أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«أوديمار بيغيه» تفتتح بوتيكها بتصميم جديد في الرياض

* افتتحت أوديمار بيغيه، بالشراكة مع علي بن علي، بوتيكها الجديد في «سي سنتر»، في شارع التحلية بالرياض، في أعقاب إعادة التصميم المتماشية مع مفهوم البيع بالتجزئة العالمي الجديد للعلامة التجارية. وجرى افتتاح الموقع الجديد رسمياً خلال حفل كوكتيل في السابع من مارس (آذار) الحالي، عام 2017.
ويعرض البوتيك الواقع في الطابق الأرضي من «سي سنتر» مفهوماً تصميمياً أنيقاً يجسد القيم الأساسية لعملية تصنيع ترجع إلى 142 عاماً، ممثلة بالأصول، الفن والعلاقات الاستثنائية.
ويُضفي مزيج من الخشب والمعادن والمناظر المثالية في لو براسو على العملاء سحر فاليه دو جو في سويسرا، مهد أوديمار بيغيه، بحيث تُتاح الدعوة للعملاء لاكتشاف تراث العلامة التجارية، الحرفية والخبرة في صناعة الساعات التي أُبدعت ضمن أجواء الوادي السويسري وعناصره الأساسية.
وقال نيكولا غرزوزي، الرئيس التنفيذي لشركة أوديمار بيغيه في الشرق الأوسط: «من دواعي سرورنا إدخال مفهومنا البوتيكي الجديد (الإحساس كأنك في بيتك) إلى السعودية، ممّا يؤكد التزامنا بالمنطقة، حيث أبدعنا التصميم الجديد لنقل عملائنا إلى مسقط رأسنا، ويبرز المكان الجديد بالواقع روح وشخصية أوديمار بيغيه».

البنك الأول ومايكروسوفت يحتفيان بالمرأة السعودية العاملة عبر مبادرة Women Spark

* احتفى كل من «البنك الأول» وشركة «مايكروسوفت العربية» باليوم العالمي للمرأة عبر مبادرة Women Spark التي تهدف لتطوير وتمكين المرأة السعودية، وذلك خلال الحفل الذي أقيم يوم الأربعاء الماضي في مقر شركة مايكروسوفت العربية بمدينة الرياض بالتزامن مع «اليوم العالمي للمرأة» والذي يصادف الثامن من شهر مارس (آذار) من كل عام.
وسلّط جدول أعمال الاحتفال، ومن خلال نخبة من السيدات السعوديات المبدعات في المجالات المختلفة، الضوء على سلسلة من المحاور المتعلقة بكيفية تنمية القدرات العملية للمرأة السعودية، وترسيخ مفهوم الابتكار والتميز كعنصر أساسي لتحفيز الأداء والدفع بوتيرة التطور المهني، وخلال الجلسات الحوارية التي تخللت الحفل، استعرضت تهاني العسيري تجربتها في تعليم البرمجة للمكفوفين، كما قامت المهندسة الجوهرة القحطاني بإلقاء الضوء على النجاحات التي حققتها في مجال تقنية المعلومات، بالإضافة إلى عدد من النماذج الحية من قصص نجاح المبدعات السعوديات، إلى جانب عرض للجهود التي يتبناها «البنك الأول» و«مايكروسوفت العربية» على صعيد دعم المرأة السعودية والدفع بمسيرة إنجازاتها العملية.
وجددت مي الهوشان مدير عام الموارد البشرية في البنك الأول التأكيد على إيمان البنك الأول بقدرة المرأة السعودية وعبرت عن الاعتزاز بهذه المبادرة التي تهدف إلى تمكين المرأة ضمن قطاعات الأعمال في المملكة، مشيرة إلى التزام الجانبين بخلق فرص العمل الواعدة أمام المرأة السعودية.

فندق {فورسيزونز الرياض} يطلق عرض الأجنحة الجديد

* فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة يدعوكم لقضاء إقامة فاخرة خلال أيام الأسبوع والاستفادة من عرض الأجنحة الذي يهدف إلى جعل إقامتك مميزة.
يتضمن عرض الأجنحة إقامة في جناح رئاسي أو تنفيذي أو سوبيريور لمدة يومين على الأقل للحصول على 29 في المائة خصم على إجمالي قيمة الإقامة لكل ليلة.
يقع فندق فورسيزونز الرياض في برج المملكة وهو من أجمل المعالم في المدينة ويتميز بمجموعة متنوعة من الأجنحة الفاخرة والغرف الواسعة ليناسب متطلبات جميع الزائرين.
ويضمن الفندق لضيوفه الإقامة الراقية المتميزة بوسائل الراحة عالية الجودة والخدمات الفورية. وتقع أجنحة الفندق في الطوابق العليا من برج المملكة، وتقدم رؤية بانورامية مذهلة لمدينة الرياض.
وتتميز بأثاثها العصري والأنيق وألوانها الدافئة والطبيعية التي تحفز الشعور بالاسترخاء. وبالإضافة إلى ذلك، زينة الأجنحة بقطع استثنائية للفن الحديث التي تخلق جوا فريدا من نوعه بالأناقة. ويحرص فندق فورسيزونز الرياض أن يستمتع جميع الضيوف بإقامتهم من خلال تجربة الخدمات والمرافق المتنوعة مثل حمام السباحة الخارجي، والنادي الصحي الذي يتضمن ملاعب التنس، الاسكواش وكرة المضرب وغيرها بالإضافة إلى طابق للنساء يحتوي علي نادٍ رياضي ولاونج للسيدات وخبيرة تدليك صحي.

جامعة الأمير سلطان تكرم البنك الأهلي لدعمه توطين الوظائف

* في تأكيد جديد على تميُّز جهود البنك الأهلي في مجال استقطاب الكفاءات وتطويرها، كرَّم الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان، البنك الأهلي؛ لدوره المتميز في استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية ولمساهمته في دعم يوم المهنة بجامعة الأمير سلطان في الرياض بصفته شريكا استراتيجيا.
وجاء ذلك في ظل نجاح برامجه للتوظيف والتطوير واستمراره لبناء قادة البنك في المستقبل؛ تحقيقاً لأحد توجهاته الاستراتيجية في أن يكون الخيار الأول للموظفين، إضافة إلى تميّز البنك في تمكين جميع شرائح المجتمع كالمرأة والشباب والطفل، وتفعيل العمل التطوّعي من خلال برامج البنك للمسؤولية المُجتمعية تحت اسم «أهالينا».
بليهيد البليهيد نائب أول الرئيس التنفيذي، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك الأهلي الذي تسلّم تكريم البنك من الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن، ثمّن التكريم، مؤكداً أن هذا التكريم مصدر اعتزاز للبنك، كما أنه يأتي امتداداً للرعاية الكريمة التي يحظى بها جيل الشباب من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة.
وأعرب البليهيد عن فخره بتحقيق البنك الأهلي موقعاً متميزاً في سعودة الوظائف بنسبة بلغت 95 في المائة بإدارة تنفيذية سعودية بنسبة مائة في المائة، حيث بلغ عدد موظفي البنك في المملكة 8 آلاف موظف حتى الآن، ولقد تجاوز عدد الموظفات بالبنك 900 موظفة كلهن سعوديات.

«ميدوكيمي ليميتد»: السعودية أكبر الأسواق بمجال الأدوية في منطقة الشرق الأوسط

* في احتفالية كبرى بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيسها، التي تتزامن مع بدء شركة «ميدوكيمي للأدوية» نشاطها الفعلي في السعودية، أقامت الشركة ندوة حوارية لمناقشة سبل تعزيز الاستفادة من استخدام الأدوية الجنيسة عالية الجودة والفوائد المرجوة على نظم الرعاية الصحية في السعودية.
وقد حضر الندوة أكثر من مائتين من الصيادلة والأطباء من القطاعات المختلفة مثل وزارة الصحة، المستشفيات الحكومية والجامعية والمدن الطبية والمستشفيات الخاصة.
وقد شارك في فعاليات الندوة كل من الدكتور صالح باوزير نائب الرئيس السابق لهيئة الغذاء والدواء، والدكتور زياد العتيبي نائب رئيس قسم الحالات الحرجة والعناية المركزة في مدينة الأمير سلطان الطبية، وبحضور الدكتور ياسر صبره نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي أدار المناقشة.
كما استخدمت الشركة في الندوة تقنية التصويت المباشر، مما أتاح تفاعل الحضور وإبداء آرائهم في النقاشات المطروحة، وحضر الندوة المهندس بدر المحيسن نائب رئيس مجلس إدارة شركة أبناء عبد المحسن المحيسن القابضة.
وأوضح صبرة أن «ميدوكيمي ليميتد» شركة أوروبية متخصصة بصناعة الأدوية الجنيسة، تم تأسيسها في عام 1976 بغاية توفير علاج عالي الجودة وبأسعار منافسة لكل مريض في جميع أنحاء العالم.

