استرجع أجهزتك المفقودة وبياناتها

خدمات وتطبيقات تحدد مكان جهازك المفقود وتلتقط صور من يعثر عليه

استرجع أجهزتك المفقودة وبياناتها
TT

استرجع أجهزتك المفقودة وبياناتها

استرجع أجهزتك المفقودة وبياناتها

ماذا ستفعل لو فقدت هاتفك الجوال أو كومبيوترك المحمول أو جهازك اللوحي، أو سرق منك؟ سيبحث الكثيرون عن أجهزتهم مكان فقدانها، ولكن الغالبية التي لم تعثر عليها ستفقد الأمل وتبدأ بالبحث عن جهاز جديد، وتبدأ معها عملية طلب عناوين الأصدقاء وأرقام هواتفهم وبريدهم الإلكتروني مرة أخرى. ونقدم هنا بعض النصائح التي يستطيع المستخدم الأخذ بها لحماية أجهزته وبياناته، واسترجاعها مرة أخرى، إن أمكن.

* حدد موقع جهازك
النصيحة الأولى هي تثبيت تطبيقات للبحث عن الجهاز، نذكر منها تطبيق «اعثر على آيفون الخاص بي» (Find My iPhone) المجاني الذي يسمح للمستخدم الدخول إلى جهاز «آيفون» أو «آيباد» باستخدام اسم الدخول الخاص بخدمات «أبل» (Apple ID) لمعرفة الموقع الجغرافي للجهاز على الخريطة، وإقفال الجهاز من بعيد. ويستطيع المستخدم كذلك إرسال رسالة نصية إلى الجهاز تحتوي على معلومات الاتصال الخاصة به، وذلك حتى يتصل به من يعثر على الجهاز من شاشة القفل. ويستطيع المستخدم كذلك حذف جميع البيانات الخاصة به في حال كانت بالغة الأهمية له. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «آي تونز» الإلكتروني.
وبالنسبة لمستخدمي الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، فيستطيعون استخدام تطبيق «آندرويد ديفايس مانيجر» (Android Device Manager) الذي يحدد موقع الجهاز المفقود باستخدام الإنترنت، ويستطيع حذف البيانات عن بعد. التطبيق هو جزء من تحديث للمتجر (3.2.25) ولا يوجد داع لتثبيته يدويا. وإن كان جهازك لا يدعم التحديث الجديد للمتجر، تستطيع تحميل تطبيقات «آندرويد لوست» (Android Lost) أو «أفاست موبايل» (Avast Mobile) أو «لوك أوت» (Lookout) المجانية من متجر تطبيقات «غوغل بلاي» الإلكتروني عوضا عنه.
ولحماية كومبيوترك المحمول، يمكن تثبيت برنامج «لوجاك فور لابتوبس» (LoJack for Laptops - www.Absolute.com) الذي يسمح للمستخدم بتحديد مكان وجود جهازه في حال فقدانه، وإقفاله من بعيد وحذف البيانات الخاصة. ويبلغ سعر الاشتراك السنوي بخدمة التطبيق نحو 60 دولارا.
أما إن أردت معرفة الشخص الذي أخذ جهازك، فتستطيع استخدام تطبيق «بري» (Prey) المجاني الذي يسمح للمستخدم بتحديد موقع الجهاز (هاتف جوال أو جهاز لوحي أو كومبيوتر محمول) وتفعيل الكاميرا المدمجة فيه لمعرفة هوية سارق الجهاز وحفظها، مع القدرة على حفظ صور لشاشة السارق في حال دخوله إلى «فيس بوك» أو بريده الإلكتروني، الأمر المهم للوصول إليه. إعداد وتثبيت التطبيق سهل للغاية، ويجب على المستخدم بعد ذلك الدخول إلى موقع إلكتروني لتسجيل الجهاز، والإبلاغ عن فقدانه في حال حدوث ذلك، والتقاط الصور وإقفال الجهاز والحصول على رقمه التسلسلي للإبلاغ عنه.
ويمكن إضافة ملصق إلى جهازك يحتوي على رقاقة إلكترونية تدعم تقنية «بلوتوث 4.0» اللاسلكية لتحديد موقع أي جهاز، ومتابعة موقعه من خلال تطبيق على الهواتف الجوالة. وسيخبر التطبيق المستخدم لدى ابتعاد الجهاز المرغوب عن منطقة محددة، ويسجل أماكن تنقله ووجوده. وتجدر الإشارة إلى أن هذا النظام (التطبيق والملصق الإلكتروني) غير متوفر حاليا وسيطرح نهاية العام الحالي، ولكن يمكن طلبه مسبقا لقاء 19 دولارا أميركيا من موقع الشركة (www.TheTileApp.com).

* شارك معلوماتك
وينصح أيضا بإضافة اسم المستخدم ورقم اتصال بديل أو عنوان بريده الإلكتروني إلى شاشة القفل الخاصة بالهاتف أو الجهاز اللوحي، ذلك أن من يعثر عليه قد يرغب بإعادته إلى مالكه ولكن لا توجد لديه معلومة حول كيفية القيام بذلك، وخصوصا أن الجهاز مقفل بكلمة سر لا تسمح له الاتصال بأحد أصدقاء مالك الجهاز. ويمكن إضافة هذه المعلومة إلى الجهاز من غالبية نظم التشغيل المستخدمة حاليا، ويمكن تحميل تطبيقات خاصة لذلك، مثل «لوك سكرين ميسيج» (Lock Screen Message) المجاني على أجهزة «آندرويد».
أما إن كان لديك مشغل موسيقى أو كاميرا رقمية لا تسمح للمستخدم تثبيت التطبيقات أو إضافة الرسائل، فيجب التنويه إلى أن غالبيتها تظهر على شكل قرص محمول لدى وصلها بالكومبيوترات، الأمر الذي يعني أنه بالإمكان إضافة ملف نصي داخلها يحتوي على معلومات الاتصال بصاحب الجهاز، أو تغيير اسم الجهاز ليمثل رقم هاتف المستخدم أو بريده الإلكتروني.

* نسخ احتياطية
ولن يستطيع المستخدم في بعض الأحيان العثور على جهازه المفقود أو الوصول إليه، وسيفقد المستخدم دفتر عناوينه والرسائل النصية وأسماء الدخول إلى المواقع والخدمات المختلفة والصور وعروض الفيديو والملاحظات. وعلى الرغم من وجود أقراص صلبة محمولة تحتوي على برامج تقوم بأخذ نسخ احتياطية بشكل آلي، إلا أن استخدامها ليس سهلا على الجميع، وقد يضيف المستخدم ملفات إلى جهازه ولا يلتقطها برنامج التخزين، بالإضافة إلى عدم قدرة غالبيتها على حفظ نسخ احتياطية من ملفات الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية. وينصح بالاستثمار في خدمة تخزين سحابية تسمح للمستخدم حفظ نسخ احتياطية من ملفاته بشكل آلي، الأمر الذي يعني استعادة الملفات المرغوبة والعناوين بسهولة كبيرة فور اقتناء جهاز جديد.
وتقدم الكثير من الخدمات السحابية تطبيقات تتكامل مع النظام، مثل «دروب بوكس» (Dropbox) و«غوغل درايف» (Google Drive) و«سكاي درايف» (SkyDrive)، وتقدم بعض نظم التشغيل آلية الربط بشكل مدمج مع بعض الخدمات من دون الحاجة لتثبيت تطبيقات جديدة. وتتميز الخدمات السحابية بعدم تأثرها بالأعطال الشائعة، مثل تعطل القرص الصلب أو توقف نظام التشغيل عن العمل. كما ينصح بترميز البيانات سحابيا، وذلك باستخدام بعض الخدمات المتخصصة، مثل خدمة «بوكس كريبتر» (Boxcryptor) المجانية التي تتكامل مع غالبية خدمات التخزين السحابي المعروفة.
وينصح كذلك بحفظ نسخ احتياطية من بياناتك المهمة في الهاتف الجوال باستخدام بعض التطبيقات المجانية، مثل «كوبيترانس» (Copytrans) التي تحفظ صور وموسيقى ودفتر عناوين المستخدم وقوائمه الموسيقية على جهاز «آيفون». أما تطبيق «هيليوم» (Helium) على أجهزة «آندرويد»، فيسمح للمستخدم بحفظ نسخ احتياطية على بطاقة الذاكرة المحمولة (SD) الخاصة به أو من خلال خدمات التخزين السحابية. هذا، ويسمح تطبيق «إس إم إس باك آب - ريستور» (SMS Backup - (Restoreعلى أجهزة «آندرويد» بحفظ نسخ احتياطية من جميع الرسائل النصية المستخدم.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».