الرياضة تجبر ما كسره السياسيون تجاه المسلمين

دعاء الغباشي وندى معوض لاعبتا المنتخب المصري للكرة الشاطئية في أولمبياد ريو 2016 (رويترز)
دعاء الغباشي وندى معوض لاعبتا المنتخب المصري للكرة الشاطئية في أولمبياد ريو 2016 (رويترز)
TT

الرياضة تجبر ما كسره السياسيون تجاه المسلمين

دعاء الغباشي وندى معوض لاعبتا المنتخب المصري للكرة الشاطئية في أولمبياد ريو 2016 (رويترز)
دعاء الغباشي وندى معوض لاعبتا المنتخب المصري للكرة الشاطئية في أولمبياد ريو 2016 (رويترز)

كانت الرياضة دائما عنوانا للمحبة والسلام، ومن يوم لآخر تضرب مثالا في الحب والتعايش بين مختلف الشعوب على تنوع أعراقهم وألوانهم ودياناتهم.
وبينما تشتد الهجمة على المسلمين على خلفية الهجمات الإرهابية التي ينفذها تنظيم داعش المتطرف في مدن أوروبية كبرى، وزادت حدة هذه الهجمة بعد تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني) الماضي، وحملته لمنع مواطني سبع دول إسلامية (استثنى منها العراق مؤخرا) من دخول الولايات المتحدة، أعلنت شركة نايكي الأميركية للملابس الرياضية إطلاق حجاب للاعبات المسلمات اللاتي يشاركن في المسابقات الرياضية المختلفة.
وأطلقت «نايكي» ملابس رياضية جديدة للنساء بعنوان «نايكي برو حجاب»، وذلك بهدف جذب عدد أكبر من النساء حول العالم ومنطقة الشرق الأوسط.
وستبدأ الشركة في طرح ملابسها في الأسواق بدءا من ربيع 2018 بعد تجريبها على أكثر من رياضية لاختبارها في المنافسات المختلفة.
والمنتج الجديد من نايكي تم تطويره على مدار عام، وكذلك اختباره على كثير من الرياضيات المحجبات ومن بينهم المتزلجة الإماراتية زهراء لاري التي باتت أول رياضية ترتدي الحجاب الجديد.
ونشرت لاري صورها بالحجاب الجديد على حسابها الرسمي وكتبت: «لا أصدق وجود هذا أخيرا!!».
ويأتي «برو حجاب» كاستجابة من الشركة الأميركية بعدما طالبت الكثير من الرياضيات المحجبات بحجاب رياضي بدلا من العادي الذي يعيقهن عن ممارسة الألعاب بشكل طبيعي.
ولا شك أن الهدف الأساسي من وراء الحجاب الرياضي الجديد من نايكي هو الدخول لأسواق جديدة واستهداف عدد أكبر من النساء في العالم ما يعني مزيدا من الربح، لكن لا يمكن النظر إليه بمعزل عن السياسات الأميركية الأخيرة بحق المسلمين.
وبعد أيام من توليه رئاسة الولايات المتحدة رسميا، أصدر الرئيس دونالد ترمب أمرا تنفيذيا يمنع مواطني سبع دولة إسلامية هي السودان وسوريا والعراق وليبيا والصومال وإيران واليمن من دخول بلاده، الأمر الذي سبب موجة غضب محلية وعالمية.
وعطل القضاء الأميركي قرار ترمب الذي ترتب عليه الارتباك والفوضى بالمطارات الأميركية فور تنفيذه، ليلجأ الرئيس إلى إصدار أمر جديد معدل مساء أول من أمس (الاثنين) يستثني العراق من القائمة، ويبقي الحظر مفروضا على الدول الست الأخرى لمدة 90 يوما.
والأمر التنفيذي الجديد سيطبق اعتبارا من 16 مارس (آذار)، وليس بشكل فوري، للحد من العراقيل والفوضى التي سببها الأمر التنفيذي الأصلي لبعض المسافرين.
من جهة أخرى، يأتي التقارب الرياضي مع المسلمين، بعدما حظرت مدن فرنسية على سيدات مسلمات ارتداء لباس بحر يعرف بالبوركيني، والذي يغطي الجسم بالكامل، باعتباره لا يحترم العادات الجيدة والعلمانية ويظهر تفاخرا بالانتماء الديني على حد قول رئيس بلدية ديفيد ليسنار.
وظهرت في وسائل الإعلام تسجيلات مصورة للشرطة تلاحق سيدات يرتدين البوركيني على الشواطئ الفرنسية ويجبرهن على خلعه امتثالا للحظر.
ومؤخرا، كررت المرشحة للانتخابات الرئاسية في فرنسا زعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان رفضها ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.
وردا على سؤال خلال مقابلة تلفزيونية السبت الماضي، عما إذا كان يجب السماح للنساء المسلمات بارتداء الحجاب في الأماكن العامة أم لا، قالت لوبان: «أنا أعارض ارتداء الحجاب في الأماكن العامة لدينا قانون في فرنسا. كلا، فرنسا ليست هكذا».
وأضافت لوبان التي يتوقع بلوغها الدورة الثانية في الانتخابات الرئاسية «هذه ليست فرنسا. فرنسا ليست البوركيني على الشواطئ. فرنسا هي بريجيت باردو».
وفي الصيف الماضي، أصبحت ابتهاج محمد أول مسلمة تمثل الولايات المتحدة مرتدية الحجاب في دورة الألعاب الأولمبية خلال ريو 2016. كما استطاعت الفوز بميدالية برونزية في مبارزة السلاح.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، شهد كأس العالم لكرة القدم للسيدات في الأردن لاعبات مسلمات يرتدين الحجاب خلال فعالية ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لأول مرة.
وكان الفيفا رفع في 2014 الحظر المفروض على تغطية الرأس، بينما لا يزال الاتحاد الدولي لكرة السلة يتعرض لهجوم كبير بسبب حظر الحجاب خلال المسابقات الدولية.
ولفتت كذلك لاعبتا المنتخب المصري للكرة الشاطئية، ندى معوض ودعاء الغباشي، الأنظار في دور الألعاب الأولمبية الأخيرة في ريو دي جانيرو، بارتداء زي بأكمام طويلة وسراويل طويلة، فيما وضعت الغباشي حجابا على رأسها، بينما «البكيني» هو الزي المعتاد لهذه الرياضة.
وعدت الكثير من وسائل الإعلام الغربية هذا الاختلاف دليلا على التنوع، وأنه اختلاف الثقافة لا يتعارض مع الاستمتاع بالرياضة نفسها، وهو المقصد الأول من الألعاب الأولمبية.
يبدو أن الرياضة تفعل دائما ما يعجز عنه الساسة والمسؤولون على طول خطاباتهم وتحليلاتهم عن الإنسانية والسلام والمحبة والتعايش لتبقى مجرد حبر على ورق.



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.