مصر تتطلع لإنعاش آمالها على حساب أوغندا... وغانا تختبر طموحها أمام مالي

التعادل يخيّم على مباراة الكونغو وكوت ديفوار في بطولة أمم أفريقيا

الحضري حارس مصر يسعى لتحطيم مزيد من الأرقام القياسية في أمم أفريقيا (إ.ب.أ) - منتخب مصر يأمل في تجنب الحسابات المعقدة بالمجموعة الرابعة وتخطي أوغندا (أ.ف.ب)
الحضري حارس مصر يسعى لتحطيم مزيد من الأرقام القياسية في أمم أفريقيا (إ.ب.أ) - منتخب مصر يأمل في تجنب الحسابات المعقدة بالمجموعة الرابعة وتخطي أوغندا (أ.ف.ب)
TT

مصر تتطلع لإنعاش آمالها على حساب أوغندا... وغانا تختبر طموحها أمام مالي

الحضري حارس مصر يسعى لتحطيم مزيد من الأرقام القياسية في أمم أفريقيا (إ.ب.أ) - منتخب مصر يأمل في تجنب الحسابات المعقدة بالمجموعة الرابعة وتخطي أوغندا (أ.ف.ب)
الحضري حارس مصر يسعى لتحطيم مزيد من الأرقام القياسية في أمم أفريقيا (إ.ب.أ) - منتخب مصر يأمل في تجنب الحسابات المعقدة بالمجموعة الرابعة وتخطي أوغندا (أ.ف.ب)

