أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«سامبا كابيتال» تنال جائزة أفضل بنك استثماري في السعودية لعام 2016

* استحوذت شركة سامبا للأصول وإدارة الاستثمار (سامبا كابيتال) على جائزة «أفضل بنك استثماري في السعودية لعام 2016» من قبل مجلة «يوروموني»، وذلك ضمن مجموعة جوائز التميز التي تقدمها المجلة سنوياً، وتعد من أبرز الجوائز الدولية التقديرية على مستوى العالم المخصصة لأفضل البنوك الاستثمارية أداءً في مختلف الأسواق العالمية.
وذكرت مجلة «يوروموني» في تقريرها الصحافي أن «سامبا كابيتال» تجاوزت نظراءها وحصلت على لقب أفضل بنك استثماري في السعودية. واستندت «يوروموني» في اختياراتها وقراراتها الخاصة بالجوائز التي تمنحها إلى لجنة من كبار الصحافيين، برئاسة رئيس تحرير المجلة، بالإضافة إلى تقارير مفصلة من المشاركين في السوق، وبحوث واسعة النطاق على مدار العام في الأسواق المصرفية والمالية في المنطقة من قبل المحررين والصحافيين وفريق البحث التابع لها.
وأبدت «سامبا كابيتال» اعتزازها بالحصول على هذه الجائزة من قبل مجلة «يوروموني» الدولية المرموقة، بما تمثله من تقدير لسجل الإنجازات والأعمال التي تتميز بها الشركة، وأكدت أنها حريصة على تسخير جميع إمكاناتها وخبرتها المتراكمة وشبكة علاقاتها الواسعة، لتقديم حلول ومنتجات نوعية لعملائها، وترسيخ مكانتها الرائدة ضمن قطاع الصناعة الاستثمارية في المملكة والمنطقة. يذكر أن «سامبا كابيتال» شركة مرخصة من قبل هيئة السوق المالية.
«يوروموني»: البنك الأهلي يفوز بـ4 جوائز كأفضل مُقدِّم للمصرفية الخاصة

> فاز البنك الأهلي بـ4 جوائز من يوروموني كأفضل بنك يقدم مصرفية خاصة في المملكة لعام 2016م وذلك للمرة العاشرة، وقد شملت الجوائز التي فاز بها البنك أفضل بنك في جميع الخدمات المقدمة بمجال المصرفية الخاصة والخدمات الخاصة لشريحة العملاء فوق 30 مليون دولار والخدمات الخاصة لشريحة العملاء بين 5 إلى 30 مليون دولار، وكذلك الخدمات الخاصة لشريحة العملاء بين واحد إلى 5 ملايين دولار.
حامد فايز رئيس المجموعة المصرفية للأفراد بالبنك، أوضح أن هذه الجوائز تؤكد جودة خدماتنا وتنوع منتجاتنا في المصرفية الخاصة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي نكرسها لتعزيز نمو ثروات عملائنا وتقديم تجربة مصرفية متميزة من خلال مجموعة من الحلول المصرفية المبتكرة.
وأضاف أنه قد شهدت المصرفية الخاصة بالبنك الأهلي خلال العام الماضي نمواً ملحوظاً، مؤكداً أن نمو أعمال المصرفية الخاصة يتماشى مع الخطط الاستراتيجية التي يتبناها البنك.
وأشار إلى أن فوز البنك بهذه الجوائز يعكس حرصنا على أن نكون أفضل البنوك في مجال إدارة المصرفية الخاصة على المستوى الإقليمي، وذلك بتقديمنا منتجات مصرفية شاملة ومتنوعة وخدمات استشارية تدعمها خطط مالية دقيقة، بالإضافة إلى تقديم حلول متطورة للمنتجات الاستثمارية وتسهيلات ائتمانية مقابل هذه الاستثمارات.

