الملك سلمان يرعى مؤتمر «نزاهة» الدولي لرفع الوعي بالحوكمة والشفافية والمساءلة

بمشاركة 40 خبيرًا محليًا ودوليًا

الملك سلمان يرعى مؤتمر «نزاهة» الدولي لرفع الوعي بالحوكمة والشفافية والمساءلة
TT

الملك سلمان يرعى مؤتمر «نزاهة» الدولي لرفع الوعي بالحوكمة والشفافية والمساءلة

الملك سلمان يرعى مؤتمر «نزاهة» الدولي لرفع الوعي بالحوكمة والشفافية والمساءلة

تحتضن العاصمة السعودية الرياض غدًا الاثنين، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أعمال مؤتمر نزاهة الدولي الثاني، الذي تنظمه الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» بعنوان: (الحوكمة، والشفافية، والمساءلة) بأحد الفنادق الكبرى.
وأوضح الدكتور خالد المحيسن رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، أن المؤتمر يأتي انسجامًا مع رؤية السعودية 2030. وحرصًا من المملكة على مشاركة المجتمع الدولي واهتمامه في تعزيز الجهود المبذولة للإسهام في حماية النزاهة ومكافحة الفساد، والاستفادة من خبرات الدول، والمنظمات الدولية، وسعيها في تفعيل شراكتها الدولية الخاصة بالاتفاقيات في هذا المجال وفق مبادئ القانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية التي تضمنت تنظيم الدول الأطراف المؤتمــرات الإقليمية والدولية لتعزيز التعـاون وتبادل الخبرات.
من ناحيته قال الدكتور بندر أبا الخيل نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لحماية النزاهة، إن المؤتمر يأتي متوافقًا مع رؤية المملكة 2030 التي عكست الإرادة الجادة والطموحة لبناء مستقبل مشرق لهذا الوطن لينعم بقاعدة إنتاجية متنوعة بما يعود بالخير والنماء على الفرد والمجتمع. وقال عبد المحسن المنيف نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، أن الملك سلمان بن عبد العزيز يقدم الدعم المتواصل للهيئة ومساندته لجهودها، وتوجيهاته بما يسهم في القضاء على الفساد ويحفظ المال العام ويضمن محاسبة المقصرين.
ويهدف المؤتمر إلى رفع الوعي بأهمية الحوكمة، والشفافية، والمساءلة، والقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، والاستفادة من تجارب الدول والمنظمات الدولية الناجحة في هذه المجالات، وتعزيز التعاون الدولي في مجال استرداد الموجودات.
ويستضيف المؤتمر قرابة (40) خبيرًا ومتخصصًا في مجال وموضوعات ومحاور المؤتمر من داخل المملكة وخارجها، وهي؛ الحوكمة، والشفافية، والمساءلة، والتعاون الدولي، واسترداد الموجودات، وسيتضمن برنامج المؤتمر ثماني جلسات إلى جانب ورشتي عمل مصاحبة للمؤتمر.
وسيكون المتحدث الرئيسي الأول للمؤتمر في يومه الأول المهندس علي النعيمي المستشار بالديوان الملكي. وستكون الجلسة الأولى بعنوان (الحوكمة ودورها في مكافحة الفساد)، وتتناول موضوعات، مفاهيم الحوكمة في القطاعين العام والخاص، وانعكاسات الحوكمة على مستوى الرفاه في المجتمع، وتطبيقات الحوكمة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030، والاتجاهات الحديثة في مجال الحوكمة، وسيتحدث فيها أستاذ الإدارة والسلوك التنظيمي بجامعة القصيم الدكتور عبد الله البريدي، وعضو مجلس الشورى سابقًا الدكتورة ثريا عبيد، ورئيس مركز الإمارات للسياسات الدكتورة ابتسام الكتبي، والمستشار في الديوان الملكي الدكتور فهد تونسي، والمستشار في الحوكمة والكاتب في صحيفة «الاقتصادية» الدكتور عامر الحسيني، ومستشار نائب الرئيس والمدير التنفيذي للأخلاقيات في البنك الدولي بيرتراند روزيرت.
وسيكون المتحدث الرئيسي الثاني للمؤتمر روبيرت كيلدغارت عضو هيئة التدريس بجامعة كليرمنت للدراسات العليا في أميركا. كما سيتحدث فيها الرئيس التنفيذي لشركة علم الدكتور عبد الرحمن الجضعي، ومدير الأبحاث بمركز المعلومات الوطني المهندس عبد الله الغنام، وخبير مكافحة الفساد في ألمانيا الدكتور تيلمان هوب، والمدير التنفيذي لمبادرة بيرل كارلا كوفيل، ونائب رئيس شركة سابك للمشتريات المهندس أحمد الشنقيطي، ومدير عام شركة كلايد أند كو للاستشارات القانونية عبد العزيز البصيلي، وأستاذ الصحافة في كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد الجميعة، ورئيس تحرير صحيفة «اليوم» سابقًا عبد الوهاب الفايز.
وفي اليوم الثاني سيتحدث الرئيس الثالث للمؤتمر الدكتور عبد الرحمن البراك وزير الخدمة المدنية سابقًا. وستكون الجلسة الثالثة بعنوان (المساءلة) وتتناول موضوعات، وسائل وآليات التعامل مع قضايا الفساد، وتطبيقات المحاسبة الفورية في التشريعات، والتطبيقات القانونية لتحقيق المساءلة، ودور مؤسسات المجتمع المدني، كما سيتحدث فيها المستشار العام للعمليات الدولية في شركة جنرال إلكتريك بروس ماك اليستر، ورئيسة المركز الأوروبي لمكافحة الفساد البروفسور ألينا ميونقو، والمستشار في شركة جنرال إلكتريك للعمليات والنمو العالمي بالسعودية والبحرين محمد نعمان، ونائب رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام للادعاء العام الدكتور عبد الوهاب السديري، وأستاذ القانون والاقتصاد في الكلية النرويجية للاقتصاد البروفسور تينا سوريد، ونائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة سعفة القدوة الحسنة المهندس عبد العزيز الصقير، ورئيس مجلس إدارة جمعية الشفافية الكويتية صلاح الغزالي.
وسيكون المتحدث الرئيسي الرابع للمؤتمر باليوم الثاني الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي مايكل هيرشمان. وستكون الجلسة الرابعة بعنوان (التعاون الدولي واسترداد الموجودات) وسيتحدث فيها مدير عام الشؤون القانونية بوزارة الداخلية الدكتور عيسى العيسى، ومساعد مدير عام الشؤون القانونية بوزارة الداخلية تركي التميمي، ومدير المشروع الإقليمي لبرنامج مكافحة الفساد في الدول العربية أركان السبلاني، ونائب رئيس هيئة القضاء على الفساد بإندونيسيا لاودي محمد سيارف، والمستشار القانوني بمكتب رئيس هيئة الشفافية بدولة قطر حسين محمد، ومدير الممارسات المالية الدولية وممارسات الأسواق الدولية في مجموعة البنك الدولي جين بيسمي. وستقام على هامش المؤتمر ورشتي عمل متخصصة في مجال مكافحة الفساد، الأولى بعنوان (مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في المجال الرياضي) ويقدمها الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي مايكل هيرشمان، والثانية بعنوان (كيف يمكن للمراجعين الداخليين اكتشاف جوانب الضعف في الحوكمة) يقدمها عضو هيئة التدريس بجامعة كليرمنت للدراسات العليا في أميركا البروفسور روبيرت كيلدقا.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.