روني... أكثر اللاعبين تأثيرًا في كرة القدم الإنجليزية على مدار 25 عامًا

أصبح رجل الأرقام القياسية وهداف مانشستر يونايتد التاريخي

مجموعة من اللقطات التي تظهر روني بعد تسجيله أجمل أهدافه (أ.ف.ب)
مجموعة من اللقطات التي تظهر روني بعد تسجيله أجمل أهدافه (أ.ف.ب)
TT

روني... أكثر اللاعبين تأثيرًا في كرة القدم الإنجليزية على مدار 25 عامًا

مجموعة من اللقطات التي تظهر روني بعد تسجيله أجمل أهدافه (أ.ف.ب)
مجموعة من اللقطات التي تظهر روني بعد تسجيله أجمل أهدافه (أ.ف.ب)

من بين التفاصيل القليلة التي لا يعرفها كثيرون عن تاريخ واين روني الحافل مع مانشستر يونايتد هو أنه في وقت من الأوقات كان يتعين على المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرغسون، أن يدافع عن توجيه الميزانية المخصصة للتعاقد مع لاعبين جدد بالكامل، للحصول على خدمات لاعب في سن المراهقة. وقال المدير الفني الاسكوتلندي للصحافيين المجتمعين، بينما كان اللاعب الشاب يرتدي قميصا أحمر اللون ويبتسم بأدب: «الحقيقة أنه في الثامنة عشرة من عمره، ويمكنه أن يقضي مسيرته الكروية بالكامل بين جدران النادي».
وبعد مرور أربعة أسابيع فقط، سجل روني ثلاثة أهداف في أول ظهور له مع الفريق في دوري أبطال أوروبا، وقالت صحيفة «مانشستر إيفننج نيوز»: «بالنسبة لبعض النقاد، كان الأمر يبدو كأنه مغامرة كبرى، لكنه لم يعد كذلك بكل تأكيد». لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فبعد مرور 13 عاما أصبح روني الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد في كل العصور بعد إحرازه هدف التعادل في مرمى ستوك سيتي في الوقت القاتل، ليجنب فريقه الخسارة ويحصل على نقطة ثمينة. حقق روني هذا الإنجاز بعدما شارك في 546 مباراة، أحرز خلالها 250 هدفا بقميص مانشستر يونايتد، متفوقا على النجم الأسطوري للفريق بوبي تشارلتون الذي أحرز 249 هدفا، لكن في عدد مباريات أكثر من المباريات التي شارك فيها روني بـ212 مباراة.
وخلال رحلة روني الطويلة في «أولد ترافورد» رأيناه مراهقا وشابا يلعب إلى جوار كريستيانو رونالدو، ومحترفا بارزا، وقائدا للفريق ومهاجما وصانع ألعاب وجناح أيمن ومهاجما محوريا ولاعب خط وسط مهاجم، وأحد العناصر الأساسية في فترة ذهبية من تاريخ النادي، وأخيرا احتياطيا في مرحلة عدم الاتزان التي يمر بها مانشستر يونايتد.
وكان السير أليكس فيرغسون على حق أيضا، فقد قضى اللاعب - الذي كان على وشك الانتقال إلى نيوكاسل لولا تعثر الصفقة بسبب خمسة ملايين جنيه إسترليني - أفضل سنواته الرياضية بقميص مانشستر يونايتد. لقد دفع مانشستر يونايتد 27 مليون جنيه إسترليني، للحصول على خدمات روني، لكن هذا المبلغ قد أنفق في حقيقة الأمر على واحدة من أفضل الصفقات في التاريخ، لا سيما إذا عرفنا أن نادي ريال مدريد دفع في الصيف نفسه أكثر مما دفعه مانشستر يونايتد في صفقة روني بمرة ونصف للتعاقد مع جوناثان وودجيت، وفي العام التالي دفع تشيلسي 21 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع شون رايت فيليبس الذي سجل أربعة أهداف فقط في الدوري خلال أربعة مواسم.