واصل المنتخب الكونغولي لكرة القدم انطلاقته الجيدة ببطولة الأمم الأفريقية المقامة حاليا بالغابون إثر تعادله 2/2 مع نظيره المنتخب الإيفواري، حامل اللقب، أمس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة للبطولة. وتقدم المنتخب الكونغولي بهدف سجله نيكسنيس كيبانو في الدقيقة العاشرة وتعادل المنتخب الإيفواري عن طريق ويلفريد بوني في الدقيقة 25 ثم أضاف المنتخب الكونغولي الهدف الثاني عن طريق جونيو كالونغي في الدقيقة 28 لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الكونغولي 2/1. وفي الشوط الثاني أدرك المنتخب الإيفواري التعادل عن طريق سيري دي في الدقيقة 67 لتنتهي المباراة بالتعادل 2/2. وبهذا التعادل، رفع المنتخب الكونغولي رصيده إلى أربع نقاط، كما رفع المنتخب الإيفواري رصيده إلى نقطتين. وكان المنتخب الكونغولي قد فاز في مباراته الأولى على المغرب 1/صفر، فيما تعادل المنتخب الإيفواري مع نظيره التوغولي سلبيا.
ويسعى المنتخب المصري لإنعاش آماله في التأهل لدور الثمانية، عندما يواجه نظيره الأوغندي في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة في الدور الأول للمسابقة اليوم. ويتقاسم المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 7 ألقاب، المركز الثاني في ترتيب المجموعة مع منتخب مالي برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادلا سلبيا في مستهل مبارياتهما بالمسابقة، بفارق نقطتين خلف منتخب غانا (المتصدر) الذي تغلب 1 - صفر على المنتخب الأوغندي الذي يتذيل الترتيب بلا نقاط.
ويأتي هذا اللقاء كبروفة قبل مواجهتي المنتخبين في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) المقبلين، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة بالمجموعة الخامسة للتصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم بروسيا عام 2018. ويأمل منتخب مصر في محو الصورة الباهتة التي بدا عليها خلال لقائه مع مالي، حيث ظهر لاعبوه بعيدين تماما عن مستواهم المعتاد، وبخاصة محمد صلاح نجم فريق روما الإيطالي، الذي استبدله الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب الفريق خلال الشوط الثاني للمباراة. ويدرك المنتخب المصري (الفراعنة) أن فقدان مزيد من النقاط في اللقاء المقبل سوف يعصف بآماله في الصعود إلى الأدوار الإقصائية، وبخاصة أنه ينتظر مواجهة ثأرية ومن العيار الثقيل أمام منتخب غانا في الجولة الثالثة (الأخيرة) في المجموعة يوم الأربعاء المقبل.
وأبدى كوبر استياءه من الأداء الهزيل الذي قدمه منتخب مصر في المباراة، ما جعله يقرر إلغاء مكافأة التعادل المقررة في لائحة الفريق بالبطولة. ويرغب مدرب المنتخب المصري في إيجاد حل لحالة الإرهاق التي ربما تصيب لاعبيه خلال المباراة بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة، مثلما حدث في لقاء مالي. ويعتزم المدرب الأرجنتيني، الذي يخوض تجربته الأولى في المسابقة القارية، إجراء تغييرات في القائمة الأساسية للفريق أمام أوغندا، من أجل حصد النقاط الثلاث. ومن المرجح أن يدفع كوبر برمضان صبحي لاعب ستوك سيتي الإنجليزي، وعمر جابر ظهير أيمن بازل السويسري، منذ البداية، على حساب طارق حامد لاعب الزمالك المصري، ومحمود حسن تريزيغيه نجم موسكرون البلجيكي، اللذين شاركا في القائمة الأساسية للفريق أمام مالي. ولا يعاني المنتخب المصري من أي غيابات باستثناء حارس مرماه أحمد الشناوي، الذي أنهى مشاركته في البطولة مبكرا عقب إصابته بتمزق في العضلة الخلفية في لقاء مالي، فيما تعافى الحارس الآخر شريف إكرامي من الإصابة التي تعرض لها قبل انطلاق البطولة مباشرة.
ولن تكون مهمة المصريين سهلة في اجتياز عقبة المنتخب الأوغندي، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب الملقب بـ(الرافعات) أمام منتخب غانا، الذي حسم المباراة لصالحه بهدف سجله نجمه أندريه آيو من ركلة جزاء. ويطمح المنتخب الأوغندي، الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى بعد غياب دام 4 عقود، في تحقيق المفاجأة والحصول على النقاط الثلاث لإحياء حظوظه في التأهل للدور الثاني. وظهر منتخب أوغندا ندا حقيقيا لنظيره الغاني، حيث كان قريبا للغاية من هز الشباك في أكثر من مناسبة، خاصة في الشوط الثاني الذي سيطر على معظم فتراته، لولا رعونة لاعبيه الذي أهدروا أكثر من فرصة محققة كانت كفيلة بحصد نقطة التعادل على أقل تقدير.
