خادم الحرمين: الحفاظ على هويتنا وتراثنا وثقافتنا وأصالتنا من أوجب واجباتنا

أكد لدى استقباله الكتاب والمفكرين أن «الجنادرية» معلم إشعاع ثقافي سعودي يعزز قيم الوطنية والانتماء

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله المفكرين والكتّاب.. وفي الإطار الأول يصافح الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي الدكتور محمد بشاري.. وأثناء مصافحته الكاتب اللبناني فيصل سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله المفكرين والكتّاب.. وفي الإطار الأول يصافح الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي الدكتور محمد بشاري.. وأثناء مصافحته الكاتب اللبناني فيصل سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين: الحفاظ على هويتنا وتراثنا وثقافتنا وأصالتنا من أوجب واجباتنا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله المفكرين والكتّاب.. وفي الإطار الأول يصافح الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي الدكتور محمد بشاري.. وأثناء مصافحته الكاتب اللبناني فيصل سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله المفكرين والكتّاب.. وفي الإطار الأول يصافح الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي الدكتور محمد بشاري.. وأثناء مصافحته الكاتب اللبناني فيصل سلمان (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) أصبح معلم إشعاع ثقافي سعودي يجمع أبناء الوطن ومناطقه بتنوع تراثها وفنونها في صورة حضارية تعزز قيم الارتباط والوطنية والانتماء.
وقال الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله يوم أمس ضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية 31» من الأدباء والمفكرين، «إن الحفاظ على هويتنا العربية والإسلامية وتراثنا وثقافتنا وأصالتنا من أوجب واجباتنا، ومكانة كل أمة تقاس بمقدار اعتزازها بقيمها وهويتها، وهذا هو النهج الذي سار عليه قادة هذه البلاد المباركة بالاحتفاء بالعلم والعلماء».
وكان خادم الحرمين الشريفين ألقى كلمة في ضيوف (الجنادرية 31) الذين استقبلهم في قصر اليمامة بالرياض قال فيها: «يسرني أن أرحب بكم ضيوفًا على المملكة العربية السعودية، وضيوفًا على المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الحادية والثلاثين من المفكرين والأدباء ورجال الإعلام من الدول الشقيقة والصديقة الذين وفدوا إلى بلدهم الثاني ليسهموا مع مثقفي المملكة وأدبائها في إثراء البرنامج الثقافي للمهرجان».
وأضاف الملك سلمان أن «هذا المهرجان معلم إشعاع ثقافي سعودي يجمع أبناء الوطن ومناطقه بتنوع تراثها وفنونها في صورة حضارية تعزز قيم الارتباط والوطنية والانتماء، وإن الحفاظ على هويتنا العربية والإسلامية وتراثنا وثقافتنا وأصالتنا من أوجب واجباتنا، ومكانة كل أمة تقاس بمقدار اعتزازها بقيمها وهويتها، وهذا هو النهج الذي سار عليه قادة هذه البلاد المباركة بالاحتفاء بالعلم والعلماء، نسأل الله أن يديم على وطننا أمنه وعزه ورخاءه».
كما ألقى الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي الدكتور محمد بشاري كلمة ضيوف المهرجان رفع فيها باسم العلماء والأدباء والمفكرين والمثقفين والإعلاميين والباحثين المشاركين في الجنادرية الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لما يقدمه من أياد بيضاء للأمة الإسلامية خدمة للثقافة الإسلامية الأصيلة والدعوة القويمة الجليلة.
وقال: «إن هذه المناسبة الثقافية والفكرية والإبداعية العظيمة تتلاقى فيها الأفكار وتتوحد الجهود وتذوب المسافات ويتحقق التعارف الحق بين الشعوب والقبائل تحت رايتكم الخضراء ورعايتكم السمحة للمهرجان الوطني للتراث والثقافة الحادي والثلاثين مرسخا هذا التقليد الكبير حفاظا على نهج سلفكم - رحمه الله - واستمرارا لهذا العرس الثقافي الحضاري التراثي الإنساني».
ثم ألقى الدكتور عبد الرحمن الشبيلي كلمة الشخصيات المكرمة في المهرجان عبر فيها عن اعتزازه واعتزاز الشخصيات المكرمة: الدكتور أحمد محمد علي والفنانة التشكيلية صفية بن زقر بتكريمهم بوسام الملك عبد العزيز (الذي توشحت سيرته بحب المعارف ورعاية العلماء وصحبة المثقفين).
وقال: «إننا مع بالغ الاعتزاز بأوسمة التكريم، نؤمن بأن التكريم الأبلغ هو في الانتماء إلى وطن شرفه الله بخدمة الحرمين الشريفين مهبط الوحي وقبلة المسلمين وموطن الحضارات».
وأضاف: «لأن الحديث اليوم عن الوطن وإنسانه وتاريخه وعمقه الحضاري، فحري بِنَا أن نستذكر في هذا المقام، رواده النبلاء من العلماء والمفكرين، الرجال والنساء، الأحياء منهم والراحلين، الذين كرسوا جهودهم لصون تراث الإسلام والعربية، ولتسطير ملاحم تأسيس هذا الكيان ووحدته، وكانوا قدوة في ثبات الهدف، ونبذ فارغ الشعارات، وأناروا للأجيال دروب التميز ومعالم المستقبل، بسواعد الصبر والتفاؤل والعصامية».
ودعا الشبيلي الله «أن يرحم الشهداء الذين افتدوا بدمائهم هذا الكيان وتأسيسه ووحدته وأن يحفظ الجنود البواسل الذين يحمون بعد الله مقدسات الأمة وثغور الوطن وأن يكلأهم برعايته ويسبغ على الأمتين العربية والإسلامية أكاليل الأمن والرفعة».
وفي ختام حفل الاستقبال صافح خادم الحرمين الشريفين ضيوف الجنادرية 31، كما تناول الجميع طعام الغداء على مائدة خادم الحرمين الشريفين.