وفي الوقت الراهن، يجب علينا أن نشيد بالإنجاز الذي حققه روني، ونتوقف عند ثلاث نقاط: أولا، يعد هذا إنجازا حقيقيا ورقما قياسيا يستحق الاحتفال به بقدر روعته، لا سيما في هذا الزمن الذي بات فيه كثيرون يقللون من شأن أي إنجاز، بل ويسخرون منه. سوف يظل هذا الرقم القياسي المسجل باسم روني يتحدث عن نفسه، وبعد 40 عاما من الآن سوف يتذكر الجميع أهداف «الفتى الذهبي»، ويتحدثون عنها وعن روعتها، تماما كما نفعل نحن الآن مع أهداف بوبي تشارلتون الذي كان يتعرض أيضا لانتقادات عندما كان يلعب.
ثانيا، شغل واين روني كثيرا من المراكز داخل المستطيل الأخضر، ولم يحصر نفسه في مركز قلب الهجوم. وأصبح روني خلال الشهر الجاري ثالث لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بمسماه الجديد يصنع مائة هدف، بعد ريان غيغز وفرنك لامبارد، وكلاهما لاعبا خط وسط. وفي الوقت نفسه، كان روني يسجل 15 هدفا أو أكثر في كل موسم منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد، باستثناء موسم 2014 - 2015. وخلال أول خمسة مواسم له في مانشستر يونايتد، حصل روني على ثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز وبطولة دوري أبطال أوروبا وأحرز 97 هدفا، بمعدل يقل قليلا عن 20 هدفا في الموسم. وخلال الثمانية مواسم الأخيرة، حصل روني على لقبين فقط للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب واحد لكأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه أحرز خلال تلك الفترة 148 هدفا، بمعدل أفضل قليلا عن السابق. وبغض النظر عن الأجواء المحيطة، كان روني دائما ما يبحث عن شباك الفرق المنافسة لإحراز الأهداف ومساعدة فريقه على الصعود لمنصات التتويج.
ثالثا، يبدو أن جمهور مانشستر يونايتد الذي يذهب لمشاهدة المباريات من الملعب أو حتى عبر شاشات التلفاز، يقدر ذلك جيدا، ويظهر ذلك جليا من خلال التحية الحارة التي يلقاها روني في ملعب «أولد ترافورد». في الحقيقة، يعد روني أكثر اللاعبين تأثيرا في تاريخ كرة القدم الإنجليزية في آخر ربع قرن. وفي سياق متصل، فإن الأهداف التي أحرزها والفرص التي صنعها ترشحه، جنبا إلى جنب مع إيان راش وتيري هنري وآخرين، ليصبح المهاجم الأكثر تأثيرا في ناد واحد في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
ومن الضروري أن نجري مقارنة بين ما فعله روني وما حققه لاعب آخر في هذا الإطار، وقد يكون تشارلتون هو اللاعب الأبرز هنا، حيث أحرز أهدافه في 758 مباراة، لكنه لم يستفد مطلقا من اللعب مهاجما صريحا، لكن روني لعب في مراكز مختلفة. في الحقيقة، سوف تكون هذه المقارنة بلا معنى، لأنها تقارن بين شخصين في فترات زمنية مختلفة ويلعبان في مراكز مختلفة.
لكن المقارنة الأفضل يجب أن تكون مع مايكل أوين، فهو لاعب شاب ظهر في العصر نفسه. سجل أوين 222 هدفا في 482 مباراة، وهو معدل جيد في ضوء الإصابات الكثيرة التي تعرض لها اللاعب. وبالمثل، كان روبي فاولر أبرز مثال على اللاعبين الشباب في الدوري الإنجليزي الممتاز الذين انطلقوا بسرعة هائلة في البداية، حيث سجل 31 و36 و31 هدفا خلال أول ثلاثة مواسم له، ثم انتقل للعب في كثير من الأندية الأخرى في العالم حتى بلغ السابعة والثلاثين من عمره، لكنه لم يحرز 20 هدفا في أي موسم بعد ذلك.
