بطلة ليلة الانقلاب التركي في قفص الاتهام

تقريرها في «حرييت» يثير جدلاً في الشارع ويوحي بخلاف بين الجيش والحكومة

المانشيت الأزمة لصحيفة «حرييت» يقول «سبع إجابات على سبعة انتقادات»
المانشيت الأزمة لصحيفة «حرييت» يقول «سبع إجابات على سبعة انتقادات»
TT

بطلة ليلة الانقلاب التركي في قفص الاتهام

المانشيت الأزمة لصحيفة «حرييت» يقول «سبع إجابات على سبعة انتقادات»
المانشيت الأزمة لصحيفة «حرييت» يقول «سبع إجابات على سبعة انتقادات»

استحوذت المواجهة بين الحكومة والجيش التركيين وصحيفة «حرييت» واسعة الانتشار على اهتمام الشارع التركي منذ أيام بعد أن زادت وتيرة الانتقادات الموجهة للصحيفة التي تحدثت عن ارتباك في مراكز الدولة وعن خلافات. الصحيفة كانت تعد من قبل جزءا من أدبيات السياسة في تركيا بين المؤسسة العسكرية والحكومة، بسبب عدد من القرارات والموضوعات التي تسببت في ارتباك داخل رئاسة الأركان التركية بحسب تقرير نشرته الصحيفة من إعداد هاندا فرات السبت الماضي ونقلت فيه تعليق رئاسة أركان الجيش على سبعة موضوعات أثارت الجدل حول العلاقة بين الجيش والحكومة في الفترة الأخيرة.
ومبدئيا، كانت محصلة الأزمة هجوم مزدوج من جانب الجيش والحكومة على الصحيفة، وتراجع أسهمها في البورصة بعد أن حمل الرئيس رجب طيب إردوغان بشدة على التقرير ومن كتبه، ووصف عنوانه بأنه عنوان وقح يتنافى مع الأدب، إلا أن الأزمة أفرزت شخصية فرات مرة أخرى إلى السطح، التي ظهرت بطلة ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو (تموز) الماضي، والتي ظهر معها إردوغان عبر تطبيق «فيس تايم» على شاشة «سي إن إن تورك» ليدعو المواطنين إلى النزول في الشارع والتصدي لمن يحاولون الانقلاب على السلطة الشرعية. هاندا فرات نفسها تحولت الآن إلى هدف للحكومة والجيش معا، حيث رد الجيش بالتكذيب وتعهد إردوغان بأن من تسبب في هذا الجدل لن يفلت من العقاب. وبدأت القصة عندما نشرت صحيفة «حرييت» السبت الماضي تقريرا يحمل توقيع فرات، التي أصبحت نجمة إعلامية بعد ليلة الانقلاب، يحمل عنوان «سبع إجابات على سبعة انتقادات» وبعنوان فرعي «عدم ارتياح في رئاسة أركان الجيش». وورد في الخبر تعليق من جانب مصادر داخل القيادة العسكرية بشأن رفع الحظر على ارتداء العاملات في الجيش الحجاب ومرافقة رئيس الأركان خلوصي أكار للرئيس رجب طيب إردوغان في رحلاته الخارجية، ومنها جولته الخليجية ولقاءات أكار مع المسؤولين العسكريين الأميركيين وذهابه إلى قاعدة إنجرليك جنوب البلاد للقاء رئيس هيئة الأركان الأميركي وذهابه إلى جزيرة كارداك في بحر إيجة في يناير (كانون الثاني) الماضي ما أثار توترا مع اليونان.
وردت المصادر بأن قرار ارتداء العاملات في صوف القوات المسلحة الحجاب اتخذ بمعرفة وزارة الدفاع ولا علاقة لرئاسة الأركان به، وأن مرافقة رئيس الأركان للرئيس رجب طيب إردوغان ليست متكررةن وأن جميع لقاءاته مع المسؤولين العسكريين الأميركيين كان هو الذي يحدد أماكنها، أما الانتقادات الموجهة إلى زيارته لجزيرة كارداك فهي تنم عن نوايا سيئة.
وتسبب الخبر في استهداف الصحافيين الموالين للحكومة في هجوم كاسح على الصحيفة وعلى كاتبة التقرير عبر مواقع التواصل مواقع التواصل الاجتماعي. وتفاعلا مع هذه التطورات التقى رئيس الوزراء التركي بن على يلدريم رئيس الأركان بشكل مفاجئ الاثنين، كما التقاه في اليوم نفسه الرئيس رجب طيب إردوغان في إسطنبول، واصطحبه معه أيضا في زيارته لباكستان في اليوم التالي، فضلا عن لقاء منفصل مع وزير الدفاع فكري إيشيك في اليوم نفسه.
