3 نقاط تفصل الباطن عن إنجاز «البقاء مع الكبار»

الهويدي: لم نضمن شيئًا حتى الآن... وعانينا ماليًا هذا الموسم

من فرحة الباطن بالفوز الأخير على الاتفاق (تصوير: عبد العزيز النومان)
من فرحة الباطن بالفوز الأخير على الاتفاق (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

3 نقاط تفصل الباطن عن إنجاز «البقاء مع الكبار»

من فرحة الباطن بالفوز الأخير على الاتفاق (تصوير: عبد العزيز النومان)
من فرحة الباطن بالفوز الأخير على الاتفاق (تصوير: عبد العزيز النومان)

قطع فريق الباطن شوطا كبيرا نحو البقاء في دوري المحترفين السعودي لموسم آخر، بعد تحقيقه فوزين متتاليين في الجولتين الـ16 والـ17 من البطولة على حساب الخليج والاتفاق على التوالي، ليرفع رصيده إلى 19 نقطة، ويكون فقط بحاجة إلى فوز آخر في مباراته المقبلة ضد الرائد حتى يحسم أمر البقاء بشكل مؤكد بين الكبار.
وكان الباطن استفاد من قرار تهبيط المجزل على خلفية قضية «التلاعب في دوري الأول»، ليتأهل بدلا عن الأخير إلى دوري الكبار.
وكان الباطن تعرض لصعوبات كبيرة مع بداية الموسم، كون الفريق سيلعب في دوري الأولى أو دوري الكبار، مما جعل الإدارة تكون حذرة جدا في عقد كثير من الصفقات التي كانت تنوي القيام، حيث تأخر إعلان الصعود رسميا حتى قبل أسبوعين تقريبا من انطلاقة الدوري.
ورغم هذه الربكة فإن الإدارة التي يقودها الخبير ناصر الهويدي نجحت في إتمام غالبية الصفقات التي كانت تود إنجازها مع اللاعبين المحترفين سواء المحليون أو الأجانب.
وكما هي الحال لأي فريق، هناك أسماء تنجح وأخرى تفشل، وكانت الفرصة مواتية مجددا في فترة التسجيل الشتوية التي تم من خلالها عقد صفقات، وإن كان بعضها جاء نتيجة ظروف إجبارية مثل حالة هروب اللاعب المصري «حمودي»، مما استدعى شكواه أولا ثم إسقاطه من الكشوفات والتعاقد مع بديل.
ولم يتوقف الأمر عند هذا التغيير الإجباري في فترة التسجيل الشتوية، حيث تم التعاقد مع عدة لاعبين محليين، أبرزهم رياض البراهيم العائد لهجر هذا الموسم بعد موسم قضاه مع نادي الاتحاد بالإعارة.
إدارة الباطن لم تنتظر الفترة الشتوية للقيام بالتصحيح المطلوب، بل إنها سبقت ذلك بتغييرات كانت ضرورية وعاجلة، من بينها إلغاء عقد المدرب المصري عادل عبد الرحمن، نتيجة التأرجح في النتائج والتعاقد مع المدرب الوطني المعروف خالد القروني الخبير بشؤون الفريق، حيث سبق أن قاده في مواجهتي «الفاصلة» للصعود التي خسرها الباطن بفارق الأهداف بمواجهتي الذهاب والإياب مع الرائد.
وبدأ القروني منذ اليوم الأول في تصحيح الأوراق، لكن الفريق لم تتحسن نتائجه بشكل ملحوظ إلا بعد الفترة الشتوية، حيث حقق الفوزين المتتاليين اللذين جعلا الفريق على بعد خطوة من ضمان البقاء.
يقول رئيس النادي ناصر الهويدي: «الفريق مر بظروف صعبة، ولكن نجح في تجاوزها، وكان هناك كثير من الإجراءات التصحيحية التي كان من الواجب القيام بها لتحقيق الهدف الأهم وهو البقاء. كانت التصحيحات تتعلق بالجانب الفني ودعم الفريق باللاعبين، والشق الثاني تحديدا توافر بشكل أفضل في فترة التسجيل الشتوية بكون النادي لم يتلق الخبر السعيد بالصعود إلا قبل انطلاقة الدوري بفترة وجيزة، ولذا لم يكن هناك مجال كبير للتدعيم».
وأكد الهويدي أن الفوز الأخير الذي تحقق على الاتفاق جعل الفريق في وضع جيد جدا، ولكن الأهم عدم الركون. الهدف لم يتحقق، وهناك طموح أن يحقق الفريق مركزا جيدا في تجربته الأولى بين الكبار.
وشدد على أن المواجهة المقبلة للفريق أمام الرائد ستكون بمثابة مباريات الحسم التاريخية، لأن الفوز فيها على الفريق الذي يتساوى مع الباطن في عدد النقاط نفسه سيجعل السماوي في وضع مطمئن أكثر في بقية المشوار بعد أن يرفع رصيده إلى 21 نقطة.
وخلال المواسم الأخيرة يمكن للفريق الذي يحصل على نقاط تتراوح ما بين 21 و26 نقطة أن يضمن له مقعدا مؤكدا بالبقاء بين الكبار، ولكن مع إقرار نظام خوض الفريق الذي يحصل على المركز 12 مباراتين فاصلتين مع صاحب المركز الثالث في دوري الأولى التي طبقت الموسم الماضي للمرة الأولى، يبدو أن الوصول إلى النقطة 27 على الأقل هو من يضمن مقعدا مؤكدا بين الكبار.
وتبدو هناك زيادة في حمى المنافسة بين الفرق في ظل التقارب النقطي الذي قد يحصل للمرة الأولى هذا الموسم، ما يجعل أنصار الباطن في قلق، خصوصا أن الفتح بدأ رحلة النهوض من كبوته التي كان عليها منذ بداية الموسم، وودع المركز الأخير في الجولة الـ17 بالفوزين المتتاليين على الفيصلي والرائد. كما أن القادسية تحسنت نتائجه، وفاز على النصر، ثم تعادل مع الهلال في آخر مباراتين، وكل هذه المعطيات والأمثلة تؤكد أن دوري هذا الموسم سيكون صعبا على الجميع.
من جانبه، بين نائب رئيس نادي الباطن مبارك الظفيري أن الفريق يسير في الطريق الصحيح، ولكنهم لن يسمحوا أن ينام اللاعبون في العسل، المهمة لم تنته، ولم يضمن الفريق حتى البقاء حتى يمكنه أن يفكر في مركز مميز في تجربته الأولى بدوري المحترفين.
وأشار إلى أن «المنافسة على أشدها بين الفرق، ولذا يجب أن يحسب للمباريات القادمة ألف حساب، التفاؤل مطلوب، ولكن الحذر واجب وبالغ الأهمية».
واعترف أن ناديه عانى كثيرا من الناحية المادية، خصوصا في ظل قلة الدعم المالي الذي تلقاه والذي كان أقل بكثير مما هو متوقع، ولكن كانت هناك وقفة من الرعاة للنادي، والوقفة الأهم كانت من جماهير النادي التي كانت فعلا فاكهة دوري المحترفين بحضورها الكبير وتفاعلها في المدرجات.
وأكد أن هناك أمورا كثيرة ستتغير للأفضل في حال بقي الفريق بدوري الكبار، حيث إن هناك خبرة وتجربة سيتم الاستفادة منها إيجابيا بكل تأكيد في الموسم المقبل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.