ومن المرجح ألا يجري الصربي ميشو سردوفيتش، مدرب منتخب أوغندا، أي تغيير على تشكيلة الفريق التي خاضت الشوط الثاني أمام غانا في مباراة اليوم، حيث يعول على تألق حارسه المخضرم دينيس أونيانغ وحارس مرمى صن داونز الجنوب أفريقي، ومهارة المهاجم الشاب فاروق ميا نجم فريق ستاندار لييغ البلجيكي، الذي كان مصدر إزعاج حقيقي لدفاع غانا، بالإضافة إلى خبرة جيوفري ماسا قائد الفريق.
ويحلم منتخب أوغندا بتحقيق انتصاره الأول على المنتخب المصري في تاريخ مواجهاتهما المباشرة بالبطولة، عقب خسارته أمام الفراعنة في لقاءاتهما الثلاثة السابقة في المسابقة. وكان منتخب مصر قد فاز على أوغندا 2 - 1 في لقائهما بنسخة البطولة التي أقيمت بإثيوبيا عام 1962، قبل أن يكرر انتصاره على المنتخب الأوغندي بالنتيجة ذاتها عامي 1974 بمصر و1976 بإثيوبيا.
* غانا ـ مالي
رغم فوزه على المنتخب الأوغندي في افتتاح مسيرته بالبطولة، فإن المنتخب الغاني سيواجه الاختبار الحقيقي لطموحاته وحماسه ورغبته في الفوز باللقب الأفريقي للمرة الأولى منذ 35 عاما، عندما يلتقي نظيره المالي اليوم. ويلتقي المنتخبان الغاني والمالي اليوم على استاد مدينة «بورت جونتي». ويدرك كل من المنتخبين أن المباراة اليوم ستحسم بشكل كبير موقف كل منهما في هذه المجموعة الصعبة التي تضم معهما منتخبي مصر وأوغندا. وكان المنتخب الغاني، الذي حصد آخر ألقابه الأربعة في البطولة قبل 35 عاما وبالتحديد في 1982، قد استهل مسيرته في البطولة بالفوز على نظيره الأوغندي 1 – صفر، فيما تعادل منتخب مالي مع نظيره المصري (أحفاد الفراعنة) سلبيا. ولهذا، يبحث كل من الفريقين عن النقاط الثلاث للمباراة اليوم، والتي تمثل «حياة أو موتًا» لكل منهما.
يحتاج المنتخب الغاني إلى النقاط الثلاث لحسم تأهله، على الأقل منطقيا، قبل المواجهة العصيبة والثأرية التي تنتظر الفريق في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة أمام نظيره المصري. وفي المقابل، يتطلع منتخب مالي للفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل إنعاش آماله في التأهل للدور الثاني، بعدما حصد نقطة واحدة من مباراته الأولى في البطولة. وطبقا لمستوى الفريقين في الجولة الأولى من مباريات المجموعة، ينتظر أن تشهد المباراة بين الفريقين اليوم أداء متكافئا منذ الدقيقة الأولى، خاصة أن كلا من الفريقين يمتلك الإمكانات الفنية والبدنية والعناصر الموهوبة القادرة على تشكيل خطورة حقيقية على المنافس. ورغم انتصاره على أوغندا، فإن المنتخب الغاني لم يقدم الأداء المقنع للفريق الذي يسعى لاستعادة اللقب القاري الغائب عنه لأكثر من 3 عقود. ولكن المنتخب الغاني اعتاد على تقديم أداء أفضل بمرور الوقت، حيث يتحسن مستواه من مباراة لأخرى في مثل هذه البطولات، وهو ما يطمح الفريق إلى تكراره في البطولة الحالية.
ويفتقد المنتخب الغاني في هذه المباراة جهود مدافعه عبد الرحمن بابا، نجم تشيلسي الإنجليزي المعار إلى شالكه الألماني، والذي خرج من حسابات المنتخب الغاني (النجوم السوداء) فيما تبقى من مباريات البطولة بسبب الإصابة في الركبة. وينتظر أن يلجأ المدرب أفرام غرانت المدير الفني للمنتخب الغاني، إلى اللاعب إدوين جياما مدافع أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي، أو فرانك أتشيمبونغ نجم أندرلخت البلجيكي، بدلا من بابا في مركز الظهير الأيسر، علما بأن أتشيمبونغ لعب بدلا من بابا بعد إصابة الأخير في المباراة أمام أوغندا. لكن المشكلة الحقيقية التي تواجه غرانت في البطولة الحالية هي تراجع مستوى بعض النجوم، مثل هاريسون أفول المحترف في الدوري الأميركي حاليا، علما بأن أفول كان أحد أبرز نجوم الفريق في السنوات الماضية. ورغم هذا، فإن لاعبين آخرين بالفريق أكدوا استعدادهم للتألق في البطولة الحالية ومساعدة الفريق على استعادة اللقب الأفريقي، وفي مقدمتهم أندريه آيو.
وفي المقابل، يتطلع المنتخب المالي إلى التغلب على السلبيات التي ظهرت في أداء الفريق خلال التعادل السلبي مع المنتخب المصري، وكان أبرزها غياب الفعالية الهجومية وإهدار الفرص السهلة، رغم تألق مهاجمه موسى ماريغا. الجدير بالذكر أن المواجهة بين الفريقين ستتسم بالطابع الثأري لكل من الفريقين، حيث التقى الفريقان أكثر من مرة في النسخ الأخيرة من البطولة الأفريقية. والتقى الفريقان في الدور الأول لبطولتي 2012 و2013، وكان الفوز في المرتين من نصيب المنتخب الغاني بنتيجة 2 - صفر و1 - صفر على الترتيب، ولكن المواجهة تكررت بينهما في البطولتين في مباراة تحديد المركز الثالث، ولكن الفوز كان من نصيب منتخب مالي في المرتين وذلك بنتيجة 2 - صفر في 2012، و3 - 1 في 2013.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.