وهاجم يلدريم الصحيفة، موضحا أنهم يحاولون تشكيل الحكومات وتوجيهها عبر مانشيتات، وقال في أول تعقيب له إن عهد الانقلابات العسكرية وإسقاط الحكومات بعنوان صحيفة قد انتهى، ولا يمكن العودة إلى هذا الزمن، وذلك بعد أن بدأت جهات قضائية التحقيق مع إدارة الصحيفة والمسؤولين عن صدور العدد الذي تضمن العنوان المثير للجدل، فيما قال وزير العدل بكير بوزداغ إن على الجميع أن يفهم أن تركيا لم تعد كما السابق. ووصف رئيس حزب الحركة القومية دولت بهشلي خلال اجتماع نواب الحزب بالبرلمان اتهامات هاندا فرات بالتناقض الغريب.
ثم جاءت تصريحات إردوغان أثناء توجهه إلى باكستان، الثلاثاء، للمشاركة في قمة قادة منظمة التعاون الاقتصادي (إيكو)، التي حمل فيها بشدة على الصحيفة وعلى من كتب الخبر وقال إردوغان: «وضع مثل هذا العنوان على الصفحة الأولى للجريدة أمر حقير ويفتقر إلى الأدب والاحترام»، مشيرا إلى أنه تم البدء باتخاذ الخطوات القانونية اللازمة بهذا الشأن. وأكد أنه ليس من حق أحد العمل على إيقاع مؤسسات الدولة ببعضها بعضا. هذه الأساليب القديمة باتت جزءا من الماضي، متوعداً بأن الصحيفة ستدفع ثمن ما كتبته.
وفي وقت لاحق، أصدرت رئاسة أركان الجيش التركي بياناً أكدت فيه أنها لا تتدخل في الحياة السياسية الداخلية، وأنها جزء من الحكومة والشعب، مشددة على أنه لا يوجد أساس أو صحة للأنباء التي تحدثت عن وجود عدم ارتياح داخل الجيش، أو عدم رضا عن أداء الحكومة.
وقال الجيش في بيانه الثلاثاء، إن خبر صحيفة «حرييت» يسعى لإنهاك الجيش وتشويه سمعته، مشيرا إلى أن المعلومات الممنوحة للصحيفة لم تتضمن أي عبارات تنص على وجود حالة من القلق داخل صفوف الجيش. وأضاف البيان، أن المعلومات التي أعطيت للصحافية هاندا فرات تمت بحساسية ودقة شديدة، مشيرًا إلى أنه لم يدر حديث عن وجود حالة من القلق داخل القيادة العسكرية أو قلق في صفوف الجيش، أو أي شيء من هذا القبيل، وأن خلاصة مضمون الأجوبة على الأسئلة المطروحة كانت عبارة عن التأكيد على ضرورة عدم تحويل الجيش إلى أداة للسياسة الداخلية، وإبقائه بعيدا عن الأعمال السياسية.
وفي رد منها على الانتقادات، نشرت الصحيفة بيانا وصفت فيه الاتهامات بالافتراءات والعارية عن الصحة، مؤكدة تعرضها لحملة قتل معنوي.
ويقول مراقبون، إن حساسية هذا العنوان الذي نشر على صدر الصفحة الأولى للصحيفة يرجع إلى أنه يشبه العناوين التي كانت تستخدم سابقاً للتمهيد لانقلابات عسكرية أو إسقاط حكومات. وأن القضية تفاعلت بشكل واسع وأخذت منحى متعلقا بالخوف من إمكانية حصول أي تحركات حقيقية على الأرض أو تمهيد لمحاولة انقلاب جديدة، على غرار ما حدث في الخامس عشر من يوليو الماضي. وتتبع صحيفة «حرييت» مجموعة «دوغان»، إحدى أكبر المؤسسات الإعلامية، وكانت أقرب إلى المعارضة قبل أن تقف إلى جانب الحكومة أثناء محاولة الانقلاب السابقة، وظهور تسريبات إعلامية عن انحيازها للحكومة بضغط من شخصيات مقربة منها. وعقب الحادثة ذكرت أنباء غير رسمية، أنها لجأت إلى طرد المدير العام للنشر فيها بسبب هذه التسريبات.
وتراجعت، أسهم صحيفة «حرييت» والشركة الأم «دوغان هولدينج» المرتبطة بمجموعة «ترمب» الأميركية، بما يقرب من 12 في المائة (يوم الثلاثاء) بعد أن انتقد الرئيس رجب طيب إردوغان الصحيفة علنا. وإزاء الحملة التي تعرضت لها الصحيفة اتخذت مجموعة «دوغان» الأربعاء قرارا بتغيير رئيس تحرير الصحيفة سادات أرجين ليحل محله الكاتب الصحافي المخضرم فكرت بيلا.
وأعلن القرار في اجتماع لمجلس إدارة الصحيفة برئاسة فوسلات دوغان صابانجي، التي أشارت إلى أن صحيفة «حرييت» تعمل من أجل خدمة الناس في جميع المجالات، وأن المعايير التي تحكمها هي معايير العمل الصحافي، وأنها ستبقى محافظة على هذا المبدأ، وستحافظ على استقلالها بعيدا عن أي انحيازات، ووجهت الشكر إلى أرجين الذي قالت: إنه قاد الصحيفة في ظروف صعبة.



انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.