الجمهوريون يكشفون عن خطتهم لاستبدال «أوباما كير» وسط انتقادات

ديموقراطيون نددوا بإلغاء إلزامية التأمين

نواب جمهوريون يجيبون على أسئلة حول خطة استبدال «أوباما كير» في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
نواب جمهوريون يجيبون على أسئلة حول خطة استبدال «أوباما كير» في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
TT

الجمهوريون يكشفون عن خطتهم لاستبدال «أوباما كير» وسط انتقادات

نواب جمهوريون يجيبون على أسئلة حول خطة استبدال «أوباما كير» في واشنطن أمس (أ.ف.ب)
نواب جمهوريون يجيبون على أسئلة حول خطة استبدال «أوباما كير» في واشنطن أمس (أ.ف.ب)

بعد جدل دام عدة أعوام بين كبار المشرعيّن الأميركيين من الفريقين الجمهوري والديمقراطي، حول برنامج الرعاية الصحية «أوباما كير»، الذي أقرّه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في 2010، ودخل حيز التنفيذ في 2014، عرض الجمهوريون في الكونغرس، مساء أول من أمس، تشريعاً تمت صياغته بالتعاون مع البيت الأبيض.
وقال البيت الأبيض في بيان: «يمثل اليوم (الاثنين) خطوة مهمة صوب استعادة خيارات الرعاية الصحية والقدرة على تحمل التكاليف للشعب الأميركي»، مضيفاً أن ترمب يتطلع إلى العمل مع الكونغرس بشأن إيجاد بديل لـ«أوباما كير».
وقوبل التشريع بانتقادات قوية من طرف الديمقراطيين، كما كان متوقعاً. ومن أبرز الاختلافات في التشريع الجديد هو أنه يلغي إلزامية التأمين التي ضمنها «أوباما كير»، غير أنه يحافظ على بند استفادة الأبناء من تأمين الآباء حتى بلوغهم سن الـ26، وبند حظر التمييز ضد المرضى بناء على تاريخهم الطبي. وندد ديمقراطيو الكونغرس بخطة الجمهوريين، قائلين إنها ستضر الأميركيين بإلزامهم بدفع أموال أكثر مقابل الرعاية الصحية بما يعود بالنفع على شركات التأمين.
وكان الجمهوريون قد نددوا بـ«أوباما كير» وقالوا إنه تجاوز حكومي، فيما وصفه ترمب بأنه «كارثة» خلال مناسبات عدة، معلناً أمس عبر تغريدة له على «تويتر» أن المشروع الجديد سيرى النور قريباً بعد مراجعته ومناقشته، مضيفاً: «(أوباما كير) كارثة وسينهار سريعاً».
ومن اللافت في هذا المشروع الذي أثار جدلاً كبيراً خلال الحملات الانتخابية بين المرشحين الديمقراطيين والجمهوريين، أن الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب عارض في بدايته تطبيق هذا البرنامج، إلا أنه اعتبر لاحقاً أنه يحتوي على بعض الفوائد القابلة للتطبيق، ليعود بعد ذلك عما غرده منتقداً البرنامج في أكثر من مناسبة. لكنه عاد ليؤكد أن إلغاءه سيكون من أبرز أولوياته التشريعية، ليتم استبدال آخر به أكثر فعالية وأقل تكلفة.
وعلى الرغم من اتفاق الجمهوريين على ضرورة تقديم قانون رعاية صحية جديد، اختلف نواب الحزب في الكونغرس على تفاصيل وتوقيت إلغاء واستبدال أوباما كير، في الوقت الذي حذّر فيه الديمقراطيون من المخاطرة المصحوبة بإلغاء قانون الرعاية الصحية، خصوصاً أنهم يرون أن الحزب الجمهوري لا يمتلك بديلاً واضحاً يحفظ التأمين الصحي لملايين الأميركيين المعتمدين على قانون الرعاية الحالي.
