مواجهة ساخنة بين تشيلسي ومانشستر يونايتد في دور الثمانية بكأس إنجلترا

ليفربول يسعى للاستفادة من غياب الكبار وتعزيز حظوظه في المشاركة بدوري الأبطال

مانشستر يونايتد يأمل الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي («الشرق الأوسط») - كونتي يتطلع إلى لقبه الأول مع تشيلسي («الشرق الأوسط») - تشيلسي يواجه يونايتد في الكأس وهو متربع على قمة الدوري («الشرق الأوسط»)
مانشستر يونايتد يأمل الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي («الشرق الأوسط») - كونتي يتطلع إلى لقبه الأول مع تشيلسي («الشرق الأوسط») - تشيلسي يواجه يونايتد في الكأس وهو متربع على قمة الدوري («الشرق الأوسط»)
TT

مواجهة ساخنة بين تشيلسي ومانشستر يونايتد في دور الثمانية بكأس إنجلترا

مانشستر يونايتد يأمل الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي («الشرق الأوسط») - كونتي يتطلع إلى لقبه الأول مع تشيلسي («الشرق الأوسط») - تشيلسي يواجه يونايتد في الكأس وهو متربع على قمة الدوري («الشرق الأوسط»)
مانشستر يونايتد يأمل الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي («الشرق الأوسط») - كونتي يتطلع إلى لقبه الأول مع تشيلسي («الشرق الأوسط») - تشيلسي يواجه يونايتد في الكأس وهو متربع على قمة الدوري («الشرق الأوسط»)

