«الربيع العربي» بعيون فرنسية

القاموس الفرنسي «لاروس» أدرج المصطلح عام 2012

جان بيير شيفينمو  -  كريستيان آنغوار
جان بيير شيفينمو - كريستيان آنغوار
TT

«الربيع العربي» بعيون فرنسية

جان بيير شيفينمو  -  كريستيان آنغوار
جان بيير شيفينمو - كريستيان آنغوار

كانت المرة الأولى التي يقوم فيها الفرنسيون بإدراج مصطلح الربيع العربي في القاموس الفرنسي «لاروس»، أوائل العام 2012. بعدها بقليل بدأت الصحف والتلفزة الفرنسية تردّد المصطلح دون وعي كامل لمعناه الدقيق، أما الفرنسيون العاديون، فيعتقد معظمهم أنه «حركة شعبية لديها مطالب اقتصادية»، وآخرون يرون فيه مجرد «شعارات رفعت من أجل الحرية»، و«ربما حركة لديها مطالب تربوية أيضا».
فاروق جانتلي، مدير المركز الثقافي الفرنسي (الآوديسا) في إحدى المدن الكبرى، ستراسبورغ، وهو أيضا عضو نادي الصحافيين الفرنسيين، الذي ينظم دائما حوارات ولقاءات تجمع بين مثقفين فرنسيين وعرب لمحاولات فهم ما آلت إليه الأوضاع الراهنة في العالم العربي، وانعكاسات «الربيع العربي» على مجمل العلاقات والسياسات الأوروبية، يرى أن «العالم راقب بدهشة ثورة تونس، كحراك سلمي لم يرفع فيه السلاح أبدًا، وأعجب بالانتقال السلس الهادئ من سلطة إلى أخرى، وكان صداه كبيرًا وعميقًا في الأوساط الأوروبية».
أما كريستيان آنغوار، الباحث الفرنسي في قضايا الشرق، فيقول: «حالة الوعي التي أفرزتها ثورة تونس رغم بساطة أدواتها، ورغم غياب المثقف التونسي لفترة طويلة، أبقت تونس النموذج الذي بهر إلى حد ما الشارع الفرنسي ورسخ فكرة أن هناك في تلك البلاد مستقبلا جديدًا يولد لم يكن ممكنًا تصوره من قبل بهذا الوضوح».
لكن جانتلي ينتقد الأوضاع التي سادت في ليبيا وسوريا واليمن ومصر بالقول: «الحديث عن تغيير اجتماعي جذري، الذي سمعناه في البداية لم يعد كما كان، فالسياق الذي تعيشه هذه البلدان اليوم منذ أواخر العام 2011، حيث البدايات الجيدة والنهايات البائسة، ساهم في حرف مسار التفكير لدى المثقفين الفرنسيين، خاصة بعد التفجيرات الإرهابية التي وقعت في قلب باريس، والتي استهدفت الاستقرار والأمن وقيم الجمهورية، والتي فسرها البعض بأنها هي سبب أو نتيجة لهذا الحراك المنفلت الذي بدأ يطال سلامتهم».
وبرأي كثيرين فإنّ سرقة الثورات من قبل الإسلاميين، وسيادة خطاب ثقافي إسلاموي معاد، أسس لحالة سوداوية دفعت قسمًا من الفرنسيين إلى تفضيل بقاء الديكتاتوريات والقبول بسياساتها الراهنة باعتبارها أهون من المجموعات «الجهادية»، أو الوقوف على الحياد في الأقل.
«القضية تنحصر بالثقة الضائعة الآن في حالة الربيع العربي، فلم يعد هناك مدافعون عنه»، هذا ما يقوله الكاتب السياسي جان بيير شيفينمو في أمسية خاصة عقدت في ستراسبورغ. ويضيف: «إنّ الشباب العرب، الذين عانوا القهر كثيرا، والذين أعجبوا بالحلم الأوروبي والأميركي خاصة في مصر، تولوا زمام المبادرة مع أول فرصة سنحت لهم، لكنهم سرعان ما تلقوا الضربات تلو الأخرى، ثم سيطر الإسلاميون على الحراك، فنأت أوروبا بنفسها».
أما كريستيان آنغوار، صاحب كتاب «وعد الشرق»، فيرفض الحكم بشكل مبكر، حسب تعبيره، على هذه الحركة التي يسميها «الحركة العربية المتحمسة إلى العيش بسلام وبحرية». يقول: «ربما في لحظة أراد المصريون المشاركة في الحكم، هم أسقطوا حكمين متواليين في فترة قصيرة، ليس هو الحال في السيناريو الأسوأ عربيًا، وأعني سوريا. المتظاهرون هناك نادوا بهتاف واحد هو الحرية. ونحن نسأل الآن: لماذا كان كل هذا العنف؟ لماذا هذا الطلاق مع كل أشكال المدنية. للأسف لم يعد هناك أي تصالح سوري - سوري».
وبحسب كريستيان، صاحب التجربة الطويلة في دراسة الحالة النازية، وأهوال الحرب العالمية الثانية، وأصدر بهذا الشأن كتابين لقيا صدى واسعًا في ألمانيا وفرنسا فإن «هناك تجارب تستحق أن تُعطى وقتًا أكثر للحكم عليها. أنا مهتم جدًا بما يحدث في سوريا. لقد زرتها قبل عام واحد من الحرب، ووجدت أن نسبة المثقفين فيها معقولة جدًا، ومستوى الناس الثقافي أقرب من المشهد الفرنسي، كما لمست تعطشًا حقيقيًا للحب والحريات العامة. السوريون عالمون بشؤون حياتهم، حتى وهم يعيشون تحت حكم عسكري بوليسي قاس. أستطيع القول إن ثقافة مدهشة سادت هذه البلاد قبل الحرب. لكن للأسف كل شيء يوشك على الانتهاء، ويبقى الأمل بالخروج من حالة الدم القاتلة للهويات السورية!».



