5 آلاف مصرفي في أوروبا يتقاضون مليون يورو راتبًا سنويا

بلجيكا: البنوك تطالب الحكومة بإنشاء لائحة بالمحتالين

تشهد بريطانيا العدد الأكبر من المصرفيين أصحاب الرواتب والدخل المرتفع (أ.ف.ب)
تشهد بريطانيا العدد الأكبر من المصرفيين أصحاب الرواتب والدخل المرتفع (أ.ف.ب)
TT

5 آلاف مصرفي في أوروبا يتقاضون مليون يورو راتبًا سنويا

تشهد بريطانيا العدد الأكبر من المصرفيين أصحاب الرواتب والدخل المرتفع (أ.ف.ب)
تشهد بريطانيا العدد الأكبر من المصرفيين أصحاب الرواتب والدخل المرتفع (أ.ف.ب)

حصل أكثر من 5000 مصرفي في أوروبا على راتب وصل إلى مليون يورو سنويًا خلال العام 2015، وحسب تقرير صادر عن الهيئة المصرفية الأوروبية يوجد 18 مصرفيا في بلجيكا بين هؤلاء، وهو عدد قليل جدًا مقارنة بدول أخرى مثل بريطانيا، التي تشهد العدد الأكبر من المصرفيين، أصحاب الرواتب والدخل المرتفع.
وجاء في التقرير، أن من بين البلجيكيين الـ18 هناك 15 مصرفيا يتقاضون راتبا سنويا ما بين مليون ومليوني يورو، وثلاثة آخرون يتقاضون ما بين 2 و3 ملايين يورو سنويًا، وبشكل إجمالي يتقاضى المصرفيون البلجيكيون الـ18، راتبا يشمل الراتب الثابت والمتغير، ويصل الرقم إلى 23 مليون يورو سنويًا، بينما يصل عدد المصرفيين في بريطانيا الذين يتقاضون أكثر من مليون يورو سنويًا إلى أكثر من أربعة آلاف شخص.
وحسب الإعلام البلجيكي أمس الخميس، أشار التقرير إلى أن العدد في أوروبا يتزايد بالنسبة للمصرفيين الذين يتقاضون راتبا أكثر من مليون يورو في العام، وأشار التقرير إلى أنه في 2014، كان العدد 3865 شخصا، بينما ارتفع في 2015 إلى 5142 شخصا أي بزيادة بنسبة 33 في المائة.
على صعيد آخر، وجهت البنوك البلجيكية طلبا إلى الحكومة، من أجل التمكن معًا، من إنشاء سجل يتضمن أسماء كافة المحتالين، الذين ألقي عليهم القبض بالفعل.
وأكد الاتحاد البلجيكي للقطاع المالي هذه المعلومة، بحسب ما ذكرت صحيفة «تايد» الاقتصادية البلجيكية، وكان وزير الدولة المكلف بالخصوصية فيليب ديبيكر المنتمي لحزب الليبرالي الفلاماني، قد تلقى بالفعل رأيا سلبيا من لجنة حماية الخصوصية، بشأن هذا الموضوع، لأنه لا يسمح بتخزين بيانات بشأن هذه الجرائم، إلا في حالات استثنائية.
ولكن وزير الدولة يخطط، مع وزير المالية يوهان فان أوفرفيلت، المحسوب على حزب التحالف الفلاماني، والاتحاد البلجيكي للقطاع المالي، لاعتماد تشريع للموافقة على طلب البنوك. ويقول الاتحاد البلجيكي للقطاع المالي مدافعا، بأن الأمر لا يتعلق بلائحة سوداء، لأن الذين يندرجون في السجل لن يتم رفض منح الخدمات لهم، ولكن سيتعرضون بكل بساطة لمزيد من المراقبة، حسب ما يوضحه الاتحاد.
وعلى صعيد متصل، وفيما يتعلق بالغش الضريبي، وصلت المبالغ التي استردتها المفتشية الخاصة للضرائب في سنة 2016 إلى أرقام هي الأعلى منذ أن بدأت بتحديد هذا المعطى الملموس قبل أربع سنوات، إذ وصل المبلغ إلى 254.6 مليون يورو، بحسب مصادر إعلامية، والتي أضافت أنه في المجموع، فرضت المفتشية الخاصة للضرائب السنة الماضية بالنسبة لأكثر من 1.717 مليار يورو عقوبات وزيادات في الضرائب في قضايا الغش الضريبي، بما يقرب من ضعف المبلغ المحصل عليه في سنة 2015. والذي كان 970 مليون يورو. وفتحت المفتشية الخاصة للضرائب أيضا عددا مرتفعا بشكل خاص لهذه القضايا خلال هذه السنة والتي بلغت 2.492 قضية جديدة مقارنة بـ1.714 قضية في سنة 2015.
ووفقًا لوزير المالية، فإن هذه «السنة القياسية في مكافحة الغش الضريبي الكبير» ترجع بالأساس إلى التدابير الجديدة لخطة مكافحة الغش، وإلى أفضل تحليل للمخاطر، الذي ساعد على استهداف المزيد «من حالات الغش الخطير والمنظم، وعلاوة على ذلك، لم تقدم المفتشية الخاصة للضرائب أبدا مثل هذا العدد من الشكاوى (124) إلى القضاء إلا في السنة الماضية. ومن كل 100 يورو التي يحتفظ بها صاحب مقاولة لنفسه، تأخذ الضريبة 53.79 يورو». وهي زيادة بعشرة يوروات عما كان قبل خمس سنوات، حسب ما قام بحسابه لودي فريك المنتمي للحزب الليبرالي الفلاماني، الذي أكد في تصريحات في صحيفتي «دي مورغن» و«ولاتست نيوز» على أن «ضريبة الشركات ينبغي أن تنخفض بشكل كبير».
وفي وقت سابق، ارتفع الاقتطاع الضريبي من جديد، ليمر من 27 إلى 30 في المائة، ويشعر المستقلون بهذا الارتفاع. فالأشخاص الذين لديهم شركة ذات مسؤولية محدودة، والذين يستفيدون مما يتبقى من الأرباح، يتعين عليهم في الواقع أداء الاستقطاع الضريبي وضريبة الشركات.
وهذه الضريبة الأخيرة، رغم الإصلاحات التي وعدت بها الحكومة، لم تنخفض بعد، والنتيجة هي أن هناك عبئا ضريبيا بما يقرب من 54 في المائة، حسب ما يتبين من حسابات لودي فريك، الذي يعتبر أيضًا أستاذ الاقتصاد في جامعة هاسلت.
ويقول: «هذا أيضا أكثر من العبء الضريبي على رواتب العمال، الذين يؤدون هم أيضا الكثير من الضرائب». ووفقا للاقتصادي والحزبي فريك، فإن الأرقام تظهر أن الوقت قد حان لإصلاح ضريبة الشركات: «ليس فقط للاحتفاظ بالشركات، ولكن أيضا لأجل دخل رجال الأعمال لدينا». وإذا انخفضت الضريبة بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة إلى 20 في المائة على النحو المنصوص عليه في مقترحات وزير المالية، فإن صاحب المقاولة سيحتفظ بـ56 يورو من كل مائة يورو.



