نواف بن فيصل: خادم الحرمين يرعى نهائي كأس الملك مطلع مايو المقبل

48 فنانا وفنانة شاركوا في رسومات الملعب.. وبلاتر وبلاتيني والفهد على رأس المدعوين لحفل الافتتاح

صورة التقطت لاستاد الملك عبد الله في جدة نشرت عبر حساب مدينة الملك عبد الله الرياضية على موقع «تويتر»
صورة التقطت لاستاد الملك عبد الله في جدة نشرت عبر حساب مدينة الملك عبد الله الرياضية على موقع «تويتر»
TT

نواف بن فيصل: خادم الحرمين يرعى نهائي كأس الملك مطلع مايو المقبل

صورة التقطت لاستاد الملك عبد الله في جدة نشرت عبر حساب مدينة الملك عبد الله الرياضية على موقع «تويتر»
صورة التقطت لاستاد الملك عبد الله في جدة نشرت عبر حساب مدينة الملك عبد الله الرياضية على موقع «تويتر»

أكد الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز، الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، أن نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم الذي سيقام في مدينة جدة مساء الخميس الأول من شهر مايو (أيار) المقبل، سيكون يوما تاريخيا لشباب الوطن يشرّف فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، الشباب والرياضيين بحضوره، وسيقدم هديته لشباب السعودية بافتتاحه استاد الملك عبد الله، هذا الصرح العظيم الذي يكمل المنجزات التي حصل عليها شباب الوطن في عهده.
وقال الأمير نواف بن فيصل بن فهد: «باسمي واسم الشباب والرياضيين كافة بالمملكة، نعرب عن الاعتزاز والسعادة بهذه الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين التي يسعد بها شباب ورياضيو المملكة بلقاء قائدهم ووالدهم خادم الحرمين الشريفين، وافتتاحه لهذا الصرح الشبابي الرياضي العملاق، وهو تجسيد لاهتمامه بأبنائه الشباب»، مؤكدا أن هذه الرعاية الكريمة تجسد حرص القيادة الحكيمة في هذه البلاد على الالتقاء بأبنائها الشباب والرياضيين، وتعكس روح التلاحم التي تتسم بها علاقة شباب هذا الوطن بقيادته.
كما أعرب عن شكره لوزير البترول والثروة المعدنية ولشركة أرامكو السعودية على تنفيذهما توجيهات خادم الحرمين الشريفين بكل دقة واهتمام، بداية من التخطيط والبناء حتى اكتماله بفضل من الله، والإعداد الأمثل لحفل افتتاحه الذي سيدعى إليه كبار الشخصيات الرياضية على مستوى العالم، إلى جانب أشهر لاعبي كرة القدم العالميين ورؤساء أندية الوطن، ونخبة من اللاعبين الذين خدموا كرة القدم السعودية السابقين والحاليين.
وبحسب مصادر «الشرق الأوسط» فإن «رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر سيكون على رأس الحاضرين إلى جانب الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي والشيخ سلمان آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي ورؤساء اتحادات خليجية وعربية ودولية ورؤساء اتحادات قارية».
ونوّه الرئيس العام لرعاية الشباب بما يجده قطاع الشباب والرياضة في المملكة من اهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء.
وتمنى الأمير نواف بن فيصل، في ختام تصريحه، أن تظهر المباراة النهائية بين الفريقين المتأهلين بالصورة التي تليق بهذا الحدث، وأن يكون التوفيق حليفهما.
من ناحية أخرى، علمت «الشرق الأوسط» أنه سيجري السماح لعامة المواطنين والمقيمين بحضور حفل افتتاح مدينة الملك عبد الله الرياضية في محافظة جدة في الأول من مايو المقبل، وعدم اقتصاره على أنصار الفريقين المتأهلين لنهائي كأس الملك.
وأشار المصدر إلى أن التذاكر الخاصة بحضور حفل الافتتاح ومتابعة نهائي البطولة الأغلى، سيجري توزيعها على 3 فئات، تشمل الأولى والثانية أنصار الفريقين، والثالثة ستكون لكافة أطياف المجتمع بمختلف ميولهم وانتماءاتهم الرياضية؛ للحضور والاستمتاع بحفل تدشين المدينة والملعب المصمّم كجوهرة مشعة شمالي محافظة جدة.