افتتاح أكبر تجمع صناعي في السعودية

* بعد النجاح الباهر الذي حققه المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف، في دورته الثالثة عشرة، العام الماضي، في الرياض، واستكمالاً لمسيرة هذا المعرض الناجحة، افتتح وكيل الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس صالح السلمي الدورة الرابعة عشرة من المعرض، بمركز جدة للمنتديات والفعاليات، يوم 27 فبراير (شباط)، الذي يستمر إلى 2 مارس (آذار) 2017م.
ويقام هذا الحدث البارز، الذي تنظمه شركة معارض الرياض المحدودة، المعتمد من الاتحاد الدولي للمعارض (UFI)، في ظل التوجه الحكومي لتعزيز الاستثمارات الصناعية، وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث يشكل فرصة سنوية لالتقاء أصحاب القرار من القطاعين العام والخاص، للارتقاء بهذا القطاع في المملكة، وتوفير فرص فريدة للصناعات التحويلية، والترويج للفرص الموجودة محلياً أمام الشركات الدولية والإقليمية والعالمية.
وقد أبدى وكيل الوزارة لشؤون الصناعة فخره بمشاركة كثير من الدول العربية الشقيقة والعالمية الصديقة، وبالتنظيم الجيد المميز للمعرض، وعبّر عن سعادته بانعقاد هذه الدورة في جدة، مما يلقي الضوء على الأهمية الاستراتيجية التي تشكلها المنطقة الغربية.
وأشار المهندس صالح السلمي إلى أهمية المعارض المتخصصة، مثل المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف، كركيزة أساسية من أجل التنمية الصناعية، ودعم القدرات المحلية، من خلال استعراض احتياجات السوق المتزايدة فيما يتعلق بالصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية والتغليف والطباعة، حيث تشهد هذه الصناعة نمواً ملحوظاً في القدرة الإنتاجية للمملكة.

«STC» و«إريكسون» توقعان اتفاقية للتعاون بمجال الجيل الخامس

* وقعت شركة الاتصالات السعودية STC مذكرة تفاهم مع شركة إريكسون الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا (الشريك الرئيسي لتكنولوجيا الشبكة مع STC)، للتعاون في تطوير شبكة الهاتف الجوال الجديد 5G «الجيل الخامس ذي السرعة العالية جداً»، وذلك على هامش مشاركتها بمعرض الجوالات العالمي ببرشلونة.
وستقدم «إريكسون» من خلال تجاربها المساعدة للوصول إلى شبكات ذات سرعات واعتمادية عالية في مجال النطاق العريض. وتهدف هذه المبادرة إلى تحقيق التحول الرقمي الكامل، والدعم لـ«رؤية السعودية لعام 2030». ومع هذا الجيل الجديد من الشبكات، ستكون هناك منصات للنمو في الكثير من القطاعات الصناعية، وتواصل أفضل في مجال الرعاية الصحية عن بعد، ودعم الواقع الافتراضي، والفيديو عالية الدقة. وستقوم شركة الاتصالات السعودية بالاستفادة من خبرات «إريكسون» للتطور والانتقال إلى الجيل الخامس.
وأوضح النائب الأعلى للعمليات والتقنية بالاتصالات السعودية المهندس ناصر الناصر أن الاتصالات السعودية تركز بالمقام الأول في إثراء مجتمعها، من خلال تقديم خدمات مبتكرة لعملائها في المملكة وفي المنطقة.
وأضاف أننا في «STC» سعيدون بهذه الاتفاقية التي وقعناها مع شركائنا الدائمين لتحقيق هذا الهدف، وهو أن نكون أول من يطلق شبكة الجيل الخامس وخدمات النطاق العريض ذات العلاقة في المنطقة بشكل تجاري. حيث نملك المعرفة والثقة للتحرك سريعاً وبكل الطاقات نحو شبكة الجيل الخامس.