تتجه الأنظار إلى ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن، بعد غد (الاثنين)، حيث تقام قمة دور الثمانية لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بين تشيلسي ومانشستر يونايتد حامل اللقب. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، فتشيلسي يرصد لقبه الأول بقيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي بانتظار تتويجه بلقب الدوري حيث يتصدر بفارق 10 نقاط عن أقرب مطارديه جاره توتنهام ومانشستر سيتي، فيما يأمل مانشستر يونايتد في الدفاع عن لقبه والانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه مع آرسنال (12 لكل منهما).
وتحمل المباراة رائحة الثأر بالنسبة إلى فريق مانشستر يونايتد وتحديداً مدربه الجديد والسابق لتشيلسي البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يعود للمرة الثانية هذا الموسم إلى ملعب ستامفورد بريدج. وتلقى مورينيو خسارة مذلة وبرباعية نظيفة لدى زيارته الأولى التي كانت في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في المرحلة التاسعة من الدوري بعد نحو عام من إقالته من الإدارة الفنية لتشيلسي. ولن تكون مهمة مورينيو ورجاله سهلة في ظل النتائج الرائعة التي يحققها الفريق اللندني منذ بداية الموسم، وتحديداً مبارياته الأخيرة التي خولته الابتعاد في صدارة الدوري. وحقق رجال المدرب كونتي 5 انتصارات في المباريات السبع الأخيرة ولم يتلقوا أي خسارة منذ سقوطهم أمام توتنهام صفر - 2 في 4 يناير (كانون الثاني) الماضي، وهم يدخلون مباراة بعد غدٍ (الاثنين)، براحة مقارنة مع منافسهم الذي لا يزال يخوض غمار مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» حيث تعادل مع مضيفه روستوف الروسي 1 – 1، أول من أمس (الخميس).
وما يزيد صعوبة مهمة مانشستر يونايتد خوضه المباراة في غياب عملاقه وهدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لإيقافه ثلاث مباريات بسبب سوء سلوكه خلال اللقاء مع بورنموث السبت في الدوري. وكان إبراهيموفيتش وجَّه ضربة بالكوع إلى مدافع بورنموث تايرون مينغز بعدما ظهر أن الأخير داس على رأسه بشكل متعمد قبل ذلك بلحظات، في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1.
يُذكَر أن مانشستر سيتي تُوِّج بلقب كأس رابطة الندية المحترفة الأسبوع قبل الماضي بفوزه على ساوثهامبتون 3 - 2 في المباراة النهائية. ويواجه مدرب مانشستر سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا صداعاً عندما يحل ضيفاً على ميدلزبره في افتتاح دور الثمانية اليوم. وجاءت المباراة في توقيت سيئ بالنسبة إلى غوارديولا، فهو يخوضها قبل حلوله ضيفاً على موناكو الفرنسي الأربعاء المقبل في إياب دور الـ16 في مسابقة دوري أبطال أوروبا (5 - 3 ذهاباً)، وبعد توقف سلسلة انتصاراته المتتالية عند 4 الأربعاء بسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه ستوك سيتي في مباراة مقدمة من المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري عندما أهدر فرصة تقليص الفارق إلى 8 نقاط بينه وبين تشيلسي. ويعقد مانشستر سيتي آمالاً كبيرة على مسابقة الكأس كونها الأكثر ضماناً لإحرازه اللقب الأول مع المدرب الإسباني في موسمه الأول معه، علماً بأن المسابقة القارية العريقة هي الهدف الذي تم التعاقد معه من أجله الصيف الماضي.
ويتعين على غوارديولا اختيار التشكيلة القادرة على تخطي عقبة ميدلزبره لمواصلة المشوار في مسابقة الكأس التي فاز بها للمرة الأخيرة موسم 2010 - 2011 وخسر مباراتها النهائية موسم 2012 - 2013، مع إراحة بعض النجوم لمواجهة موناكو وتفادي التعرض للإصابات. ودفع غوادريولا غالياً ثمن المداورة في التشكيلة الأربعاء، بعدما أبقى على صانع الألعاب الحاسم الدولي الإسباني ديفيد سيلفا، والمهاجم رحيم ستيرلينغ على مقاعد البدلاء.
وعلَّق لاعب الوسط العاجي يايا توريه قائلاً: «أمامنا مباراتان نحتاج فيهما إلى جميع اللاعبين، ويتعين علينا التعامل بذكاء. مواجهة ميدلزبره ستكون صعبة وصعبة جداً، لقد استفادوا من أسبوع من الراحة».
وأضاف: «سنبذل كل ما في وسعنا من أجل الفوز، وبالتأكيد أن تتويجنا باللقب سيكون أمراً رائعاً، وهو ما نعمل على تحقيقه».
ويلعب اليوم أيضاً آرسنال بطل الموسم قبل الماضي مع فريق من دوري الهواة لينكولن سيتي (درجة خامسة) في فرصة ذهبية لتضميد الجراح، بعد الخروج المذلِّ من دور الـ16 في مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني 1 - 5 إياباً، بعدما كان خسر بالنتيجة ذاتها ذهاباً في ميونيخ. ويمر الفريق اللندني بأزمة خطيرة عقب خروجه السابع على التوالي من دور الـ16 في المسابقة القارية العريقة، وتوجه سهام الانتقاد إلى مدربه الفرنسي أرسين فينغر الذي يطالب الجميع بإقالته من منصبه، علماً بأن عقده ينتهي في يونيو (حزيران) المقبل.
ويبدو الفريق اللندني الآخر توتنهام مرشحاً فوق العادة لمواصلة مشواره في المسابقة عندما يستضيف ميلوول (درجة ثالثة) غداً، بيد أنه سيضع في الاعتبار أن الأخير أطاح بثلاثة فرق من الدوري الممتاز هي بورنموث وواتفورد وليستر سيتي.
* الدوري الإنجليزي
يسعى ليفربول للاستفادة من غياب الكبار الآخرين عن المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لانشغالهم بدور الثمانية من مسابقة الكأس، لتعزيز حظوظه بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. كما يتطلع هال سيتي إلى الاستفادة من غياب معظم منافسيه في صراع البقاء بالدوري الممتاز، والتقدم خطوة جديدة على طريق البقاء من خلال مباراته اليوم أمام سوانزي سيتي.
ويحتلّ ليفربول حالياً المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة للبطولة القارية، بفارق نقطتين أمام آرسنال و4 نقاط خلف مانشستر سيتي وتوتنهام الثالث والثاني على التوالي. وفي ظل انشغال أندية مانشستر سيتي وآرسنال وتوتنهام وتشيلسي المتصدر بدور الثمانية بكأس إنجلترا، ستكون الفرصة سانحة أمام لاعبي المدرب الألماني يورغن كلوب لتعزيز موقعهم. وتشكل مباراة بيرنلي الذي لم يحقق سوى انتصار واحد في المراحل الست الأخيرة، لكنه كان أول فريق يفوز على ليفربول هذا الموسم (2 - صفر) على أرضه في أغسطس (آب)، «بروفة» لفريق كلوب قبل المواجهة المصيرية غدًا (الأحد)، على ملعب مانشستر سيتي في مباراة مهمة ضمن صراع الفريقين للمشاركة في دوري الأبطال.
ويبدو ليفربول قادراً على إسقاط سيتي على رغم خوضه المواجهة خارج ملعبه، وذلك نظراً إلى سجله المميز هذا الموسم ضد الكبار، فهو فاز على آرسنال مرتين وحصل على أربع نقاط من تشيلسي المتصدر (فاز عليه خارج قواعده وتعادل معه في انفيلد) وتوتنهام الثاني (تعادل معه ذهاباً في لندن وفاز في ملعبه) وفاز على سيتي في ملعبه وتعادل مع مانشستر يونايتد مرتين. وتحدث كلوب بعد الفوز على آرسنال وتعويض خسارة المرحلة السادسة والعشرين أمام ليستر سيتي حامل اللقب (1 - 3)، مؤكداً أهمية الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية.
وقال: «من الواضح أننا نفتقر إلى الثبات في الأداء والاستمرارية لكني لا أريد التحدث عن هذا الموضوع كثيراً. نحن نعرف أن ذهنيتنا ليست موضع شك، ودائماً ما نسعى لخوض مبارياتنا بالأسلوب نفسه الذي لعبنا به أمام آرسنال».
أضاف: «لعبنا بعزيمة كبيرة، ولا يوجد شك في أنك لن تستطيع تقديم المستوى المطلوب في حال وجود المشكلات». وتابع: «تحدثت وسائل الإعلام بأن التحديات التي واجهتنا في المباريات السابقة كانت افتقارنا إلى النوعية اللازمة في الفريق. قد يكون الأمر صحيحاً بالنسبة لبعض المباريات، لكن تستطيع تطوير اللاعبين وتنمية قدراتهم ليصلون إلى المستوى المطلوب». وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء إيفرتون، القطب الأزرق لمدينة ليفربول، مع ضيفه وست بروميتش ألبيون، وبورنموث مع وستهام يونايتد كما يلعب هال سيتي مع سوانزي سيتي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.