فقدان مركب بماليزيا على متنه 28 سائحًا صينيًا

خفر السواحل الماليزي (أرشيف)
خفر السواحل الماليزي (أرشيف)
TT

فقدان مركب بماليزيا على متنه 28 سائحًا صينيًا

خفر السواحل الماليزي (أرشيف)
خفر السواحل الماليزي (أرشيف)

أعلن خفر السواحل الماليزي، اليوم (الأحد)، فقدان مركب على متنه 31 شخصًا، بينهم 28 سائحًا صينيًا، وذلك أثناء إبحاره قبالة الشطر الماليزي من جزيرة بورنيو.
وقال متحدث باسم الوكالة الماليزية للمراقبة البحرية إن «مالك المركب تقدم ببلاغ مساء السبت عن اختفاء المركب، وقد أطلقنا عمليات بحث عنه».
وأوضح أن المركب الذي يقلّ 28 سائحًا صينيًا وطاقمًا من 3 أشخاص، هم الربان ومساعداه، غادر المرفأ صباح السبت، وخلال النهار ساءت الأحوال الجوية كثيرًا.
وأضاف أن المركب كان متجهًا إلى جزيرة تبعد نحو 60 كلم إلى الغرب من كوتا كينابالو عاصمة ولاية صباح الشرقية.
وقال وزير السياحة في ولاية صباح ماسيدي مانون إن «كل أقرباء ركاب المركب، وأنا شخصيًا نأمل في تحقيق تقدم في عمليات البحث والإغاثة». وأضاف أن «قواتنا تفعل ما بوسعها».
من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الصينية في بيان أن قنصليتها العامة في كوتا كينابالو على اتصال مع الحكومة الماليزية لدعوتها إلى أن تفعل ما بوسعها لإنقاذ رعاياها.



رئيس كوريا الجنوبية يواجه تصويتاً ثانياً لمساءلته بهدف عزله

رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول ينحني بعد خطاب اعتذار بثه التلفزيون الرسمي (أ.ف.ب)
رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول ينحني بعد خطاب اعتذار بثه التلفزيون الرسمي (أ.ف.ب)
TT

رئيس كوريا الجنوبية يواجه تصويتاً ثانياً لمساءلته بهدف عزله

رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول ينحني بعد خطاب اعتذار بثه التلفزيون الرسمي (أ.ف.ب)
رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول ينحني بعد خطاب اعتذار بثه التلفزيون الرسمي (أ.ف.ب)

يواجه رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، اليوم، تصويتاً ثانياً على مساءلته بهدف عزله بسبب محاولته التي لم تستمر سوى ساعات لفرض الأحكام العرفية، وهي الخطوة التي صدمت البلاد وقسمت حزبه وعرضت رئاسته للخطر في منتصف فترة ولايته.

وجرى التراجع عن مسعاه لفرض الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول) بعد ست ساعات فقط بعد أن تحدى نواب البرلمان حواجز الجيش والشرطة للتصويت ضد المرسوم، لكن ذلك دفع البلاد إلى أزمة دستورية وأثار دعوات واسعة النطاق لاستقالته لانتهاك القانون.

وتعتزم أحزاب المعارضة إجراء تصويت على مساءلة يون بهدف عزله في الساعة الرابعة مساء اليوم السبت (السابعة صباحاً بتوقيت غرينتش)، مع التخطيط لمظاهرات كبيرة قبل التصويت.

وقاطع حزب سلطة الشعب المحافظ الذي ينتمي إليه يون أول تصويت على المساءلة قبل أسبوع، مما منع اكتمال النصاب القانوني.

ومنذ ذلك الحين، حث زعيم حزب سلطة الشعب هان دونج هون أعضاء الحزب على التصويت لصالح المساءلة اليوم السبت، وقال ما لا يقل عن سبعة أعضاء من حزب الشعب إنهم سيصوتون لصالح المساءلة.

تسيطر أحزاب المعارضة على 192 من أصل 300 مقعد في البرلمان المكون من غرفة واحدة، لذا فهي بحاجة إلى ثمانية أصوات على الأقل من حزب الشعب للوصول إلى نصاب الثلثين لإجراء المساءلة.

وفي حالة مساءلته، سيفقد يون السلطة لكنه سيظل في منصبه إلى أن تعزله المحكمة الدستورية أو تعيده إلى منصبه. وفي غضون ذلك، سيتولى رئيس الوزراء هان دوك سو منصب الرئيس بالنيابة.

وإذا عزلت المحكمة الرئيس أو استقال، فسوف يتعين إجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوماً.

ويخضع يون لتحقيق جنائي منفصل بتهمة التمرد بسبب إعلان الأحكام العرفية، ومنعته السلطات من السفر إلى الخارج.

ولم يبد أي استعداد للاستقالة وفي خطاب ألقاه يوم الخميس تعهد بأنه «سيقاتل حتى النهاية» ودافع عن مرسوم الأحكام العرفية باعتباره ضرورياً للتغلب على الجمود السياسي وحماية البلاد من الساسة المحليين الذين يقوضون الديمقراطية.