«الأميركي الصغير» غوتش أمل سندرلاند في البقاء بين الكبار

اللاعب الشاب أكد أنه لم يشك يوما في أنه سيكون نجما بارزا

غوتش قدم أداء رائعا ومفاجئا في الدوري الإنجليزي («الشرق الأوسط»)
غوتش قدم أداء رائعا ومفاجئا في الدوري الإنجليزي («الشرق الأوسط»)
TT

«الأميركي الصغير» غوتش أمل سندرلاند في البقاء بين الكبار

غوتش قدم أداء رائعا ومفاجئا في الدوري الإنجليزي («الشرق الأوسط»)
غوتش قدم أداء رائعا ومفاجئا في الدوري الإنجليزي («الشرق الأوسط»)

في منزله بشمال ولاية كاليفورنيا الأميركية، يعلق نجم نادي سندرلاند ليندن غوتش صورته وهو طفل صغير والكرة بين قدميه، لكنه لم يكن يعلم وهو في تلك السن الصغيرة أنه سيبدأ رحلة عبر المحيط الأطلسي لممارسة كرة القدم في بلاد أجداده.
يقول غوتش مبتسما: «بمجرد أن تمكنت من المشي كنت ألعب بالكرة. وكان هذا هو حلمي دائما عندما كنت صغيرا». وبعد 20 عاما من تلك الصورة، توهج غوتش مع نادي سندرلاند الإنجليزي عندما بدأ لأول مرة في التشكيلة الأساسية للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام مانشستر سيتي الشهر الماضي، وشارك في المباريات الأربع التي خاضها الفريق منذ ذلك الحين بشكل أساسي، ليثبت أن قدراته ومهاراته تؤهله للتألق في الدوري الإنجليزي.
واعترف غوتش بأنه تفاجأ عندما أعلن المدير الفني لسندرلاند ديفيد مويز أنه سيكون ضمن التشكيلة الأساسية التي ستبدأ المباراة ضد مانشستر سيتي في نهاية التدريب وقبل المباراة بـ24 ساعة. وقال اللاعب الأميركي الشاب: «كنت أنظر حولي لأتأكد ما إذا كان هذا صحيحا أم لا. وقال زملائي جميعا (نعم، نعم هذا صحيح)، وكنت لا أصدق ذلك». لكن غوتش لم يكن لديه أدنى شك في قدرته على أن يصبح لاعبا بارزا في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد عشر سنوات قضاها في صفوف الناشئين بالنادي.
تدرب غوتش وهو صغير تحت إشراف والده بول، الذي ولد في إنجلترا ويعشق نادي توتنهام هوتسبير، ولعب للكثير من الفرق في كاليفورنيا، وخلال إحدى الرحلات إلى شمال شرقي إنجلترا تألق غوتش وأحرز ثلاثة أهداف في مباراة ودية أمام سندرلاند. كان سندرلاند معجبا بقوة بأداء اللاعب البالغ من العمر 10 سنوات، وعلى مدى الست سنوات التالية كان غوتش يقضي كل إجازة في الصيف أو الربيع في إنجلترا ويتدرب مع سندرلاند. وكان والده يبعث برسائل إلكترونية إلى مسؤولي سندرلاند يطلعهم فيها على آخر ما وصل إليه اللاعب الشاب مع الفرق التي يلعب لها في كاليفورنيا.
يقول غوتش: «كنت أعرف أنني لاعب جيد بما يكفي منذ أن كنت صغيرا. كنت أتحلى بثقة كبيرة في نفسي ولم يكن لدي أدنى شك في أنني سأصبح لاعبا بارزا، حتى قبل التدريب مع سندرلاند أو قبل أن أعرف أي شخص بالنادي. وأعتقد أن ذلك شيء هام للغاية، فعندما تكون واثقا في قدراتك وإمكانياتك، فقد يحدث أي شيء». ويضيف: «ظل مدير أكاديمية سندرلاند للناشئين على اتصال مع والدي. كان النادي رائعا بالنسبة لي ولعائلتي وكان يهتم بي ويتأكد من أن كل شيء على ما يرام حتى أشعر بالراحة، وكان ذلك يعكس اهتمام النادي بي».
كان غوتش هو الأصغر بين أربعة أشقاء في أسرة تعشق كرة القدم، ولذا لم يكن هو الوحيد الذي كان يمارس كرة القدم منذ صغره، رغم أن شقيقه الأكبر دارشان كان يفضل الذهاب إلى البحر. يقول غوتش عن شقيقه الأكبر الذي يمارس الآن لعبة ركوب الأمواج بشكل احترافي: «لقد حاول لعب كرة القدم لكن لم يكن جيدا بما فيه الكفاية، لذا نصحه والدي بممارسة ركوب الأمواج». أما شقيقه الثاني أنطوني فقد لعب لنادي «سان دييغو» بولاية كاليفورنيا، وكان له تجربة قصيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر نادي إيفرتون، لكنه قرر في النهاية البقاء في الولايات المتحدة والالتحاق بالجامعة.
لكن لينكن غوتش كان يعرف طريقه من البداية واستغل الفرصة وانضم لأكاديمية سندرلاند وهو في السادسة عشرة من عمره. ورغم شعوره بالحنين إلى الوطن لفترة قصيرة في البداية، فإنه تألق في صفوف الناشئين بسندرلاند قبل أن يوقع عقدا للاستمرار في النادي. ظهر غوتش مع الفريق الأول لسندرلاند للمرة الأولى الموسم الماضي كبديل في مباراة الفريق أمام إكستر في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وقبل مشاركته بشكل أساسي الشهر الماضي، كانت هذه هي أبرز لحظة في مسيرة غوتش الكروية مع سندرلاند، ويقول عن ذلك: «كان ذلك يعني الكثير بالنسبة لي، وكانت لحظة النزول إلى أرض الملعب هي أعظم إنجاز لي في حياتي».
وبعد ذلك أعير غوتش إلى نادي «دونكاستر روفرز». ورغم أنه لم يشارك مع النادي سوى في 10 لقاءات فقط، فقد كانت تلك التجربة لا تقدر بثمن بالنسبة له، لأنها نقلته فجأة من اللعب بشكل مريح مع فريق الشباب إلى عالم لا يرحم من المواجهة الجسدية واللفظية. يقول غوتش: «يتعين عليك أن تعتاد على ذلك بسرعة كبيرة. لقد تأقلمت مع ذلك لأنني كنت قويا بما يكفي للتعامل مع الأمر. لكن الكثير من اللاعبين الشباب يجدون صعوبة كبيرة في التأقلم، لأن ممارسة كرة القدم مختلفة تماما في تلك المرحلة. في المسابقات تحت 21 عاما، لا يتدخل اللاعبون بشكل قوي».
ومع ذلك، واجه غوتش صعوبة كبيرة في التعامل مع القفزة الهائلة من اللعب مع «دونكاستر روفرز» إلى اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان تغيير الطاقم الفني لسندرلاند في مصلحة غوتش، حيث جاء ديفيد مويز بديلا للمدير الفني الحالي للمنتخب الإنجليزي سام ألاردايس. ويعرف عن مويز منذ أن كان يعمل مع إيفرتون أنه يفضل الدفع باللاعبين الشباب ويمنحهم الفرصة الكافية من أجل تثبيت أقدامهم، وكان هو المدير الفني الذي منح واين روني فرصة المشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى وهو في السادسة عشرة من عمره عام 2002. ويؤمن مويز بقدرات غوتش بصورة كبيرة ويدفع به في المباريات خلال الموسم الحالي، سواء في مركز الجناح المهاجم أو في وسط الملعب. يقول غوتش: «كثيرون من اللاعبين الشباب في الدوري الإنجليزي الممتاز يشعرون بالإحباط لأنهم لم يحصلوا على فرصة المشاركة في المباريات، لكن اللاعبين تحت 21 عاما كانوا يتدربون مع الفريق الأول أكثر من أي ناد أخر». وجذبت مشاركة غوتش مع سندرلاند أنظار يورغن كلينسمان، الذي تحدث مع اللاعب الأسبوع الماضي. وقال كلينسمان لشبكة «إي إس بي إن» التلفزيونية: «إنه لشيء رائع أن ترى لاعبا شابا يتألق في بداية الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز».
ورغم أنه يحق لغوتش المشاركة مع إنجلترا أو آيرلندا، يرى غوتش نفسه لاعبا في صفوف المنتخب الأميركي، رغم شعوره بالإحباط بسبب استبعاده من صفوف المنتخب الأميركي تحت 20 عاما في كأس العالم العام الماضي. يقول غوتش: «يمكنني اللعب أيضا لمنتخبي إنجلترا وآيرلندا، لذا قد يحدث أي شيء، لكنني أفضل اللعب للولايات المتحدة. أشعر بالفخر لارتداء القميص القادم من كاليفورنيا. لقد لعبت كرة القدم لفترة طويلة في كاليفورنيا وأنا أدين بالفضل لهذا البلد، والباب مفتوح على مصراعيه لتمثيله في الوقت الحالي».... إنه الباب الذي يطرق عليه غوتش بكل قوة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.