 



السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)

رحَّبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما رحَّبت الوزارة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجلس السلام، مُعربة عن تقديرها لقيادته والجهود التي بذلها لوقف الحرب في غزة، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية، والدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة، مُثمِّنة جهود الوسطاء (قطر ومصر وتركيا).

وأكدت «الخارجية» السعودية، في بيان، أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامّها في إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة، مع الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية والقطاع، وضمان وحدة غزة، ورفض أي محاولات لتقسيمها.

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة قبيل أول اجتماعاتها في القاهرة الجمعة (أ.ف.ب)

وشدَّد البيان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيَّد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء القطاع، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها فيه، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.


انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
TT

انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)

تنطلق، الأحد المقبل، مناورات التمرين الجوي المختلط «رماح النصر 2026»، الذي تنفِّذه القوات الجوية الملكية السعودية بمركز الحرب الجوي في القطاع الشرقي، بمشاركة أفرع القوات المسلحة، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي، وقوات من دول شقيقة وصديقة.

ويُعدّ تمرين «رماح النصر 2026» الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد ونوع وحجم القوات المشاركة داخلياً وخارجياً. ويهدف إلى تعزيز العلاقات العسكرية بين قوات الدول المشاركة، وتبادل الخبرات بمجالات التخطيط والتنفيذ، وتحقيق أعلى درجات التكامل والتنسيق العملياتي.

كما يسعى التمرين إلى توحيد وتعزيز مفهوم العمل المشترك بين الجهات المشاركة، وتنفيذ وتقييم التكتيكات للتعامل مع التهديدات الحالية والناشئة، وتقييم مستوى جاهزية العمل المشترك على المستوى التكتيكي.

وتتضمَّن مناورات التمرين، التي ستُقام خلال الفترة من 18 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط)، محاكاة سيناريوهات عملياتية متنوعة، تشمل تنفيذ عمليات تكتيكية مختلطة، ومحاضرات أكاديمية متخصصة.

كما تهدف المهام العملياتية إلى رفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة، وتقييم التكتيكات العسكرية الحديثة، بما في ذلك مجالات الحرب الإلكترونية والسيبرانية، ضمن بيئة عمليات متعددة الأبعاد.

ويُعدّ مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي من أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة، لما يتميَّز به من بيئة تدريبية متطورة تحاكي ظروف العمليات الحقيقية، وتسهم في تطوير الخطط القتالية، وتقييم القدرات، واختبار الأنظمة والأسلحة، وقياس فاعليتها وكفاءتها.


خادم الحرمين يغادر «تخصصي الرياض» بعد فحوص طبية مطمئنة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يغادر «تخصصي الرياض» بعد فحوص طبية مطمئنة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الجمعة، مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، بعد أن استكمل الفحوص الطبية والتي كانت مطمئنة.

أفاد بذلك بيان من الديوان الملكي السعودي نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واس)، سائلاً الله أن يحفظ خادم الحرمين، ويمتعه بالصحة والعافية.

كان الديوان الملكي قد أعلن، ظهر الجمعة، أن خادم الحرمين يجري فحوصاً طبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض.