وزير الإعلام البحريني: نجاح الأمن رسالة لإيران وكل من يتحدى سلطة القانون

الرميحي قال لـ «الشرق الأوسط» إن الحرس الثوري متورط في قضايا إرهابية كثيرة ببلاده

علي الرميحي
علي الرميحي
TT

وزير الإعلام البحريني: نجاح الأمن رسالة لإيران وكل من يتحدى سلطة القانون

علي الرميحي
علي الرميحي

قال علي الرميحي وزير الإعلام البحريني لـ«الشرق الأوسط»، إن إحباط عملية فرار إرهابيين عبر البحر إلى إيران، رسالة لكل من تسول له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، مشيرًا إلى أن يقظة أمن البحرين وسلامة إجراءاتها القانونية والقضائية، ماضية في اجتثاث آفة الإرهاب، عبر تفكيك شبكاتها، والقبض على المنفذين والممولين والمحرضين.
وأشار إلى أن البحرين بفضل يقظة وكفاءة أجهزتها الأمنية، وسلامة إجراءاتها القانونية والقضائية ماضية في محاربة الإرهاب واجتثاثه من جذوره بلا هوادة، عبـر تفكيك الشبكات والخلايا الإرهابية، وتتبع والقبض على عناصرها الإجرامية من منفذين وممولين ومحرضين، التي كشفت التحريات الأولية والتحقيقات في قضايا سابقة مشابهة تورط الحرس الثوري الإيراني والأحزاب الإرهابية الموالية له.
وكانت السلطات الأمنية البحرينية، أحبطت أول من أمس، عبر عمليتين أمنيتين في البر والبحر، فرار سجناء ومطلوبين إلى إيران، ما أدى إلى مقتل 3 إرهابيين والقبض على 8 آخرين، بينهم عدد من الفارين من سجن «جو»، وكان بحوزة المطلوبين أجهزة اتصالات وأدلة تثبت تواصلهم مع إرهابيين وجهات في إيران، للتنسيق لاستقبالهم خارج المياه الإقليمية البحرينية، ونقلهم إلى إيران.
وأعرب وزير الإعلام البحريني عن اعتـزازه بالوقفة الأخوية الخليجية الموحدة والدائمة إلى جانب مملكة البحرين وتدعيم إجراءاتها لحماية الأمن والاستقرار والسيادة الوطنية والإقليمية، باعتبارها دلالة على أن أمن الخليج العربي كل لا يتجزأ، وسيبقى عصيًا على التهديدات ولتنظيمات المتطرفة ومحاولاتها العدوانية لتهريب الأسلحة والمتفجرات والمطلوبين أمنيًا، ومخططاتها المشبوهة لاستنساخ نماذج إقليمية دموية فاشلة ودمرتها الحروب الطائفية والخسائر الاقتصادية.
وأكد الرميحي أن دول مجلس التعاون الخليجي ثابتة على مواقفها في دعوة إيران إلى الالتـزام بمبادئ حسن الجوار واحتـرام المواثيق الدولية وعدم السماح باستغلال أراضيها في إيواء أو تجنيد الإرهابيين، ووقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الخليجية، والعمل المشترك من أجل خيـر وسلام ورفاه شعوب دول المنطقة، ووحدتها وسلامتها، لا تمزيقها وتبديد مواردها وثرواتها المادية والبشرية على العمليات الإرهابية وحروب الكراهية.
وأشار إلى أن المنامة بسياستها المتسامحة والمسالمة لن تتهاون في القضاء على قوى الشر والإرهاب، والتنسيق الخليجي والعربي في التصدي للمؤامرات الخارجية، والحيلولة دون إساءة استغلال وسائط الإعلام والمواقع الإلكترونية في التحريض على العنف والكراهية الدينية أو الطائفية أو العنصرية، بما في ذلك إغلاق القنوات الفضائية التي تبث سموم العداوة والإرهاب.
وأكد وزير الإعلام البحريني علي بن محمد الرميحي أن الشعب البحريني بجميع مكوناته وهو يحتفل هذه الأيام بالذكرى السادسة عشرة لإقرار ميثاق العمل الوطني بموافقة 98.4 في المائة، من المواطنين في 14 فبراير (شباط) 2001، عازم على مواصلة جنـي ثمار الإصلاح والديمقراطية والتنمية الاقتصادية، وحماية دولة القانون والمؤسسات في مواجهة أعمال العنف والإرهاب والتصدي للمشاريع الطائفية والتخريبية البائسة.
وكانت البحرين، عملت منذ وقت مبكر، على كشف محاولات التدخل الإيرانية في الشؤون الداخلية للمنامة، عبر وسائل علمية وتعليمية، وإعداد دراسات مختلفة، تضمنت إحداها أن دول مجلس التعاون الخليجي عامة، وخصوصا البحرين، لا تواجه مخاطر دولية منذ عام 1979 وحتى الآن، لكنها تواجه مخاطر مشروع إيراني متكامل له أدواته وآلياته وثوابته، وغرضه مد النفوذ وبسط الهيمنة الإقليمية على كل دول المنطقة، وأن خطورة المشروع الإيراني، الذي يقنن ويؤطر للتدخلات في الشأن البحريني تنبع من عدة أمور، أبرزها أنه قديم من الناحية التاريخية وبعمر انطلاق الثورة الإيرانية ذاتها التي انطلقت في أواخر سبعينات القرن الماضي، كما أنه يستند إلى أسس دستورية وقانونية تضفي عليه شيئا من القدسية والالتزام الواجب على مؤسسات الدولة كافة هناك للقيام به، خاصة أن هذا المشروع يرتكز على مبدأ «تصدير الثورة» وعلى حماية ما تسميه طهران «المستضعفين في الأرض».
وأضافت الدراسة: «إن آليات وركائز تنفيذ المشروع الإيراني تستند إلى عدة عوامل، منها العوامل الجيواستراتيجية، بالنظر إلى أن إيران دولة بحرية تحاول الاستفادة من موقعها ومساحتها الجغرافية التي تتحكم بدورها في أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم، وليس في الإقليم فحسب».



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.