«فيتش» تتوقع نمو الاقتصاد التركي 2.4 %

ارتفاع أرباح البنوك 50 % في 2016

«فيتش» تتوقع نمو الاقتصاد التركي 2.4 %
TT

«فيتش» تتوقع نمو الاقتصاد التركي 2.4 %

«فيتش» تتوقع نمو الاقتصاد التركي 2.4 %

توقعت وكالة التصنيف الائتماني الدولية (فيتش) أن يحقق الاقتصاد التركي نمواً يصل إلى 2.4 في المائة خلال العام الحالي (2017).
وقالت الوكالة في تقرير لها بعنوان «التوقعات الاقتصادية العالمية» تناقلته وسائل الإعلام التركية، أمس (الثلاثاء)، إن الاقتصاد التركي سيشهد تحسناً معتدلاً خلال العامين الحالي والمقبل، ليبلغ نموه في 2018 نحو 2.8 في المائة.
ولفتت «فيتش» إلى احتمال أن تتراوح نسبة الفائدة في تركيا خلال الفترة المذكورة، عند مستويات 9 في المائة، ولَمّحت إلى احتمال أن يكون معدل التضخم عند 8 في المائة.
وعن سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار توقعت «فيتش» أن تتراوح قيمة الليرة عند حدود 3.80 ليرة مقابل الدولار الواحد خلال العامين الحالي والمقبل.
كانت وكالة التصنيف الائتماني الدولية «موديز» توقعت في بيان، أول من أمس (الاثنين)، أن ينمو الاقتصاد التركي بنسبة 2.3 في المائة عام 2017، ونحو 3 في المائة خلال 2018، وسبق ذلك خفض البنك وصندوق النقد الدوليين توقعاتهما للنمو الاقتصادي التركي في ضوء التعافي الضعيف للاقتصاد في الربع الأخير من عام 2016 من 3.1 في المائة إلى 2.1 في المائة بالنسبة لعام 2016، ولفت البنك إلى أن تركيا تواجه رياحاً معاكسة ستمنع تعافيها بقوة خلال عام 2017 حيث من المتوقع أن يصل معدل النمو إلى 2.7 في المائة بفعل ارتفاع صافي الصادرات والإنفاق العام.
كما توقع الاتحاد الأوروبي أن يحقق الاقتصاد التركي نمواً بنسبة 2.8 في المائة للعام الحالي و3.2 في المائة خلال عام 2018.
على صعيد آخر، سجَّل صافي أرباح البنوك التي يتم تداول أسهمها في بورصة إسطنبول ارتفاعاً بنسبة 50 في المائة تقريباً عام 2016، محققاً نحو 25.2 مليار ليرة تركية، في حين حقق القطاع المصرفي التركي ربحاً بلغ نحو 37.5 مليار ليرة تركية، (الدولار يساوي 3.67 ليرة).
ووفقاً لبيانات هيئة الرقابة على التنظيم والرقابة على المصارف، بلغت الأصول غير الموحدة الإجمالية لكل من «دينيز بنك»، و«أك بنك»، و«جارانتي بنك»، و«خلق بنك»، و«البنك الصناعي التجاري الصيني»، و«إيش بنك»، و«بنك قطر الوطني - فاينانس بنك»، و«شيكر بنك»، و«وقف بنك»، و«يابي كريدي بنك» أكثر من 1.8 تريليون ليرة تركية، اعتباراً من ديسمبر (كانون الأول) من عام 2016، محققةً بهذا زيادة بنسبة 15.6 في المائة مقارنةً مع نهاية عام 2015. وازداد الربح الصافي لبنوك الودائع العشرة التي عملت في بورصة إسطنبول عام 2016 بنسبة 47.3 في المائة، بالمقارنة مع السنة الماضية، ليصل إلى نحو 25.2 مليار ليرة تركية.
في حين تجاوزت أسهم البنوك المتداولة في البورصة 192 مليار ليرة تركية، بزيادة قدرها 13.7 في المائة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وبلغ متوسط العائد على حقوق المساهمين نحو 13.9 في المائة.
وحقق بنك «جارنتي» أعلى صافي أرباح من بين ودائع البنوك المتداولة في بورصة إسطنبول عام 2016، بلغت نحو 5 مليارات ليرة تركية، يليه «إيش بنك» بـ4.7 مليار ليرة تركية، ومن ثم «أك بنك» بـ4.5 مليار ليرة تركية. وارتفع صافي أرباح «دنيز بنك»، العام الماضي، لأكثر من 84.8 في المائة، في حين سجّل «بنك قطر الوطني - فاينانس بنك» ارتفاعاً بنسبة 70.5 في المائة، و«يابي كريدي بنك» 57.6 في المائة.
في المقابل حقق «أك بنك» أعلى متوسط عائد على حقوق المساهمين (15.7 في المائة) خلال ديسمبر عام 2016، تلاه «جارانتي بنك» مع 15.3 في المائة، ومن ثم «وقف بنك» مع 15 في المائة، يليه «دنيز بنك» مع 14.6 في المائة، يليه «إيش بنك» مع 13.7 في المائة، في حين سجل كل من بنكي «قطر الوطني - فاينانس بك»، و«خلق بنك» بنسبة 12.4 في المائة.
وحسبما أظهرت بيانات هيئة التنظيم والرقابة على المصارف، حقق القطاع المصرفي التركي أرباحاً بلغت نحو 37.5 مليار ليرة تركية عام 2016، مسجلةً بذلك زيادة بنسبة 44.1 في المائة عن العام السابق عليه.
في سياق منفصل، احتلت تركيا المرتبة الخامسة في مؤشر البؤس العالمي الذي تضعه وكالة «بلومبرغ» الأميركية بالاستناد إلى مؤشرات البطالة والتضخم لتلي بهذا الدول التي على وشك الإفلاس.
وفي المؤشر الذي ضم 65 دولة بلغت نسبة التضخم في فنزويلا 491.9 في المائة في حين بلغت نسبة البطالة فيها نحو 7.8 في المائة لتتصدر دول المؤشر بفارق كبير.
وجاءت جنوب أفريقيا في المرتبة الثانية بتخطي نسب البطالة والتضخم فيها حاجز الـ32 في المائة تلتها كل من الأرجنتين واليونان. أما تركيا فاحتلت المرتبة الخامسة بمعدلات بطالة بلغت 10 في المائة وتضخم وصل إلى نحو 9 في المائة، بحسب توقعات عام 2017 الحالي.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.