هناك كثير من الأسباب التي قد تعطل أو حتى تقضي على أي لاعب شاب ينطلق بسرعة كبيرة، مثل الإصابة أو الإرهاق أو التداعيات الناجمة عن الثراء السريع أو غضب الأندية الإنجليزية التي لا ترحم. لكن روني نجا من كل هذا، وتأقلم مع كل المستجدات، وكتب لنفسه تاريخا مع مانشستر يونايتد والدوري الإنجليزي ومنتخب إنجلترا. وفيما يتعلق بالمقارنات الأخرى هناك بالطبع ألان شيرار، الذي يعد الهداف الذهبي لكرة القدم الإنجليزية الحديثة، حيث سجل 379 هدفا في 734 مباراة. وسجل راش 346 هدفا في 660 مباراة بقميص ليفربول، ليصبح أكثر لاعب يسجل أهدافا بقميص ناد واحد في كرة القدم الإنجليزية.
وبعيدا عن ذلك، يجد روني نفسه محاصرا بلاعبين من فترات سابقة وعظيمة، فأكثر لاعب سجل أهدفا لناد واحد في دوري الدرجة الأولى هو ديكسي دين، الذي سجل 377 هدفا في 431 مباراة مع إيفرتون، يليه راش وستيف بلومبر مع ديربي كاونتي، ثم روجر هانت وجيمي غريفيز، صاحب أعلى معدل تهديفي في المباراة الواحدة منذ الحرب العالمية الثانية. ويأتي بعد ذلك نات لوفتهاوس وعدد قليل من اللاعبين من بينهم روني وتشارلتون وجيف هيريست. يمكنك أن تقول ما تشاء عن هذه الأسماء، لكنهم لاعبون عظماء جاءوا في زمن لا يعتمد على القوة البدنية الهائلة وجداول المباريات المزدحمة للغاية.
وعندما تشاهد جميع الأهداف التي أحرزها روني مع مانشستر يونايتد تدرك على الفور أنه تطور بطريقة مذهلة، ففي بداية مسيرته مع الفريق كانت معظم أهدافه من ضربات عادية بالرأس أو لمسات سريعة بالقدم أو تسديدات بعيدة المدى، أو رفع الكرة بطريقة رائعة من فوق حارس المرمى، كما كانت الحال مع الهدف الذي أحرزه في مرمى ميدلسبره، أو تسديدة قوية من لمسة واحدة مثل الهدف الذي أحرزه في مرمى نيوكاسل يونايتد. لكن الشيء الوحيد الظاهر للعيان هو أن روني كان يفعل كل ما في وسعه لهز شباك المنافسين.
وخلال فترة وجود البرتغالي كريستيانو رونالد والأرجنتيني كارلوس تيفيز في الفريق، أصبح روني عنصرا مهما للغاية في شن الهجمات المرتدة، قبل أن ينضج في منتصف مسيرته الكروية، ويصبح قناصا وقادرا على إنهاء الهجمات بصورة رائعة ومتخصصا في استغلال الكرات العرضية بكلتا قدميه. وأحرز هدفا رائعا من فوق حارس مرمى بورتسموث في يناير (كانون الثاني) 2007، بعدما ظل يحاول إحراز مثل هذه النوعية من الأهداف على مدى ثلاث سنوات، قبل أن يحرز هدفا رائعا في بولتون من انطلاقة بطول الملعب بجوار رونالدو. وأحرز روني هدفين من ضربة رأس في مرمى روما، ضمن سبعة أهداف أحرزها بالرأس على التوالي في عام 2010.
لم تكن جميع أوقات روني في مانشستر يونايتد سعيدة، حيث مر بفترتين عصيبتين مع جمهور النادي، بسبب خلافات حول تجديد عقده. ويرتبط اللاعب بمانشستر يونايتد حتى عام 2019 بموجب عقد يحصل بمقتضاه على راتب جنوني يصل إلى 300 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، رغم أنه بدأ يعاني من بعض البطء في أدائه ووصل إلى عامه الحادي والثلاثين. وبعدما كسر روني حاجز المائتي هدف مع مانشستر يونايتد، أصبح معدله التهديفي أبطأ من ذي قبل بصورة ملحوظة. صحيح أن روني يظهر من وقت لآخر لمحات من مهاراته السابقة، لكنه يواجه الآن صعوبة كبيرة في الوجود ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، ويبدو أنه في المرحلة الأخيرة من مسيرته في عالم كرة القدم.