العُماني محمود الرحبي يحصد جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»

الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)
الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)
TT

العُماني محمود الرحبي يحصد جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»

الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)
الكاتب العُماني محمود الرحبي الفائز بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة» في الكويت بالدورة الثامنة (الشرق الأوسط)

أعلنت جائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية»، فوز الكاتب العُماني محمود الرحبي، بجائزة الملتقى في الدورة الثامنة 2025 - 2026 عن مجموعته القصصية «لا بار في شيكاغو».

وفي حفل أقيم مساء الأربعاء على مسرح مكتبة الكويت الوطنية، بحضور عدد كبير من الكتّاب والنقّاد والمثقفين الكويتيين والعرب والمترجمين، أعلن الدكتور محمد الشحّات، رئيس لجنة التحكيم، قرار اللجنة بالإجماع فوز الكاتب العُماني محمود الرحبي بالجائزة في هذه الدورة عن مجموعته «لا بار في شيكاغو».

وقال الشحّات، إن الأعمال القصصية المشاركة في هذه الدورة بلغ مجموعها 235 مجموعة قصصية، مرّت بعدد من التصفيات انتهت إلى القائمة الطويلة بعشر مجموعات، ثم القائمة القصيرة بخمس مجموعات.

وأوضح الشحّات: «باتت جائزة الملتقى عنواناً بارزاً على ساحة الجوائز العربية، لا سيّما والنتائج الباهرة التي حقَّقها الفائزون بها في الدورات السابقة، وذهاب جميع أعمالهم إلى الترجمة إلى أكثر من لغة عالمية، فضلاً عن الدور الملموس الذي قامت به الجائزة في انتعاش سوق طباعة ونشر المجموعات القصصية التي أخذت تُزاحم فنّ الرواية العربية في سوق الكتاب الأدبي العربي، وفي معارض الكتب الدولية في العواصم العربية الكبرى».

وقد وصل إلى القائمة القصيرة خمسة أدباء هم: أماني سليمان داود عن مجموعتها (جبل الجليد)، وشيرين فتحي عن مجموعتها (عازف التشيلّو)، ومحمود الرحبي عن مجموعته القصصية (لا بار في شيكاغو)، وندى الشهراني عن مجموعتها (قلب منقّط)، وهيثم حسين عن مجموعته (حين يمشي الجبل).

من جهته، قال القاص العماني الفائز محمود الرحبي، إن فوزه «بجائزة الملتقى يعني الفوز بأهم جائزة عربية على الإطلاق للقصة القصيرة، وهو فوز بأوسكار الجوائز الأدبية العربية، وسوف يضع مسؤولية على كاهلي بأن أقدّم القصة القصيرة المبدعة دائماً».

المجموعة القصصية «لا بار في شيكاغو» الفائزة بجائزة «الملتقى للقصة القصيرة العربية» (الشرق الأوسط)

«الكويت والقصة القصيرة»

وفي الندوة المصاحبة التي ترافق إعلان الفائز، أقامت جائزة الملتقى ندوة أدبية بعنوان: «الكويت والقصة القصيرة العربية» شارك فيها عدد من مبدعي الكتابة القصصية في الوطن العربي، إضافة إلى النقاد والأكاديميين.