محادثات إصلاح «منظمة التجارة العالمية» تواجه عقبة أميركية - هندية

جانب من اجتماعات منظمة التجارة العالمية في العاصمة الكاميرونية ياوندي (رويترز)
جانب من اجتماعات منظمة التجارة العالمية في العاصمة الكاميرونية ياوندي (رويترز)
TT

محادثات إصلاح «منظمة التجارة العالمية» تواجه عقبة أميركية - هندية

جانب من اجتماعات منظمة التجارة العالمية في العاصمة الكاميرونية ياوندي (رويترز)
جانب من اجتماعات منظمة التجارة العالمية في العاصمة الكاميرونية ياوندي (رويترز)

قال دبلوماسيان لوكالة «رويترز»، يوم الجمعة، إن خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين معظم الدول، والولايات المتحدة والهند، في الوقت الذي يجتمع فيه وزراء التجارة؛ لمناقشة الإصلاحات في منظمة التجارة العالمية. ويجتمع الوزراء لمدة 4 أيام في ياوندي، عاصمة الكاميرون، فيما تواجه المنظمة اختباراً حاسماً لمستقبلها، وسط عام من الاضطرابات التجارية الناجمة عن الرسوم الجمركية، والاضطرابات واسعة النطاق التي لحقت بالشحن وأسعار الطاقة وسلاسل التوريد؛ بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وقال دبلوماسي رفيع المستوى لـ«رويترز»: «هناك التزام حقيقي بين الوزراء بالتوصُّل إلى اتفاق بشأن الإصلاحات، لكن ثمة عقبة كبيرة تعيق التقدم: الهند والولايات المتحدة». وقال دبلوماسي آخر من دولة أفريقية إن الهند لم تُبدِ حتى الآن أي مؤشرات على تغيير موقفها. ومع ذلك، قد يكون من الممكن إبداء بعض المرونة. وأضاف: «لدينا أمل كبير في أروقة المفاوضات».

وامتنع الدبلوماسيون عن ذكر أسمائهم نظراً لحساسية المفاوضات الجارية. وبينما تُقرُّ الولايات المتحدة والهند بضرورة إصلاح النظام التجاري العالمي، فقد رفضتا مقترحات وضع خطة عمل جوهرية بشأن الإصلاحات. وقال دبلوماسي رفيع المستوى: «للأسف، لا أرى مجالاً كبيراً للمناورة بين مواقف الولايات المتحدة والهند فيما يتعلق بالإصلاح».