«مايندشير» تتيح التدريب في مكاتبها لطلاب جامعة الأعمال والتكنولوجيا في جدة

* في إطار التعاون بين كلية الإعلان بجدة، في جامعة الأعمال والتكنولوجيا، وكل الشركات العاملة في صناعة الإعلان بالمملكة، وانطلاقاً من المسؤولية المجتمعية والحرص المهني، تجاوبت كثير من الشركات الإعلانية ترحيباً بهذا التعاون بإتاحة الفرصة لتدريب طلاب ضمن البرامج الدراسية المخصصة بكلية الإعلان.
وقد ساهمت إحدى الشركات الكبرى في مجال الإعلان، وهي شركة «مايندشير» Mindshare التي تعمل في مجال تخصيص وشراء وبيع المساحات الإعلانية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، بإتاحة الفرصة للطلاب للتدريب في مكاتبها في كل أنحاء المملكة.
وقد كان بداية هذا التعاون تدريب مجموعة من الطلاب الخريجين، وعلى رأسهم الطالب الخريج أسامة تركي، تخصص اتصالات الإعلان في الفصل الدراسي الأول لعام 2017م.

{ صناعات العيسى} و«هيتاشي اليابانية» تطلقان «السلسلة العملاقة» من الأجهزة المنزلية

* أطلقت مجموعة صناعات العيسى وشركة هيتاشي اليابانية، مجموعة متكاملة من الأجهزة المنزلية ذات الخاصيات التكنولوجية المتقدمة في ذلك المجال والمقاسات العملاقة. وقد دعي لهذا الحفل عدد من كبار العملاء والموزعين والمتخصصين في هذا المجال من كل أنحاء المملكة. وتم تقديم عرض تفصيلي لتلك الخصائص والمميزات المتقدمة التي تتميز بها أجهزة هيتاشي. وكان من أبرز حضور حفل الإطلاق الرئيس التنفيذي لمجموعة صناعات العيسى أسامة بن عبد العزيز العيسى، والعضو المنتدب لشركة هيتاشي اليابانية هايدنوري زين، ومجموعة من كبار العملاء والمستثمرين في مجال الأجهزة المنزلية.
وفي كلمته الترحيبية أشار العيسى لما تشهده سوق الأجهزة المنزلية من تطورات وتغييرات ومرحلة جديدة من المواصفات المتقدمة التي أسست لها التشريعات الجديدة، الموضوعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، حول الارتقاء بالمواصفات المقدمة للمستهلكين للأجهزة، وضمان كفاءتها وجودتها ومطابقتها للمواصفات.
وأضاف أن مجموعة صناعات العيسى وشركة هيتاشي اليابانية كانتا من الشركات السباقة في تطبيق جميع المواصفات وتقديم مزايا إضافية تكون خطوة إلى الأمام في تكنولوجيا المستقبل المستخدمة في هذا المجال، وأن مجموعة صناعات العيسى تسعى جاهدة لتكون من أوائل الشركات التي تتبنى تنفيذ جميع بنود «رؤية 2030» والمساعدة في تحقيقها.

افتتاح المستشفى السعودي ـ الألماني في حائل

* افتتح الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل المستشفى السعودي - الألماني بحائل بحضور عدد من الأمراء وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأعيان مدينة حائل.
وكان في استقباله المهندس صبحي بترجي رئيس مجلس إدارة شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (المستشفى السعودي الألماني)، ورئيس مجلس إدارة شركة حائل الوطنية للرعاية الصحية أعضاء مجلس الإدارة، ومدير المستشفى، ومديرو أقسام المستشفى.
وفور وصول الأمير سعود بن عبد المحسن قص الشريط وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع إيذانًا بافتتاح المستشفى ثم تجول داخل المستشفى واطلع على أقسامه، واطلع خلال الجولة على أقسام المستشفى الذي يتسع لـ150 سريرا ويتكون من 5 طوابق ويضم مختلف التخصصات الطبية إضافة إلى مركز للأشعة مجهز وفق أحدث التكنولوجيا إلى جانب معمل تم تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية.
وألقى رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني المهندس صبحي عبد الجليل بترجي كلمة رحب خلالها بأمير منطقة حائل والحضور، معربا عن سعادته برعاية الأمير حفل افتتاح هذا الصرح الطبي، ومؤكدا أن هذه الرعاية «تبرز مدى اهتمامات حكومتنا الرشيدة بصحة المواطن والمقيم على المستويين الحكومي والخاص»، مبينا دور القطاع الخاص في دعم توجه القيادة الرشيدة وتحقيق رؤيتها 2030.

