«أمان تركيا» حملة أمنية شاملة لكبح الإرهاب قبل استفتاء الدستور

التحقيقات حول اغتيال السفير الروسي تشير إلى أن القاتل لم يتحرك منفردًا

صورة أرشيفية لاغتيال السفير الروسي لدى تركيا (نيويورك تايمز)
صورة أرشيفية لاغتيال السفير الروسي لدى تركيا (نيويورك تايمز)
TT

«أمان تركيا» حملة أمنية شاملة لكبح الإرهاب قبل استفتاء الدستور

صورة أرشيفية لاغتيال السفير الروسي لدى تركيا (نيويورك تايمز)
صورة أرشيفية لاغتيال السفير الروسي لدى تركيا (نيويورك تايمز)

نفذت قوات الأمن التركية حملة أمنية موسعة، شملت جميع محافظات تركيا وعددها 81 محافظة، في وقت متزامن، شارك فيها 50 ألفًا و696 شرطيًا، قسموا إلى 9 آلاف و31 فريقًا، بدعم جوي بـ12 طائرة هيلكوبتر، وبحري بـ19 مركبة بحرية.
وقال مدير الأمن العام التركي سلامي ألتون أوك، في بيان له أمس، إن العملية الأمنية الموسعة التي انطلقت ليل السبت – الأحد، تحت اسم «أمان تركيا»، وشاركت فيها عناصر من قوات مكافحة الإرهاب والشغب والمخدرات والجريمة المنظمة، وتم خلالها نشر 4967 نقطة تفتيش أمنية مزودة بأجهزة حساسة، وتفتيش 272 ألف شخص، وتوقيف 600 شخص، وحبس 402 مطلوب في قضايا إرهاب وقضايا أخرى، إضافة إلى اتخاذ إجراءات التقاضي بحق 876 آخرين.
وأضاف البيان أنه تم فحص نحو 51 سيارة ومركبة، وضبط سيارتين مطلوبتين لاستخدامهما في جرائم من قبل، إضافة إلى تفتيش نحو 12 ألف محل عمل. كما كشف أنه تم خلال الحملة ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، بينها 39 مسدسًا و40 بندقية، وكميات من المخدرات.
وقالت مصادر أمنية إن الحملة نفذت بعد تزايد العمليات الإرهابية في الفترة الأخيرة، وتوجيه ضربات متلاحقة لأوكار تنظيم داعش الإرهابي، إضافة إلى ضبط الأمن قبل انطلاق الحملات الخاصة بالاستفتاء على تعديل الدستور الذي من المقرر أن يجرى خلال النصف الأول من أبريل (نيسان) المقبل، إذ جرى إصدار تحذيرات من الحكومة باحتمالات أن تشهد الفترة المقبلة تصعيدًا في العمليات الإرهابية من جانب التنظيمات المتطرفة المختلفة للتأثير على نتيجة الاستفتاء، ومنع المواطنين من التصويت بـ«نعم» للتعديل الذي يتضمن نقل البلاد من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، بحسب تصريحات لنائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان كورتولموش.
وقال كورتولموش، في لقاء تلفزيوني أمس، إنّ تصويت الشعب التركي لصالح التعديلات الدستورية سيعطي دفعة قوية لمكافحة الإرهاب، وإن موافقة الشعب على التعديلات ستؤدي إلى اتخاذ قرارات سريعة فعّالة فيما يخص مكافحة التطرف.
من ناحية أخرى، كشفت التحقيقات الحالية في قضية اغتيال السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف عن تفاصيل جديدة تتعلق بالبريد الإلكتروني لقاتله، ضابط الشرطة التركي مولود مارت ألتن طاش.
وكشفت التحقيقات الحالية بمعرفة النيابة العامة بأنقرة عن أنه تم حذف الرسائل الموجودة على البريد الشخصي لضابط الشرطة القاتل، عقب قيامه باغتيال السفير الروسي في التاسع عشر من ديسمبر (كانون الأول) الماضي بنحو ساعتين ونصف الساعة، على الرغم من مقتله في اشتباكات مع رجال الأمن عقب اغتيال السفير.
وقدمت النيابة العامة في أنقرة طلبًا إلى إدارة شركة غوغل بإرسال رسائل البريد الإلكتروني المحذوفة من حساب الشرطي القاتل التي اعتبر حذفها دليلاً على أنه لم ينفذ الجريمة بمفرده.
وضمن عمليات التحقيق الحالية، تم اعتقال 4 ضباط من الشرطة يعملون في فرق الحرس لدى وزيرين تركيين وشعبة حرس رئاسة الجمهورية، قبل أن يتم إخلاء سبيلهم ووضعهم تحت المراقبة القضائية.
وفي إطار استمرار «مكتب الجرائم المرتكبة ضد النظام الدستوري» التابع للنيابة العامة بأنقرة في تحقيقاته، تم وضع جميع علاقات واتصالات ألتن طاش في حياته وفي الكلية تحت النظر، بهدف تحديد اتصالاته، وبناءً على ذلك، صدر أمر باعتقال الضابط «إس.كا» و«أو أوه»، موظفي إدارة الحرس الرئاسي العاملين في فريق حماية نائب رئيس الوزراء تورغول توركيش، نائب رئيس الوزراء، و«دال شين»، موظف شرطي في فريق حماية وزير العمل محمد مؤذن أوغلو، بتهمة الاتصال بجماعة الداعية التركي فتح الله غولن المتهمة بتنفيذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا منتصف يوليو (تموز) الماضي، والتي تشير إليها أيضًا أصابع الاتهام في اغتيال السفير.
كما تم توقيف ضابط الشرطة «سريجان.ب»، و«كان.ب» و«أصناف أصيم.إس»، رفاق ألتن طاش في السكن، وذلك للتحقيق معهم في حادثة اغتيال السفير الروسي.
وعلى صعيد آخر، أوقفت قوات الأمن التركية المتحدث باسم حزب الشعوب الديمقراطي، الموالي للأكراد، النائب عن مدينة كارص (شمال شرقي تركيا) بالبرلمان، أيهان بيلجان، في العاصمة أنقرة، بتهمة دعم الإرهاب.
وأعلن بيلجان نبأ اعتقاله في تغريدة نشرها عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ذكر فيها أنه تم اعتقاله في مطار أنقرة الذي قدم إليه للتوجه إلى إسطنبول، مشيرًا إلى أنه سيتم نقله إلى ديار بكر.
وأوقفت السلطات التركية، أول من أمس، نائب الحزب ألطان تان لفترة، ثم أخلت سبيله مع إخضاعه للرقابة القضائية.
وكانت محكمة تركية قد قضت بحبس رئيسي الحزب المشاركين صلاح الدين دميرتاش وفيجن يوكسكداغ، برفقة كل من نائب رئيس مجموعة نواب الحزب في البرلمان إدريس بالوكان ونائبتي الحزب عن مدينة شرناق ليلى بيرليك وسلمى إرماك، ونائب الحزب عن مدينة ديار بكر نورسال أيدوغان، ونائب الحزب عن مدينة هكاري عبد الله زيدان، ونائبة الحزب عن مدينة ماردين جولسار يلدريم، ونائب الحزب عن مدينة شرناق فرحات أنجو.
وفي الثاني عشر من ديسمبر الماضي، قضت المحكمة أيضًا بحبس نائب الحزب عن مدينة ديار بكر شاغلار دميرال، ونائبة الحزب عن مدينة سييرت بسيمة كوجا، بعد اعتقالهما، ليرتفع بهذا عدد نواب أعضاء الحزب داخل السجون إلى 12 نائبًا، قبل الإفراج عن بيرليك، لينخفض العدد إلى 11 نائبًا من أصل 59 هو عدد نواب الحزب بالبرلمان.



حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.