«البلاد» يطلق حملة سداد المديونيات لعملاء التمويل الشخصي والعقاري

* انطلاقاً من استراتيجية بنك البلاد القائمة على تقديم أفضل الحلول والخيارات التمويلية لعملائه الأفراد ولتنويع خيارات التمويل المتاحة لعملاء البنك التي تلبي جميع احتياجاتهم ومتطلبات السوق السعودي، تم إطلاق حملة «سداد المديونيات للتمويل الشخصي والتمويل والعقاري».
وتهدف هذه الحملة إلى تسهيل حصول العملاء الذين تنطبق عليهم الشروط الخاصة بهذه الخدمة، على تمويل شخصي أو عقاري لغرض سداد مديونياتهم القائمة وإعادة ترتيب أوضاعهم المالية.
وأوضح إيهاب بن محمود حسوبة، مدير عام مجموعة مصرفية الأفراد، أن طرح هذه الحملة تأتي ضمن مسار توفير خيارات متعددة للعملاء لتسهيل سداد مديونياتهم عن طريق بنك البلاد للاستفادة من الخدمات والمميزات والبرامج التمويلية المختلفة والمتنوعة، التي تلبي احتياجات جميع العملاء، كما أوضح حسوبة أن هذه الحملة تضمن لعملاء البلاد الكرام كثيرا من المميزات، ومن أهمها: الاستفادة من الخدمات والمنتجات المتنوعة والمميزة المقدمة من قبل بنك البلاد سواء أكانت على مستوى (الحسابات الجارية وخدمات التميز، أو المنتجات التمويلية والعروض المستمرة والمميزة للعملاء بشكل دائم)، وإمكانية تحويل عقد التمويل العقاري من صيغة الإجارة إلى صيغة المرابحة، وإمكانية توحيد عقود التمويل الشخصي الحالية لدى جهة التمويل الأخرى في عقد تمويلي واحد لدى بنك البلاد، وإمكانية حصول العميل على تمويل إضافي.

الخطوط القطرية ترفع الستار عن «كيو سويت» ... «الأولى في درجة رجال الأعمال» الجديدة

* استضافت الخطوط الجوية القطرية عرضاً خاصاً ومؤتمراً صحافياً حاشداً لكشف النقاب عن تفاصيل مقصورة درجة رجال الأعمال الجديدة التي طال انتظارها بحضور وسائل الإعلام العالمية وقادة من قطاع الطيران. وتقدم الأجنحة الخاصة لدرجة رجال الأعمال - التي تعرف باسم كيو سويت - باقة من المعايير الجديدة والابتكارات ووسائل الراحة التي يمكن تعديلها بما يناسب رغبة المسافرين لتعيد تعريف مفهوم السفر على هذه الدرجة.
وكشف الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، النقاب عن المقعد الجديد لأول مرة خلال حفل مميز قبل لحظات من المؤتمر الصحافي السنوي للخطوط الجوية القطرية في اليوم الأول من معرض آي تي بي برلين في جناح الناقلة. وبحضور نخبة من كبار الشخصيات منهم الشيخ سعود آل ثاني، سفير دولة قطر لدى ألمانيا، وعمدة برلين مايكل مولر وغيرهما من ضيوف الشرف، أخذت تجربة الجناح الجديد لدرجة رجال الأعمال - كيو سويت - أنفاس الحضور.
واستغرق تصميم المقعد الجديد عامين من العمل قبل إطلاقه رسميا في برلين، ويبرز التصميم الجديد لمقعد درجة رجال الأعمال، الذي دشّن خلال أشهر معرض للسياحة والسفر «آي تي بي» برلين، إمكانية تعديل المقعد ليصبح سريرا مزدوجا لأول مرة على هذه الدرجة.