رئيس مجلس شباب المنطقة الشرقية يكرم «موبايلي» لرعايتها التقنية لملتقى «متطوعون»

* كرم رئيس مجلس شباب المنطقة الشرقية بإمارة المنطقة الشرقية الدكتور سليمان المشرف، شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، وذلك نظير رعايتها التقنية لملتقى «متطوعون» الذي أقيم بالخُبر بالمنطقة الشرقية، وقد تسلم درع التكريم نيابة عن الشركة محمد بن سعد السعد، مدير إدارة الرعايات وتفعيل العلامة التجارية وخدمة المجتمع في شركة «موبايلي».
واستعرض محمد السعد، خلال اللقاء التفاعلي، استراتيجية الشركة في العمل التطوعي وبرامجها الرائدة في هذا المجال من خلال جلسة حوارية تناولت طرح كثير من التجارب التي تبنتها «موبايلي»، وأبرز العوامل التي ساعدت «موبايلي» في تبوأ منصة عالية في هذا المجال، وكيفية ارتباط اسم «موبايلي» في أي الأعمال والبرامج التطوعية والخيرية.
هذا وشارك في الملتقى نخبة من رواد العمل التطوعي بين قادة المسؤولية الاجتماعية والمعنيين بالعمل التطوعي، حيث تناولت الجلسة الحوارية عددًا من النقاشات حول مفهوم المسؤولية الاجتماعية ودور الشركات في هذا المجال، إضافة إلى التحديات والتطلعات، بهدف رفع مستوى الوعي بالمسؤولية الاجتماعية سواء للأفراد أو الشركات.

«نيولوك»... مرحباً بمجموعة ربيع ـ صيف 2017

* تشمل صيحات الموضة لهذا الموسم، أكثر من أي وقت، استعمال الألوان والطبعات. تشكل الألوان المشرقة والألوان المتناقضة أهم الألوان المستخدمة. كما تزين الطبعات ورسومات الثمانينات قطع هذا الموسم.
تطغى المربعات على معظم الطبعات المستعملة في فصل الربيع بالنسبة للفساتين والقطع المنفردة والجاكيتات.
تفاصيل الأكمام مميزة جدا؛ من الأشكال الدائرية الضخمة الأصفاد المبالغ فيها ذات القصات غير المنظمة. يبرز أسلوب الطبقات مرحلة الانتقال لموسم ربيع – صيف. يلبس قماش التول المرصع والمطرز فوق الدينيم والتيشيرتات ذات الطباعات ليجعل اللوك عمليا ومنعشا.
رجع ستايل «الغرانج» في هذا الموسم مع لمحة مستوحاة من الشعبية. تظهر الزخارف المتعددة والطبعات غير المتناسقة والقصات ذات التفاصيل على البلوزات والفساتين، وتلبس فوق الدينيم الممزق والدونتيل.



التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

TT

التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

رسائل كثيرة بعثها مؤتمر العلا في نسخته الثانية، لكنَّ أبرزها أنَّ «زمن الانتظار» خلف الاقتصادات المتقدمة قد انتهى؛ فاليوم تقف الأسواق الناشئة لا كأنها قوة مكملة، بل بوصفها محركاً سيادياً يقود أكثر من 70 في المائة من النمو العالمي. هذه الرسائل لم تكن مجرد استعراض للأرقام، بل كانت «بيان ثقة» يرتكز على ثلاثة دروس جوهرية قدمها وزير المالية السعودي محمد الجدعان من واقع التجربة السعودية، لتكون بمثابة بوصلة للاقتصادات الناشئة.