سوف يستمر النقاش بلا شك حول روني وقدراته ومهاراته، لكن الأرقام التي حققها والبطولات التي أحرزها سوف تذكرنا دوما بما قدمه في عالم الساحرة المستديرة. لقد استمر الرقم القياسي باسم تشارلتون لمدة 43 عاما، وسيأتي يوم يحطم فيه الرقم المسجل باسم روني أيضا، لكن من قبل لاعب في المكانة نفسها والإمكانيات التي يتمتع بها «الفتى الذهبي» للكرة الإنجليزية.
تلقى روني إشادة واسعة من الهداف التاريخي السابق لمانشستر يونايتد، ووصفه بأنه «أسطورة حقيقية». ونجح روني العام الماضي في تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم سير بوبي تشارلتون كهداف تاريخي لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، بعد أن سجل هدفه الدولي رقم 50 في مباراة إنجلترا أمام سويسرا، التي انتهت بفوز بلاده (2 - صفر) في تصفيات يورو 2016. وكسر روني قائد المنتخب الإنجليزي الرقم القياسي لتشارلتون، والبالغ 49 هدفا، وهو الرقم الذي احتفظ به منذ عام 1970. ويمتلك روني حاليا 53 هدفا مع منتخب بلاده.
وقال تشارلتون للموقع الرسمي لمانشستر: «سأكون كاذبا إذا قلت إنني لا أشعر بالإحباط لفقدان رقمي القياسي». وأضاف: «رغم ذلك يمكنني القول: إنني أشعر بالسعادة من أجل واين، إنه يستحق مكانه في كتب التاريخ». وأشار إلى «أنه أسطورة حقيقية للنادي والبلاد. إنه يستحق أن يكون الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد وإنجلترا». وتابع: «روني ما زال في الحادية والثلاثين، وما زال يؤدي بشكل قوي، لا أعتقد أنه صدأ من خلال جلوسه لفترة طويلة على مقاعد البدلاء». وأوضح: «الآن بات روني الرجل الذي يسعى الجميع للتفوق عليه، ولا أرى أن هناك شخصا قادرا على تخطيه لفترة طويلة جدا».
وقال روني: «إنها لحظة فخر بالنسبة لي. شرف كبير أن أصل إلى هذا الرقم القياسي، لكن نتيجة المباراة نالت من هذا الإنجاز». وأضاف: «الأمر يتعلق بالمسيرة، وما زلت أشعر أن هناك كثيرا لم يأت بعد، ولكن بشكل عام هي لحظة فخر حقا بالنسبة لي». وأشار سير أليكس فيرغسون، المدرب السابق لمانشستر، الذي أحضر روني إلى الفريق وهو في الثامنة عشرة من عمره قادما من إيفرتون في 2004، إلى أن اللاعب يستحق تماما أن يوجد بين عظماء مانشستر. وأوضح فيرغسون أنه «ليس من باب الصدفة تسجيل كل هذه الأهداف، وقد نجح في تحطيم رقم قياسي ظل قائما طوال 40 عاما».
وتابع: «واين يستحق مكانته في سجلات التاريخ لناديه العظيم، وواثق بأنه سيسجل مزيدا من الأهداف». وقال: «حسنا، واين أشعر بسعادة كبيرة لك، لقد كنت خادما مخلصا لهذا النادي وسيستمر ذلك طويلا». وسجل روني رقمين قياسيين في مباراة ستوك، حيث إنه أيضا الهدف رقم «88» خارج ملعب فريقه في الدوري الممتاز، بفارق هدف عن ألان شيرر. وكتب شيرر عبر حسابه على شبكة «تويتر» للتواصل الاجتماعي: «أفضل هداف في إنجلترا، أفضل هداف في مانشستر يونايتد، واين روني يا له من لاعب، يا لها من مسيرة، كل التهاني لك». وقال البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر: «الإنجاز مذهل، سيبقى في تاريخ نادينا لسنوات طويلة... إنه أسطورة في تاريخ النادي والكرة الإنجليزية».



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.