وبمناسبة إطلاق اسم الأديب الكويتي فاضل خلف، على هذه الدورة، وهو أوَّل قاص كويتيّ قام بإصدار مجموعة قصصية عام 1955، تحدث الشاعر والمؤرخ الدكتور يعقوب يوسف الغنيم، وزير التربية السابق، عن صديقه الأديب فاضل خلف، حيث وصف فاضل خلف بأنه «صديق قديم، عرفته منذ منتصف خمسينات القرن الماضي، واستمرت صلتي به إلى يوم فراقنا بوفاته. ولقد تعرفت عليه قبل أن أعرفه، وذلك من خلال ما نشر في مجلة (البعثة) ومجلة (الرائد) وغيرهما. وكانت له صلة مع عدد كبير من الأدباء في الكويت وفي عموم الوطن العربي».

وأضاف الغنيم: «للأستاذ فاضل تاريخ أدبي ناصع، فقد كان من أبرز كتاب القصة القصيرة في الكويت، وكان يتابع كل ما يتعلق بالمفكرين العرب سعياً إلى الاطلاع على إنتاجهم. ويكفيه فخراً أنه من فتح باب نشر المجاميع القصصية حين أصدر مجموعته الأولى (أحلام الشباب) عام 1955».

من جانبه، قال الدكتور محمد الجسّار، الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (راعي الجائزة): «نعيش حدثاً إبداعياً ثقافياً عربياً مُتميّزاً، احتفاءً بفن القصة القصيرة العربية، وتكريماً لذكرى أحد رجالات الكويت الأفاضل الأديب الكويتي المبدع (فاضل خلف)، الذي كان في طليعة كتّاب القصة الكويتيين الذين اتخذوا من فن القصة طريقاً لمسيرة حياتهم، حين أصدر مجموعته القصصية الأولى (أحلام الشباب) عام 1955، حاملة بُعدَها الكويتي ونَفَسها العروبي الإنساني».

وأضاف الجسار: «جائزة الملتقى للقصة القصيرة، منذ انطلاقها عام 2015، كانت تنتمي إلى الكويت بقدر انتمائها للمشهد الإبداعي العربي، حيث أكّدت دورها الريادي في دعم فن القصة القصيرة، وها نحن نحتفل بالدورة الثامنة للجائزة، مؤكّدين التزام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدعم ورعاية جائزة الملتقى، بوصفها مبادرة إبداعية ثقافية ترفع من شأن الإبداع والأدب، وتعزز من مكانة دولة الكويت بوصفها حاضنة للفكر والإبداع العربيين».

طالب الرفاعي: صوت الكويت

من جانبه، أشار مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجائزة الأديب طالب الرفاعي، إلى «اقتران اسم الجائزة بالقصة القصيرة من جهة والكويت من جهة أخرى، وذلك بعد مرور عشر سنوات على إطلاقها، وهذا ما جعل الكويت طوال السنوات الماضية حضناً وبيتاً للقصة العربية، وقبلة لأهم كتّاب القصة القصيرة في الوطن العربي».

وأكّد أن الجائزة تزداد حضوراً وأهميةً على مشهد الجوائز العربية والعالمية، حيث صار يُشار إليها بوصفها «أوسكار الجوائز العربية الأدبية»، وأنها سنوياً تقدم للترجمة العالمية قصاصاً عربياً مبدعاً.

وقال الرفاعي إن «القصة أصبحت وجهاً مشرقاً من وجوه وصل الكويت بالمبدع العربي».


أول دورة لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد سقوط النظام السابق

شعار المعرض
شعار المعرض
TT

أول دورة لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد سقوط النظام السابق

شعار المعرض
شعار المعرض

تفتح غداً دورة جديدة لمعرض دمشق الدولي تستمر حتى السادس عشر من هذا الشهر، وذلك في مدينة المعارض بدمشق، تحت عنوان «تاريخ نكتبه... تاريخ نقرأه» بمشاركة تتجاوز 500 دار نشر عربية ودولية. وتحلّ دولة قطر ضيف شرف على المعرض.

وقالت إدارة المعرض إن الجناح القطري سيتيح لزوار المعرض فرصة الاطلاع عن قرب على ملامح من الثقافة القطرية وتنوعها الثقافي. وتضم أجنحة المعرض ما يزيد على 100 ألف عنوان معرفي متنوع بمشاركة 35 دولة.

ويتضمن البرنامج الثقافي للمعرض أكثر من 650 فعالية متنوعة. تشمل الأنشطة ندوات فكرية وجلسات حوارية وأمسيات أدبية وفنية، إلى جانب إطلاق سبع جوائز ثقافية، هي: الإبداع للناشر السوري، والإبداع الدولي، والإبداع في نشر كتاب الطفل للناشر السوري، وجائزة دور النشر الدولية، والإبداع للكاتب السوري، والإبداع للشباب، إضافة إلى اختيار «شخصية العام».

كذلك أُعلنَت مبادرات مرافقة، من بينها «كتابي الأول» لإصدار 100 عنوان جديد خلال عام 2026، و«زمالة دمشق» للترجمة، و«مسار ناشئ» لدعم المواهب.

وأوضح نائب وزير الثقافة سعد نعسان لوكالة «سانا» دلالات الشعار البصري للمعرض، إذ يرمز لدمشق وسوريا عبر شكل أربعة كتب متراكبة شاقولياً، وتتضمن الكتب صوراً لمكتبات قديمة تبرز العلاقة بين المكان والمعرفة. يستحضر الشعار حروفاً قديمة ترمز إلى حضارة أوغاريت التاريخية العريقة. وتعد أبجدية أوغاريت، كما هو معروف، أقدم أبجدية مكتشفة في العالم.

وتأتي هذه الدورة بعد انقطاع خمس سنوات، وهي أول دورة بعد سقوط النظام السوري السابق. وكانت أول دورة للمعرض قد نظمت عام 1985.

يفتتح المعرض أبوابه للجمهور من العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساء.


«بوكر العربية» تعلن عن قائمتها القصيرة

أغلفة الروايات المرشحة
أغلفة الروايات المرشحة
TT

«بوكر العربية» تعلن عن قائمتها القصيرة

أغلفة الروايات المرشحة
أغلفة الروايات المرشحة

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، عن قائمتها القصيرة للدورة التاسعة عشرة، وتضم 6 روايات. وجاء الإعلان في مؤتمر صحافي عُقد بهيئة البحرين للثقافة والآثار، في المنامة.

وضمّت القائمة القصيرة ست روايات هي: «غيبة مَي» للبنانية نجوى بركات، و«أصل الأنواع» للمصري أحمد عبد اللطيف، و«منام القيلولة» للجزائري أمين الزاوي، و«فوق رأسي سحابة» للمصرية دعاء إبراهيم، و«أغالب مجرى النهر» للجزائري سعيد خطيبي، و«الرائي» للعراقي ضياء جبيلي.

ترأس لجنة تحكيم دورة هذا العام الناقد والباحث التونسي محمد القاضي، وضمّت في عضويتها الكاتب والمترجم العراقي شاكر نوري، والأكاديمية والناقدة البحرينية ضياء الكعبي، والكاتبة والمترجمة الفلسطينية مايا أبو الحيات، إضافة إلى ليلى هي وون بيك، وهي أكاديمية من كوريا الجنوبية.

وجاء في بيان اللجنة: «تتوفر القائمة القصيرة على نصوص روائية متنوّعة تجمع بين الحفر العميق في أعماق النفس البشرية، وسبر الواقع العربي الراهن بمختلف التيارات الفكرية التي تعصف به، والسفر عبر الزمن إلى العصور الماضية التي يُعاد استحضارها وقراءتها، لتكشف للقارئ عن جوانب خفية من هويتنا المتحوّلة».

وأضاف البيان: «تمثل هذه الروايات المستوى الرفيع الذي بلغته الرواية العربية، ومدى نزوعها إلى الانفتاح على قضايا العصر وإلى تنويع الأساليب التي تنأى بها عن المباشرة والتعليم، وتجعلها خطاباً يتوجه إلى ذائقة متحولة لقارئ يطمح إلى أن يكون شريكاً في عملية الإبداع لا مجرد مستهلك للنصوص».

من جانبه، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس الأمناء: «تطوّرت الرواية العربية تطوّراً لافتاً خلال العقود القليلة الماضية، متقدّمة بخطى واثقة اعتماداً على ديناميتها الذاتية، من دون أن تغفل ارتباطها بالأدب العالمي من حيث الشكل والقضايا التي تنشغل بها. وتلتقط الروايات المرشّحة في هذه الدورة عالماً من التقاطعات المتعدّدة، فتربط أحياناً بين الحاضر والعالم القديم، أو بين المألوف ثقافياً وعوالم غير مألوفة، بما يكشف في الحالتين عن الاستمرارية أكثر مما يكشف عن القطيعة.

وتستدعي الأصوات الداخلية القارئ بوصفه شريكاً فاعلاً في إنتاج المعنى، من دون أن تُثقله بسرد كابح. كما أنّ تنوّع الموضوعات واتّساعها، واختلاف الرؤى السردية في هذه الروايات، من شأنه أن يلقى صدى لدى طيف واسع من القرّاء، سواء قُرئت الأعمال بلغتها العربية الأصلية أم في ترجماتها إلى لغات أخرى».