البرغر الأميركي يغزو المولات السعودية

> يبدو أن البرغر الأميركي، سيشكل أحد التوجهات التوسعية في سوق المأكولات السعودية؛ فالمراكز التجارية (المولات) في المملكة، لم تعد تستغني عن المطاعم التي تقدم هذه الوجبات.
شركات الأطعمة الأميركية المختصة في تقديم وجبات «البرغر»، وجدت في ذلك فرصة سانحة للدخول في السوق السعودية، والتمدد من خلاله، لكن اللافت أن لكل مطعم من تلك المطاعم قصصه وتداعياته بشأن ذلك.
«من كشك بسيط لبيع البرغر بضواحي نيويورك إلى مولات السعودية»، كان الحضور الفعلي لمطاعم «شيك شاك»، الذي بدأ مسيرته من خلال عربة متنقلة لبيع الهوت دوغ في حديقة ميدان ماديسون بمدينة نيويورك الأميركية، فاكتشف صاحب المطعم، داني ماير، بأن مكان بيعه هو المثالي للمطعم، بسبب ازدحامه بالأشخاص المحبين للأكل السريع، لكنه سرعان ما انتشر في أنحاء العالم.
وضع داني ماير خطة للقائمة في أقل من 10 دقائق، ودوّنها في منديل ورقي، ومع الوقت أثبتت أنها القائمة المناسبة أكثر للمطعم، وهي تضم الكثير من الأصناف الرئيسية التي تقدم الآن في المطعم.
حاز «شك شيك»، على الكثير من الجوائز العالمية، كدخولها قائمة «المطاعم العشرين الأكثر أهمية في أميركا»، وجائزتي «أفضل 17 برغر على الإطلاق»، و«البرغر الأفضل» في 2007 و2014.

«موبايلي» تعتمد توسع البنية التحتية من قِبل «سيسكو»

* أعلنت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) في المؤتمر العالمي للاتصالات 2017 MWC، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية، عن اتفاقها مع سيسكو على عقد تحديث شبكاتها ومراكز البيانات الخاصة بها ونشر حلول شبكات اتصالات الجيل المتطوّر من قِبل سيسكو، وتأتي هذه الخطوة الرئيسية لتلبي التطور التي تسعى موبايلي لتقديمه لبنيتها التحتية من قبل برمجيات الشبكات (SDN) التي ستقدّم لعملائها مزيداً من مرونة الأعمال.
ويأتي ذلك تماشيا مع استراتيجية موبايلي التوسعيّة في تقديم خدماتها والتي تسعى من خلالها بأن تلبي متطلبات عملائها، وتسعى من خلال ذلك إلى انتشار توسع البنية التحتية للتطبيقات المركزية المرتبطة بـ«سيسكو» (ACI) لزيادة كفاءة تكنولوجيا المعلومات وإدراج الخصائص الأمنية وتحسين قابلية النمو المستقبلين من قبل برامج التكامل الشبكي (SDN) والتي من شأنها أن تعمل على تسريع نشر التطبيقات والحد بشكل كبير من التكاليف التشغيلية من خلال إتمام سير العمل وتمكين الصلاحيات المُتعلق بالأنظمة.
وفي هذا الإطار أكد الرئيس التنفيذي للتقنية في موبايلي المهندس مزيد الحربي قائلا: «إن علاقتنا مع سيسكو خلال السنوات الماضية جعلتنا أن نكون من أفضل مشغلي الاتصالات المستثمرين في البنية التحتية، كما أن اعتماد سيسكو ACI تعدّ أحد أهم التأثيرات الإيجابية في خدمات موبايلي وتطور البنية التحتية لها ومما يتماشى مع التوجه التكنولوجي والتقني الذي تعمل عليه الشركة».



التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

TT

التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

رسائل كثيرة بعثها مؤتمر العلا في نسخته الثانية، لكنَّ أبرزها أنَّ «زمن الانتظار» خلف الاقتصادات المتقدمة قد انتهى؛ فاليوم تقف الأسواق الناشئة لا كأنها قوة مكملة، بل بوصفها محركاً سيادياً يقود أكثر من 70 في المائة من النمو العالمي. هذه الرسائل لم تكن مجرد استعراض للأرقام، بل كانت «بيان ثقة» يرتكز على ثلاثة دروس جوهرية قدمها وزير المالية السعودي محمد الجدعان من واقع التجربة السعودية، لتكون بمثابة بوصلة للاقتصادات الناشئة.

لقد وضع الجدعان العالم أمام حقيقة اقتصادية صلبة أنَّ مصداقية السياسات لا تُقاس ببراعة الخطط، بل بجسارة التنفيذ. وتجسد ذلك في دروسه الثلاثة؛ أولها أن استقرار الاقتصاد الكلي والانضباط المالي هما حجر الزاوية لأي نهوض، وثانيها أن الإصلاحات الهيكلية لا قيمة لها دون مؤسسات قادرة على تنفيذها، إذ تنبع المصداقية من الحوكمة والشفافية لا من الوعود. أما الدرس الثالث، فهو أن التعاون الدولي متعدد الأطراف بات ضرورة وجودية لحماية هذه الأسواق من الصدمات المتكررة.

هذه «الثلاثية» (الاستقرار، وكفاءة المؤسسات، والتعاون) هي التي تلخص فلسفة التحول الجديدة؛ حيث لم تعد الأسواق الناشئة مجرد ساحة للتجارب، بل أصبحت هي المنصة التي تُصاغ منها الحلول لمواجهة تحديات الدين وتباطؤ التجارة. غير أنَّ هذه الرسائل لم تغفل الجانب التنبيهي؛ إذ إنَّ هذه الأسواق - ورغم تفوقها النموذجي على الاقتصادات المتقدمة - لا تزال تتحرك فوق أرضية ملغومة بالديون المرتفعة، مما يجعل من دعوة الجدعان لتحويل المؤسسات إلى «أدوات تنفيذية مرنة» المرتكز الذي لا يقبل المساومة لضمان استدامة النمو.

وكانت انطلقت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، الأحد، الذي تحتضنه محافظة العلا الواقعة (غرب السعودية) بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار الاقتصادي، ووزراء مالية، ومحافظي بنوك مركزية، وقادة مؤسسات مالية دولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

«مجموعة العشرين»

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الجدعان أن هذه الاقتصادات أصبحت المُحرِّك الرئيسي للنشاط الاقتصادي الدولي بعد أن تضاعفت حصتها في الاقتصاد العالمي بأكثر من مرتين منذ عام 2000، لافتاً إلى أن أكبر 10 اقتصادات ناشئة في «مجموعة العشرين» تمثل وحدها الآن أكثر من نصف نمو العالم.

وتابع أن الاقتصاد العالمي يمرُّ بلحظة تحول عميق، تقودها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، التي باتت تُشكِّل اليوم نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من حيث القوة الشرائية، وتسهم بأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي.

جانب من حضور وزراء ومسؤولين في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأشار إلى أنه رغم هذا الدور المحوري، فإن هذه الاقتصادات تواجه بيئةً دوليةً تزداد تعقيداً وتشرذماً، مع ارتفاع مستويات الديون، وتباطؤ نمو التجارة العالمية، وزيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية.

وحذَّر الجدعان من أن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تعاني حالياً من ضائقة ديون، أو تقع تحت خطرها، في وقت تراجعت فيه معدلات نمو التجارة إلى نحو نصف ما كانت عليه قبل الجائحة، مما يفرض ضرورة تبني استجابة سياسية منسقة ونابعة من الملكية الوطنية للدول؛ لضمان فاعلية مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

الإصلاحات الهيكلية

وشدَّد على أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي عزَّزت دروساً أساسية، في مقدمتها؛ الاستقرار الاقتصادي الكلي هو الأساس المتين للنمو وليس عائقاً له، وأن مصداقية السياسات تأتي من كفاءة التنفيذ والقدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة، وليس من مجرد الخطط.

