمية.

اليورو ملاذاً آمناً

قال كوشر، محافظ «البنك المركزي النمساوي»، في مقابلة: «لقد شهدنا دوراً أقوى لليورو على مدار بعض الوقت».

وأضاف: «نرى اهتماماً أكبر باليورو من قبل الأطراف المقابلة، وأعتقد أن هذا أحد أسباب تقدّم اليورو وأنه يتحول تدريجاً عملةَ ملاذٍ آمن».

ويشهد اليورو ارتفاعاً بنسبة 14 في المائة مقابل الدولار مقارنة بالعام الماضي، ويرجع ذلك جزئياً إلى ضعف الثقة بالولايات المتحدة نتيجة السياسات التجارية المتقلبة، وجزئياً إلى زيادة الثقة بأوروبا بسبب ارتفاع الإنفاق الدفاعي والاستثماري في البنية التحتية.

أوروبا قد تُجبَر على لعب دور أكبر

رغم أن أكثر من نصف احتياطات النقد الأجنبي العالمية ما زالت محتفظة بالدولار، فإن هذه النسبة قد شهدت تراجعاً مستمراً خلال العقد الماضي، ومن المتوقع استمرار التراجع؛ مما قد يفيد اليورو، الذي تبلغ حصته السوقية نحو 20 في المائة.

وأشار كوشر إلى أن هذا التحول العالمي قد يضع اليورو في موقع أكبر، وأنه يجب على «الاتحاد الأوروبي» أن يكون مستعداً لذلك.

وقال: «ليس الهدف لعب اليورو دوراً أكبر دولياً، لكن قد نُجبر على ذلك. ومن المهم أن نكون مستعدين جيداً».

وأضاف: «لهذا نناقش أدوات مثل (الريبو الدولي)، والمقايضات، أو أي أدوات متاحة في صندوق أدواتنا لتثبيت النظام المالي الدولي. إنها استعدادات وجزء من التفويض للحفاظ على الاستقرار المالي».

ومن المتوقع أن تعلن رئيسة «البنك المركزي الأوروبي»، كريستين لاغارد، تفاصيل آلية دعم اليورو المُحدثة، المعروفة عادة بـ«خطوط الريبو»، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

الولايات المتحدة غير قلقة بشأن الدولار

أوضح كوشر أن تصريحات الإدارة الأميركية بشأن الدولار لا تشير إلى أي نية للتراجع عن السياسات الحالية.

وقال: «كانت هناك تصريحات من الإدارة الأميركية تشير إلى أنهم ليسوا قلقين جداً بشأن انخفاض قيمة الدولار. إذا لم تكن الولايات المتحدة قلقة، فهذا يعني أنهم لن يتخذوا أي إجراءات مضادة تجاه ما حدث».

وبالنسبة إلى السياسة النقدية في منطقة اليورو، فقد قال كوشر إنه مرتاح للنهج المتوازن من «البنك المركزي الأوروبي»، وإن أي تعديل في السياسة يتطلب تغييراً جوهرياً في البيئة الاقتصادية.

وأبقى «البنك المركزي الأوروبي» على أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، محافظاً على السياسة المستقرة منذ يونيو (حزيران) الماضي، مع توقعات متوازنة جعلت المستثمرين لا يتوقعون أي تعديل على أسعار الفائدة هذا العام.

وقال كوشر: «أعتقد أن المخاطر متوازنة الآن، سواء بالنسبة إلى توقعات التضخم والتوقعات الاقتصادية».

وأضاف أن ارتفاع قيمة اليورو قد يخفف من التضخم، إلا إن تحرك سعر الصرف كان حدث في النصف الأول من 2025، لذا؛ فقد أُخذ بالفعل في التوقعات، وأن النظرة المستقبلية ظلت مستقرة منذ توقعات سبتمبر (أيلول) لـ«البنك المركزي الأوروبي».

وأكد أن سعر الصرف لن يقلقه إلا إذا أدى إلى انحراف التضخم عن الهدف بشكل كبير يقلل من التوقعات طويلة الأجل، لكنه وصف هذا بأنه نقاش نظري في الوقت الحالي ولا يشير أي شيء إلى حدوث ذلك.

وقال: «أعتقد أننا سنحتاج إلى تغيير في البيئة لتعديل موقف السياسة. وفي الوقت الحالي؛ موقف السياسة متوافق ويتماشى مع هدفنا».

احتمالية متساوية لرفع أو خفض الفائدة

من جانبه، قال جيديميناس سيمكوس، صانع السياسات في «البنك المركزي الأوروبي»، يوم الاثنين، إن احتماليةَ رفع أو خفض أسعار الفائدة لدى «البنك» متساويةٌ، مضيفاً أن التنبؤ بموعد اتخاذ أي خطوة من هذا النوع يبقى صعباً في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بالتجارة والجيوسياسة.

وأضاف محافظ «البنك المركزي الليتواني» للصحافيين: «إن احتمالاتِ القرار المقبل بشأن سعر الفائدة؛ رفعاً أو خفضاً، متساويةٌ؛ 50/50. لكن لا أحد يعلم متى سيصدر هذا القرار»، وفق «رويترز».

ارتفاع حاد في معنويات المستثمرين بمنطقة اليورو

على صعيد آخر، أظهر مسح نُشر يوم الاثنين أن مؤشر «سينتكس»، الذي يقيس معنويات المستثمرين بمنطقة اليورو، ارتفع بشكل غير متوقع في فبراير (شباط) الحالي، مسجلاً ثالث مكسب شهري له على التوالي، وأعلى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2025.

وارتفع المؤشر إلى 4.2 نقطة في فبراير مقارنةً مع -1.8 في الشهر السابق، متجاوزاً توقعات المحللين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، حيث كانوا يتوقعون قراءة عند الصفر.

وقالت شركة «سينتكس» في بيان صحافي: «يبدو أن الركود في منطقة اليورو قد انتهى، وأن الانتعاش قد بدأ».

وأظهر المسح، الذي شمل 1091 مستثمراً وأُجري في الفترة من 5 إلى 7 فبراير الحالي، ارتفاعاً في كل من: التوقعات الاقتصادية، والتقييم الحالي للوضع؛ فقد ارتفعت التوقعات المستقبلية إلى 15.8 مقارنةً مع 10 في الشهر السابق، فيما تحسن مؤشر الوضع الحالي إلى -6.8 من -13.0 في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ويسهم الاقتصاد الألماني أيضاً في هذا التطور الإيجابي، إذ بلغ المؤشر -6.9، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2025، مقارنةً مع -16.4 في الشهر السابق؛ مما قد يشير، وفقاً لشركة «سينتكس»، إلى نهاية مرحلة الركود الاقتصادي في ألمانيا.