لقد وضع الجدعان العالم أمام حقيقة اقتصادية صلبة أنَّ مصداقية السياسات لا تُقاس ببراعة الخطط، بل بجسارة التنفيذ. وتجسد ذلك في دروسه الثلاثة؛ أولها أن استقرار الاقتصاد الكلي والانضباط المالي هما حجر الزاوية لأي نهوض، وثانيها أن الإصلاحات الهيكلية لا قيمة لها دون مؤسسات قادرة على تنفيذها، إذ تنبع المصداقية من الحوكمة والشفافية لا من الوعود. أما الدرس الثالث، فهو أن التعاون الدولي متعدد الأطراف بات ضرورة وجودية لحماية هذه الأسواق من الصدمات المتكررة.

هذه «الثلاثية» (الاستقرار، وكفاءة المؤسسات، والتعاون) هي التي تلخص فلسفة التحول الجديدة؛ حيث لم تعد الأسواق الناشئة مجرد ساحة للتجارب، بل أصبحت هي المنصة التي تُصاغ منها الحلول لمواجهة تحديات الدين وتباطؤ التجارة. غير أنَّ هذه الرسائل لم تغفل الجانب التنبيهي؛ إذ إنَّ هذه الأسواق - ورغم تفوقها النموذجي على الاقتصادات المتقدمة - لا تزال تتحرك فوق أرضية ملغومة بالديون المرتفعة، مما يجعل من دعوة الجدعان لتحويل المؤسسات إلى «أدوات تنفيذية مرنة» المرتكز الذي لا يقبل المساومة لضمان استدامة النمو.

وكانت انطلقت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، الأحد، الذي تحتضنه محافظة العلا الواقعة (غرب السعودية) بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار الاقتصادي، ووزراء مالية، ومحافظي بنوك مركزية، وقادة مؤسسات مالية دولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

«مجموعة العشرين»

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الجدعان أن هذه الاقتصادات أصبحت المُحرِّك الرئيسي للنشاط الاقتصادي الدولي بعد أن تضاعفت حصتها في الاقتصاد العالمي بأكثر من مرتين منذ عام 2000، لافتاً إلى أن أكبر 10 اقتصادات ناشئة في «مجموعة العشرين» تمثل وحدها الآن أكثر من نصف نمو العالم.

وتابع أن الاقتصاد العالمي يمرُّ بلحظة تحول عميق، تقودها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، التي باتت تُشكِّل اليوم نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من حيث القوة الشرائية، وتسهم بأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي.

جانب من حضور وزراء ومسؤولين في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأشار إلى أنه رغم هذا الدور المحوري، فإن هذه الاقتصادات تواجه بيئةً دوليةً تزداد تعقيداً وتشرذماً، مع ارتفاع مستويات الديون، وتباطؤ نمو التجارة العالمية، وزيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية.

وحذَّر الجدعان من أن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تعاني حالياً من ضائقة ديون، أو تقع تحت خطرها، في وقت تراجعت فيه معدلات نمو التجارة إلى نحو نصف ما كانت عليه قبل الجائحة، مما يفرض ضرورة تبني استجابة سياسية منسقة ونابعة من الملكية الوطنية للدول؛ لضمان فاعلية مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

الإصلاحات الهيكلية

وشدَّد على أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي عزَّزت دروساً أساسية، في مقدمتها؛ الاستقرار الاقتصادي الكلي هو الأساس المتين للنمو وليس عائقاً له، وأن مصداقية السياسات تأتي من كفاءة التنفيذ والقدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة، وليس من مجرد الخطط.

وفي هذا السياق، أكد أن الإصلاحات الهيكلية جاءت ثانياً، وهي لا يمكن أن تحقق نتائجها المرجوة ما لم تدعمها مؤسسات قوية وقادرة على الإنجاز، مشيراً إلى أن الحوكمة والشفافية تظلان الضمانة الأساسية لتحويل الرؤى إلى أثر ملموس على أرض الواقع.