وفي هذا السياق، أكد أن الإصلاحات الهيكلية جاءت ثانياً، وهي لا يمكن أن تحقق نتائجها المرجوة ما لم تدعمها مؤسسات قوية وقادرة على الإنجاز، مشيراً إلى أن الحوكمة والشفافية تظلان الضمانة الأساسية لتحويل الرؤى إلى أثر ملموس على أرض الواقع.

ولفت الجدعان إلى أن تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المؤسسات متعددة الأطراف يأتي ثالثاً، مثل صندوق النقد والبنك الدوليَّين، ليس فقط بوصفها جهات إقراض، بل بوصفها بمثابة مستشارين موثوقين لدعم الاقتصادات الناشئة في رحلتها وسط الصدمات المتكررة.

النمو دون المستويات

من جهتها، ذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة، محذرة من أن ذلك يثير القلق في ظل توقع التعرض لمزيد من الصدمات، مع تآكل الهوامش المالية في كثير من الدول، وارتفاع ضغوط الإنفاق ومستويات الدين.

وحدَّدت غورغييفا أولويَّتين للسياسات؛ الأولى إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة، إلى جانب تمكين الشباب من اكتساب مهارات وظائف المستقبل وتشجيعهم على ريادة الأعمال.

أما الثانية، فتعزيز التكامل في عالم يشهد تبدل التحالفات وأنماط التجارة، عبر اغتنام فرص التعاون الإقليمي وعبر الأقاليم، وخفض الحواجز بما يحافظ على التجارة بوصفها محركاً للنمو.

وأبانت غورغييفا أن إطلاق المؤتمر، العام الماضي، جاء اعترافاً بالدور المتنامي للاقتصادات الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة في الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة.

وطبقاً لمديرة صندوق النقد الدولي، فإن السياسات الجيدة تؤتي ثمارها، وإن معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة تبلغ نحو 4 في المائة هذا العام، متجاوزة بفارق كبير نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة، البالغة قرابة 1.5 في المائة، بينما تزيد حصة الاقتصادات الناشئة من الاقتصاد العالمي على 56 في المائة.

غورغييفا تتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

التجارة والاستثمار

من ناحيته، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، على ضرورة السرعة والمرونة في صنع السياسات لاقتصادات الأسواق الناشئة، قائلاً: «الوقت ليس محايداً، فالتأخير يحمل تكلفة اقتصادية كلية تتراكم بمرور الوقت، لذلك تمكنت الدول التي استطاعت ضغط دورات اتخاذ القرار مع الحفاظ على الثقة والمصداقية من تحويل تلك السرعة إلى ميزة استراتيجية».

وزاد الإبراهيم، أن السعودية «ستظل منارة للبراغماتية في شراكاتها»، وستعمل كأنها حلقة وصل تخلق منصة للفرص من جميع أنحاء العال، مفيداً أن التجارة والاستثمار لا يزالان محركين أساسيين للنمو والمرونة لاقتصادات الأسواق الناشئة.

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأردف وزير الاقتصاد والتخطيط: «أمامنا اليوم فرصة لبحث آليات المواكبة مع نظام التجارة المتطور، واستكشاف كيف يمكننا تحقيق قيمة أكبر من خلال ذلك»؛ مؤكداً على الدور الاستراتيجي للمؤسسات في ضمان المواءمة مع نظام التجارة العالمي.

المخاطر الجيوسياسية

من جانبه، صرّح وزير المالية الصيني لان فوان آن، بأن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية.

وتابع أن الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة، مؤكداً أن ذلك يعود إلى تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عن ذلك من تباطؤ في التجارة العالمية، وتجزؤ الاقتصاد الدولي.

وزير المالية الصيني في كلمته الخاصة خلال مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكمل أن هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية. وحسب لان فوان آن، فإن أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار، ويؤثر سلباً على جهود التنمية، مشيراً إلى أن دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي.

السياسات النقدية

من جهة أخرى، أفاد محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، بأن حالة عدم اليقين الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية، مشيراً إلى 4 أسباب رئيسية لذلك؛ تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي، والتسارع الكبير في التطورات التكنولوجية - لا سيما الذكاء الاصطناعي- وتقلبات أسعار السلع، إضافة إلى النمو المتنامي للوساطة المالية غير المصرفية.

