أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«سامبا كابيتال» تنال جائزة أفضل بنك استثماري في السعودية لعام 2016

* استحوذت شركة سامبا للأصول وإدارة الاستثمار (سامبا كابيتال) على جائزة «أفضل بنك استثماري في السعودية لعام 2016» من قبل مجلة «يوروموني»، وذلك ضمن مجموعة جوائز التميز التي تقدمها المجلة سنوياً، وتعد من أبرز الجوائز الدولية التقديرية على مستوى العالم المخصصة لأفضل البنوك الاستثمارية أداءً في مختلف الأسواق العالمية.
وذكرت مجلة «يوروموني» في تقريرها الصحافي أن «سامبا كابيتال» تجاوزت نظراءها وحصلت على لقب أفضل بنك استثماري في السعودية. واستندت «يوروموني» في اختياراتها وقراراتها الخاصة بالجوائز التي تمنحها إلى لجنة من كبار الصحافيين، برئاسة رئيس تحرير المجلة، بالإضافة إلى تقارير مفصلة من المشاركين في السوق، وبحوث واسعة النطاق على مدار العام في الأسواق المصرفية والمالية في المنطقة من قبل المحررين والصحافيين وفريق البحث التابع لها.
وأبدت «سامبا كابيتال» اعتزازها بالحصول على هذه الجائزة من قبل مجلة «يوروموني» الدولية المرموقة، بما تمثله من تقدير لسجل الإنجازات والأعمال التي تتميز بها الشركة، وأكدت أنها حريصة على تسخير جميع إمكاناتها وخبرتها المتراكمة وشبكة علاقاتها الواسعة، لتقديم حلول ومنتجات نوعية لعملائها، وترسيخ مكانتها الرائدة ضمن قطاع الصناعة الاستثمارية في المملكة والمنطقة. يذكر أن «سامبا كابيتال» شركة مرخصة من قبل هيئة السوق المالية.
«يوروموني»: البنك الأهلي يفوز بـ4 جوائز كأفضل مُقدِّم للمصرفية الخاصة

> فاز البنك الأهلي بـ4 جوائز من يوروموني كأفضل بنك يقدم مصرفية خاصة في المملكة لعام 2016م وذلك للمرة العاشرة، وقد شملت الجوائز التي فاز بها البنك أفضل بنك في جميع الخدمات المقدمة بمجال المصرفية الخاصة والخدمات الخاصة لشريحة العملاء فوق 30 مليون دولار والخدمات الخاصة لشريحة العملاء بين 5 إلى 30 مليون دولار، وكذلك الخدمات الخاصة لشريحة العملاء بين واحد إلى 5 ملايين دولار.
حامد فايز رئيس المجموعة المصرفية للأفراد بالبنك، أوضح أن هذه الجوائز تؤكد جودة خدماتنا وتنوع منتجاتنا في المصرفية الخاصة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي نكرسها لتعزيز نمو ثروات عملائنا وتقديم تجربة مصرفية متميزة من خلال مجموعة من الحلول المصرفية المبتكرة.
وأضاف أنه قد شهدت المصرفية الخاصة بالبنك الأهلي خلال العام الماضي نمواً ملحوظاً، مؤكداً أن نمو أعمال المصرفية الخاصة يتماشى مع الخطط الاستراتيجية التي يتبناها البنك.
وأشار إلى أن فوز البنك بهذه الجوائز يعكس حرصنا على أن نكون أفضل البنوك في مجال إدارة المصرفية الخاصة على المستوى الإقليمي، وذلك بتقديمنا منتجات مصرفية شاملة ومتنوعة وخدمات استشارية تدعمها خطط مالية دقيقة، بالإضافة إلى تقديم حلول متطورة للمنتجات الاستثمارية وتسهيلات ائتمانية مقابل هذه الاستثمارات.

افتتاح أكبر تجمع صناعي في السعودية

* بعد النجاح الباهر الذي حققه المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف، في دورته الثالثة عشرة، العام الماضي، في الرياض، واستكمالاً لمسيرة هذا المعرض الناجحة، افتتح وكيل الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس صالح السلمي الدورة الرابعة عشرة من المعرض، بمركز جدة للمنتديات والفعاليات، يوم 27 فبراير (شباط)، الذي يستمر إلى 2 مارس (آذار) 2017م.
ويقام هذا الحدث البارز، الذي تنظمه شركة معارض الرياض المحدودة، المعتمد من الاتحاد الدولي للمعارض (UFI)، في ظل التوجه الحكومي لتعزيز الاستثمارات الصناعية، وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث يشكل فرصة سنوية لالتقاء أصحاب القرار من القطاعين العام والخاص، للارتقاء بهذا القطاع في المملكة، وتوفير فرص فريدة للصناعات التحويلية، والترويج للفرص الموجودة محلياً أمام الشركات الدولية والإقليمية والعالمية.
وقد أبدى وكيل الوزارة لشؤون الصناعة فخره بمشاركة كثير من الدول العربية الشقيقة والعالمية الصديقة، وبالتنظيم الجيد المميز للمعرض، وعبّر عن سعادته بانعقاد هذه الدورة في جدة، مما يلقي الضوء على الأهمية الاستراتيجية التي تشكلها المنطقة الغربية.
وأشار المهندس صالح السلمي إلى أهمية المعارض المتخصصة، مثل المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف، كركيزة أساسية من أجل التنمية الصناعية، ودعم القدرات المحلية، من خلال استعراض احتياجات السوق المتزايدة فيما يتعلق بالصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية والتغليف والطباعة، حيث تشهد هذه الصناعة نمواً ملحوظاً في القدرة الإنتاجية للمملكة.

«STC» و«إريكسون» توقعان اتفاقية للتعاون بمجال الجيل الخامس

* وقعت شركة الاتصالات السعودية STC مذكرة تفاهم مع شركة إريكسون الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا (الشريك الرئيسي لتكنولوجيا الشبكة مع STC)، للتعاون في تطوير شبكة الهاتف الجوال الجديد 5G «الجيل الخامس ذي السرعة العالية جداً»، وذلك على هامش مشاركتها بمعرض الجوالات العالمي ببرشلونة.
وستقدم «إريكسون» من خلال تجاربها المساعدة للوصول إلى شبكات ذات سرعات واعتمادية عالية في مجال النطاق العريض. وتهدف هذه المبادرة إلى تحقيق التحول الرقمي الكامل، والدعم لـ«رؤية السعودية لعام 2030». ومع هذا الجيل الجديد من الشبكات، ستكون هناك منصات للنمو في الكثير من القطاعات الصناعية، وتواصل أفضل في مجال الرعاية الصحية عن بعد، ودعم الواقع الافتراضي، والفيديو عالية الدقة. وستقوم شركة الاتصالات السعودية بالاستفادة من خبرات «إريكسون» للتطور والانتقال إلى الجيل الخامس.
وأوضح النائب الأعلى للعمليات والتقنية بالاتصالات السعودية المهندس ناصر الناصر أن الاتصالات السعودية تركز بالمقام الأول في إثراء مجتمعها، من خلال تقديم خدمات مبتكرة لعملائها في المملكة وفي المنطقة.
وأضاف أننا في «STC» سعيدون بهذه الاتفاقية التي وقعناها مع شركائنا الدائمين لتحقيق هذا الهدف، وهو أن نكون أول من يطلق شبكة الجيل الخامس وخدمات النطاق العريض ذات العلاقة في المنطقة بشكل تجاري. حيث نملك المعرفة والثقة للتحرك سريعاً وبكل الطاقات نحو شبكة الجيل الخامس.