كما عارضت الهند اتفاقية دعم الاستثمار في الدول النامية، فضلاً عن اقتراح الولايات المتحدة بتمديد تعليق الرسوم الجمركية على عمليات النقل الإلكتروني، مثل التنزيلات الرقمية، بشكل دائم، والذي ينتهي هذا الشهر. وقال كريس ساوثوورث، الأمين العام لغرفة التجارة الدولية البريطانية: «مواقف الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة معقولة، لكن هناك طرفاً واحداً نحتاج إلى تنازله لتحقيق التقدم، ألا وهو الهند». وأضاف: «أعتقد أن الإحباط بين الأعضاء سيبدأ بالظهور هنا في ياوندي إذا لم نشهد أي تقدم».

• موقف الهند

ومن جانبه، شكَّك وزير التجارة والصناعة الهندي، بيوش غويال، في جهود الولايات المتحدة لتمديد تجميد التجارة الإلكترونية، قائلاً إن الأمر يستدعي «إعادة نظر دقيقة». وتشعر الهند بالقلق إزاء خسارة عائدات الرسوم الجمركية. وصرَّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، يوم الخميس، بأنَّ واشنطن «غير مهتمة» بتمديد الحظر مؤقتاً، بل بتمديده دائماً.

كما انتقد غويال تحركات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا وغيرها من الدول التي تسمح لمجموعة من الأعضاء باتخاذ قراراتها الخاصة من خلال اتفاقات متعددة الأطراف، قائلاً إن أي نتيجة يجب أن يُتَّفق عليها بالإجماع. ألقى ذلك بظلاله على إمكانية إدراج اتفاقية تيسير الاستثمار من أجل التنمية، التي تهدف إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول النامية والأقل نمواً، ضمن قواعد منظمة التجارة العالمية في ياوندي.

وقد رفعت تركيا معارضتها لها يوم الخميس. وأوضح أجاي سريفاستافا، مؤسِّس مبادرة أبحاث التجارة العالمية، وهو مركز أبحاث مقره دلهي ومفاوض هندي سابق، لوكالة «رويترز»، أن موقف غويال يُظهر سعي الهند لحماية البنية الأساسية لمنظمة التجارة العالمية. وتابع: «يُهدد هذان الأمران معاً بتحويل منظمة التجارة العالمية من هيئة قائمة على القواعد إلى هيئة تحركها القوة والتحالفات الانتقائية».

وتشهد منظمة التجارة العالمية جموداً في إحدى أهم أولويات نيودلهي، وهي إيجاد حلٍّ دائم بشأن حيازة المخزونات العامة، بما يسمح للدول النامية بتقديم الدعم لمزارعي الأرز والقمح من خلال آلية دعم الأسعار. ويخشى كبار مصدري المنتجات الزراعية، كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا، أن يسمح ذلك لدول مثل الهند بتكوين مخزونات ضخمة من المواد الغذائية والتخلص من الفائض، مما قد يُشوه التجارة والأسواق. وقالت راندا سينغوبتا، الباحثة الرئيسية في مركز الأبحاث «شبكة العالم الثالث»، إن برنامج دعم المزارعين يُعدُّ وسيلةً مهمةً لدعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي للمجتمعات الفقيرة في الهند.


الهند تفقد المستثمرين الأجانب بسبب صدمة أسعار النفط

وسطاء يتداولون على مكاتبهم داخل شركة وساطة في مومباي (رويترز)
وسطاء يتداولون على مكاتبهم داخل شركة وساطة في مومباي (رويترز)
TT

الهند تفقد المستثمرين الأجانب بسبب صدمة أسعار النفط

وسطاء يتداولون على مكاتبهم داخل شركة وساطة في مومباي (رويترز)
وسطاء يتداولون على مكاتبهم داخل شركة وساطة في مومباي (رويترز)

ينسحب المستثمرون الأجانب من الأسهم والسندات الهندية بوتيرة قياسية، إذ أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط الناجم عن الحرب الإيرانية إلى تصاعد المخاوف بشأن ارتفاع التضخم وتشويه آفاق النمو في الهند، ما دفع الروبية للتراجع.

وباع المستثمرون الأجانب أسهماً هندية بصافي 12.14 مليار دولار منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، مسجلين بذلك أكبر تدفق شهري للخارج على الإطلاق. كما بلغ صافي مبيعات السندات من قبل مستثمري المحافظ الأجانب بموجب المسار المتاح بالكامل (FAR) 152 مليار روبية (1.61 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى منذ إطلاق هذه الفئة قبل ست سنوات، وفق «رويترز».

