هاواي تتحدى {حظر ترمب} الجديد أمام القضاء

اعتبرت أنه يخرق الدستور الأميركي ويضر بمصالح سكانها

صورة لمدخل مقر الجمعية الاسلامية في هاواي الشهر الماضي (أ.ب)
صورة لمدخل مقر الجمعية الاسلامية في هاواي الشهر الماضي (أ.ب)
TT

هاواي تتحدى {حظر ترمب} الجديد أمام القضاء

صورة لمدخل مقر الجمعية الاسلامية في هاواي الشهر الماضي (أ.ب)
صورة لمدخل مقر الجمعية الاسلامية في هاواي الشهر الماضي (أ.ب)

طلبت ولاية هاواي، مساء الأربعاء، تدخلاً عاجلاً من المحكمة الاتحادية بالولاية لإيقاف أمر تنفيذي معدل، أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بفرض قيود على سفر اللاجئين والمسافرين من 6 دول مسلمة.
وفي أول تحد قضائي لحظر ترمب الجديد، طالبت الولاية المحكمة بإصدار حكم قضائي يقيد الأمر التنفيذي بشكل مؤقت، وتطبيق ذلك على كل الولايات الأميركية، قائلة إن أمر ترمب يشكل خرقاً للدستور الأميركي، ويضر بسكان الولاية المسلمين، كما يضر بالسياحة واستقبال الطلبة الأجانب. وشهد مطار العاصمة هونولولو مظاهرات لعشرات من المعترضين على قرار ترمب، الذين رفعوا شعارات ترفض التمييز ضد المسلمين، وترفض العنصرية والإسلاموفوبيا، وترحب باللاجئين والمسافرين.
وقال دوغلاس شين، النائب العام للولاية، إن «هاواي تعد ولاية لها وضع خاص في عدم التمييز خلال تاريخها. و20 في المائة من سكان الولاية من المهاجرين الذين ولدوا في الخارج». وأوضح أن الولاية خصصت ميزانية بمبلغ 150 ألف دولار لمكتب محاماة للمساعدة في الدعوى، مشيراً إلى أن سكان الولاية يعترضون على قرار حظر السفر على أساس الجنسية لأنه يذكرهم بإرسال الأميركيين اليابانيين إلى معسكرات اعتقال خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت هاواي تضم واحداً من تلك المخيمات، ومضيفاً أن «الناس في هاواي يعرفون أن الخوف من القادمين الجدد يمكن أن يؤدي إلى سياسة سيئة».
وحدد القاضي الاتحادي ديريك واتسون يوم 15 مارس (آذار) تاريخاً لعقد جلسة استماع، وهو اليوم السابق لموعد تطبيق القرار التنفيذي الجديد لحظر السفر في 16 مارس، بعد موافقته على الاستمرار في القضية، فيما رفضت وزارة العدل الأميركية التعليق على الأمر.
وأشار نص الدعوى (الذي شمل 40 صفحة) إلى أن سكّان هاواي يعترضون على قرار ترمب، لأن الولاية ستتضرّر من جرّاء الانخفاض في السياحة، وستتضرر الجامعات نتيجة عدم استقبال الطلبة الأجانب وأعضاء التدريس، وأنهم يريدون استقلالاً لسيادة هاواي ضد «الأعمال غير المشروعة للرئيس دونالد ترمب والحكومة الاتحادية»، فضلاً عن حماية سكان هاواي والشركات والمدارس والجامعات.
وأفادت الدعوى القضائية بأن الأقسام 2 و6 من الأمر التنفيذي الجديد للرئيس ترمب تعد انتهاكاً لقوانين الهجرة والجنسية، لأنها تميّز على أساس الجنسية. وأضافت أن استهداف دول ذات أغلبية مسلمة يعدّ استهدافاً لدين من الأديان، بما يعد مخالفاً للدستور، ويلحق الضرر بالاقتصاد في ولاية هاواي، ويؤدي إلى التمييز بين سكان هاواي الذي يعد مجتمعاً تعددياً، يعيش فيه عدد من المسلمين.
وقال نيل كاتيال، أحد المحامين الرئيسين عن ولاية هاواي، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، إن «الأمر التنفيذي الجديد يستهدف عدداً أقل من الناس عن الأمر التنفيذي السابق، لكنه لا يزال يعاني من العيوب الدستورية والقانونية نفسها». في المقابل، شكك البروفسور ريتشموند كارل توبياس، الأستاذ بكلية الحقوق بجامعة هاواي، في أن تسفر الدعوى القضائية عن النتيجة نفسها التي صدرت في أعقاب قرار حظر السفر الأول الذي أصدره ترمب أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي. وقال إنه فيما توجد نقاط شبه كثيرة مع الأمر التنفيذي السابق، فإن الأمر الجديد ينص على معلومات وأمور منطقية وقانونية، ويسمح لبعض المسافرين من الدول الست بالدخول إلى الولايات المتحدة، وبه استثناءات كثيرة تتم على أساس كل حالة على حدة، وتابع أنه «سيكون من الصعب إثبات أن الأمر التنفيذي الجديد يهدف إلى التمييز ضد المسلمين»، مضيفاً أن «إدارة ترمب قامت بتنقيحه جيداً، وقد يكون من الصعب إقناع القاضي بأن هناك عداء دينياً به».



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».