وتحدّث مشرعون جمهوريون عن تقدم ملحوظ في محادثات بدأت، الجمعة الماضي، واستمرَّت إلى الأسبوع الحالي، بين بول رايان رئيس مجلس النواب وتوم برايس وزير الصحة وميك مولفاني رئيس ميزانية البيت الأبيض، إضافة إلى أندرو برمبرغ مستشار السياسة المحلية للرئيس ترمب وآخرين، مؤكدين أن عملية كتابة نص القانون مستمرة، وسيتم إصدارها هذا الأسبوع.
بدوره، قال بول رايان رئيس مجلس النواب أول من أمس في بيان له، إن مشروع الرعاية الصحية الجديد يحظى بتقدم كبير لاستبداله بمشروع «أوباما كير»، معتبراً أن «أوباما كير» كارثة في حق الشعب الأميركي وسيسقط قريباً. وأضاف أن «المشروع الجديد سيعامل الناس سواسية في تقديم الرعاية الصحية، صغاراً أو كباراً، وسيكون الانتقال إليه سلساً وبلا تكاليف عالية».
من جهته، أعلن السيناتور ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ أول من أمس في بيان صحافي، أنه حان الوقت لاستبدال قانون «أوباما كير»، وأن «الشعب الأميركي يستحق ما هو أفضل خلال الفترة المقبلة». وأضاف: «إن مجلس النواب واصل العمل هذا الأسبوع أيضاً للمضي قدماً لتشريع قانون جديد يحل محل (أوباما كير) في ظل الرئيس الجديد، الذي سيقدم حلولاً أكثر ذكاءً في الرعاية الصحية، بدلاً من فشل التجربة الحزبية الديمقراطية، ونحن نعلم أن المهمة التي أمامنا شاقة».
وتعود تسمية البرنامج إلى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الذي أطلقه مقترحاً على مجلس الكونغرس في عام 2010 بتشريع قانون لإصلاح نظام الرعاية الصحية، وذلك بهدف توفير تأمين صحيّ شامل لكل مواطن أميركي بتكاليف منخفضة القيمة.
وفي عام 2012 تمت الموافقة على القانون وفقاً للعملية التشريعية الأميركية، وسط معارضة جمهورية شديدة وتأييد ديمقراطي قوي خلال تلك الفترة. ومع بداية عام 2014، دخل البرنامج حيز التطبيق بعد الموافقة بأغلبية ديمقراطية في مجلس الشيوخ آنذاك، إذ غطى قانون الرعاية الصحية نحو 20 مليون أميركي لم يتمتعوا بتأمين صحي من قبل. واعتبره أوباما أحد أهم إنجازاته الرئاسية التي دعمتها وسائل الإعلام الموالية له، ولم يستطع الجمهوريون عرقلتها في تلك الفترة بعد محاولات تصل إلى 47 مرة وفقاً لوسائل الإعلام الأميركية.
وتعد أهداف هذا القانون الإلزام بالضمان الصحي لأغلبية المواطنين الأميركيين، وذلك بأسعار معقولةٍ وقليلة التكلفة، خصوصاً من لا يوجد لديهم تأمين صحي مغطّى من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص، أيضاً يعمل على منع أي شركة من شركات التأمين من أن ترفض الأشخاص الذين يعانون من أمراض طبية سابقة أو معروفة، أو منعها من رفض تغطية صحية للأطفال الذين يعانون من مشكلات صحية خطيرة.
ومن حجج الجمهوريين خلال معارضتهم للبرنامج أن الصحة تعد سلعة مثل أي سلعة أخرى، ويجب أن تدخل طور السوق والعرض والطلب، رافضين بذلك إرغام المواطنين على برنامج واحد دون غيره، كما يرفضون أن يحوّل الرئيس الاقتصاد الأميركي من الرأسمالي إلى الاشتراكي، وذلك بعد أن جعلت التغطية الصحية تطول الشبان، وبقاءهم بالتغطية الصحية مع والديهم حتى سن السادسة والعشرين وحتى العلاج الوقائي تمت تغطية تكاليفه بالكامل.



الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».