وكانت إدارة شركة أرامكو السعودية، المشرفة على إنشاء المدينة الرياضية، أعلنت دخول الجماهير الرياضية مجانا إلى حفل افتتاح الملعب، بشرط حصولها على التذاكر الخاصة بالنهائي التي سيجري توزيعها في 28 نقطة بيع في جدة، و15 نقطة في مكة المكرمة، إلى جانب طرفي النهائي.
وكشفت «أرامكو» في الجلسة المفتوحة التي نظمتها مع وسائل الإعلام، أول من أمس، عن تهيئة 6 بوابات رئيسة لاستقبال الجماهير المقبلة إلى الملعب عبر 5 طرق رئيسة مُهدت جميعها إلى المدينة الرياضية، ستمكّن من دخول الجماهير إلى المدرجات عبر 108 بوابات إلكترونية.
من جانبه، أعلن عصام توفيق، مدير عام الشؤون العامة في أرامكو السعودية، طرح تذاكر الافتتاح بعد تحديد طرفي المباراة النهائية لأغلى البطولات السعودية، مساء الأحد المقبل.
وأشار إلى حرصهم على زيارة ملاعب عالمية، من ضمنها ملعب ويمبلي الشهير، لمعرفة أحدث التقنيات المستخدمة في الملعب وطرق تجهيزه، قبل الشروع في إنشاء المدينة الرياضية والبدء من حيث انتهوا، لإخراج المدينة الرياضية بأبهى صورها وبشكل يضاهي الملاعب العالمية.
وأرجع مدير عام الشؤون العامة في أرامكو عدم وجود مضمار محيط بملعب مدينة الملك عبد الله المقام على مساحة 3 ملايين متر مربع، إلى هدف استمتاع المشجع بأجواء المباراة ومشاهدتها على الطريقة الأوروبية.
وكشف عن مشاركة 48 فنانا وفنانة تشكيليا في رسم لوحات فنية زينت بها ممرات وشرفات الملعب، الذي روعي في تصميمه نظام التهوية للمدرجات، مشيرا إلى أن الملعب يعد تحفة فنية تمكن المشجع من الحضور والاستمتاع بأجواء المباراة والخدمات المقدمة، منوها بتوافر سلسلة من المطاعم الكبرى داخل المدينة الرياضية.
وأوضح توفيق تطبيق مدينة الملك عبد الله الرياضية نظاما يمكن المشجع من تحديد مقعده لدى شرائه تذكرة الحضور، والتي ستشمل كافة التفاصيل المتعلقة بالبوابة التي سيدخل منها للملعب، ومواقف السيارات المهيأة لذات المدرج، منوها بأن أبعد نقطة محددة لوقوف السيارات لن تستغرق من المشجع للجلوس على مقعده سوى 10 دقائق كحد أعلى، معرجا على حرص الشركة على تهيئة مقاعد مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في المدرج، مع توفير مواقف سيارات مخصصة لهم وطرق ممهدة ومصاعد تسهّل تنقلهم لحين بلوغ المقعد المخصص لهم ولمرافقيهم، وهو خلاف ما كان في السابق بوجودهم على أرضية الملعب بجانب دكة بدلاء الفريقين.
وأشار إلى أن الشركة ليس لها أي علاقة حول السماح بدخول العائلات والنساء إلى ملعب مدينة الملك عبد الله؛ كونها جهة منفذة والأمر مرهون بجهات الاختصاص وللرئاسة العامة لرعاية الشباب التي ستتولى إدارة الملعب، مبيّنا أن إنشاء الملعب روعيت فيه كافة متطلبات الاتحاد الدولي «فيفا».
وشدد مدير عام الشؤون العامة في «أرامكو» في ختام حديثه على أن الجماهير الرياضية موعودة بمشاهدة فعاليات لم تشهدها ملاعب عالمية؛ احتفاء بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وبمحافظة جدة التي تحتضن أحد أحدث وأجمل الملاعب في العالم.
يذكر أن شركة أرامكو السعودية أعلنت فوزها بحق رعاية المشروع وبدأت في تنفيذ المشروع أوائل عام 2012 بعد رصد مقاولة التشييد فيها لمقاول بلجيكي لشركة بيسكس «BESIX» فيما تولت الجانب السعودي شركة المهيدب واعتمد تصميم شركة إتش بي إم، بتكلفه تقدر بـ380 مليون يورو (مليار و900 مليون ريال سعودي).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.