وأبان السياري أن آليات انتقال السياسات النقدية التقليدية بدأت تظهر علامات ضعف مع تراجع دور القنوات المصرفية التقليدية، في وقت تجاوزت فيه أصول الوساطة المالية غير المصرفية 51 في المائة من إجمالي الأصول المالية العالمية، ما أدّى إلى زيادة حساسية الأسواق لتقلبات السيولة، وظهور ضغوط متكررة عبر آليات، مثل طلبات تغطية الهوامش، وخصومات الضمانات، وعمليات خفض المديونية المتزامنة.

محافظ البنك السعودي المركزي في جلسة حوارية (الشرق الأوسط)

وزاد أن الصدمات التي تواجه النظام المالي العالمي أصبحت متعددة الأبعاد وأكثر تكراراً، وغالباً ما تكون خارجية بالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً تحديات داخلية تزيد من حدة التقلبات.

وتحدث السياري عن تجربة المملكة، موضحاً أنها اعتمدت على هوامش احتياطية للحفاظ على الاستقرار المالي والأسواق، وأظهرت أهمية السياسات المعاكسة للدورات الاقتصادية في الحد من التقلبات، مشيراً إلى أن تراكم الاحتياطيات خلال فترات النمو يستخدم استراتيجياً لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف أثر تقلبات أسعار السلع.

وشرح أن ربط الريال بالدولار الأميركي أسهم في ترسيخ استقرار الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط التضخم خلال السنوات الخمس الماضية ظل دون مستوى 3 في المائة.

التضخم

أما محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، فيرى أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأردف، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في كثير من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، شرح أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

إصلاحات السعودية

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر العلا، أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، البروفسور بول أنتراس، أن السعودية تقدِّم نموذجاً استثنائياً في مشهد التحولات التجارية العالمية، يختلف جذرياً عن القوالب التقليدية للأسواق الناشئة. وعدّ أن العولمة لم تنتهِ، بل أعادت تشكيل نفسها فيما سماه «التكامل المجزأ».

ولفت أنتراس إلى أن «رؤية السعودية» وإصلاحاتها الهيكلية تضعانها في موقع متميز للاستفادة من «التكامل المجزأ» الذي يشهده العالم، مشدداً على أن رهان المملكة على التحول اللوجيستي والذكاء الاصطناعي هو المحرك الحقيقي لنمو مستدام يتجاوز ضجيج الأزمات العالمية.

أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد البروفيسور بول أنتراس خلال حديثه إلى الحضور في المؤتمر (الشرق الأوسط)

وعن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على خطط الدول الناشئة للتحول نحو الصناعات المعقدة، أجاب أنتراس: «تحد أسعار الفائدة المرتفعة، مضافة إليها علاوة المخاطر التي تواجهها الأسواق الناشئة، دون شك من الاستثمارات. التصدير يتطلب ائتماناً واستثماراً وتحسيناً للجودة. ولكن الفائدة ارتفعت لسبب جوهري، وهو أنها تعكس توقعات نمو عالية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي والتغيُّر التكنولوجي».

ووفق أنتراس، فإن هذا النمو هو المخرج، فـ«إذا تحقَّقت إمكانات النمو هذه، فستتحسَّن الإنتاجية بشكل كبير، مما يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التنبؤ بالطلب بشكل أفضل والعثور على أسواق لم يتم استغلالها من قبل. لذا، نعم، الفائدة قوة سلبية، لكن إذا كانت مدفوعةً بإمكانات نمو حقيقية، فقد لا يكون الأمر بهذا السوء».


السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
TT

السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)

أكد سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية»، على جاهزية المواني السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور مرة أخرى من المنطقة بعد استقرار الأوضاع.

وعبر المزروع، خلال لقائه الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس المصرية، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) بالقاهرة، عن تقديره لجهود هيئة قناة السويس في تعزيز الاستدامة والاستقرار لحركة الملاحة العالمية المارة بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة البحر الأحمر كانت تشهد فترة من الاضطرابات الملاحية، بسبب الهجوم على السفن التجارية، من قبل جماعة الحوثيين اليمنية، غير أن التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، ساهم في توقف الحوثي بنسبة كبيرة عن تلك الهجمات، وعودة خطوط الملاحة الدولية الكبرى للمرور من قناة السويس، التي يمر بها نحو 12 في المائة من التجارة العالمية.

وأبدى المزروع رغبته في التعاون مع قناة السويس في مجال بناء المعديات، فضلاً عن التعاون مع شركات الهيئة العاملة في مجالات التكريك وأعمال الأرصفة، لا سيما مع اتجاه المملكة لتطوير ميناء جدة والقيام بالعديد من مشروعات البنية التحتية.

وشدَّد رئيس «الهيئة العامة للموانئ» بالمملكة العربية السعودية على أن التعاون مع هيئة قناة السويس يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين ووحدة الأهداف، متوقعاً أن تشهد الفترة المُقبلة مزيداً من التعاون البنَّاء بين الجانبين.

من جانبه، صرَّح الفريق أسامة ربيع، أنه بحث مع المزروع، سبل التعاون المستقبلي، والتباحث حول آليات التعاون في مجالات تقديم الخدمات اللوجيستية، وبناء الوحدات البحرية، وأعمال المواني والتكريك.

وأعرب ربيع، وفقاً لبيان صحافي صادر عن هيئة قناة السويس، عن تطلعه «لتعزيز علاقات الشراكة والصداقة ومد جسور التعاون لتشمل مجالات عمل جديدة بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة في ضوء تطور مفهوم الخدمات البحرية واللوجيستية بهيئة قناة السويس وزيادة متطلبات المواني البحرية السعودية».

وأكد الفريق ربيع أن «هيئة قناة السويس تمتلك تجربة تعاون ناجحة مع (هيئة الموانئ السعودية) حيث قامت أكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة للهيئة بعملية نمذجة ناجحة لميناء رأس الخير في السعودية تمهيداً لتنفيذ عملية ازدواج لقناة الاقتراب في الميناء، وهو التعاون الذي شهد إشادة كبيرة من جانب وفد (هيئة الموانئ السعودية)».

واستعرض ربيع جهود توطين الصناعة البحرية في الترسانات والشركات التابعة لهيئة قناة السويس والتي شهدت طفرة كبيرة خلال العامين الماضيين تحت شعار «صنع في مصر» بجودة عالمية وأسعار تنافسية.

بدأت فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) في نسخته الخامسة عشر، والذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة النقل المصرية بالقاهرة، خلال الفترة من 8 - 10 فبراير (شباط) الحالي.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إحصائيات الملاحة بالقناة خلال النصف الأول من العام المالي (2025/ 2026) شهدت تحسناً نسبياً مُسجلة نمواً في أعداد السفن العابرة بنسبة 5.8 في المائة، وارتفاعاً في الحمولات الصافية بنسبة 16 في المائة، بما انعكس إيجاباً على زيادة الإيرادات بنسبة 18.5 في المائة، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي 2024/ 2025.

وأضاف أن حركة الملاحة بالقناة منذ بداية العام الحالي 2026 سجلت عبور 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية 56 مليون طن محققة إيرادات قدرها 449 مليون دولار مقابل عبور 1243 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 47 مليون طن، محققة إيرادات قدرها 368 مليون دولار، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.


«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)

وقّع «صندوق النقد الدولي» مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي»، على هامش «مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وقد وقّعتها المديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي» الدكتورة كريستالينا غورغييفا، والمدير العام لـ«صندوق النقد العربي» الدكتور فهد التركي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى «تعزيز التنسيق في مجالات السياسات الاقتصادية والمالية، بما يشمل التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض، وتبادل البيانات والأعمال التحليلية، وبناء القدرات، وتقديم المساندة الفنية، دعماً للاستقرار المالي والاقتصادي في المنطقة».

وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو «تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين، والإسهام في دعم شبكة الأمان المالي الإقليمي؛ بما يخدم الدول الأعضاء، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية».