زيارة دبي تبدأ بـ«مرحبا» وتنتهي في صالة رجال الأعمال

{تاج} يرقّص النافورة في غرفه... ويعلق القهوة على البرج

لقطة لجانب من مدينة دبي - رحلة بحرية في 90 دقيقة - رحلات السفاري والتمتع بمنظر الصحاري - جانب آخر من المدينة - برج خليفة - جانب من مطعم بومباي براسري بفندق {تاج دبي}
لقطة لجانب من مدينة دبي - رحلة بحرية في 90 دقيقة - رحلات السفاري والتمتع بمنظر الصحاري - جانب آخر من المدينة - برج خليفة - جانب من مطعم بومباي براسري بفندق {تاج دبي}
TT

زيارة دبي تبدأ بـ«مرحبا» وتنتهي في صالة رجال الأعمال

لقطة لجانب من مدينة دبي - رحلة بحرية في 90 دقيقة - رحلات السفاري والتمتع بمنظر الصحاري - جانب آخر من المدينة - برج خليفة - جانب من مطعم بومباي براسري بفندق {تاج دبي}
لقطة لجانب من مدينة دبي - رحلة بحرية في 90 دقيقة - رحلات السفاري والتمتع بمنظر الصحاري - جانب آخر من المدينة - برج خليفة - جانب من مطعم بومباي براسري بفندق {تاج دبي}

قد يختلف اثنان على تصنيف دبي كواحدة من أجمل مدن العالم، ولكن هناك إجماع كلي بأنها مدينة تعرف جيدا كيف تدلل ضيفها.
البعض يرى أنها مدينة يانعة وعصرية جدا، وهذه مسألة شخصية، واختلاف الرأي والذوق مهم جدا حتى لا يكون العالم مملا وتراتبيا.
ولا أعتقد بأن هناك سائحا واحدا لا يحلم برحلة مريحة وخدمات تدلـله منذ أن تطأ قدمه أرض المطار إلى أن يغادر المدينة.
السفر جميل ومتعب بنفس الوقت، ولكن هناك خدمات إذا عرفنا كيف نستفيد منها من شأنها أن تسهل علينا العناء وتجعل رحلتنا مريحة.
الوجهة دبي، الوصول في ساعات الفجر الأولى بتوقيت الإمارات، وما أن حطت الطائرة وفتحت أبوابها كان هناك من ينتظرنا مع لافتة تحمل عبارة «مرحبا»، ليس ترحيبا بنا فقط إنما هذا هو اسم صالة مرحبا في مطار دبي التي تقدم خدمة تسهيل معاملات الوصول وتسلم الحقائب ومرافقة المسافرين منذ لحظة وصولهم إلى أن يغادروا المطار.
إنها فعلا خدمة رائعة، خاصة إذا كانت رحلتك طويلة وتوقيتها غير مريح، فيصطحبك موظف الشركة إلى قاعة خاصة، مزودة بخدمة الواي فاي وتقدم فيها المأكولات الخفيفة والمشروبات، وفي الوقت الذي تتفحص فيه هاتفك الجوال وتستعيد نشاطك تكون حقائبك في طريقها إليك ليأخذك بعدها الموظف.
في دبي تقف عاجزا أمام الكم الهائل من الفنادق التي تتفوق على ذاتها من حيث الخدمة الراقية، حتى الأسماء اللامعة في عالم الفنادق العالمية تكون فروعها في الإمارات مميزة لأنها تبذل جهدا إضافيا تحدده هوية دبي التي ترنو إلى الرفاهية والفخامة.
وإذا كانت رحلتك قصيرة أنصحك بالنزول في وسط المدينة «داون تاون دبي» لأن أهم معالم المدينة موجود حولك وتكون أفضل طريقة لتفادي زحمة السير الخانقة.

أين تقيم؟

اخترنا فندق «تاج دبي» لموقعه في قلب المدينة على مسافة 5 دقائق عن دبي داون تاون و«مول دبي»، و9 أميال (15 كيلومترا) عن «مطار دبي الدولي»، مما يجعله إحدى الوجهات المفضلة للمسافرين من رجال الأعمال والسياح على حد سواء.
تشاهد من غرفه وأجنحته أفق المدينة العمراني لا سيما فترة المساء، خاصة أنه يبعد مسافة قصيرة عن أهم معالم المدينة مثل «دبي أوبرا، وبرج خليفة، وقناة دبي المائية، ونافورة دبي الراقصة».
ومساء كل يوم وتحديدا عند الساعة السادسة مساء كنت أنتظر موعد رقص النافورة الواقعة مقابل الفندق مباشرة، ويا له من منظر، ولأكثر دقة، تشاهد روعة النافورة من الغرف بشكل أوضح مما إذا ذهبت إليها بنفسك.
وفي الصباح الباكر كنت أنتظر استيقاظ الشمس لأتسامر معها وأرتشف القهوة التي تشعر وكأن الفنجان معلق على برج خليفة لقرب المسافة التي تفصل البرج العملاق من مبنى الفندق.

المركز الصحي
لا تكتمل الإقامة في فندق مميز إلا بعد زيارة مركزه الصحي، وهذا ما فعلناه، فزرنا مركز «جيفا» الصحي في فندق تاج الذي يقدم علاجات كثيرة مع التركيز على العلاجات الهندية التقليدية.
الأجواء جميلة جدا وملؤها الخصوصية، وبعد الانتهاء من العلاج الذي تختاره تستطيع الاسترخاء بالقرب من بركة السباحة الخارجية.

أين تأكل؟

مطعم تيسورو
يقدّم أشهى الوجبات الأصيلة ونكهات التوابل الحارّة، فضلاً عن مجموعة متنوعة من أشهى الأطباق المستوحاة من المطبخ الهندي والمطابخ العالمية. ويمتاز بتصميم يمزج بين اللمسات المعدنية الأنيقة والجدران الزجاجية، مما يتيح لضيوفه تناول الطعام أثناء مشاهدة المناظر الخارجية الخلّابة. كما يمكن للضيوف الجلوس والاسترخاء تحت ظل أشجار الزيتون الوارفة، وتذوق وجبة الفطور المقدّمة بأسلوب البوفيه المفتوح، ثم الاستمتاع بتناول وجبة الغداء، أو الكثير من المأكولات المحضرة حسب الطلب خصيصًا لوجبتي الغداء والعشاء. ويمكن أيضًا الجلوس على التراس والاستمتاع برؤية المباني الشاهقة وخاصة «برج خليفة» ودبي داون تاون.
وأنصح بتذوق ما يعرف بمأكولات الهند الشعبية «Indian Street Food» وهي عبارة عن خبز طري تتناوله مع يخنة لحم رائعة المذاق، وطريقة التقديم مختلفة حيث يوضع الخبز في كيس ورقي ليعطي نوعا من الأصالة للطبق التقليدي.
والطبق الثاني الذي أنصح به، هو الحمص الممزوج بالفاكهة مثل التوت، وتتناوله مع خبز رقيق جدا يكسوه الزعتر البري.

مطعم بومباي براسيري
يوفر المطعم أشهى نكهات وأطباق المطبخ الهندي الأصيل، إضافة إلى المأكولات الغريبة التي يتم تحضيرها أمام الضيوف في المطبخ المركزي المفتوح باستخدام فرن «التندور» أو فرن النار المفتوح «سيغري»؛ مما يوفر للضيوف وجهة مثالية لتذوق أشهى المأكولات وسط الأمسيات الساحرة للمدينة.

النافورة الراقصة
ترقص نافورة عملاقة وتقع على بحيرة برج خليفة في قلب المدينة أو داون تاون دبي على أنغام الموسيقى يوميا. وتعتبر النافورة الأضخم في العالم، يستخدم فيها 22 ألف غالون من الماء وتعلو إلى 150 مترا، وتتغير الألوان بتغير النغمات.
تم تصميم وتجهيز نافورة دبي الراقصة من قبل شركة WET وهي الشركة ذاتها التي قامت بتصميم نافورة فندق «بيلاجيو» في لاس فيغاس، يبلغ طول نافورة دبي الراقصة نحو الـ275 مترا وبإمكانها ضخ المياه لارتفاع 150 مترا للأعلى بشكل فني متناسق على ألحان عدد من الأغاني العربية والغربية، هذا بالإضافة لتأثيرات ضوئية جميلة تتماشى مع حركة مضخات المياه بشكل جميل.
تبدأ عروض نافورة دبي من الساعة السادسة مساء وحتى العاشرة ليلا، ولغاية الساعة 11:30 مساء نهاية الأسبوع. وتعاد عروض النافورة كل نصف ساعة على ألحان وأغانٍ مختلفة عربية وأجنبية ومن أفضل أوقات مشاهدة عرض النافورة الراقصة هو وقت الغروب.

برج خليفة
يشقّ برج خليفة عنان السماء بارتفاع 828 مترًا، مما منحه لقب أعلى مبنى في العالم حتى الآن، وهو يجمع بين الفن الراقي والجمال الهندسي والتراث العريق. يحتوي البرج على مكاتب تبلغ مساحتها آلاف الأمتار إلى جانب 900 وحدة سكنيّة خاصّة وفندق أرماني الذي يشمل 160 غرفة. تضمّ قمة البرج في الطابق 124 منصّة للمراقبة في الهواء الطلق. وأحدث إضافة تمّت للبرج هي منصّة «في عنان السماء» التي حطّمت الأرقام القياسيّة بمناظرها الأخّاذة وهي تقع في الطابق 148. وفي الطابق 122، يقع مطعم أتموسفير الأنيق الذي يعدّ أعلى مطعم في العالم ويتميّز بإطلالته الرائعة وقائمة الطعام التي لا تقلّ عنها روعة. كما يعتبر برج خليفة جنّة عشاق الفنون في العالم: فهو يضمّ أكثر من 1000 عمل فنّي أبدعه فنانون من الشرق الأوسط وفنانون عالميّون خصّيصًا للبرج.

رحلة بحرية في 90 دقيقة
إذا ا ردت التعرف على دبي من واجهتها البحرية، يمكنك ذلك من خلال قوارب سريعة تنطلق ابتداء من الساعة التاسعة صباحا وآخر رحلة عند الساعة الخامسة إلا ربع.
تبدأ الرحلة من منطقة المارينا لتصل إلى جميرة النخلة، ويتوقف هناك القارب لالتقاط بعض الصور.

رحلة سفاري
لا تكتمل زيارة دبي إلا بعد زيارة الصحراء والتمتع بروعتها من خلال رحلات تنظمها شركات سياحية بسيارات رباعية الدفع.
ويتخلل الرحلة التي تستغرق خمس ساعات ونصف الساعة ركوب الجمال والدراجات، وبعدها يقدم العشاء على طريقة الباربكيو مع برنامج ترفيهي إماراتي تقليدي.
وتعتبر هذه الرحلة من بين أكثر الرحلات التي يقوم بها السياح الذين يزورون دبي لأول مرة لأنها تبرز الجانب الأصيل والتقليدي للإمارات.
تنظم شركة «باتو دبي كروز» رحلات مائية فترة المساء، حيث يتمكن الضيف من تناول العشاء على متن قارب كبير. تمتد الرحلة لساعتين ونصف الساعة وتمر بالقرب من أجمل المباني والمعالم الساحرة في دبي.

أسرع طريقة للتعرف على دبي
إذا كانت زيارتك إلى دبي قصيرة أو بداعي العمل، أنصحك بالانضمام إلى واحدة من تلك الرحلات التي يشرف عليها دليل سياحي متخصص.
تبدأ الرحلة من أقدم الأماكن في دبي حيث بدأ تاريخ الإمارات، وبعدها تعبر مياه خور دبي بقارب خشبي قديم يطلق عليه اسم التاكسي المائي، لتصل بعدها إلى سوق الذهب وسوق البهارات، وهذه الرحلة تعيد عقارب الزمن إلى الوراء، تشتم خلالها رائحة البهارات المستوردة من الهند وشتى بقاع العالم.
وتمضي بالزيارة وتشاهد وأنت في طريقك أجمل القصور والمساجد.
ورؤية فندق برج العرب تفرض نفسها على نظرك فترى ذلك المبنى العملاق على شكل شراع يتوسط زرقة البحر يفرض حضوره لدرجة أنه من أبرز رموز دبي. وبعدها تصل إلى جزيرة النخلة في منطقة جميرا وتتعرف على معالم المارينا وبرج خليفة الأطول في العالم.

وقت العودة
اللحظات الحلوة في الحياة تكون سريعة وتمر كسرعة البرق، ففي الكثير من الأحيان نشعر بالإحباط عندما يحين موعد العودة، وعندما تدرك أن الرحلة أوشكت على الانتهاء، وبما أننا بدأنا رحلتنا إلى دبي بالرفاهية وبعناية فائقة ومن صالة «مرحبا» ننهيها على نفس المستوى وبل أفضل، بعدما بدأت طيران الإمارات، للمرة الأولى، في إتاحة المجال أمام ركابها لاستخدام صالاتها الخاصة في مطار دبي بغض النظر عن درجة سفرهم. ويمكن للركاب الآن دفع رسوم لدخول إحدى صالات الناقلة السبع في دبي، التي كانت مقتصرة في السابق على ركاب الدرجتين الأولى ورجال الأعمال.
ويمكن لركاب طيران الإمارات المؤهلين لدخول الصالات اصطحاب ضيوفهم المسافرين على رحلات الناقلة مقابل رسم قدره 100 دولار أميركي لصالات رجال الأعمال و«صالة الإمارات»، أو 200 دولار أميركي لصالات الدرجة الأولى. كما يمكن لركاب طيران الإمارات المؤهلين لدخول صالات درجة رجال الأعمال الترقية لاستخدام صالة الدرجة الأولى مقابل 100 دولار أميركي. ويمكن لضيوف الصالات الذين يدفعون الرسوم المكوث في الصالة لمدة أقصاها 4 ساعات.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.