تيلرسون يلتقي نظيره الروسي في ألمانيا اليوم

على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة دول العشرين في بون

تيلرسون يلتقي نظيره الروسي في ألمانيا اليوم
TT

تيلرسون يلتقي نظيره الروسي في ألمانيا اليوم

تيلرسون يلتقي نظيره الروسي في ألمانيا اليوم

يلتقي وزير الخارجية الأميركي الجديد ريكس تيلرسون نظيره الروسي سيرغي لافروف، لأول مرة اليوم، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة دول العشرين بمدينة بون الألمانية، كما يلتقي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفود مع نظيره الروسي فاليري غيراسيموف في مدينة باكو بأذربيجان.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن القادة العسكريين سيناقشون مجموعة متنوعة من القضايا، بما في ذلك العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وروسيا.
وتأتي اللقاءات الأميركية - الروسية الرسمية للمرة الأولى، في وقت تشتعل فيه حملة انتقادات لاذعة ضد إدارة الرئيس ترمب على خلفية استقالة مستشار الأمن القومي مايكل فلين بعد الكشف عن اتصالات أجراها مع السفير الروسي في واشنطن في ديسمبر (كانون الأول) الماضي وتضمنت نقاشات حول رفع العقوبات الأميركية عن روسيا.
وينظر المحللون والسياسيون إلى الاجتماع المرتقب بين وزير الخارجية الأميركي ونظيره الروسي باعتباره أول فرصة ولقاء رسمي بين الجانبين، بما يحمل اختبارا لإمكانية التقارب التي تسعى إليها إدارة ترمب. فيما توقعت مصادر موثوق بها أن الوزيرين قد يبحثان مسألة لقاء بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب.
بهذا الصدد، أكّد مارك تونر المتحدث باسم الخارجية أن تيلرسون سيجري لقاءات ثنائية على هامش الاجتماع يومي الخميس والجمعة مع نظرائه من بريطانيا والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والإمارات، إضافة إلى لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة. ورفض المتحدث باسم الخارجية الكشف عن الموضوعات التي سيطرحها وزير الخارجية الأميركي في اجتماعاته، فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية اللقاء المرتقب بين لافروف وتيلرسون على هامش الاجتماعات.
وقال مسؤول بالخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إن مشاركة وزير الخارجية تيلرسون في اجتماعات مجموعة العشرين تأتي لطمأنه الحلفاء الدوليين بالتزامات الولايات المتحدة، إضافة إلى استكشاف مجالات جديدة للتعاون. وأشار المسؤول إلى أنه من الطبيعي أن تدور النقاشات على هامش الاجتماعات الرسمية، حول الصراعات الجارية في كل من سوريا واليمن.
وقد انتقد الرئيس ترمب طويلا طريقة إدارة باراك أوباما في التعامل مع الأزمة السورية، وأشار إلى أنه سيعيد النظر في تقديم المساعدات إلى المعارضة السورية وشدد مرارا على عزمه على هزيمة تنظيم داعش والقضاء عليه تماما. كما لمح الرئيس الأميركي سابقا إلى استعداد إدارته للتعاون مع روسيا في مكافحة «داعش»، إلا أن النهج الذي ستتخذه إدارته للتعامل مع الأزمة السورية لا يزال غامضا.
بهذا الصدد، قال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض أول من أمس إن «الرئيس ترمب يتوقع من الحكومة الروسية نزع فتيل العنف في أوكرانيا وإعادة شبه جزيرة القرم. وفي الوقت نفسه، يريد ويتوقع التعاون مع روسيا»، وقال: «نتوقع أن تكون هذه البراغماتية أساسا جيدا لبناء تعاون متبادل المنفعة».
وتضم مجموعة الـ20 الأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، والصين، وألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، وكندا، والمكسيك، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، وتركيا، والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ويأتي اللقاء الأول بين وزيري خارجية البلدين في وقت تسعى فيه روسيا لرفع العقوبات الأميركية عليها في أعقاب استيلاء القوات الروسية على شبه جيرة القرم، إضافة إلى ما فرضته إدارة أوباما من عقوبات ضد روسيا وطرد 35 دبلوماسيا انتقاما من محاولات روسية للقرصنة والتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقد فشلت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما في التعاون مع روسيا لحل الصراعات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط، وبصفة خاصة الأزمة السورية المستمرة منذ ست سنوات.
ويرى الخبراء أن وزير الخارجية الأميركي سيواجه اختبارا صعبا في ظل الوضع المشتعل على خلفية استقالة مستشار الأمن القومي، ومع توجس أعضاء الكونغرس من علاقات تيلرسون السابقة (خلال عمله رئيسا لشركة النفط إكسون موبيل) بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويقول المحللون إن تيلرسون سيواجه مجموعة معقدة من التحديات والقضايا الشائكة في لقائه بنظرائه من مجموعة دول العشرين. وستكون إيران على رأس تلك الموضوعات الشائكة، إذ تدعم إيران رئيس النظام السوري بشار الأسد وتقوم بتوريد الأسلحة للمتمردين الحوثيين في اليمن، إضافة إلى قيامها بتجربة صاروخية في تحد واضح للإدارة والاتفاقات الدولية.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.