وقد أسهمت هذه التدفقات الخارجة، إلى جانب عزوف المستثمرين عن المخاطرة، في هبوط الروبية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، حيث انخفضت قيمتها يوم الجمعة بنسبة 0.9 في المائة لتصل إلى 94.7875، متراجعة نحو 4.2 في المائة منذ بدء الحرب، ما فاقم خسائر المستثمرين الأجانب وسرّع من خروجهم من الأصول الهندية.

وتستورد الهند نحو 85-90 في المائة من احتياجاتها من النفط الخام، ما يجعلها معرضة بشكل خاص لتقلبات أسعار الطاقة، وهو ما انعكس في توقعات بتقلبات أكبر للروبية والأسهم الهندية.

وقد رفع الاقتصاديون توقعات التضخم، وخفضوا تقديرات النمو، وأدرجوا مساراً أكثر حدة لانخفاض قيمة الروبية في توقعاتهم الأساسية.

وقال كريشنا بهيمافارابو، الخبير الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي في شركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات: «أدى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إلى إعادة مخاطر الطاقة إلى صدارة الاهتمامات الاقتصادية في الهند، حيث باتت أسعار النفط والروبية والحساب الجاري مترابطة بشكل وثيق في تفكير المستثمرين».

كما ارتفعت تكاليف التحوط ضد انخفاض قيمة الروبية منذ اندلاع الحرب، وهو ما أدى، إلى جانب توقعات تزايد التقلبات، إلى تراجع جاذبية السندات والأسهم الهندية للمستثمرين الأجانب.


نيوزيلندا أقرّت استراتيجية طوارئ رباعية للوقود دون الحاجة إلى قيود فورية

شاحنات وقود متوقفة على مدرج مطار أوكلاند في نيوزيلندا (رويترز)
شاحنات وقود متوقفة على مدرج مطار أوكلاند في نيوزيلندا (رويترز)
TT

نيوزيلندا أقرّت استراتيجية طوارئ رباعية للوقود دون الحاجة إلى قيود فورية

شاحنات وقود متوقفة على مدرج مطار أوكلاند في نيوزيلندا (رويترز)
شاحنات وقود متوقفة على مدرج مطار أوكلاند في نيوزيلندا (رويترز)

أعلنت نيوزيلندا، الجمعة، عن استراتيجية من أربع مراحل لإدارة المخاطر المتزايدة التي تهدد إمدادات البترول والديزل ووقود الطائرات، مؤكدةً في الوقت نفسه عدم وجود حاجة حالية إلى فرض أي قيود، حيث تظل الحكومة في وضع جيد للتعامل مع أي صدمات محتملة في قطاع الطاقة.

وأوضحت وزيرة المالية، نيكولا ويليس، أن البلاد في المرحلة الأولى من الخطة، والتي تُركز على متابعة التطورات العالمية وتشجيع التخفيضات الطوعية في استهلاك الوقود. وقالت ويليس في إحاطة إعلامية: «لا يوجد سبب فوري للقلق... الشركات واثقة من قدرتها على تلبية طلبات الوقود حتى نهاية مايو (أيار)»، وفق «رويترز».

مع ذلك، حذَّرت من أهمية استعداد البلاد لأي اضطرابات محتملة، خاصة في حال تعذر مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لفترة طويلة، أو انخفاض إنتاج المصافي.

تُعدّ نيوزيلندا عُرضة بشكل كبير لاضطرابات الإمدادات العالمية؛ إذ تستورد غالبية احتياجاتها من الوقود المكرر. وحتى يوم الأحد، بلغ مخزون البلاد من البترول 49 يوماً، والديزل 46 يوماً، ووقود الطائرات 53 يوماً، بما في ذلك الشحنات قيد الطريق.

وستتولى لجنة إشراف وزارية تحديد أي انتقال بين مراحل الخطة بناءً على ستة معايير، منها مستويات مخزون الوقود والقيود المحتملة على صادرات المصافي المزوّدة لنيوزيلندا.

وفي المراحل اللاحقة، قد تشمل التدابير الأكثر صرامة إعطاء الأولوية للوقود لخدمات الطوارئ والشحن وسلاسل الإمداد الغذائي والقطاعات الحيوية الأخرى، بالإضافة إلى تشجيع أصحاب العمل على النظر في ترتيبات العمل من المنزل. وقالت ويليس: «لكن هناك حداً فاصلاً. لا نريد أن يُضطر الأطفال إلى التعلم من المنزل كما حدث خلال جائحة (كوفيد - 19)».

كما أعلنت الحكومة هذا الأسبوع أنها ستسمح مؤقتاً باستيراد الوقود المطابق للمعايير الأسترالية لمدة تصل إلى 12 شهراً، في خطوة تهدف إلى تخفيف مخاطر الإمداد الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.