«مايندشير» تتيح التدريب في مكاتبها لطلاب جامعة الأعمال والتكنولوجيا في جدة

* في إطار التعاون بين كلية الإعلان بجدة، في جامعة الأعمال والتكنولوجيا، وكل الشركات العاملة في صناعة الإعلان بالمملكة، وانطلاقاً من المسؤولية المجتمعية والحرص المهني، تجاوبت كثير من الشركات الإعلانية ترحيباً بهذا التعاون بإتاحة الفرصة لتدريب طلاب ضمن البرامج الدراسية المخصصة بكلية الإعلان.
وقد ساهمت إحدى الشركات الكبرى في مجال الإعلان، وهي شركة «مايندشير» Mindshare التي تعمل في مجال تخصيص وشراء وبيع المساحات الإعلانية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، بإتاحة الفرصة للطلاب للتدريب في مكاتبها في كل أنحاء المملكة.
وقد كان بداية هذا التعاون تدريب مجموعة من الطلاب الخريجين، وعلى رأسهم الطالب الخريج أسامة تركي، تخصص اتصالات الإعلان في الفصل الدراسي الأول لعام 2017م.

{ صناعات العيسى} و«هيتاشي اليابانية» تطلقان «السلسلة العملاقة» من الأجهزة المنزلية

* أطلقت مجموعة صناعات العيسى وشركة هيتاشي اليابانية، مجموعة متكاملة من الأجهزة المنزلية ذات الخاصيات التكنولوجية المتقدمة في ذلك المجال والمقاسات العملاقة. وقد دعي لهذا الحفل عدد من كبار العملاء والموزعين والمتخصصين في هذا المجال من كل أنحاء المملكة. وتم تقديم عرض تفصيلي لتلك الخصائص والمميزات المتقدمة التي تتميز بها أجهزة هيتاشي. وكان من أبرز حضور حفل الإطلاق الرئيس التنفيذي لمجموعة صناعات العيسى أسامة بن عبد العزيز العيسى، والعضو المنتدب لشركة هيتاشي اليابانية هايدنوري زين، ومجموعة من كبار العملاء والمستثمرين في مجال الأجهزة المنزلية.
وفي كلمته الترحيبية أشار العيسى لما تشهده سوق الأجهزة المنزلية من تطورات وتغييرات ومرحلة جديدة من المواصفات المتقدمة التي أسست لها التشريعات الجديدة، الموضوعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، حول الارتقاء بالمواصفات المقدمة للمستهلكين للأجهزة، وضمان كفاءتها وجودتها ومطابقتها للمواصفات.
وأضاف أن مجموعة صناعات العيسى وشركة هيتاشي اليابانية كانتا من الشركات السباقة في تطبيق جميع المواصفات وتقديم مزايا إضافية تكون خطوة إلى الأمام في تكنولوجيا المستقبل المستخدمة في هذا المجال، وأن مجموعة صناعات العيسى تسعى جاهدة لتكون من أوائل الشركات التي تتبنى تنفيذ جميع بنود «رؤية 2030» والمساعدة في تحقيقها.

افتتاح المستشفى السعودي ـ الألماني في حائل

* افتتح الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل المستشفى السعودي - الألماني بحائل بحضور عدد من الأمراء وعدد من المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأعيان مدينة حائل.
وكان في استقباله المهندس صبحي بترجي رئيس مجلس إدارة شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (المستشفى السعودي الألماني)، ورئيس مجلس إدارة شركة حائل الوطنية للرعاية الصحية أعضاء مجلس الإدارة، ومدير المستشفى، ومديرو أقسام المستشفى.
وفور وصول الأمير سعود بن عبد المحسن قص الشريط وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع إيذانًا بافتتاح المستشفى ثم تجول داخل المستشفى واطلع على أقسامه، واطلع خلال الجولة على أقسام المستشفى الذي يتسع لـ150 سريرا ويتكون من 5 طوابق ويضم مختلف التخصصات الطبية إضافة إلى مركز للأشعة مجهز وفق أحدث التكنولوجيا إلى جانب معمل تم تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية.
وألقى رئيس مجموعة مستشفيات السعودي الألماني المهندس صبحي عبد الجليل بترجي كلمة رحب خلالها بأمير منطقة حائل والحضور، معربا عن سعادته برعاية الأمير حفل افتتاح هذا الصرح الطبي، ومؤكدا أن هذه الرعاية «تبرز مدى اهتمامات حكومتنا الرشيدة بصحة المواطن والمقيم على المستويين الحكومي والخاص»، مبينا دور القطاع الخاص في دعم توجه القيادة الرشيدة وتحقيق رؤيتها 2030.