ولفت الجدعان إلى أن تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المؤسسات متعددة الأطراف يأتي ثالثاً، مثل صندوق النقد والبنك الدوليَّين، ليس فقط بوصفها جهات إقراض، بل بوصفها بمثابة مستشارين موثوقين لدعم الاقتصادات الناشئة في رحلتها وسط الصدمات المتكررة.

النمو دون المستويات

من جهتها، ذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة، محذرة من أن ذلك يثير القلق في ظل توقع التعرض لمزيد من الصدمات، مع تآكل الهوامش المالية في كثير من الدول، وارتفاع ضغوط الإنفاق ومستويات الدين.

وحدَّدت غورغييفا أولويَّتين للسياسات؛ الأولى إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة، إلى جانب تمكين الشباب من اكتساب مهارات وظائف المستقبل وتشجيعهم على ريادة الأعمال.

أما الثانية، فتعزيز التكامل في عالم يشهد تبدل التحالفات وأنماط التجارة، عبر اغتنام فرص التعاون الإقليمي وعبر الأقاليم، وخفض الحواجز بما يحافظ على التجارة بوصفها محركاً للنمو.

وأبانت غورغييفا أن إطلاق المؤتمر، العام الماضي، جاء اعترافاً بالدور المتنامي للاقتصادات الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة في الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة.

وطبقاً لمديرة صندوق النقد الدولي، فإن السياسات الجيدة تؤتي ثمارها، وإن معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة تبلغ نحو 4 في المائة هذا العام، متجاوزة بفارق كبير نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة، البالغة قرابة 1.5 في المائة، بينما تزيد حصة الاقتصادات الناشئة من الاقتصاد العالمي على 56 في المائة.

غورغييفا تتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

التجارة والاستثمار

من ناحيته، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، على ضرورة السرعة والمرونة في صنع السياسات لاقتصادات الأسواق الناشئة، قائلاً: «الوقت ليس محايداً، فالتأخير يحمل تكلفة اقتصادية كلية تتراكم بمرور الوقت، لذلك تمكنت الدول التي استطاعت ضغط دورات اتخاذ القرار مع الحفاظ على الثقة والمصداقية من تحويل تلك السرعة إلى ميزة استراتيجية».

وزاد الإبراهيم، أن السعودية «ستظل منارة للبراغماتية في شراكاتها»، وستعمل كأنها حلقة وصل تخلق منصة للفرص من جميع أنحاء العال، مفيداً أن التجارة والاستثمار لا يزالان محركين أساسيين للنمو والمرونة لاقتصادات الأسواق الناشئة.

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأردف وزير الاقتصاد والتخطيط: «أمامنا اليوم فرصة لبحث آليات المواكبة مع نظام التجارة المتطور، واستكشاف كيف يمكننا تحقيق قيمة أكبر من خلال ذلك»؛ مؤكداً على الدور الاستراتيجي للمؤسسات في ضمان المواءمة مع نظام التجارة العالمي.

المخاطر الجيوسياسية

من جانبه، صرّح وزير المالية الصيني لان فوان آن، بأن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية.

وتابع أن الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة، مؤكداً أن ذلك يعود إلى تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عن ذلك من تباطؤ في التجارة العالمية، وتجزؤ الاقتصاد الدولي.

وزير المالية الصيني في كلمته الخاصة خلال مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكمل أن هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية. وحسب لان فوان آن، فإن أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار، ويؤثر سلباً على جهود التنمية، مشيراً إلى أن دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي.

السياسات النقدية

من جهة أخرى، أفاد محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، بأن حالة عدم اليقين الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية، مشيراً إلى 4 أسباب رئيسية لذلك؛ تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي، والتسارع الكبير في التطورات التكنولوجية - لا سيما الذكاء الاصطناعي- وتقلبات أسعار السلع، إضافة إلى النمو المتنامي للوساطة المالية غير المصرفية.

