أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «بوينغ» تحتفل بتراث السعودية وثقافتها في {الجنادرية 31}

> تشارك شركة بوينغ في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بنسخته الـ(31) عبر الكشف عن فعاليات معرض الطيران التفاعلي الذي تستضيفه مدينة الرياض ولأول مرة في المملكة والذي يعرض آخر ما توصلت إليه التقنية المتقدمة في عالم الطيران والفضاء. وستقوم الشركة بعرض مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات الدفاعية والتجارية التي تقدمها الشركة حول العالم وخصوصا في المملكة.
يتزامن المعرض مع مهرجان الجنادرية، الحدث الأبرز ضمن الأجندة الثقافية والتراثية في السعودية، حيث يوفر للمجتمع فرصة مميزة للاطلاع على تراث المملكة العريق والاحتفال به. ويستقطب المهرجان الملايين من الزوار سنويًا.
وفي هذه المناسبة، قال المهندس أحمد بن عبد القادر جزار، رئيس بوينغ في السعودية: «تعود جذور العلاقة بين شركة بوينغ والمملكة العربية السعودية إلى نحو أكثر من 70 عامًا». وأضاف: «شركة بوينغ تحرص على المشاركة في مهرجان الجنادرية للعام الخامس على التوالي؛ تقديرًا لأهمية هذا المهرجان الثقافي الوطني الذي يشهد التقاء القيادة بالمواطنين وتعزز من الدور الثقافي والحضاري لبلادنا والتي تشهد قفزات نوعية مميزة في المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية وغيرها».
واختتم جزار: «يسهم تنظيم هذا المعرض في السعودية في إبراز ما حققته الدولة من مكانة بارزة كمركز عالمي للطيران. ومن خلال إلهام الزوار عبر تجارب فريدة توضّح لهم المفاهيم الأساسية للطيران والفضاء».

* «بوتري بارن» و«بوتري بارن للأطفال» تطرحان تشكيلة أنيقة لموسم الربيع

> أعلنت «بوتري بارن» و«بوتري بارن للأطفال»، العلامتان الشهيرتان بالجودة، والراحة، والأناقة، والجودة الرفيعة، طرح تشكيلة منتجات موسم ربيع 2017. وجاء الإعلان خلال عرض خاص أقيم لوسائل الإعلام في متجر «بوتري بارن» و«بوتري بارن للأطفال» في صحارى مول في الرياض. وتتوفر التشكيلة الجديدة في متجر العلامتين الكائن في شارع التحلية بمدينة جدة.
وتقدّم «بوتري بارن» لعملائها منتجات مذهلة، ذات جودة فاخرة، وخدمات متميزة توفّر لهم ما يحتاجونه من منتجات الأطفال. كما تساعد «بوتري بارن للأطفال» الآباء والأمهات في الحصول على غرف نوم للأطفال الرضع، وغرف نوم وغرف لعب وأغطية ووسائد، وغيرها من المنتجات المخصّصة للأطفال. وتضم تشكيلة «بوتري بارن» لموسم ربيع 2017 مجموعة من أثاث غرف النوم والمفارش والوسائد تضمن للأطفال راحة فائقة ونومًا هنيئًا.
وقال يوسف مكاوي مدير عرض المنتجات: «أرست بوتري بارن وبوتري بارن للأطفال مكانتها المرموقة كشركة مفضلة لدى عامة الجمهور. وستحظى تشكيلة ربيع 2017 بإعجاب كبير من قبل الزوار، حيث تتميز منتجات بوتري بارن بأناقة لافتة، فيما جاءت تشكيلة بوتري بارن للأطفال بمجموعة من الألوان المرحة والمنسوجات ذات الجودة العالية.

* فنادق موفنبيك في السعودية تواكب «رؤية 2030» بتخريج الدفعة الثالثة من «الفندقي المحترف»

> في حفل أقيم في فندق موفنبيك سيتي ستار جدة، اجتمعت إدارات فنادق موفنبيك في المنطقة الغربية، وذلك احتفالا بالنجاح الذي حققه المستوى الأول في العامين المنصرمين لبرنامج «الفندقي المحترف» بعد انضمام الدفعة الأخيرة من الخريجين ليصبح إجمالي الخريجين 330 خريجًا من الشباب والفتيات.
ويتمحور الهدف الرئيسي من البرنامج حول تطوير مهارات الكوادر الوطنية والاستثمار فيهم نحو مستقبل فندقي احترافي.
وبحضور كل من مديري الفنادق، وإدارة التطوير والتدريب في فنادق الموفنبيك حول العالم وبحضور ممثلي مكاتب العمل في جدة ومكة، وممثلي صندوق الموارد البشرية هدف، تم تكريم خريجي الدفعة الثالثة، حيث أعرب بيتر ميتشيل مدير إدارة التطوير والتدريب في شركة موفنبيك، عن أن الشركة اليوم فخورة بكون موظفيها من الكوادر الوطنية قد أثبتوا جديتهم ورغبتهم في التعلم وتطوير الذات.
كما عبر عادل عرفان المدير العام لفندق موفنبيك برج هاجر مكة أحد أهم وأكبر فنادق الموفنبيك حول العالم عن اهتمام الفندق بتطوير السواعد الوطنية وإعطائهم الفرصة للمساهمة في نمو قطاع الضيافة؛ لمواكبة التطور الذي تشهده مكة المكرمة على ضوء «رؤية 2030» والسعي نحو زيادة إعداد المعتمرين والحجاج على مدار العام إلى 30 مليونا.

* فندق الريتز ـ كارلتون الرياض يفتتح ردهة توركواز للسيجار

> سيجد محبو السيجار في ردهة توركواز أفخر أنواع السيجار العالمية التي ستنال حتمًا إعجابهم. تقع الردهة الجديدة ضمن ردهة توركواز الحالية، وستجذب الضيوف الساعين إلى الاسترخاء والتمتع بممارسة هوايتهم المفضلة.
توفّر ردهة توركواز للسيجار إطلالة شاملة على حوض السباحة المغلق المذهل في الطابق الأرضي، وعلى الحديقة عبر نوافذ ممتدة من الأرض إلى السقف، تكمل الديكور الأزرق الملكي الرائع. أما تصميم الردهة فدافئ ولافت، ويضم كنبات وكراسي مبيتة تمنح الضيوف إحساسًا بالترف.
كما يوفر بيئة حصرية للاسترخاء والتمتع بالسهرة مع العائلة والأصدقاء. ففيما يتمتع الضيوف بأفخر أنواع السيجار، يتولى خبير المرطبات الأول من نوعه في المملكة إعداد عصيركم المفضل فيما يحضّر الشيف وجبة شهية تكمل تجربة السيجار.
تشمل لائحة أطعمة ردهة توركواز مجموعة واسعة من السيجار الكوبي الفاخر، وأنواع كوكتيل لذيذة من إعداد خبير المرطبات في الردهة، والذي يستمر في ابتكار المكوّنات والنكهات وطرق التقديم. ومن بين أنواع السيجار الشهيرة التي يمكن للضيوف التمتع بها «روميو إي هولييتا»، و«تشرشل»، وسلسلة «كوهيبا - سيغلو»، و«هويو دو مونتري».

* تحالف بين «أدفيرت ون» التابعة لشركة الشواف العالمية و«كوبي لاب» البريطانية

> أبرمت «أدفيرت ون»، المتخصصة في تقديم الخدمات الإعلانية والإعلامية لعمليات طرح الشركات للاكتتابات وزيادات رأس المال، مؤخرا، اتفاقية تحالف مع شركة «كوبي لاب» البريطانية المتخصصة في تقديم الخدمات الإعلامية المالية وعلاقات المستثمرين وكتابة وتحرير التقارير المالية، ليشكل الطرفان تحالفا استراتيجيا يهدف تقديم خدمات إعلامية للشركات المساهمة والشركات المدرجة في الأسواق المالية، إضافة إلى خدمات إعداد وتحرير النصوص المالية، ومساعدة الشركات المدرجة في إعداد تقاريرها السنوية.
وقد اتفق الطرفان، «أدفيرت ون» الشركة الأسرع نموا من نوعها في المملكة والخليج، وشركة «كوبي لاب»، أكبر وكالات كتابة التقارير المالية في العالم، على تبادل الخبرات والمعرفة التي من شأنها تقديم خدمات جديدة فريدة من نوعها للشركات في المملكة، إضافة إلى تقديم الخدمات الإعلامية المالية باللغة الإنجليزية للسوق السعودية التي تعتبر واحدة من أهم الأسواق المالية في الشرق الأوسط.
ويهدف هذا التحالف إلى تمكين الشركات والمؤسسات، والمجموعات الاقتصادية الكبرى من تحقيق أهدافها الاستثمارية، وخلق ميزات تنافسية تميزها عن نظرائها بفضل توفر أفضل الخبرات والمواهب التي نتجت عن التحالف بين الشركتين.

* «ميد إكسبريس» تحتفل بمناسبة تشغيل الماكينة رقم 3500 في السعودية

> منذ أن بدأت في عام 2011 حققت «ميد إكسبريس» نسب نمو عالية وصلت إلى أكثر من 20 في المائة سنويًا، وفي نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، قامت «ميد إكسبريس» بالاحتفال بمناسبة تشغيل ماكينة الخدمة الذاتية رقم 3500 في السعودية بكونها الشركة الرائدة في المملكة، وذلك في مقر الشركة بالرياض، وحضر الحفل إلى جانب مديري ومنسوبي شركة «ميد إكسبريس» و«ميد التجارية» ومجموعة الموارد القابضة، لفيف من المسؤولين التنفيذيين، حيث تم تدشين الإصدار الأحدث من ماكينات وكبائن ذات طراز عصري مميز. ودشن هذا الإصدار الجديد الرئيس التنفيذي لمجموعة الموارد للاستثمار، سمير بن محمود عبد الهادي.
وبهذه المناسبة، صرح المهندس عبد الله القبيسي، المدير العام لشركة «ميد»: «نسعى في ميد دائمًا لنواكب التطور والنمو الذي تعيشه المملكة، وأن نكون قريبين من المستهلك أينما وجد، وذلك بتقديم كل ما يحتاجه من المنتجات الاستهلاكية الأساسية ومن علامات تجارية معروفه ورائدة».
مع العلم بأن جميع الماكينات تحمل العلامة التجارية «كرين» المصنعة والمجمعة في الولايات المتحدة، حيث تتميز بسهولة الاستخدام، ومزودة بأنظمة المراقبة عن بعد، وتجهيزات تقنية حديثة تتضمن شاشات LCD وجهاز بث واي فاي، وتحافظ على الأغذية من خلال التحكم بدرجات البرودة.

* حملة لتقليل نسبة الولادات المبكرة في السعودية

> تسعى حملة اجتماعية سعودية جديدة إلى إنقاذ حياة الأطفال الخدج (وهم الأطفال ناقصو النمو نتيجة الولادة المبكرة) من المخاطر المحتملة الناشئة عن الولادة المبكرة.
وتهدف حملة التوعية بالولادة المبكرة إلى رفع مستوى الوعي العام بمشكلات الولادة المبكرة، وتقليل نسبتها في المملكة عن طريق التوعية البناءة للمجتمع والأسر بشأن مخاطرها ومساعدة الأمهات لتحسين نمط حياتهن، والرعاية والسعي لإنقاذ حياة الأطفال الخدج.
وتقام الحملة في عدد من مراكز التسوق في جميع أنحاء المملكة، وتتضمن كثيرًا من البرامج والأنشطة التوعوية الخاصة بالأسرة، حول هذه الفئة من الأطفال بمشاركة أطباء متخصصين. وقد تم تدشين حملة التوعية بالولادة المبكرة «ماما احميني»، تحت رعاية الأميرة سارة بنت سلطان بن ناصر بن عبد العزيز، في حفل أقيم في فندق الفورسيزون بالرياض.
وأوضحت الأميرة سارة بنت سلطان بن ناصر بن عبد العزيز، الرئيس الفخري لجمعية مرضى الفصام وعضو جمعية مرضى السكري للأطفال والداعمة لجمعية الأطفال المعاقين، أن رعايتها لهذه الحملة يأتي في إطار جهودها في خدمة الوطن والاهتمام بمجالات العمل الاجتماعي، ودعمها للمرأة والطفل في كثير من الفعاليات والبرامج والمبادرات التي تهدف للنهوض بالمرأة السعودية وتمكينها وإسهامها في معظم قطاعات المجتمع.

* افتتاح مسجد الجو التاريخي ببلدة «رغبة»

> افتتح في بلدة «رغبة» التابعة لمحافظة «ثادق»، مسجد «الجو» التاريخي، الذي يعد من المعالم المهمة في المحافظة، حيث بناه أمير البلدة آنذاك خالد بن علي بن محمد بن جريس الجريسي، في مطلع القرن الثالث عشر الهجري. وقد تم ترميمه وإعادة تأهيله بإشراف الهيئة العامة للسياحة والآثار، على نفقة الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي، بتكلفة بلغت مليونًا ونصف مليون ريال.
وقد رعى حفل الافتتاح الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الناصر، المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة الرياض، والذي أشاد في حديثه باهتمام المملكة البالغ بالمساجد وعمارتها؛ ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية، منوهًا في الوقت ذاته بجهود رجال الأعمال من أمثال الشيخ عبد الرحمن الجريسي وإسهاماتهم في بناء المساجد وفي الأعمال الخيرية والوطنية عامة.
حضر حفل الافتتاح الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي، وابنه الدكتور خالد الجريسي، والدكتور سعد بن عبد الله الحميد، والمهندس عبد العزيز الخريجي، ورئيس مركز بلدة «رغبة» عبد الرحمن الحايك، وعدد من أعيان البلدة وجمع غفير من المدعوين.
وروعي في عملية ترميمه المحافظة على الطابع التاريخي بعمارته الطينية، مع المحافظة على معالم المسجد الأصلية، كل ذلك للمحافظة على هوية المكان التاريخية.

* «لوريال» تسجل انخفاضًا بنسبة 56 % في الانبعاثات الناجمة عن أنشطتها

> نظّمت شركة «لوريال أفريقيا والشرق الأوسط» ورشة عمل، بمشاركة شركائها بمجال الشحن والنقل، بهدف التوعية بأهمية النقل المستدام، وذلك يوم الأربعاء الموافق 8 فبراير (شباط) الحالي. وساهمت ورشة العمل التي ترأسها فريق سلسلة التوريد لدى «لوريال»، في توعية شركاء خدمات التوزيع وسلاسل التوريد حول رؤية المجموعة المتعلقة بتعزيز عمليات النقل المستدام. ويأتي تنظيم الورشة في إطار برنامج «مشاركة الجمال مع الجميع» (SBWA) الذي يحدد أهداف التنمية المستدامة لمجموعة «لوريال» التي يجب تحقيقها بحلول عام 2020. وبموجب البرنامج، استطاعت «لوريال» فصل أي ارتباط بين نمو أعمالها وانبعاثات الكربون الناتجة عن هذا النمو، حيث نجحت خلال عام 2015 في خفض الانبعاثات الناجمة عن أنشطتها بنسبة 56 في المائة، وزيادة عمليات الإنتاج بنسبة 26 في المائة، على مدى 10 أعوام.
واستضافت ورشة العمل عددًا من المتحدثين الخبراء، من أمثال تمارا إل ويذرز مدير الاستدامة المؤسسيّة لدى «الصندوق العالمي للطبيعة»، التي ألقت كلمة تناولت فيها الحاجة إلى التصدّي لظاهرة التغيّر المناخي، ودمج ممارسات الاستدامة في العمليات وسلاسل التوريد على مستوى المنطقة.



«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».