رئيس مجلس شباب المنطقة الشرقية يكرم «موبايلي» لرعايتها التقنية لملتقى «متطوعون»

* كرم رئيس مجلس شباب المنطقة الشرقية بإمارة المنطقة الشرقية الدكتور سليمان المشرف، شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، وذلك نظير رعايتها التقنية لملتقى «متطوعون» الذي أقيم بالخُبر بالمنطقة الشرقية، وقد تسلم درع التكريم نيابة عن الشركة محمد بن سعد السعد، مدير إدارة الرعايات وتفعيل العلامة التجارية وخدمة المجتمع في شركة «موبايلي».
واستعرض محمد السعد، خلال اللقاء التفاعلي، استراتيجية الشركة في العمل التطوعي وبرامجها الرائدة في هذا المجال من خلال جلسة حوارية تناولت طرح كثير من التجارب التي تبنتها «موبايلي»، وأبرز العوامل التي ساعدت «موبايلي» في تبوأ منصة عالية في هذا المجال، وكيفية ارتباط اسم «موبايلي» في أي الأعمال والبرامج التطوعية والخيرية.
هذا وشارك في الملتقى نخبة من رواد العمل التطوعي بين قادة المسؤولية الاجتماعية والمعنيين بالعمل التطوعي، حيث تناولت الجلسة الحوارية عددًا من النقاشات حول مفهوم المسؤولية الاجتماعية ودور الشركات في هذا المجال، إضافة إلى التحديات والتطلعات، بهدف رفع مستوى الوعي بالمسؤولية الاجتماعية سواء للأفراد أو الشركات.

«نيولوك»... مرحباً بمجموعة ربيع ـ صيف 2017

* تشمل صيحات الموضة لهذا الموسم، أكثر من أي وقت، استعمال الألوان والطبعات. تشكل الألوان المشرقة والألوان المتناقضة أهم الألوان المستخدمة. كما تزين الطبعات ورسومات الثمانينات قطع هذا الموسم.
تطغى المربعات على معظم الطبعات المستعملة في فصل الربيع بالنسبة للفساتين والقطع المنفردة والجاكيتات.
تفاصيل الأكمام مميزة جدا؛ من الأشكال الدائرية الضخمة الأصفاد المبالغ فيها ذات القصات غير المنظمة. يبرز أسلوب الطبقات مرحلة الانتقال لموسم ربيع – صيف. يلبس قماش التول المرصع والمطرز فوق الدينيم والتيشيرتات ذات الطباعات ليجعل اللوك عمليا ومنعشا.
رجع ستايل «الغرانج» في هذا الموسم مع لمحة مستوحاة من الشعبية. تظهر الزخارف المتعددة والطبعات غير المتناسقة والقصات ذات التفاصيل على البلوزات والفساتين، وتلبس فوق الدينيم الممزق والدونتيل.



أميركا تجدد الإعفاء من العقوبات على شراء النفط الروسي

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا تجدد الإعفاء من العقوبات على شراء النفط الروسي

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة بالفعل في البحر لمدة شهر تقريباً، وذلك في الوقت الذي اتهم فيه مشرعون الحكومة الأميركية بالتساهل مع موسكو في ظل استمرار حربها على أوكرانيا.

ونشرت وزارة الخزانة الإذن عبر موقعها الإلكتروني في وقت متأخر من يوم الجمعة، مما يسمح للدول بشراء النفط الروسي المحمّل بالفعل في السفن للفترة من 17 أبريل (نيسان) حتى 16 مايو (أيار).

ويأتي الإعفاء في إطار جهود الإدارة الأميركية لكبح أسعار الطاقة العالمية التي ارتفعت بشكل حاد خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ويحل محل إعفاء مدته 30 يوماً انتهى في 11 أبريل. ويستثني الإعفاء أي معاملات لإيران، أو كوبا، أو كوريا الشمالية.

وجاءت الخطوة بعد أن ضغطت دول آسيوية تعاني من صدمة الطاقة العالمية على واشنطن للسماح بوصول إمدادات بديلة إلى الأسواق.

تغيير في موقف وزارة الخزانة

قال متحدث باسم وزارة الخزانة: «مع تسارع المفاوضات (مع إيران)، تريد وزارة الخزانة ضمان توفر النفط لمن يحتاجونه».

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم الأربعاء الماضي إن واشنطن لن تجدد الإعفاء الخاص بالنفط الروسي، ولن يكون هناك إعفاء آخر خاص بالنفط الإيراني، والذي من المقرر أن ينتهي يوم الأحد.

وانخفضت أسعار النفط العالمية 9 في المائة يوم الجمعة، ختام تعاملات الأسبوع، إلى نحو 90 دولاراً للبرميل بعد أن أعادت إيران فتح مضيق هرمز مؤقتاً، وهو ممر بحري استراتيجي في منطقة الخليج. لكن وكالة الطاقة الدولية تقول إن الحرب تسببت بالفعل في أسوأ اضطراب لإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ.

وألحقت الحرب، التي اندلعت قبل أكثر من سبعة أسابيع، أضراراً بأكثر من 80 منشأة للنفط والغاز في الشرق الأوسط، وحذرت طهران من أنها قد تغلق المضيق مرة أخرى إذا استمر الحصار الذي فرضته البحرية الأميركية حديثاً على الموانئ الإيرانية.

وتشكل أسعار النفط المرتفعة تهديداً لأعضاء في «الحزب الجمهوري» الذي ينتمي إليه ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني). كما واجه ترمب ضغوطاً من دول شريكة بشأن أسعار النفط.

وقال مصدر أميركي، وفقاً لـ«رويترز»، إن دولاً شريكة طالبت الولايات المتحدة بتمديد الإعفاء، وذلك على هامش اجتماعات مجموعة العشرين، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي في واشنطن الأسبوع الماضي. وتحدث ترمب عن النفط هذا الأسبوع في اتصال هاتفي مع ناريندرا مودي رئيس وزراء الهند، أحد أكبر مشتري النفط الروسي.

وذكر بيسنت الشهر الماضي أن الإعفاء الخاص بالنفط الإيراني، الذي أصدرته وزارة الخزانة في 20 مارس (آذار)، سمح بوصول نحو 140 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية، وساعد في تخفيف الضغط على إمدادات الطاقة خلال الحرب.

ضرر مستمر

انتقد مشرعون أميركيون من الحزبين «الديمقراطي» و«الجمهوري» الإدارة، قائلين إن الإعفاءات من العقوبات من شأنها أن تدعم اقتصاد إيران وسط حربها مع الولايات المتحدة، وكذلك اقتصاد روسيا وسط حربها مع أوكرانيا.

ومن الممكن أن تعوق الإعفاءات جهود الغرب الرامية إلى حرمان روسيا من الإيرادات اللازمة لتمويل حربها في أوكرانيا، وأن تضع واشنطن في خلاف مع حلفائها. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الوقت الحالي ليس مناسباً لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا.

وقال كيريل دميترييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن تمديد الإعفاء الأميركي سيطلق العنان لـ100 مليون برميل أخرى من النفط الروسي، ليصل إجمالي الكمية التي يشملها الإعفاءان إلى 200 مليون برميل.

وأضاف دميترييف، الذي سافر إلى الولايات المتحدة في التاسع من أبريل لعقد اجتماعات مع أعضاء في إدارة ترمب قبل حلول أجل الإعفاء السابق، عبر قناته على «تلغرام»، أن التمديد يواجه «معارضة سياسية شديدة».

وذكر بريت إريكسون، خبير العقوبات في شركة الاستشارات «أوبسيديان» ريسك أدفيزورس، أن التجديد لن يكون على الأرجح آخر إعفاء تصدره واشنطن.

وأضاف: «ألحق الصراع ضرراً مستمراً بأسواق الطاقة العالمية، والأدوات المتاحة لمنحها الاستقرار استُنفدت تقريباً».


العراق يعلن استئناف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام

يرى العراق أن الإسراع بالتصدير يجذب الاستقرار ويسد الحاجة من الغاز المحلي (إكس)
يرى العراق أن الإسراع بالتصدير يجذب الاستقرار ويسد الحاجة من الغاز المحلي (إكس)
TT

العراق يعلن استئناف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام

يرى العراق أن الإسراع بالتصدير يجذب الاستقرار ويسد الحاجة من الغاز المحلي (إكس)
يرى العراق أن الإسراع بالتصدير يجذب الاستقرار ويسد الحاجة من الغاز المحلي (إكس)

نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) اليوم (السبت)، عن وزارة النفط القول إن صادرات الخام من جميع حقول العراق ستستأنف خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأفادت 4 مصادر في قطاع الطاقة بأن العراق استأنف صادرات النفط من الجنوب أمس (الجمعة)، بعد توقف دام أكثر من شهر بسبب اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، وأنه بدأ تحميل النفط على متن ناقلة واحدة.

وأشارت الوزارة إلى أن الإسراع بالتصدير يجذب الاستقرار ويسد الحاجة من الغاز المحلي.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط، صاحب بزون، وفقاً للوكالة: «تواصلنا مع الناقلات والشركات الكبيرة من أجل التعاقد لتصدير النفط، والباب مفتوح أمام جميع الشركات»، مبيناً أنه «خلال الأيام القليلة، سنعاود تصدير النفط وجميع الحقول جاهزة للتصدير».

وتابع: «سيبقى الاهتمام بالمنافذ الأخرى مستمراً لتعدد صادرات النفط والنفط الأسود، خلال أيام قليلة، لأن الإسراع بعملية التصدير يجذب الاستقرار وأيضاً لحصد واردات للدولة، بالإضافة إلى تدعيم الإنتاج المحلي من المنتجات النفطية وسد حاجة السوق المحلية من الغاز السائل والجاف لإدامة عمل المحطات الكهربائية».

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة النقل عن استقبال موانئ البصرة ناقلة عملاقة لتحميل مليوني برميل من النفط العراقي لأول مرة منذ الإعلان عن افتتاح مضيق هرمز.


حرب إيران ورسوم ترمب تُجمدان طموحات «أكبر مؤيدي» خفض الفائدة الأميركية

والر يتحدث في مؤتمر ابتكار المدفوعات (أرشيفية - الاحتياطي الفيدرالي)
والر يتحدث في مؤتمر ابتكار المدفوعات (أرشيفية - الاحتياطي الفيدرالي)
TT

حرب إيران ورسوم ترمب تُجمدان طموحات «أكبر مؤيدي» خفض الفائدة الأميركية

والر يتحدث في مؤتمر ابتكار المدفوعات (أرشيفية - الاحتياطي الفيدرالي)
والر يتحدث في مؤتمر ابتكار المدفوعات (أرشيفية - الاحتياطي الفيدرالي)

حذّر مسؤول رفيع في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي من أن الحرب الإيرانية تسببت في وضع الاقتصاد الأميركي تحت مجهر الخطر، منذراً بصدمة تضخمية مماثلة لتلك التي أحدثتها جائحة «كوفيد - 19».

وجاء هذا التحذير على لسان محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، الذي يُعرف تقليدياً بأنه أحد أكثر أعضاء اللجنة ميلاً نحو التيسير النقدي، إلا أن الظروف الراهنة دفعت به نحو تبني نبرة أكثر حذراً. فبعد أن كان العضو الوحيد المطالب بخفض الفائدة في اجتماع يناير (كانون الثاني)، يحذر والر الآن من ركود تضخم قد يُبقي الفائدة مرتفعة لنهاية العام.

تحالف النفط والرسوم

أوضح والر في خطاب ألقاه بولاية ألاباما، أن ما يثير القلق هو تلاقي تأثيرين متزامنين؛ ارتفاع أسعار النفط الناجم عن التوترات الجيوسياسية، مضافاً إليه الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ورأى أن هذا «التحالف» يزيد من احتمالية حدوث موجة طويلة الأمد من ضغوط الأسعار القوية في أكبر اقتصاد بالعالم، قائلاً: «أعتقد أن هناك احتمالاً بأن تؤدي هذه السلسلة من صدمات الأسعار إلى زيادة أكثر استدامة في التضخم، تماماً كما رأينا مع سلسلة الصدمات خلال فترة الوباء».

وتسلط هذه التصريحات الضوء على مخاوف عميقة لدى مسؤولي البنوك المركزية من أن الحرب قد تزعزع ثقة الجمهور في قدرة «الفيدرالي» على السيطرة على الأسعار.

ويستحضر هذا المشهد ذكريات عام 2022، حين قفز معدل التضخم الرئيسي لنفقات الاستهلاك الشخصي إلى أكثر من 7 في المائة نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد والحوافز الحكومية، وهو لا يزال حتى اليوم فوق مستهدف اثنين في المائة.

أزمة هرمز وسيناريو الركود التضخمي

على صعيد الأرقام المباشرة، لفت والر إلى أن أثر الحرب ظهر جلياً في مؤشر أسعار المستهلك لشهر مارس (آذار)، الذي ارتفع إلى 3.3 في المائة بعد أن كان 2.4 في المائة، مدفوعاً بأسعار الوقود. وحذر من أن استمرار الصراع وتقييد الملاحة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى سيناريو «ركود تضخمي معقد»، حيث يجتمع التضخم المرتفع مع ضعف سوق العمل، مما قد يحرم «الفيدرالي» من القدرة على خفض الفائدة من نطاقها الحالي (3.5 - 3.75 في المائة).

وقال والر، الذي كان المرشح المفضل لدى كثير من الاقتصاديين لخلافة جيروم باول في رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي: «كلما طالت فترة ارتفاع أسعار الطاقة، زادت احتمالات انتشار التضخم في مجموعة واسعة من السلع والخدمات، وبدء ظهور تأثيرات على سلاسل التوريد، وتباطؤ النشاط الاقتصادي والتوظيف. وإذا استمرت الصدمات الواحدة تلو الأخرى، فلن يكون بمقدورنا غض الطرف عن ارتفاع التوقعات التضخمية لدى الأسر والشركات».

هامش المناورة وسوق العمل

وفي تحليل لافت لمرونة السياسة النقدية، أشار والر إلى أن التغيرات الهيكلية في سوق العمل جعلت مستوى خلق الوظائف المطلوب لاستقرار البطالة يقترب من «الصفر». وهذا يعني، حسب رؤيته، أن فقدان بعض الوظائف شهرياً لا يشير بالضرورة إلى ركود اقتصادي، مما يمنح «الفيدرالي» هامشاً للمناورة للإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول إذا استدعى التضخم ذلك، دون الخوف من انهيار مفاجئ في سوق العمل.

وأوضح أنه سيتعين عليه الموازنة بين جانبي «التفويض المزدوج» بين استقرار الأسعار والتوظيف الكامل، مشدداً على أنه قد يختار الإبقاء على سعر الفائدة الحالي إذا فاقت مخاطر التضخم التهديدات التي تواجه سوق العمل.

ترقب الأسواق لنتائج المفاوضات

على الرغم من هذه النبرة التحذيرية، شهدت الأسواق انفراجة مؤقتة يوم الجمعة مع انخفاض أسعار النفط، بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران عن بقاء مضيق هرمز مفتوحاً خلال محادثات وقف إطلاق النار التي تنتهي الثلاثاء. ورغم أن والر كان قد صوّت لصالح خفض الفائدة في يناير (كانون الثاني) الماضي، لدعم المقترضين، فإن الأغلبية وقتها فضلت التثبيت، وهو المسار الذي يبدو أن الأسواق قد سلمت به لما تبقى من هذا العام في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.