وأبان السياري أن آليات انتقال السياسات النقدية التقليدية بدأت تظهر علامات ضعف مع تراجع دور القنوات المصرفية التقليدية، في وقت تجاوزت فيه أصول الوساطة المالية غير المصرفية 51 في المائة من إجمالي الأصول المالية العالمية، ما أدّى إلى زيادة حساسية الأسواق لتقلبات السيولة، وظهور ضغوط متكررة عبر آليات، مثل طلبات تغطية الهوامش، وخصومات الضمانات، وعمليات خفض المديونية المتزامنة.

محافظ البنك السعودي المركزي في جلسة حوارية (الشرق الأوسط)

وزاد أن الصدمات التي تواجه النظام المالي العالمي أصبحت متعددة الأبعاد وأكثر تكراراً، وغالباً ما تكون خارجية بالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً تحديات داخلية تزيد من حدة التقلبات.

وتحدث السياري عن تجربة المملكة، موضحاً أنها اعتمدت على هوامش احتياطية للحفاظ على الاستقرار المالي والأسواق، وأظهرت أهمية السياسات المعاكسة للدورات الاقتصادية في الحد من التقلبات، مشيراً إلى أن تراكم الاحتياطيات خلال فترات النمو يستخدم استراتيجياً لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف أثر تقلبات أسعار السلع.

وشرح أن ربط الريال بالدولار الأميركي أسهم في ترسيخ استقرار الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط التضخم خلال السنوات الخمس الماضية ظل دون مستوى 3 في المائة.

التضخم

أما محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، فيرى أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأردف، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في كثير من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، شرح أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

إصلاحات السعودية

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر العلا، أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، البروفسور بول أنتراس، أن السعودية تقدِّم نموذجاً استثنائياً في مشهد التحولات التجارية العالمية، يختلف جذرياً عن القوالب التقليدية للأسواق الناشئة. وعدّ أن العولمة لم تنتهِ، بل أعادت تشكيل نفسها فيما سماه «التكامل المجزأ».

ولفت أنتراس إلى أن «رؤية السعودية» وإصلاحاتها الهيكلية تضعانها في موقع متميز للاستفادة من «التكامل المجزأ» الذي يشهده العالم، مشدداً على أن رهان المملكة على التحول اللوجيستي والذكاء الاصطناعي هو المحرك الحقيقي لنمو مستدام يتجاوز ضجيج الأزمات العالمية.

أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد البروفيسور بول أنتراس خلال حديثه إلى الحضور في المؤتمر (الشرق الأوسط)

وعن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على خطط الدول الناشئة للتحول نحو الصناعات المعقدة، أجاب أنتراس: «تحد أسعار الفائدة المرتفعة، مضافة إليها علاوة المخاطر التي تواجهها الأسواق الناشئة، دون شك من الاستثمارات. التصدير يتطلب ائتماناً واستثماراً وتحسيناً للجودة. ولكن الفائدة ارتفعت لسبب جوهري، وهو أنها تعكس توقعات نمو عالية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي والتغيُّر التكنولوجي».

ووفق أنتراس، فإن هذا النمو هو المخرج، فـ«إذا تحقَّقت إمكانات النمو هذه، فستتحسَّن الإنتاجية بشكل كبير، مما يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التنبؤ بالطلب بشكل أفضل والعثور على أسواق لم يتم استغلالها من قبل. لذا، نعم، الفائدة قوة سلبية، لكن إذا كانت مدفوعةً بإمكانات نمو حقيقية، فقد لا يكون الأمر بهذا السوء».


السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
TT

السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)

أكد سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية»، على جاهزية المواني السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور مرة أخرى من المنطقة بعد استقرار الأوضاع.

وعبر المزروع، خلال لقائه الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس المصرية، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) بالقاهرة، عن تقديره لجهود هيئة قناة السويس في تعزيز الاستدامة والاستقرار لحركة الملاحة العالمية المارة بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة البحر الأحمر كانت تشهد فترة من الاضطرابات الملاحية، بسبب الهجوم على السفن التجارية، من قبل جماعة الحوثيين اليمنية، غير أن التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، ساهم في توقف الحوثي بنسبة كبيرة عن تلك الهجمات، وعودة خطوط الملاحة الدولية الكبرى للمرور من قناة السويس، التي يمر بها نحو 12 في المائة من التجارة العالمية.

