كازاخستان تحقق في بيع طائرات للنظام السوري

كازاخستان تحقق في بيع طائرات للنظام السوري
TT

كازاخستان تحقق في بيع طائرات للنظام السوري

كازاخستان تحقق في بيع طائرات للنظام السوري

كشفت النيابة العامة الكازاخية الخاصة بوسائل النقل، عن انتهاك فاضح للتشريعات والقوانين من جانب الهيئة الكازاخية للطيران المدني، حين شاركت في صفقة بيع طائرات مدنية لسوريا، متجاوزة العقوبات الدولية ضدها.
وقال المكتب الصحافي للنيابة العامة الكازاخية على وسائل النقل والمواصلات، إن «وسائل الإعلام تناقش معلومات حول بيع طائرات إيرباص لسوريا، كانت مسجلة في السجل الحكومي للطيران المدني الكازاخي»، وأضاف المكتب الصحافي أنه «بعد الدراسة الأولية للتقارير، اكتشفت النيابة العامة على وسائل النقل، أن عملية تسجيل تلك الطائرات، وإسقاطها بعد ذلك من السجلات، من جانب هيئة الطيران المدني الكازاخية، في وزارة الاستثمارات والتنمية، جرت بانتهاك فاضح للتشريعات الكازاخية الخاصة باستخدام الأجواء ونشاط الطيران المدني». ولم تكشف النيابة العامة عن المزيد من التفاصيل بهذا الخصوص، لكنها أكدت أن ملف القضية تم تحويله منذ يوم 25 فبراير (شباط) إلى الوكالة الوطنية لمكافحة الفساد للنظر في القضية ومواصلة التحقيقات.
وكانت مواقع إخبارية كازاخية قد تداولت خلال شهر فبراير الحالي، معلومات مفادها أن الهيئة الكازاخية للطيران المدني أدخلت إلى سجلاتها في شهر ديسمبر (كانون الأول) عام 2016 ثلاث طائرات إيرباص، تعود ملكيتها لشركة أجنبية، إلا أن تلك الطائرات لم تدخل الأراضي الكازاخية، وكانت مخصصة لبيعها في سوريا، بتجاوز للعقوبات الدولية، وقد عبرت السفارة الأميركية في كازاخستان عن قلقها بهذا الخصوص للمسؤولين في الهيئة الكازاخية للطيران المدني.
في موسكو، قال مصدر عسكري - دبلوماسي روسي، أمس، إن فرقاطة «الأميرال غريغوروفيتش» المتجهة نحو البحر الأبيض المتوسط، لن تشارك في القصف الصاروخي لمواقع على الأراضي السورية.
وأكد المصدر في حديث لوكالة «تاس» عدم وجود خطة لاستخدام صواريخ «كاليبر» المجنحة، التي تحملها الفرقاطة، في قصف مواقع المسلحين في سوريا، مؤكداً أن الفرقاطة ستدخل خلال جولتها الحالية إلى القاعدة الروسية في طرطوس للتزود بالوقود والمواد الغذائية. وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت أمس عن إبحار فرقاطة «الأميرال غريغوروفيتش» الصاروخية من ميناء سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، باتجاه السواحل السورية، حيث من المتوقع أن تعبر مضيق البوسفور صباح اليوم، على أن تنضم مساء إلى مجموعة السفن الروسية الدائمة في البحر الأبيض المتوسط، وبصورة خاصة قبالة السواحل السورية.
وهذه هي المرة الثالثة التي تقوم فيها الفرقاطة بالإبحار في مهمة خارجية، وشاركت عام 2016 في القصف الروسي لمواقع على الأراضي السورية، في إطار «العمليات ضد (داعش)». وكانت صحف روسية قد أشارت إلى أن الفرقاطة ستقوم بمهام حماية القاعدتين الجوية والبحرية الروسيتين في سوريا، فهي فضلاً عن صواريخ «كاليبر» مزودة بمنظومات دفاع جوي حديثة، ومنظومات صاروخية مضادة للسفن والغواصات.



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».