وأبدى المزروع رغبته في التعاون مع قناة السويس في مجال بناء المعديات، فضلاً عن التعاون مع شركات الهيئة العاملة في مجالات التكريك وأعمال الأرصفة، لا سيما مع اتجاه المملكة لتطوير ميناء جدة والقيام بالعديد من مشروعات البنية التحتية.

وشدَّد رئيس «الهيئة العامة للموانئ» بالمملكة العربية السعودية على أن التعاون مع هيئة قناة السويس يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين ووحدة الأهداف، متوقعاً أن تشهد الفترة المُقبلة مزيداً من التعاون البنَّاء بين الجانبين.

من جانبه، صرَّح الفريق أسامة ربيع، أنه بحث مع المزروع، سبل التعاون المستقبلي، والتباحث حول آليات التعاون في مجالات تقديم الخدمات اللوجيستية، وبناء الوحدات البحرية، وأعمال المواني والتكريك.

وأعرب ربيع، وفقاً لبيان صحافي صادر عن هيئة قناة السويس، عن تطلعه «لتعزيز علاقات الشراكة والصداقة ومد جسور التعاون لتشمل مجالات عمل جديدة بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة في ضوء تطور مفهوم الخدمات البحرية واللوجيستية بهيئة قناة السويس وزيادة متطلبات المواني البحرية السعودية».

وأكد الفريق ربيع أن «هيئة قناة السويس تمتلك تجربة تعاون ناجحة مع (هيئة الموانئ السعودية) حيث قامت أكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة للهيئة بعملية نمذجة ناجحة لميناء رأس الخير في السعودية تمهيداً لتنفيذ عملية ازدواج لقناة الاقتراب في الميناء، وهو التعاون الذي شهد إشادة كبيرة من جانب وفد (هيئة الموانئ السعودية)».

واستعرض ربيع جهود توطين الصناعة البحرية في الترسانات والشركات التابعة لهيئة قناة السويس والتي شهدت طفرة كبيرة خلال العامين الماضيين تحت شعار «صنع في مصر» بجودة عالمية وأسعار تنافسية.

بدأت فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) في نسخته الخامسة عشر، والذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة النقل المصرية بالقاهرة، خلال الفترة من 8 - 10 فبراير (شباط) الحالي.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إحصائيات الملاحة بالقناة خلال النصف الأول من العام المالي (2025/ 2026) شهدت تحسناً نسبياً مُسجلة نمواً في أعداد السفن العابرة بنسبة 5.8 في المائة، وارتفاعاً في الحمولات الصافية بنسبة 16 في المائة، بما انعكس إيجاباً على زيادة الإيرادات بنسبة 18.5 في المائة، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي 2024/ 2025.

وأضاف أن حركة الملاحة بالقناة منذ بداية العام الحالي 2026 سجلت عبور 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية 56 مليون طن محققة إيرادات قدرها 449 مليون دولار مقابل عبور 1243 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 47 مليون طن، محققة إيرادات قدرها 368 مليون دولار، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.


«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)

وقّع «صندوق النقد الدولي» مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي»، على هامش «مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وقد وقّعتها المديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي» الدكتورة كريستالينا غورغييفا، والمدير العام لـ«صندوق النقد العربي» الدكتور فهد التركي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى «تعزيز التنسيق في مجالات السياسات الاقتصادية والمالية، بما يشمل التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض، وتبادل البيانات والأعمال التحليلية، وبناء القدرات، وتقديم المساندة الفنية، دعماً للاستقرار المالي والاقتصادي في المنطقة».

وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو «تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين، والإسهام في دعم شبكة الأمان المالي الإقليمي؛ بما يخدم الدول الأعضاء، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية».